نتائج البحث عن
«كان حارثة بن النعمان قد ذهب بصره ، فاتخذ خيطا في مصلاه إلى باب حجرته ، ووضع»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان حارثةُ قد ذهَبَ بَصَرُه، فاتَّخَذَ خَيطًا في مُصلَّاه إلى بابِ حُجرَتِه، ووضَعَ عندَه مِكتًلًا فيه تَمرٌ وغيرُه، فكان إذا جاءَ المِسكينُ فسلَّم أخَذَ من ذلك المِكتَلِ، ثم أخَذَ بطَرَفِ الخَيطِ حتى يُناوِلَه، وكان أهلُه يقولون: نحن نَكفيكَ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مُناوَلةُ المِسكينِ تَقي مِيتَةَ السوءِ. .
نُبِّئْتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا صلى رفعَ بصرَه إلى السماءِ ، فنزلتْ آيةٌ إنْ لم تَكُنْ ? الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ? فلا أدري أيَّ آيةٍ هيَ ، فكان محمدُ بنُ سِيرينَ يحبُ أنْ لا يُجاوِزَ بصرُه مصلَّاهُ .
نُبِّئْتُ أنَّ رسولَ اللهِ كان إذا صلَّى رفع بصرَهُ إلى السماءِ فنزلت آيةٌ أَظُنُّها : { الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ } فكان ابنُ سيرينَ يُحِبُّ أن لا يُجَاوِزَ بصرُهُ مُصَلَّاهُ . .
أنَّ رسولَ اللهِ كان يقلب بصره في السماء فنزلت هذه الآية ( والذين هم في صلاتهم خاشعون ) فطأطأ رأسه زاد وكان يستحبون للرجل أن لا يجاوز بصره مصلاه .
دخلتُ الجنَّةَ فسَمِعتُ فيها قراءةً، فقُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: حارثةُ بنُ النُّعماِن، كذلكم البِرُّ كذلكم البِرُّ! كان أبَرَّ النَّاسِ .
عَن أُمِّ هِشامٍ بنتِ حارِثةَ بنِ النُّعمانِ، قالت: ما أخَذتُ {ق والقُرآنِ المَجيدِ} إلَّا مِن وراءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كان يُصَلِّي بها في الصُّبحِ. .
دخلتُ الجنةَ، فسمعتُ فيها قراءةً، فقلتُ : من هذا ؟ ! قالوا : حارثةُ بنُ النعمانِ، كذلكم البرُّ ؛ كذلكم البرُّ . - كان أبرَّ الناسِ بأمِّه . .
أن النبيَّ- صلى الله عليه وآله وسلم- كان يُقَلِّبُ بصرَه في السماءِ، فنزلت هذه الآيةُ والذين هم في صلاتهم خاشعون فطَأْطَأَ رأسَه، وكانوا يَسْتَحِبون للرجلِ أن لا يُجاوِزَ بصرُه مُصَلَّاه. .
دخلتُ الجنةَ فسمعتُ فيها قراءةً ، قلتُ : من هذا ؟ فقالوا : حارثةُ بنُ النعمانِ ، كذلكم البِرُّ كذلكم البِرُّ [ و كان أبرَّ الناسِ بأُمِّهِ ] .
دخلتُ الجنَّةَ فسمِعتُ قراءةً فقلتُ : مَن هذا ؟ فقيل : حارثةُ بنُ النُّعمانِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : كذلِكمُ البرُّ ، كانَ أبرَّ النَّاسِ بأمِّه .
أنَّ سعدَ بنَ مُعاذٍ بعث الحرثَ بنَ أَوْسِ بنِ النُّعمانِ أخي بني حارثةَ مع محمدِ بنِ مَسلمةَ إلى كعبِ بنِ الأشرفِ فلما ضَرب ابنَ الأشرفِ أصاب رِجلَ ابنَ الحارثِ ذُبابُ السَّيفِ فحملَه أصحابُه .
بَيْنا أنا أدورُ في الجنَّةِ سمِعْتُ صوتَ قارئٍ فقُلْتُ ؟ مَن هذا ؟ فقالوا : حارثةُ بنُ النُّعمانِ، كذلك البِرُّ ) قال : وكان أبَرَّ النَّاسِ بأُمِّه .
أنَّ جَدَّه عَرفَجةَ بنَ أسعدَ قُطِع أنفُه، فاتخذ أنفًا من وَرِقٍ فأنتَن عليه، فأمَره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاتَّخذ أنفًا من ذَهَبٍ .
أنَّ عرفجةَ بنَ أسعدَ قُطِعَ أنفُهُ يومَ الكُلَابِ فاتَّخذَ أنفًا من وَرِقٍ فأنتَنَ عليهِ فأمرَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاتَّخذ أنفًا من ذهبٍ .
لا مزيد من النتائج