حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم في يده ،»· 15 نتيجة

الترتيب:
كان خاتمُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذه . وأشار إلى الخِنصرِ من يدِه اليُسرى .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 2095
الحُكم
صحيحصحيح
كان خاتمُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في هذِه ، وأشار إلى خِنصرِهِ من يدِهِ اليُسرَى
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
البيهقي
المصدر
السنن الكبرى للبيهقي · 4/143
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهيشبه أن يكون هذا أصح
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي يدِه خاتَمٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا خالدُ ما هذا الخاتَمُ قال خاتمٌ اتَّخذتُه قال فاطْرَحْه إليَّ قال فطرحتُه فإذا هو خاتَمٌ من حديدٍ مَلويٍّ عليه فضةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما نقْشُه؟ قلتُ محمدٌ رسولُ اللهِ فأخذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَبِسَه فهو الخاتَمُ الذي كان في يدِه
الراوي
خالد بن سعيد بن العاص
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 5/155
الحُكم
ضعيف الإسنادفيه يحيى بن عبد الحميد الحماني وهو ضعيف
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برجلٍ من أصحابِه وفي يدِه خاتمٌ فقال ما بالُ هذا قال من الواهنةِ قال انزعْه عنك
الراوي
ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · 5/157
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] أبو سلمة الكلاعي التابعي لم أعرفه والأحوص بن حكيم وثقه ابن المديني وغيره وضعفه ابن معين وغيره ، وبقية رجاله ثقات
أقبلَ رجلٌ مِن البَحرينِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فسلَّمَ ، فلم يرُدَّ علَيهِ ، وَكانَ في يدِهِ خاتمٌ مِن ذَهَبٍ . . فقالَ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّهُ كانَ في يدِهِ جَمرةٌ مِن نارٍ ! . . . قالَ : فماذا أتَختَّمُ ؟ قالَ : حَلقةً مِن حديدٍ أو ورِقٍ أو صُفرٍ .
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
الألباني
المصدر
آداب الزفاف في السنة المطهرة · 148
الحُكم
ضعيفضعيف
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في يدِه خاتَمٌ مِن وَرِقٍ وكان فصُّه منه وكان نَقْشُه مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجعَلُ فَصَّه في باطنِ كفِّه فدخَل إلى بيتِ حَفْصةَ فألقاه في كُرْهٍ أو مِن كُرْهٍ
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الأوسط للطبراني · 8/229
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن عثمان بن خالد إلا شعيث بن محرز
قعَد إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ وعليه خاتَمٌ مِن ذهبٍ فقرَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه بقضيبٍ كان في يدِه ثمَّ غفَل عنه فألقى الرَّجلُ خاتمَه ثمَّ نظَر إليه رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أينَ خاتمُك ؟ قال: ألقَيْتُه قال: أظُنُّنا قد أوجَعْناك وأغرَمْناك
الراوي
أبو ثعلبة الخشني
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان · 303
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] النعمان بن راشد ربما أخطأ على الزهري
