نتائج البحث عن
«كان جواري عبد الله بن عمر يلقين له الخمرة في المسجد ، وهن حيض»· 12 نتيجة
الترتيب:
كانَ رَسولُ اللَّهِ يباشرُ نساءَهُ فوقَ الإزارِ وَهُنَّ حُيَّضٌ .
كان يباشرُ نساءَهُ فوقَ الإزارِ وهُنَّ حُيَّضٌ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُباشِرُ نِساءَه فوقَ الإزارِ وهنَّ حُيَّضٌ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يباشرُ نساءَه فوقَ الإزارِ وهنَّ حيضٌ .
كان النساءُ إذا تزوجت المرأةُ أو الرجلُ خرج جواري من جواري الأنصارِ ويغنينَ ويلعبْنَ ، قالت : فمرُّوا في مجلسٍ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهن يغنين وهن يقلن : أهدى لها زوجُها أكبُشَ – يُبَحبِحنَ في المربدِ – وزوجُها في النادي – يعلمُ ما في غدِ ، وإن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قام إليهنَّ فقال : سبحانَ اللهُ ! لا يعلمُ ما في غدٍ إلا اللهُ ، لا تقولوا هذا وقولوا : أتيناكم أتيناكم – فحيَّانا وحيَّاكم .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه كان يقولُ : عِدَّةُ الحُرَّةِ ثلاثُ حيَضٍ ، وعدةُ الأمةِ حيضتانِ .
أنَّه عليه السَّلامُ كان يقبِّلُ نساءَهُ وهو صائمٌ ويضاجعهنَّ وهنَّ حيَّضٌ .
لعن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المسوِّفاتِ وهن اللاتي إذا دُعين قلن : سوف والمفلِساتِ وهن اللاتي يقلن : نحن حُيَّضٌ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ يقولُ: إذا طلَّقَ العَبدُ امرأتَهُ ثِنتينِ، فقَد حرُمَتْ عليهِ، حتَّى تنكحَ زوجًا غيرَهُ، حُرَّةً كانَت أو أمةً، وعدَّةُ الحرَّةِ ثلاثُ حِيضٍ وعدَّةُ الأمةِ الحَيضَتانِ .
كانَ عمرُ يقولُ في المسجدِ بأعلَى صوتِهِ: اجتنِبوا اللَّغوَ في المسجدِ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ: وكنتُ أبيتُ في المسجدِ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَكُنتُ فتًى شابًّا عَزبًا، وَكانتِ الكِلابُ تبولُ وتُقبلُ، وتُدبرُ في المسجدِ، ولم يَكونوا يرُشُّونَ شيئًا من ذلِكَ .
كانَ عُمرُ يقولُ في المسجدِ بأعلَى صوتِهِ : اجتَنبوا اللَّغوَ في المسجِدِ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ كنتُ أبيتُ في المسجدِ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَكُنتُ فتًى شابًّا عزَبًا وَكانتِ الكِلابُ تبولُ وتُقبلُ وتُدبرُ في المسجدِ ولم يَكونوا يرشُّونَ شيئًا من ذلِكَ . .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، قال لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ: اخطُبْ عليَّ ابنَةَ صالِحٍ، قال: إنَّ له يَتامَى، ولم يكن لِيُؤثِرَنا عليهم، فانطَلَقَ عبدُ اللهِ إلى عمِّه زَيدِ بنِ الخطَّابِ لِيَخطُبَ، فانطَلَقَ زيدٌ إلى صالِحٍ، فقال: إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ أرسَلَني إليكَ يَخطُبُ ابنتَك، فقال: إنَّ لي يَتامَى، ولم أكُنْ لِأَثْرُدَ لَحْمي، وأَرفَعَ لَحمَك، أُشهِدُكم أنِّي قد أَنكَحتُها فُلانًا، وكان هَوى أُمِّها إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فأَتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، ابنَتي خَطَبَها عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، فأنكَحَها أبوها يتيمًا في حِجرِه، ولم يُؤامِرْها، فأرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى صالِحٍ، فقال: أنكَحتَ ابنتَك ولم تُؤامِرْها؟ قال: نَعَمْ، قال: أَشيروا النِّساءَ في أنْفُسِهن وهن بِكْرٌ، فقال صالِحٌ: إنَّما فَعَلتُ هذا لِمَا يُصدِقُها ابنُ عُمَرَ؛ فإنَّ له في مالي ما أعْطاها. .
لا مزيد من النتائج