نتائج البحث عن
«كان جذع نخلة في المسجد يسند رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهره إليه إذا كان يوم»· 18 نتيجة
الترتيب:
كانَ جذعُ نخلةٍ في المسجدِ يسندُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ظَهرَه إليهِ إذا تَكلَّمَ يومَ الجمعةِ أو حدثَ أمرٌ يريدُ أن يُكلِّمَ النَّاسَ فقالوا ألا نجعلُ لَك يا رسولَ اللَّهِ كقدرِ قيامِك قالَ لا عليكم أن تفعلوا فصنعوا لَه منبرًا ثلاثَ مراقٍ فجلسَ عليهِ فخارَ الجذعُ كما تخورُ البقرةُ جزعًا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فالتزمَه ومسحَه حتَّى سَكنَ
كان جِذعُ نخلةٍ في المسجدِ يسندُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ظهرَه إليه إذا كان يومَ جمعةٍ أو حدث أمرٌ يريدُ أن يكلمَ الناسَ فقالوا ألا نجعلُ لك يا رسولَ اللهِ شيئًا كقدرِ قيامِك قال لا عليكم أن تفعلوا فصنعوا له ثلاثَ مراقٍ قال فجلس عليه قال فخار الجِذعُ كما تخورُ البقرةُ جزعًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فالتزَمه ومسحه حتى سكن
عن عبد الله بن عمر قال كان جذع نخلة في المسجد يسند رسول صلى الله عليه وسلم الله ظهره إليه إذا كان يوم جمعة أو حدث أمر يريد أن يكلم الناس فقالوا ألا نجعل لك يا رسول الله شيئا كقدر قيامك قال لا عليكم إن تفعلوا فصنعوا له منبرا ثلاث مراقي قال فجلس عليه قال فخار الجذع كما تخور البقرة جزعا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فالتزمه ومسحه حتى سكن
كان جِذعُ نخلةٍ في المسجدِ يسندُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ظهرَه إليه إذا كان يومَ جمعةٍ أو حدث أمرٌ يريدُ أن يكلمَ الناسَ فقالوا ألا نجعلُ لك يا رسولَ اللهِ شيئًا كقدرِ قيامِك قال لا عليكم أن تفعلوا فصنعوا له ثلاثَ مراقٍ قال فجلس عليه قال فخار الجِذعُ كما تخورُ البقرةُ جزعًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فالتزَمه ومسحه حتى سكن .
كان جِذْعُ نَخلَةٍ في المَسجِدِ يُسنِدُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ظَهرَه إليه إذا كان يَومُ جُمُعَةٍ، أو حَدَثَ أمرٌ يُريدُ أنْ يُكلِّمَ النَّاسَ، فقالوا: ألَا نَجعَلُ لَكَ يا رسولَ اللهِ شَيئًا كَقَدْرِ قيامِكَ؟ قال: لا عليكم أنْ تَفعَلوا. فصَنَعوا له مِنبَرًا ثَلاثَ مَراقيَ، قال: فجلَسَ عليه، قال: فخارَ الجِذْعُ كما تَخورُ البَقَرَةُ جَزَعًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فالتَزَمَه ومَسَحَه حتى سَكَنَ. .
عن عبد الله بن عمر قال التفت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا عثمان إن الله كساك قميصا فأرادك الناس على خلعه فلا تخلعه فوالله لئن خلعته لا ترى الجنة حتى يلج الجمل من سم الخياط
كانَ جذعُ نخلةٍ في المسجدِ يسندُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ظَهرَه إليهِ إذا تَكلَّمَ يومَ الجمعةِ أو حدثَ أمرٌ يريدُ أن يُكلِّمَ النَّاسَ فقالوا ألا نجعلُ لَك يا رسولَ اللَّهِ كقدرِ قيامِك قالَ لا عليكم أن تفعلوا فصنعوا لَه منبرًا ثلاثَ مراقٍ فجلسَ عليهِ فخارَ الجذعُ كما تخورُ البقرةُ جزعًا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فالتزمَه ومسحَه حتَّى سَكنَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ يومَ الجمعةِ يسندُ ظَهْرَهُ إلى ساريةٍ من خشبٍ أو جذعٍ أو نخلةٍ - شَكَّ المبارَكُ - فلمَّا كثرَ النَّاسُ قالَ: ابنوا لي منبَرًا، فبنوا لَهُ المنبرَ، فتحوَّلَ إليهِ، حنَّتِ الخشبةُ حَنينَ الوالِهِ، فما زالَت حتَّى نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ المنبرِ، فأتاها، فاحتَضنَها، فسَكَنت .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقومُ يومَ الجمُعةِ يُسنِدُ ظَهْرَهُ إلى ساريةٍ من خَشبٍ أو جذعٍ أو نخلةٍ ، - شَكَّ المبارَكُ - فلمَّا كثُرَ النَّاسُ قالَ ابنوا لي مِنبرًا ، فبنَوا لهُ المنبرَ ، فتحوَّلَ إليهِ ، حنَّتِ الخشبةُ حَنينَ الوالِهِ ، فما زالَت حتَّى نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ منَ المنبرِ ، فأتاها فاحتضنَها فسَكَنت . .
عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ رسولَ اللهِ كان يومَ الجمعةِ يُسندُ ظهرَه إلى جذعٍ منصوبٍ في المسجدِ يخطب الناسَ فجاءه رُوميٌّ فقال ألا أصنعُ لك شيئًا تقعدُ عليه كأنك قائمٌ فصنع له منبرًا درجتانِ ويقعد على الثالثةِ فلما قعد نبيُّ اللهِ على المنبرِ خار كخُوارِ الثَّورِ ارتَجَّ لخوارِه حزنًا على رسولِ اللهِ فنزل إليه رسولُ اللهِ من المنبرِ فالتزمَه وهو يخورُ فلما التزمه سكت ثم قال والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لو لم ألتزمْه لما زال هكذا حتى يومِ القيامةِ حُزنًا على رسولِ اللهِ فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدُفِنَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخطبُ إلى جذعِ نخلةٍ يسندُ ظهرَهُ إليها فقيلَ لهُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ الإسلامَ قدِ انتهى وكثرَ النَّاسُ ويأتيكَ الوفودُ منَ الآفاقِ فلو أمرتَ بصنعةِ شيءٍ تشخصُ عليهِ فقالَ لرجلٍ أتصنعُ المنبرَ قالَ نعم قالَ ما اسمُكَ قالَ فلانٌ قالَ لستَ بصانعِهِ فدعا آخرَ فقالَ أتصنعُ المنبرَ قالَ نعم فقالَ مثلَ مقالةِ هذا فقالَ نعم إن شاءَ اللَّهُ قالَ ما اسمُكَ قالَ إبراهيمُ قالَ خذْ في صنعتِهِ فلمَّا صنعَهُ صعدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحنَّتِ الخشبةُ حنينَ النَّاقةِ فسمِعَ صوتَها أهلُ المسجدِ أو قالَ أهلُ المدينةِ فنزلَ فالتمسَها فسكنتْ فقالَ والَّذي نفسي بيدِهِ لو تركتُها لحنَّت إلى يومِ القيامةِ .
«أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَوْمَ الجُمُعةِ يُسنِدُ ظَهْرَه إلى جِذْعٍ مَنْصوبٍ في المَسجِدِ، فيَخطُبُ النَّاسَ، فجاءَه روميٌّ، فقالَ: أَلَا أَصنَعُ لك شَيئًا تَقعُدُ عليه كأنَّك قائِمٌ؟ فصَنَعَ له مِنبَرًا له دَرَجتانِ ويَقعُدُ على الثَّالِثةِ. فلمَّا قَعَدَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبَرِ خارَ كخُوارِ الثَّوْرِ حتَّى ارْتَجَّ بخُوارِه حُزْنًا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فنَزَلَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن المِنبَرِ فالْتَزَمَه وهو يَخورُ، فلمَّا الْتَزَمَه سَكَتَ، ثُمَّ قالَ: والَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لو لم أَلْتَزِمْه لَما زالَ هكذا حتَّى تَقومَ القِيامةُ حُزْنًا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فأمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدُفِنَ». .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَطَبَ يَستَنِدُ إلى جِذعِ نَخلةٍ مِن سَواري المَسجِدِ، فلَمَّا صُنِعَ المِنبَرُ فاستَوى عليه، اضطَرَبَت تلك السَّاريةُ كَحَنينَ النَّاقةِ حَتَّى سَمِعَها أهلُ المَسجِدِ، حَتَّى نَزَلَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاعتَنَقَها فسَكَنَت .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَطَب يستَنِدُ إلى جِذعِ نَخلةٍ مِن سَواري المسجِدِ، فلمَّا صُنِعَ له المِنبَرُ فاستوى عليه اضطرَبَت تلك السَّاريةُ كحَنينِ النَّاقِة حتى سَمِعَها أهلُ المسجِدِ حتى نزل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاعتَنَقَها فسكَنَت .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ يقول كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خطب يستنِدُ إلى جذعِ نخلةٍ من سواري المسجدِ فلما صُنِعَ له منبرُه واستوى عليه فاضطربتْ تلك الساريةُ كحنينِ الناقةِ حتى سمعَها أهلُ المسجدِ حتى نزل إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاعتنقَها فسكنت .
كانَ رسولُ اللَّهِ إذا خطبَ يستندُ إلى جِذعِ نخلةٍ من سواري المسجدِ فلمَّا صنعَ المنبرُ واستوى عليْهِ اضطربت تلْكَ السَّاريةُ كحنينِ النَّاقةِ حتَّى سمِعَها أَهلُ المسجدِ حتَّى نزلَ إليْها رسولُ اللَّهِ فاعتنقَها فسَكتَت .
عن أنسٍ عن النبيِّ أنه كان يخطب إلى جِذعِ نخلةَ فلما اتخذ المنبرَ تحوَّلَ إليه فحَنَّ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى احتضنَه فسكن وقال لو لم أَحْتَضنْه لحَنَّ إلى يومِ القيامةِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ يومَ الجمعةِ إلى جنبِ خشبةٍ ، يسندُ ظهرَهُ إليها ، فلمَّا كثرَ الناسُ ، قال : ابْنُوا لي مِنْبَرًا لهُ عَتَبَتَانِ . فلمَّا قامَ على المِنْبَرِ يَخْطُبُ حَنَّتِ الخَشَبَةُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : وأنا في المسجدِ فَسَمِعْتُ الخَشَبَةَ تَحِنُّ حَنِينَ الوَالِه ، فما زَالَتْ تَحِنُّ حتى نزلَ إليها ، فَاحْتَضَنَها فَسَكَنَتْ . وكان الحَسَنُ إذا حَدَّثَ بهِذا الحَدِيثِ بَكَى ثُمَّ قال : ياعبادَ اللهِ الخَشَبَةُ تَحِنُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شوقًا إليهِ ، فَأنْتُمْ أحقُّ أنْ تَشْتَاقُوا إلى لِقَائِهِ . .
لا مزيد من النتائج