نتائج البحث عن
«كان جعفر يحب المساكين ، يجلس إليهم يحدثهم ويحدثوه وكان رسول الله صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان جعفر يُحِبّ المساكينَ ويَجْلِسُ إليهم ويحدّثهم ويحدّثونَه ، وكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُكنّيه أبا المساكِينِ .
كانَ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ يحبُّ المساكينَ ، ويجلسُ إليْهم ، ويحدِّثُهم ، ويحدِّثونَهُ ، وَكانَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ يَكنيهِ أبا المساكين. .
كان جعفرٌ يحبُّ المساكينَ ويجلسُ إليهم ويُحدثُهم ويُحدثونه فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يكنِّيه بأبي المساكينِ .
إن كنتُ لأسألُ الرجلَ من أصحابِ رسولِ اللهِ عن الآياتِ من القرآنِ أنا أعلمُ بها منه ، ما أسألُه إلا ليُطعمني شيئًا ، وكنتُ إذا سألتُ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ لم يُجبني حتى يذهبَ بي إلى منزلِه فيقول لامرأتِه : يا أسماءُ ! أطعِمِينا فإذا أطعمَتْنَا أجابني ، وكان جعفرُ يحبُّ المساكين ، ويجلسُ إليهم ، ويُحدِّثُهم ويُحدِّثونَه ، وكان رسولُ اللهِ يَكنِيه بأبي المساكينِ .
إن كنتُ لَأَسْأَلُ الرجلَ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن الآياتِ من القرآنِ – أنَا أعلمُ بها منه – ما أَسْأَلُهُ إلا لِيُطْعِمَنِي شيئًا ؛ فكنتُ إذا سألتُ جعفرَ ابنَ أبي طالبٍ، لم يُجِبْنِي حتى يَذْهَبِ بي إلى مَنْزِلِهِ، فيقولُ لامراته : يا أسماءُ أَطْعِمِينَا، فإذا أَطْعَمَتْنا أجابني . وكان جعفرُ يُحِبُّ المساكينَ، ويَجْلِسُ إليهم ويُحَدِّثُهُم ويُحَدِّثونَه، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَكْنِيهِ بأَبِي المساكينِ .
إن كنتُ لأسألُ الرَّجلَ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عنِ الآياتِ منَ القرآنِ أنا أعلمُ بِها منْهُ ما أسألُهُ إلَّا ليُطعِمني شيئًا فَكنتُ إذا سألتُ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ لم يُجبني حتَّى يذْهبَ بي إلى منزلِهِ فيقولُ لامرأتِهِ يا أسماءُ أطعِمينا فإذا أطعَمتنا أجابني وَكانَ جعفرٌ يحبُّ المساكينَ ويجلِسُ إليْهم ويحدِّثُهم ويحدِّثونَهُ فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يَكنيهِ بأبي المساكينِ .
عن أبي هُريرةَ قال إن كنتُ لأسألُ الرَّجلَ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الآياتِ منَ القرآنِ أنا أعلَمُ بِها منهُ ما أسألُهُ إلَّا ليطعِمَني شيئًا فكنتُ إذا سألتُ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ لم يُجِبني حتَّى يذهبَ بي إلى منزلِهِ فيقولُ لامرأتهِ يا أسماءُ أطعِمينا شيئًا فإذا أطعمَتْنا أجابني وكانَ جعفرٌ يحبُّ المساكينَ ويجلِسُ إليهم ويحدِّثُهم ويحدِّثُونهُ فكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَكنيهِ بأبي المساكينِ .
دخَل عليَّ الحسنُ بنُ عليٍّ وعبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ وعبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ فقالوا اصنَعي لنا طعامًا ممَّا كان يُعجِبُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أكلُه قالَتْ يا بَنِيَّ إذًا لا تشتَهونَه اليومَ فقُمْتُ فأخَذْتُ شعيرًا فطحَنْتُه ونسَفْتُه وجعَلْتُ منه تخبزةً وكان أدمُه الزَّيتَ ونثَرْتُ عليه الفلفلَ فقرَّبْتُه إليهم وقالت كان النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ هذا .
دخل عليَّ الحسنُ بنُ عليٍّ وعبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ ، وعبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنهم فقالوا : اصنَعي لنا طعامًا ممَّا كان يُعجِبُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكلُه ، فقالت : يا بنيَّ إذا لا تشتهونه اليومَ ، فأخذَتْ شعيرًا فطحنته ونسَفته ، وجعلتْ منه خُبزةً ، وكان أَدمُه الزَّيتَ ، ونثرت عليه الفُلفُلَ فقرَّبته إليهم وقالت : كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحبُّ هذا .
دخَل عليَّ الحسنُ بنُ عليٍّ ، وعبدُ اللهِ بنُ عباسٍ ، وعبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ ، فقالوا : اصنَعي لنا طعامًا مما كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ أكلَه ، قالتْ للحسنِ : يا بُنيَّ ، إنا لا نَشتَهيهِ اليومَ ، فأخذَتْ شعيرًا ، فطحنَتْه ، ونسفَتْه وجعلَتْ منه خبزةً ، وجعلَتْ أدمَه الزيتَ ، ونثرَتْ عليه فُلفُلًا وقربَتْه إليهِم ، وقالتْ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحِبُّ هذه ويُحسِنُ أكلَها .
