نتائج البحث عن
«كان جذع يقوم إليه النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما وضع له المنبر ، سمعنا للجذع»· 16 نتيجة
الترتيب:
كانَ جِذعٌ يقومُ إليهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فلمَّا وُضِعَ له المنبَرُ ، سمعنَا للجذعِ مثلَ أصواتِ العِشَارِ ، حتى نزَلَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضَعَ يدَهُ عليهِ .
جِذعٌ يَقومُ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا وُضِعَ له المِنبَرُ سَمِعنا للجِذعِ مِثلَ أصواتِ العِشارِ حتَّى نَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوضَعَ يَدَه عليه. .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقوم إلى جذعٍ قبل أن يجعلَ له المنبرُ فلما جُعِل المنبرُ حنَّ الجذعُ حتى سمعْنا حنينَه فمسح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه عليه فسكَنَ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ إلى جِذْعٍ مِن قبْلِ أنْ يُجعَلَ المِنبَرُ فلمَّا جُعِل المِنبَرُ حنَّ الجِذْعُ حتَّى سمِعْنا حَنينَه فوضَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه عليه فسكَن .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَقومُ إلى جِذعٍ قبلَ أن يُجعَلَ المنبرُ ، فلمَّا جُعِلَ المنبرُ ، حنَّ ذلِكَ الجذعُ حتَّى سمعنا حَنينَهُ فوضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يدَهُ علَيهِ فسَكَنَ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ إلى جِذعِ نَخلةٍ فيَخطُبُ قَبْلَ أن يُوضَعَ المِنبَرُ، فلمَّا وُضِعَ المِنبَرُ صَعِدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَنَّ ذلك الجِذعُ، حتى سَمِعْنا حَنينَه، قال: فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوَضَع يَدَه عليه فسَكَن! قال سليمانُ بنُ كثيرٍ: وحَدَّثَنا يحيى بنُ سَعيدٍ عن سَعيدِ بنِ المسَيِّبِ عن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ مِثْلَه، غَيرَ أنَّه قال: فحَنَّ حَنينَ العِشارِ! .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يخطُبُ إلى جذعٍ فلمَّا وضعَ لَهُ المنبرُ حنَّ إليْهِ حتَّى أتاهُ فمسحَهُ فسَكنَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يخطُبُ إلى جِذْعِ نخْلةٍ قبْلَ أنْ يُوضَعَ المِنبرُ، فلمَّا وُضِعَ المِنبرُ، فصعِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حَنَّ الجِذْعُ حتَّى سمِعْنا حنينَه، فوضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَهُ عليه، فسكَنَ ما به. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع ، فلما اتخذ المنبر تحول إليه فحن الجذع ، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فمسحه . هذا لفظ حديث يحيى بن كثير وفي رواية ابن رجاء فلما وضع المنبر حن الجذع فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فمسحه فسكن .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يخطُبُ إلى جِذْعٍ قبلَ أنْ يُصنَعَ المِنبرُ، فلمَّا صُنِع المنبرُ، حَنَّ ذلك الجِذعُ حتى سَمِعْنا حنينَه، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوضَعَ يدَه عليه حتى سكَنَ. .
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما عُمل له المنبرُ وقد كان يومُ الخطبةِ يقفُ إلى جانبِ جذعٍ من جذوعِ المسجدِ ، فلما وضع المنبرُ أولُ ما وضع وجاء النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليخطبَ فجاوز الجذعَ إلى نحو المنبرِ ، فعند ذلك حنّ الجذعُ وجعل يئنُ كما يئنُ الصبيُّ الذي يسكنُ لما كان يسمعُ من الذكرِ والوحي عنده .
كان يَخطُبُ إلى جِذْعٍ ، فلما صُنع له المِنبرُ ، وخطَب عليه ، حنَّ الجِذْعُ حنينَ الناقةِ إليه ، فنزَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاحتضنه ، فسكَن .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ يصلِّي إلى جذعٍ , إذ كانَ المسجدُ عريشًا ، وَكانَ يخطبُ إلى ذلِكَ الجذعِ ، فقالَ رجلٌ من أصحابِهِ : هل لَكَ أن نجعلَ لَكَ شيئًا تقومُ عليْهِ يومَ الجمعةِ , حتَّى يراكَ النَّاسُ وتسمعَهم خطبتَكَ ؟ قالَ : نعم , فصنعَ لَهُ ثلاثَ درجاتٍ ، فَهيَ الَّتي أعلى المنبرِ ، فلمَّا وضعَ المنبرُ ، وضعوهُ في موضعِهِ الَّذي هو فيهِ ، فلمَّا أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ أن يقومَ إلى المنبرِ ، مرَّ إلى الجذعِ الَّذي كانَ يخطبُ إليْهِ ، فلمَّا جاوزَ الجذعَ ، خارَ حتَّى تصدَّعَ وانشقَّ ، فنزلَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ لمَّا سمعَ صوتَ الجذعِ ، فمسحَهُ بيدِهِ حتَّى سَكنَ ، ثمَّ رجعَ إلى المنبرِ ، وَكانَ إذا صلَّى ، صلَّى إليْهِ ، فلمَّا هدمَ المسجدُ وغيِّرَ , أخذَ ذلِكَ الجذعَ أبيُّ بنُ كعبٍ ، وَكانَ عندَهُ في بيتِهِ حتَّى بليَ ، فأَكلتْهُ الأرضةُ وعادَ رفاتًا. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ يومَ الجمعةِ يسندُ ظَهْرَهُ إلى ساريةٍ من خشبٍ أو جذعٍ أو نخلةٍ - شَكَّ المبارَكُ - فلمَّا كثرَ النَّاسُ قالَ: ابنوا لي منبَرًا، فبنوا لَهُ المنبرَ، فتحوَّلَ إليهِ، حنَّتِ الخشبةُ حَنينَ الوالِهِ، فما زالَت حتَّى نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ المنبرِ، فأتاها، فاحتَضنَها، فسَكَنت .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقومُ يومَ الجمُعةِ يُسنِدُ ظَهْرَهُ إلى ساريةٍ من خَشبٍ أو جذعٍ أو نخلةٍ ، - شَكَّ المبارَكُ - فلمَّا كثُرَ النَّاسُ قالَ ابنوا لي مِنبرًا ، فبنَوا لهُ المنبرَ ، فتحوَّلَ إليهِ ، حنَّتِ الخشبةُ حَنينَ الوالِهِ ، فما زالَت حتَّى نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ منَ المنبرِ ، فأتاها فاحتضنَها فسَكَنت . .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ إلى جِذْعٍ فلمَّا اتَّخَذ المِنبَرَ حنَّ الجِذْعُ فنزَل إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاحتَضَنه فسكَن .
لا مزيد من النتائج