نتائج البحث عن
«كان حاجبا يعقوب قد وقعا على عينيه ، فكان يرفعهما بخرقة ، فقيل له : ما بلغ بك»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه المُؤَمَّلُ، عن سُفْيانَ، قالَ: حَدَّثَنا حَبيبُ بنُ أبي ثابِتٍ، قالَ: بَلَغَني أنَّ رَجُلًا مَرَّ بنَبيِّ اللهِ يَعْقوبَ عليه السَّلامُ قد سَقَطَ حاجِباه على عَيْنَيه، وقدْ رَفَعَهما بخِرْقةٍ، فقالَ: ما بَلَغَ بك ما أرى؟ قالَ: طولُ الزَّمانِ، وكَثْرةُ الأحْزانِ، فأَوْحى اللهُ إليه: يا يَعْقوبُ، تَشْكوني؟! قالَ: أي رَبِّ، خَطيئةٌ فاغْفِرْها لي! .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ سئلَ أَكانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ - يقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ فقال: لا. لا. فقيلَ لَه: فلعلَّهُ كانَ يقرأُ في نفسِهِ فقالَ خمسًا: هذِهِ أشدُّ من الأولى فَكانَ عبدًا مأمورًا بلَّغَ ما أرسلَ بِهِ .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ خَيبَرَ: لَأُعطيَنَّ الرَّايةَ غَدًا رَجُلًا يُفتَحُ على يَدَيه، يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، فباتَ النَّاسُ لَيلَتَهم أيُّهم يُعطى، فغَدَوا كُلُّهم يَرجوه، فقال: أينَ عَليٌّ؟ فقيلَ: يَشتَكي عَينَيه، فبَصَقَ في عَينَيه ودَعا له، فبَرَأ كَأن لَم يَكُنْ به وجَعٌ، فأعطاه فقال: أُقاتِلُهم حتَّى يَكونوا مِثلَنا؟ فقال: انفُذْ على رِسلِكَ حتَّى تَنزِلَ بساحَتِهم، ثُمَّ ادعُهم إلى الإسلامِ، وأخبِرْهم بما يَجِبُ عليهم، فواللهِ لَأن يَهديَ اللهُ بكَ رَجُلًا خَيرٌ لكَ مِن أن يَكونَ لكَ حُمرُ النَّعَمِ. .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سألَ جبريلَ ما بلغَ من وجِدَ يعقوبُ على يوسفَ قال وجِدَ سبعينَ ثَكلَى قال فما كان له من الأجرِ قال أجرُ مئةِ شهيدٍ وما ساءَ ظنُّه باللهِ قطُّ .
«أنَّ رَهْطًا أَتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاؤوا معَهم بامْرَأةٍ، فقالوا: يا مُحمَّدُ ما أُنزِلَ عليك في الزِّنا؟ قالَ: اذْهَبوا فائْتوني برَجُلَينِ مِن عُلَماءِ بَني إسْرائيلَ، فأتَوه برَجُلَينِ: أحَدُهما شابٌّ فَصيحٌ، والآخَرُ شَيْخٌ قد سَقَطَ حاجِبُه على عَيْنَيه حتَّى يَرفَعَهما بعِصابٍ -فقالَ: أَنشُدُكما اللهَ، لَمَا أَخبَرْتُمونا بِما أَنزَلَ اللهُ على موسى في الزَّاني، قالا: نَشَدْتَنا بعَظيمٍ، وإنَّا نُخبِرُك أنَّ اللهَ أَنزَلَ على موسى في الزَّاني الرَّجْمَ، وإنَّا كُنَّا قَوْمًا شَبَبةً، وكانَتْ نِساؤُنا حَسَنةً وُجوهُها، وأنَّ ذلك كَثُرَ فينا، فلم نَقُمْ له، فَصِرْنا نَجلِدُ والتَّعْييرُ، فقالَ: اذْهَبوا بصاحِبتِكم، فإذا وَضَعَتْ ما في بَطْنِها فارْجُموها». .
