نتائج البحث عن
«كان حذيفة بالمداين ، فاستسقى ، فأتاه دهقان بماء في إناء من فضة ، فرماه به وقال»· 17 نتيجة
الترتيب:
كان حذيفةُ بالمَداينِ ، فاستَسْقَى ، فأتاه دِهْقَانٌ بماءٍ في إناءٍ مِن فضةٍ ، فرَماه به وقال : إني لم أرْمِه إلا أني نَهَيْتُه فلم يَنْتَهِ ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الذهبُ، والفضةُ، والحريرُ، والدِّيباجُ ، هي لهم في الدنيا ، ولكم في الآخرةِ .
كان حذيفةُ بالمَداينِ ، فاستَسْقَى ، فأتاه دِهْقَانٌ بماءٍ في إناءٍ مِن فضةٍ ، فرَماه به وقال : إني لم أرْمِه إلا أني نَهَيْتُه فلم يَنْتَهِ ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الذهبُ ، والفضةُ، والحريرُ، والدِّيباجُ ، هي لهم في الدنيا ، ولكم في الآخرةِ .
كان حذيفةُ بالمَداينِ ، فاستَسْقَى ، فأتاه دِهْقَانٌ بماءٍ في إناءٍ مِن فضةٍ ، فرَماه به وقال : إني لم أرْمِه إلا أني نَهَيْتُه فلم يَنْتَهِ ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الذهبُ ، والفضةُ ، والحريرُ، والدِّيباجُ ، هي لهم في الدنيا ، ولكم في الآخرةِ .
قال ابنُ أبي ليلى: كان حُذَيفةُ بالمَدايِنِ، فاستَسقى فأتاه دِهقانٌ بماءٍ في إناءٍ مِن فِضَّةٍ، فرَماه به وقال: إنِّي لم أرمِه إلَّا أنِّي نَهَيتُه فلَم يَنتَهِ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الذَّهَبُ والفِضَّةُ، والحَريرُ والدِّيباجُ، هي لهم في الدُّنيا، ولَكُم في الآخِرةِ. .
قال ابنُ أبي ليلى: كان حُذَيفةُ بالمَدايِنِ، فاستَسقى، فأتاه دِهقانٌ بقدَحِ فِضَّةٍ فرَماه به، فقال: إنِّي لَم أرمِه إلَّا أنِّي نَهَيتُه فلَم يَنتَهِ، وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا عَنِ الحَريرِ والدِّيباجِ، والشُّربِ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وقال: هُنَّ لهم في الدُّنيا، وهي لكم في الآخِرةِ. .
عن ابن أبي ليلى، قال: كان حذيفة بالمدائن فاستسقى، فأتاه دهقان بإناء من فضة، فرماه به، وقال: إني لم أرمه به إلا أني قد نهيته فلم ينته، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الحريرِ والدِّيباجِ، وعن الشُّربِ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وقال: هي لهم في الدُّنيا، ولكم في الآخِرةِ .
عن ابن أبي ليلى، قال: كان حذيفة بالمدائن فاستسقى، فأتاه دهقان بإناء من فضة، فرماه به، وقال: إني لم أرمه به إلا أني قد نهيته فلم ينته، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عَن الحريرِ ، والديباجِ ، وعَن الشُّربِ في آنيةِ الذَّهَبِ والفضَّةِ ، وقال : هيَ لهُم في الدُّنيا ، ولكُم في الآخِرةِ .
عن عبد الله بن عكيم، قال: استسقى حذيفة فأتاه دهقان بماء في إناء من فضة، فحذفه، ثم اعتذر إليهم مما صنع به، وقال: إني نهيته، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تشربوا في إناءِ الذهبِ والفضةِ ، ولاتلبسوا الديباجَ ولاالحريرَ، فإنها لهم في الدنيا ولنا في الآخرةِ. .
عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُكَيمٍ، قال: كُنَّا مع حُذَيفةَ بالمَدائِنِ، فاستَسقى حُذَيفةُ، فجاءَه دِهقانٌ بشَرابٍ في إناءٍ مِن فِضَّةٍ فرَماه به، وقال: إنِّي أُخبِرُكُم أنِّي قد أمَرتُه أن لا يَسقيَني فيه؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تَشرَبوا في إناءِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولا تَلبَسوا الدِّيباجَ والحَريرَ؛ فإنَّه لهم في الدُّنيا، وهو لَكُم في الآخِرةِ يَومَ القيامةِ. وفي روايةٍ: فذَكَر نَحوَه. ولَم يَذكُرْ في الحَديثِ يَومَ القيامةِ. وفي روايةٍ: كُنَّا مع حُذَيفةَ بالمَدائِنِ، فذَكَرَ نَحوَه، ولَم يَقُلْ: يَومَ القيامةِ. .