دخلَ عليَّ الحسنُ بنُ عليٍّ وعبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ وعبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ فقالوا : اصنَعِي لنا طَعامًا مِمَّا كانَ يُعجِبُ النَّبيَّ أَكلُهُ قالتْ : يابَنِيَّ ! إذًا لاتشتهونَهُ اليومَ ! فَقُمتُ ، فَأخذتُ شَعيرًا فَطحَنتُه ونَسفتُه ، وجعَلتُ منهُ خُبزَةً ، وكان أُدْمُه الزَّيتَ ، ونَثرتُ عليهِ الفُلفُلَ فَقرَّبتُه إليهمْ ، وقلتُ : كان النَّبيُّ يُحِبُّ هذا .
أن سلمى رَضِيَ اللهُ تعالى عنها أخبرته قالت: دخلَ عليَّ الحسنُ بنُ عليٍّ وعبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ وعبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ فقالوا: اصنَعِي لنا طَعامًا مِمَّا كانَ يُعجِبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويُحسِنُ أَكلَهُ، فقالتْ للحَسَنِ: يا بُنيَّ لا تشتهيهُ اليومَ! فَأخَذَت شَعيرًا ونَسَفَته وجعَلَت منهُ خُبزَةً، ثمَّ جعَلَته في تَورٍ، وجَعَلَت أُدْمَه الزَّيتَ، ونَثَرَت عليهِ فُلفُلًا وقرَّبَته إليهم، وقالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ هذه، ويُحسِنُ أكلَها. .
بيْنَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ مع أصحابِهِ يُحَدِّثُهم، إذ قامَ فدَخَل، فقامَ زَيدٌ فجَلَس في مَجلِسِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وجَعَل يُحَدِّثُهُم عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذْ مُرَّ بلَحمٍ هَدِيَّةٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ القَومُ لزَيدٍ -وكان أحدَثَهُم سِنًّا-: يا أبا سَعيدٍ، لو قُمتَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأقْرَأْتَه مِنَّا السَّلامَ، وتَقولُ له: يَقولُ لكَ أصحابُكَ: إنْ رَأيتَ أنْ تَبعَثَ إلينا مِن هذا اللَّحمِ، فقالَ: ارجِعْ إليهم؛ فقدْ أكَلوا لَحمًا بعْدَكَ، فجاءَ زَيدٌ فقالَ: قدْ بَلَّغتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّذي أرسَلتُموني، فقالَ: ارجِعْ إليهم فقدْ أكَلوا لَحمًا بعْدَكَ، فقالَ القومُ: ما أكَلْنا لَحمًا، وإنَّ هذا الأمرَ حَدَثٌ، فانطَلِقوا بِنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَسألُه: ما هذا؟ فجاؤوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أرسَلْنا إليكَ في اللَّحمِ الَّذي جاءكَ، فزَعَم زَيدٌ أنَّهم قدْ أكلوا لَحمًا، فوالله ما أكَلْنا لَحمًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كأنِّي أنظُرُ إلى خَضِرَةِ لَحمِ زَيدٍ في أسنانِكم، فقالوا: أيْ رَسولَ اللهِ، فاستَغفِرْ لنا، قالَ: فاستَغفَرَ لهم. .
حدَّثَنا عثمانُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أوسٍ، عن جَدِّه، أنَّه كان في الوَفدِ الذين وَفَدوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من بني مالكٍ، قال أبو جَعفَرٍ: وهم بَنو مالِكِ بنِ كعبِ بنِ عمرِو بنِ سعدِ بنِ عوفِ بنِ ثَقيفٍ، فأنزَلَهم في قُبَّةٍ له بينَ المسجِدِ وبينَ أهْلِه، وكان يَختلِفُ إليهم فيُحدِّثُهم بعدَ العِشاءِ الآخِرةِ، وأكثَرُ ما يُحدِّثُهم تَشَكِّيه قُرَيشًا، ثم يقولُ: لا سَواءٌ، كُنا مُستَضعَفينَ مُستَذَلِّينَ بمكَّةَ، فلمَّا قَدِمْنا المَدينةَ كانت سِجالُ الحَربِ لنا وعلينا، فاحتَبَسَ عنَّا ليلةً، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ لبِثْتَ عنَّا اللَّيلةَ أكثَرَ مما كُنتَ، قال:، نَعَمْ طرَأَ عليَّ حِزبٌ منَ القُرْآنِ، فأحبَبْتُ ألَّا أخرُجَ منَ المسجِدِ حتى أقضِيَه، فقُلنا لأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حدَّثنا أنَّه طرَأَ عليه اللَّيلةَ حِزبٌ منَ القُرْآنِ؛ فكيف كُنتم تُحزِّبونَ القُرْآنَ؟ قالوا: نُحزِّبُه ثلاثَ سوَرٍ، وخَمسَ سوَرٍ، وسبعَ سوَرٍ، وتِسعَ سوَرٍ، وإحْدى عَشْرةَ سورةً، وثلاثَ عَشْرةَ سورةً، وحِزبَ ما بينَ المُفصَّلِ وأسفَلَ. .
لا مزيد من النتائج