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي يدِه خاتمٌ من ذهبٍ فأعرض النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنه فلما رأى الرجلُ كراهيتَه ذهب فألقى الخاتمَ وأخذ خاتمًا من حديدٍ فلبسه وأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال هذا شَرٌّ ، هذا حِليةُ أهلِ النَّارِ
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الأدب المفرد للإمام البخاري · 779
الحُكم
صحيححسن
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اصطنع خاتمًا من ذهبٍ . فكان يجعل فصَّه في باطنِ كفِّه إذا لبِسه . فصنع الناسُ ، ثم إنه جلس على المنبرِ فنزعه . فقال ( إني كنتُ ألبسُ هذا الخاتمَ وأجعل فصَّه من داخلٍ ) فرمى به . ثم قال ( واللهِ ! لا ألبَسه أبدًا ) فنبذ الناسُ خواتيمَهم . ولفظ الحديثِ ليحيى . وفي روايةٍ : عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، بهذا الحديثِ ، في خاتمِ الذهبِ . وزاد في حديث عقبةَ بنِ خالدٍ : وجعله في يدِه اليُمنى .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم (المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن العدل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) · 2091
الحُكم
صحيحصحيح
أقبلَ رجلٌ منَ البحرينِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فسلَّمَ، فلم يردَّ عليْهِ، وَكانَ في يدِهِ خاتَمٌ من ذَهبٍ، وجبَّةُ حَريرٍ، فألقاهما ثمَّ سلَّمَ، فردَّ عليْهِ السَّلامَ، ثمَّ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أتيتُكَ آنفًا فأعرَضتَ عنِّي، فقالَ: إنَّهُ كانَ في يدِكَ جَمرةٌ من نارٍ قالَ: لقد جئتُ إذًا بجمرٍ كثيرٍ، قالَ: إنَّ ما جئتَ بِهِ ليسَ بأجزأَ عنَّا من حِجارةِ الحرَّةِ، ولَكنَّهُ متاعُ الحياةِ الدُّنيا قالَ: فماذا أتَختَّمُ ؟ قالَ: حلقةً مِن حديدٍ أو ورِقٍ أو صُفرٍ
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
الألباني
المصدر
ضعيف سنن النسائي · 5221
الحُكم
ضعيفضعيف
أن أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه لما استُخلِفَ كُتِبَ له ، وكان نَقشُ الخاتَمِ ثلاثةُ أسطُرٍ : محمدٌ سَطرٌ، ورسولُ سَطرٌ، واللهُ سَطرٌ . قال أبو عبدِ اللهِ : وزادَني أحمدُ : حدثَنا الأنصارِيُّ قال : حدَّثَني أبي، عن ثُمامَةَ، عن أنسٍ قال : كان خاتَمُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يدِه، وفي يدِ أبي بكرٍ بعدَه، وفي يدِ عُمَرَ بعدَ أبي بكرٍ، فلما كان عثمانُ، جلَس على بئرٍ أَريسٍ، قال : فأخرَج الخاتَمَ فجعَل يَعبَثُ به فسقَط، قال : فاختلَفْنا ثلاثةَ أيامٍ مع عثمانَ، فننزَحُ البئرَ فلم نجِدْه .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 5878
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أن أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه لما استُخلِفَ كُتِبَ له، وكان نَقشُ الخاتَمِ ثلاثةُ أسطُرٍ : محمدٌ سَطرٌ، ورسولُ سَطرٌ، واللهُ سَطرٌ . قال أبو عبدِ اللهِ : وزادَني أحمدُ : حدثَنا الأنصارِيُّ قال : حدَّثَني أبي، عن ثُمامَةَ، عن أنسٍ قال : كان خاتَمُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يدِه، وفي يدِ أبي بكرٍ بعدَه، وفي يدِ عُمَرَ بعدَ أبي بكرٍ، فلما كان عثمانُ، جلَس على بئرٍ أَريسٍ، قال : فأخرَج الخاتَمَ فجعَل يَعبَثُ به فسقَط، قال : فاختلَفْنا ثلاثةَ أيامٍ مع عثمانَ، فننزَحُ البئرَ فلم نجِدْه .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 5878