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي لَيلى، قال: خَرَجتُ مَعَ حُذَيفةَ إلى بَعضِ هذا السَّوادِ فاستَسقى، فأتاه دِهقانٌ بإناءٍ مِن فِضَّةٍ، قال: فرَماه به في وجهِه، قال: قُلنا: اسكُتوا اسكُتوا، وإنَّا إن سَألناه لم يُحَدِّثنا، قال: فسَكَتنا، قال: فلَمَّا كان بَعدَ ذلك قال: أتَدرونَ لمَ رَمَيتُ به في وجهِه؟ قال: قُلنا: لا، قال: إنِّي كُنتُ نَهَيتُه، قال: فذَكَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تَشرَبوا في آنيةِ الذَّهَبِ ـ قال مُعاذٌ: لا تَشرَبوا في الذَّهَبِ ولا في الفِضَّةِ، ولا تَلبَسوا الحَريرَ ولا الدِّيباجَ؛ فإنَّها لَهم في الدُّنيا ولَكُم في الآخِرةِ. .
سَمِعتُ ابنَ أبي لَيلى، أنَّ حُذَيفةَ كان بالمَدائِنِ، فجاءَه دِهقانٌ بقَدَحٍ مِن فِضَّةٍ، فأخَذَه فرَماهُ به، وقال: إنِّي لم أفعَلْ هذا إلَّا أنِّي قد نَهَيتُه فلمْ يَنتَهِ، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعْني: نَهاني عن الشُّربِ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، والحَريرِ والدِّيباجِ، وقال: هي لهم في الدُّنيا، ولكم في الآخِرةِ. .
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي لَيلى، قال: كُنتُ مَعَ حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ بالمَدائِنِ، فاستَسقى فأتاه دِهقانٌ بإناءٍ فرَماه به، ما يَألو أن يُصيبَ به وجهَه، ثُمَّ قال: لَولا أنِّي تَقدَّمتُ إلَيه مَرَّةً أو مَرَّتَينِ، لم أفعَلْ به هذا، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أن نَشرَبَ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وأن نَلبَسَ الحَريرَ والدِّيباجَ، قال: هو لَهم في الدُّنيا، ولَكُم في الآخِرةِ. .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: كُنَّا عندَ حُذَيفةَ بالمدائِنِ، فاستسقى دِهْقانًا، فجاءَه بماءٍ في إناءٍ مِن فِضَّةٍ، فحَذَفَه به حذيفةُ، وكان فيه حِدَّةٌ، فكَرِهْنا أن نكَلِّمَه، ثُمَّ التفَتَ إلينا فقال: أعتَذِرُ إليكم، إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا خطيبًا فقال: لا تَشْرَبوا في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولا تَلْبَسوا الدِّيباجَ والحَريرَ، فإنَّه لهم في الدُّنيا ولكم في الآخِرةِ. .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: استسقى حذيفةُ مِن دِهقانٍ بالمدائنِ فأتاه بشرابٍ في إناءٍ مِن فضَّةٍ فحذَفه بها فهِبْنا حذيفةَ أنْ نُكلِّمَه فلمَّا سكَن الغضبُ عنه قال: أعتذِرُ [ إليكم مِن هذا إنِّي كُنْتُ تقدَّمْتُ ] إليه ألَّا يسقيَني في هذا [ ثمَّ قال: ] إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا خطيبًا قال: ( لا تشرَبوا في إناءِ الفضَّةِ ولا الذَّهبِ ولا تلبَسوا الحريرَ والدِّيباجَ فإنَّه لهم في الدُّنيا ولكم في الآخرةِ ) .
عَن حُذَيفةَ استَسقى، فأتاه إنسانٌ بإناءٍ مِن فِضَّةٍ فرَماه به، وقال: إنِّي كُنتُ قد نَهَيتُه فأبى أن يَنتَهيَ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أن نَشرَبَ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وعَن لُبسِ الحَريرِ والدِّيباجِ، وقال: هو لَهم في الدُّنيا ولَكُم في الآخِرةِ. .
قال ابن أبي ليلى نَزَلتُ مع حُذَيفةَ على دِهْقانٍ، فأتانا بطَعامٍ فطَعِمْنا، فدَعا حُذيفةُ بشَرابٍ، فأتاه بشَرابٍ في إناءٍ من فِضَّةٍ، فأخَذَ الإناءَ فضرَبَ به وَجْهَه، فساءَنا الذي صنَعَ به، فقال: هل تَدْرونَ لِمَ صنَعتُ هذا؟ قُلنا: لا، قال: نَزَلْتُ به في العامِ الماضي، فأتاني بشَرابٍ فيه، فأخْبَرتُه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أنْ نَأكُلَ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وأنْ نَشرَبَ فيهما، ولا نَلبَسَ الحَريرَ ولا الدِّيباجَ؛ فإنَّهما للمُشرِكينَ في الدُّنيا، وهُما لنا في الآخِرةِ. .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي لَيْلى قال: استَسْقى حُذَيفةُ مِن دِهْقانٍ أو عِلْجٍ، فأتاهُ بإناءِ فِضَّةٍ فحَذَفَه به، ثم أقبَلَ على القَومِ فاعتَذَرَ، وقال: إنِّي إنَّما فَعَلتُ به هذا؛ لأنِّي كُنتُ نَهيتُه قَبلَ هذه المَرَّةِ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهانا عن لُبْسِ الدِّيباجِ والحَريرِ، وآنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وقال: هو لهم في الدُّنيا، وهو لنا في الآخِرةِ. .
لا مزيد من النتائج