حديث: أنَّ رَهْطًا من اليَهودِ [أتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاءوا معهم بامرأةٍ فقالوا يا محمدُ ما أُنزِلَ عليك في الزِّنا فقال اذهبوا فائْتوني برجلَينِ من علماءِ بني إسرائيلَ فذهبوا فأَتَوه برجلَينِ أحدُهما شابٌّ فصيحٌ والآخرُ شيخٌ قد سقط حاجبُه على عينَيه حتى يرفعَهما بعصابةٍ فقال أنشدُكما اللهَ لمَا أخبرتُمونا بما أنزل اللهُ على موسى في الزَّاني فقال نشدتَنا بعظيمٍ وإنا نخبِرُك أنَّ اللهَ تعالى أنزَل على موسى في الزِّاني الرَّجمَ وإنا كنا قومًا شَبَبَةً وكان نساؤُنا حسنةً وجوهُهنَّ وإنَّ ذلك كثُرَ فينا فلم نَقُمْ له فصِرْنا نجلِدُ والتَّعيِيرُ فقال اذهبوا بصاحبتِكم فإذا وضَعتْ ما في بطنها فارْجُموها] .
أنَّ رهطًا أتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاءوا معهم بامرأةٍ فقالوا يا محمدُ ما أُنزِلَ عليك في الزِّنا فقال اذهبوا فائْتوني برجلَينِ من علماءِ بني إسرائيلَ فذهبوا فأَتَوه برجلَينِ أحدُهما شابٌّ فصيحٌ والآخرُ شيخٌ قد سقط حاجبُه على عينَيه حتى يرفعَهما بعصابةٍ فقال أنشدُكما اللهَ لمَا أخبرتُمونا بما أنزل اللهُ على موسى في الزَّاني فقال نشدتَنا بعظيمٍ وإنا نخبِرُك أنَّ اللهَ تعالى أنزَل على موسى في الزِّاني الرَّجمَ وإنا كنا قومًا شَبَبَةً وكان نساؤُنا حسنةً وجوهُهنَّ وإنَّ ذلك كثُرَ فينا فلم نَقُمْ له فصِرْنا نجلِدُ والتَّعيِيرُ فقال اذهبوا بصاحبتِكم فإذا وضَعتْ ما في بطنها فارْجُموها .
سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يَومَ خَيبَرَ: لَأُعطيَنَّ الرَّايةَ رَجُلًا يَفتَحُ اللهُ على يَدَيه، فقاموا يَرجونَ لذلك أيُّهم يُعطى، فغَدَوا وكُلُّهم يَرجو أن يُعطى، فقال: أينَ عَليٌّ؟ فقيلَ: يَشتَكي عَينَيه، فأمَرَ، فدُعيَ له، فبَصَقَ في عَينَيه، فبَرَأ مَكانَه حتَّى كَأنَّه لَم يَكُنْ به شيءٌ، فقال: نُقاتِلُهم حتَّى يَكونوا مِثلَنا؟ فقال: على رِسلِكَ، حتَّى تَنزِلَ بساحَتِهم، ثُمَّ ادعُهم إلى الإسلامِ، وأخبِرْهُم بما يَجِبُ عليهم، فواللهِ لَأن يُهدى بكَ رَجُلٌ واحِدٌ خَيرٌ لكَ مِن حُمرِ النَّعَمِ. .
