نتائج البحث عن
«كان حمزة بن عبد المطلب يوم بدر معلما بريشة نعامة ، فقال رجل من المشركين : من»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ يومَ بدرٍ مُعلَّمًا بريشةِ نعامةٍ فقال رجلٌ من المشركين مَن رجلُ أُعْلِمَ بريشةِ نعامةٍ فقيل حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ قال ذاك الذي فعل بنا الأفاعيلَ
كان حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ يومَ بدرٍ مُعلَّمًا بريشةِ نعامةٍ فقال رجلٌ من المشركين مَن رجلُ أُعْلِمَ بريشةِ نعامةٍ فقيل حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ قال ذاك الذي فعل بنا الأفاعيلَ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قال قال لي أميةُ بنُ خلفٍ يا عبدَ الإلهِ من الرجلُ المعلَّمُ بريشةِ نعامةٍ في صدرِه يومَ بدرٍ قلتُ ذلك عمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاك حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ قال ذاك الذي فعل بنا الأفاعيلَ .
قالَ لي أُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، وأنا بيْنَه وبيْنَ ابنِه عَليٍّ آخِذٌ بأَيْديهِما: يا عبدَ الإلهِ، مَنِ الرَّجلُ منكم المُعلَّمُ بريشةِ نَعامةٍ في صَدْرِه؟ قالَ: قلتُ: ذاك حمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ، قالَ: ذاك الَّذي فَعَلَ بنا الأَفاعيلُ. .
وأسَر عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ أُمَيَّةَ بنَ خلَفٍ، وابنَهُ عليًّا، فأبصَره بلالٌ، وكان أُمَيَّةُ يُعذِّبُهُ بمكَّةَ، فقال: رأسُ الكفرِ أُمَيَّةُ بنُ خلَفٍ، لا نجَوْتُ إن نجا، ثم استوخى جماعةً مِن الأنصارِ، واشتَدَّ عبدُ الرحمنِ بهما يُحرِزُهما منهم، فأدرَكوهم، فشغَلهم عن أُمَيَّةَ بابنِهِ، ففرَغوا منه، ثم لَحِقوهما، فقال له عبدُ الرحمنِ: ابرُكْ، فبرَك، فألقى نفسَهُ عليه، فضرَبوه بالسيوفِ مِن تحتِهِ حتى قتَلوه، وأصاب بعضُ السيوفِ رِجْلَ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ، قال له أُمَيَّةُ قبل ذلك: مَن الرَّجُلُ المُعَلَّمُ في صدرِهِ بريشةِ نعامةٍ؟ فقال: ذلك حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ، فقال: ذاك الذي فعَل بنا الأفاعيلَ، وكان مع عبدِ الرحمنِ أدراعٌ قد استلَبها، فلمَّا رآه أُمَيَّةُ، قال له: أنا خيرٌ لك مِن هذه الأدراعِ، فألقاها وأخَذه، فلمَّا قتَله الأنصارُ، كان يقولُ: يَرحَمُ اللهُ بلالًا؛ فجَعني بأدراعي وبأسيري. .
أصبتُ شارِفًا يومَ بدرٍ ، وأعطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شارفًا, فأنختُهما ببابِ رجلٍ من الأنصارِ, وأنا أريدُ أن أحملَ عليهما إذخرًا أستعينُ به على وليمةِ فاطمةَ, ومعي رجلٌ من بني قينُقاعَ ، وفي البيتِ حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ وقينةٌ تُغنِّيه ، وهي تقولُ : ألا يا حمزُ للشُّرُفِ النِّواءِ . فخرج حمزةُ بالسَّيفِ إليهما فجبَّ أسمنِتَهما وبقر خواصرَهما وأخذ من أكبادِهما فرأيتُ منظرًا عظيمًا . فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُه, فخرج يمشي ومعه زيدُ بنُ حارثةَ حتَّى وقف على حمزةَ فتغيَّظ عليه, فرفع حمزةُ رأسَه فقال : ألستُم عبيدَ آبائي . فرجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي القهقرَى .
سمعتُ أبا ذرٍّ يقسِمُ لَنزلَت هذِهِ الآيةُ في هؤلاءِ الرَّهطِ السِّتَّةِ يومَ بدرٍ هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَار إلى قولِهِ الْحَرِيقِ في حمزةَ بنِ عبدِ المطَّلبِ وعليِّ بنِ أبي طالبٍ وعبيدةَ بنِ الحارثِ وعتبةَ بنِ ربيعةَ وشيبةَ بنِ ربيعةَ والوليدِ بنِ عتبةَ اختصموا في الحُجَجِ يومَ بدرٍ .
رأيتُ فيما يرى النَّائمُ كأنَّ ظُبَةَ سيفي انْكسرَت وَكأنِّي مردفي كبشًا، فأوَّلتُ أنَّ ظُبَةَ سيفي قتلُ رجلٍ من قومي، وأنِّي مردفي كبشًا أن أقتلَ كبشَ القومِ فقتلَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - طلحةَ بنَ أبي طلحةَ وكان صاحبَ لواءِ المشرِكينَ، وقتلَ حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ .
رأيتُ فيما يرى النائمُ كأنَّ ضبَّةَ سَيْفِي انكَسَرَتْ وكأَنِّي مُرْدِفٌ كبشًا فأَوَّلْتُ أنَّ كَسْرَ ضبَّةِ سيْفِي قتْلَ رجلٍ من قوْمِي وأنِّي مُرْدِفٌ كبْشًا أنْ أقتُلَ كبشَ القومِ فقتَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلَحَةَ بنَ أبي طلحةَ صاحبَ لواءِ المشركينَ وقُتِلَ حمزَةُ بنُ عبدِ المطلبِ .
سَمِعتُ أبا ذَرٍّ يُقسِمُ باللهِ إنَّ هذه الآيةَ: {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} [الحج: 19] نَزَلتْ في الذين بَرَزوا يومَ بَدرٍ الثلاثةِ، والثَّلاثةُ: حمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ، وعُبَيدةُ بنُ الحارِثِ بنِ المُطَّلِبِ، وعُتبةُ، وشَيبةُ بنُ ربيعةَ، والوليدُ بنُ عُتبةَ. .
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: نَزَلَتْ: {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} [الحج: 19] في الَّذين بارَزوا يومَ بدرٍ: حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ، وعَليٌّ، وعُبيدةُ بنُ الحارثِ، وعُتبةُ بنُ رَبيعةَ، وشيبةُ بنُ ربيعةَ، والوليدُ بنُ عتبةَ. قالَ عَليٌّ: وأنا أوَّلُ مَنْ يجثو للخُصومةِ على رُكبَتيهِ بيْنَ يديِ اللهِ يومَ القيامةِ. .
في تَسميةِ مَن استُشهِد يومَ أحدٍ من المسلمين ثم من المهاجرينَ حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه كان مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بَدْرٍ مِئةُ ناضِحٍ ونواضحُ وكان معه فرَسانِ يركَبُ أحَدَهما المِقدادُ بنُ الأسودِ ويتروَّحُ الآخَرَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ وسَهلُ بنُ حُنَيفٍ وكان أصحابُه يعتَقِبونَ في الطَّريقِ النَّواضِحَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلِيٌّ ومَرْثَدُ بنُ أبي مَرْثَدٍ الغَنَويُّ حَليفُ حَمزةَ بنِ عبدِ المُطَّلبِ يعتَقِبونَ ناضِحًا .
أنه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بدرٍ مائةُ ناضحٍ ونواضحٌ وكان معه فرسانٌ يركب أحدَهما المقدادُ بنُ الأسودِ ويتروَّحُ الآخَرَ مُصعبُ بنُ عُمَيرٍ وسهلُ بنُ حُنَيفٍ قال وكان أصحابُه يتعقَّبون في الطريقِ النَّواضِحَ قال فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَرْثَدُ بنُ أبي مَرْثَدِ الغَنَوِيُّ حليفَ حمزةَ بنَ عبدِ المُطَّلِبِ يتعقَّبونَ ناضحًا .
حديثُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ، عن يُونُسَ بنِ بُكَيرٍ، عن ابنِ إسحاقَ، عن أبيه إسحاقَ بنِ يَسارٍ، قال: حَدَّثَني رَجُلٌ مِن بني مازِنٍ، عن أبي واقِدٍ اللَّيْثيِّ، قال: إني لأتبَعُ يَومَ بَدرٍ رَجُلًا من المُشرِكينَ لأضرِبَه، فوقَعَ رأسُه قَبْلَ أن يَصِلَ إليه سَيفي! فعَرَفْتُ أنَّ غَيْري قَتَلَه. .
أنَّ حَمزةَ بنَ عبدِ المُطَّلِبِ وحَنظَلةَ بنَ الرَّاهبِ أُصيبا يَومَ أُحُدٍ وهما جُنُبٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَأيتُ المَلائِكةَ تُغَسِّلُهما .
لا مزيد من النتائج