كان ملِكٌ فيمن كان قبلَكم ، وكان له ساحرٌ ، فلما كبِرَ قال للملِكِ : إِنَّي قدْ كبِرْتُ ، فابعثْ إليَّ غلامًا أعلِّمْهُ السحرَ ، فبعثَ إليه غلامًا يعلِّمُهُ ، فكان في طريقِهِ إذا سلَكَ راهبٌ ، فقعَدَ إليه ، وسمِعَ كلامَهُ ، فأعجبَهُ ، فكان إذا أتى الساحرَ مَرَّ بالراهبِ وقعدَ إليه ، فإذا أتى الساحرَ ضربَهُ ، فشكَى ذلِكَ إلى الراهِبِ ، فقالَ : إذا جئْتَ الساحِرَ فقلْ : حبَسَنِي أهلِي ، وإذا جئْتَ أهلَكَ فقلْ : حبَسنِي الساحِرُ ، فبينَما هو كذلِكَ ، إذْ أتى على دابَّةٍ عظيمَةٍ قدْ حبستِ الناسَ ، فقال : اليومَ أعلمُ ؛ الساحرُ أفضلُ أمِ الراهبُ ؟ فأخذ حجَرًا ، فقال : اللهم إِنْ كان أمرُ الراهبِ أحبَّ إليكَ من أمرِ الساحرِ فاقتلْ هذه الدابَّةَ حتى يَمضِيَ الناسُ ، فرماها فقتَلَها ، ومضَى الناسُ ، فأتَى الراهِبَ ، فأخبرَهُ ، فقال لَهُ الراهِبُ : أيْ بُنَيَّ أنتَ اليومَ أفضلُ منِّي ، قدْ بلغ من أمرِكَ ما أرى ، وأنَّكَ ستُبْتَلَى فلا تَدُلَّ علَيَّ ، وكان الغلامُ يُبرِئُ الأكْمَهَ والأبرَصَ ، ويُدَاوِي الناسَ من سائرِ الأدواءِ ، فسمِعَ جلِيسٌ للملِكِ كان قَدْ عَمِيَ ، فأتاه بهدايا كثيرَةٍ ، فقال : ما ها هنا أجمَعُ لكَ إِنْ أنتَ شَفَيْتَنِي ، قال : إِنَّي لا أشْفِي أحدًا ، إِنَّما يشفِي اللهُ عزَّ وجلَّ ، فإِنْ آمنتَ باللهِ دعوتُ اللهَ فشفاكَ ، فآمَنَ باللهِ ، فشفاهُ اللهُ ، فأتَى الملِكَ ، فجلسَ إليه كما كان يجلِسُ ، فقال له الملِكُ مَنْ ردَّ عليكَ بصرَكَ ؟ قال ربي ، قال ولكَ ربٌّ غيري ؟ قال ربي وربُّكَ اللهُ ، فأخذَهُ فلَمْ يزَلْ يعذِّبُهُ حتى دَلَّ علَى الغلامِ ، فجيءَ بالغلامِ ، فقال له الملِكُ : أيْ بُنَيَّ قدْ بلَغَ مِنْ سحرِكَ ما يُبرِئُ الأكْمَهَ والأبرَصَ ، وتفعلُ وتفعلُ ! فقال : إِنَّي لا أشفِي أحدًا ، إِنَّما يشفِي اللهُ عزَّ وجلَّ ، فأخذه ، فلم يزلْ يعذِّبُهُ حتى دلَّ على الراهِبِ ، فجيءَ بالراهبِ ، فقيل له : ارجعْ عن دينِكَ ، فأبَى ، فدعا بالمنشارِ ، فوضع المنشارَ على مَفْرِقِ رأسِهِ ، فشقَّهُ بِهِ حتى وقع شِقَّاهُ ، ثُمَّ جيءَ بجليسٍ الملِكِ ، فقيل له : ارجعْ عن دينِكَ ، فأبَى ، فوضَعَ المنشارَ في مَفْرِقِ رأسِهِ ، فشَقَّهُ حتى وقَعَ شِقَّاه ، ثُمَّ جيءَ بالغلامِ فقيل له : ارجعْ عن دينِكَ ، فأبَى ، فدفعَهُ إلى نفَرٍ منْ أصحابِهِ ، فقال : اذهبُوا بِهِ إلى جبلِ كذا وكذا ، فاصعَدُوا به الجبلِ ، فإذا بلغتُم بِهِ ذِرْوَتَهُ فإِنْ رجع عن دينِهِ ، وإلَّا فاطرحوا ، فذهبوا بِهِ ، فصعِدُوا بِهِ ، الجبَلَ ، فقال : اللهم اكفِنيهِم بما شئتَ ، فرجفَ بهمُ الجبلُ ، فسقطوا ، وجاء يَمشي إلى الملِكِ ، فقال له الملِكُ : ما فعل أصحابُكَ ؟ فقال : كفانِيهم اللهُ ، فدفعه إلى نفَرٍ من أصحابِهِ ، فقال : اذهبوا به فاحمِلُوهُ في قُرقُورٍ فتوسَّطوا به البحرَ ، فإِنَّ رجع عن دينِهِ ، وإلَّا فاقذفوه ، فذهبُوا به ، فقال : اللهم اكفِنيهِم بما شئتَ ، فانكفأتْ بهم السفينةُ ، فغرِقوا ، وجاء يمشي إلى الملِكِ ، فقال له الملكُ : ما فعل أصحابُكَ ؟ فقال : كفانيهم اللهُ ، فقال للملكِ : إِنَّكَ لستَ بقاتِلِي حتى تفْعَلَ ما آمرُكَ بِهِ ! قال : وما هو ؟ قال : تجمعُ الناسَ في صعيدٍ واحدٍ ، وتصلبُنِي علَى جذْعٍ ، ثُمَّ خذْ سهمًا من كِنانتي ، ثُمَّ ضعِ السهمَ في كبِدِ القوْسِ ، ثُمَّ قل : بسمِ اللهِ ربِّ الغلامِ ، ثُمَّ ارمِ ، فإِنَّكَ إذا فعلْتَ ذلِكَ قتلتَني ، فجمع الناسَ في صعيدٍ واحدٍ ، وصلبَهُ على جذْعٍ ، ثُمَّ أخذ سهْمًا من كِنانتِهِ ، ثُمَّ وضع السهمَ في كبِدِ القوسِ ، ثُمَّ قال : بسمِ اللهِ ربِّ الغلامِ ، ثُمَّ رماه ، فوقع السهمُ في صُدْغِهِ ، فوضع يدَهُ في صُدْغِهِ موضِعَ السهمِ ، فمات ، فقال الناسُ : آمنا بربِّ الغلامِ ، آمنا بربِّ الغلامِ ، آمنا بربِّ الغلامِ ، فأُتِيَ الملِكُ ، فقيل له : أرأيتَ ما كنتَ تحذرُ ؟ قدْ واللهِ نزل بكَ حذرُكَ ، قدْ آمنَ الناسُ ! فأمر بالأخدودِ بأفواهِ السكَكِ ، فخُدَّتْ ، وأَضْرمَ النيرانَ ، وقال : من لم يرجِعْ عن دينِهِ فأقحِموه فيها ، ففعلُوا ، حتى جاءَتْ امرأَةٌ ومعها صبيٌّ لَّها ، فتَقَاعَسَتْ أنْ تقعَ فيها ، فقال لها الغلامُ : يا أمَّهْ اصبِرِي فإِنَّكِ علَى الحقِّ .
كان مروانُ أميرًا علينا سنينَ فكان يسبُّ عليًّا رضي اللهُ عنه كلَّ جمُعةٍ على المنبرِ ثم عُزِل مروانُ واستُعمِل سعيدُ بنُ العاصي سنينَ فكان لا يسبُّه ثم عُزِل سعيدٌ وأُعيدَ مروانُ فكان يسبُّه فقيل للحسنِ بنِ عليٍّ: ألا تسمعُ ما يقولُ مروانُ ؟ فلا يردُّ شيئًا فكان يجيءُ يومَ الجمُعةِ فيدخُلُ حجرةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيكونُ فيها فإذا قُضِيَتِ الخطبةُ دخَل إلى المسجدِ فصلَّى فيه ثم يرجِعُ إلى أهلِه فلم يرضَ بذلك مروانُ حتى أهدى له في بيتِه فإنا لَجلوسٌ معه إذ قيل له: فلانٌ على البابِ فأذِن له فدخَل فقال: إني جئتُكَ مِن عندِ سلطانٍ وجئتُكَ بعزمةٍ فقال: تكلَّمْ فقال: أرسَل مروانُ بعلي وبعلي وبك وبك وما وجَدتُ مَثلَكَ إلا مثلَ البغلةِ يقالُ لها: مَن أبوكِ ؟ فتقولُ: أمي الفرسُ فقال: ارجِعْ إليه فقُل له: واللهِ لا أمحو عنكَ شيئًا مما قلتَ بأني أسبُّكَ ولكنَّ مَوعدي وموعِدَكَ اللهُ فإن كنتَ صادقًا يأجُرُكَ اللهُ بصِدقِكَ وإن كنتَ كاذبًا فاللهُ أشدُّ نقمةً قد أكرَم اللهُ جدِّي أنْ يكونَ مثلي مثلَ البغلةِ ثم خرَج فلقي الحسينَ في الحجرةِ فسأله فقال: قد أرسلتُ برسالةٍ وقد أبلغتُها قال: واللهِ لتُخبِرَنِّي بها أو لآمُرَنَّ بكَ أن تُضرَبَ حتى لا تدري متى يُرفَعُ عنكَ الضربُ فلما رآه الحسنُ قال: أرسِلْه , قال: لا أستطيعُ قال: لِمَ ؟ قال: قد حَلَفتُ: قال: أرسَل مروانُ بعلي وبعلي وبك وبك وما وجَدتُ مثلَكَ إلا مثلَ البغلةِ يقالُ لها: مَن أبوه ؟ فتقولُ: أمي الفرسُ فقال الحسينُ: أكلتَ بظرَ أمِّكَ إن لم تُبلِغْه عني ما أقولُ له قُلْ له: بِكَ وبأبيكَ وبقومِكَ وآيةُ ما بيني وبينَكَ أن تمسكَ منكبَيكَ مِن لعنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ في حديثِ الإفْكِ قام على المِنبَرِ فاستَعذَر من عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ، فقال: يا معشرَ المُسلِمِينَ، مَن يَعذِرُني مِن رجُلٍ قدْ بلَغ أَذاهُ في أهلي؟ واللهِ ما علِمْتُ على أهلي إلَّا خيرًا، ولقدْ ذكَروا رجُلًا ما علِمْتُ منه إلَّا خيرًا، وما كان يدخُل على أهلي إلَّا معي. فكان قولُهُ: مَن يَعذِرُني مِن رجُلٍ قدْ بلَغني أَذاهُ في أهلي؟ .
قيل لأبي الدَّرداءِ أُحرِقت دارُك فقال ما كان اللهُ ليفعلَ ذلك فقيل له ذلك ثلاثًا وهو يقولُ ما كان اللهُ ليفعلَ ذلك ثمَّ أتاه آتٍ فقال يا أبا الدَّرداءِ إنَّ النَّارَ حين دنت من دارِك طُفِئت قال قد علِمتُ ذلك فقيل له ما ندري أيَّ قولَيْك أعجبَ قال إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال من يقولُ هؤلاء الكلماتِ في ليلٍ أو نهارٍ لم يضُرُّه شيءٌ وقد قلتهنَّ وهي اللَّهمَّ أنت ربِّي لا إلهَ إلَّا أنت عليك توكَّلتُ وأنت ربُّ العرشِ العظيمِ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ العليِّ العظيمِ ما شاء اللهُ كان وما لم يشَأْ لم يكُنْ أعلمُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأنَّ اللهَ قد أحاط بكلِّ شيءٍ عِلمًا وأحصَى كلَّ شيءٍ عددًا اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك من شرِّ نفسي ومن شرِّ كلِّ دابَّةٍ أنت آخِذٌ بناصيتِها إنَّ ربِّي على صراطٍ مستقيمٍ .
حديث: ما أعرِفُ اليَومَ شَيئًا كانَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [فقيلَ له: فأينَ الصَّلاةُ؟! قال: أو لَم تَصنَعوا في الصَّلاةِ ما قد عَلِمتُم؟!] .
أتاه رَجُلانِ قد وَقَعا على امرأةٍ في طُهرٍ واحدٍ، فقال: الوَلدُ بينَكما وهو للباقي منكما. .
«كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ، ثَبِّتْ قَلْبي على دينِك فقيل له: يا رَسولَ اللهِ أتخشى، وقد آمَنَّا بك، وأيقَنَّا بما جِئتَ به؟ قال: ما يُدْريني؟! قُلوبُ الخلائِقِ بَيْنَ إصبَعَينِ مِن أصابِعِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ». .
لا مزيد من النتائج