الحُكم
صحيح[صحيح]
أقبل رجلٌ من البحرينِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسلَّم عليه فلم يرُدَّ وفي يده خاتمٌ من ذهبٍ وعليه جُبَّةٌ من حريرٍ فانطلق الرجلُ محزونًا فشكا إلى امرأتِه فقالت لعلَّ برسولِ اللهِ جبَّتُك وخاتمُك فألقِهما ثم عُدْ ففعل فردَّ السلامَ فقال جئتُك آنفًا فأعرضتَ عني قال كان فى يدِك جمرٌ من نارٍ قال لقد جئتُ إذًا بجمْرٍ كثيرٍ قال إنَّ ما جئتَ به ليس بأجزأَ عنا من حجارةِ الحَرَّةِ و لكنه متاعُ الحياةِ الدنيا قال فبماذا أتختَّمُ قال بحلْقَةٍ من وَرِقٍ أو صفرٍ أو حديدٍ
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
الألباني
المصدر
ضعيف الأدب المفرد للإمام البخاري · 162
الحُكم
ضعيفضعيف
كنتُ من أبناءِ أساوِرَةِ فارسَ قال فذكرَ الحديثَ فانطلَقْتُ ترْفَعُنِي أرْضٌ وتَخْفِضُنِي أُخْرَى حتَّى مَرَرْتُ على قومٍ فاستَعْبَدُونِي فباعونِي حتَّى اشتَرتْنِي امرأَةٌ فسمعْتُهم يذكرون النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان العيشُ عزيزًا فقلْتُ لها هَبِي لِي يومًا قالَتْ نَعَمْ فانطلَقْتُ فاحتطبْتُ حطَبًا فبِعْتُهُ فصنَعْتُ طعامًا فأتَيْتُ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضعْتُهُ بينَ يدَيْهِ فقالَ ما هذا فقُلْتُ صدقَةٌ فقال لأصحابِهِ كُلُوا ولم يَأْكُلْ فقلْتُ هذِهِ مِنْ علاماتِهِ ثم مَكَثْتُ ما شاءَ اللهُ أنْ أمْكُثَ فقُلْتُ لمولاتي هَبِي لِي يومًا قالتْ نعم فانطلقْتُ فاحتطبْتُ حطبًا فبعْتُهُ بأكثَرَ مِنْ ذلِكَ فصنعْتُ طعامًا فأتَيْتُهُ بِهِ وهو جالِسٌ بينَ أصحابِهِ فوضعتُه بينَ يديْهِ فقالَ ما هذا فقلْتُ هديَّةٌ فوضع يدَهُ وقال لأصحابِهِ خذُوا باسْمِ اللهِ وقمْتُ خلْفَهُ فوضَعَ رداءَهُ فإذا خاتَمُ النبوَّةِ فقلْتُ أشهَدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ فقالَ وما ذاكَ فحدَّثْتُهُ عن الرجلِ فقلْتُ له أيدخُلُ الجنةَ يا رسولَ اللهِ فإنه حدَّثَنِي أنَّكَ نبيٌّ فقالَ لَنْ يدخلَ الجنةَ إلَّا نفْسٌ مسلِمَةٌ
الراوي
سلمان الفارسي
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 8/243
الحُكم
صحيح الإسنادرجاله ثقات
يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لمَلَكِ الموتِ : انطلقْ إلى وَلِيِّي فأْتِنِي بهِ ، فإني قد ضربتُهُ بالسرَّاءِ والضرَّاءِ ، فوجدتُهُ حيثُ أُحِبُّ . ائتني بهِ فلأُرِيحَنَّهُ . فينطلقُ إليهِ مَلَكُ الموتِ ومعهُ خمسمائةٍ من الملائكةِ ، معهم أكفانٌ وحَنُوطٌ من الجنةِ ، ومعهم ضبائرُ الريحانِ . أصلُ الريحانةِ واحدٌ وفي رأسها عشرونَ لونًا ، لكلِّ لونٍ منها ريحٌ سِوَى ريحِ صاحبِهِ ، ومعهمُ الحريرُ الأبيضُ فيهِ المسكُ الأذفرُ فيجلسُ مَلَكُ الموتِ عند رأسِهِ وتحِفُّ بهِ الملائكةُ ، ويضعُ كلُّ ملكٍ منهم يدَهُ على عضوٍ من أعضائِهِ ويبسطُ ذلك الحريرَ الأبيضَ والمسكَ الأذفرَ تحت ذقنِهِ ، ويفتحُ لهُ بابٌ إلى الجنةِ ، فإنَّ نفسَهُ لتُعَلَّلُ عند ذلك بطرفِ الجنةِ تارةً وبأزواجها تارةً ومرةً بكسواتها ومرةً بثمارها ، كما يُعَلِّلُ الصبيُّ أهلَهُ إذا بكى ، قال : وإنَّ أزواجَهُ ليبتهشَنَّ عند ذلك ابتهاشًا . قال : وتنزو الروحُ قال البرسانيُّ : يريدُ أن تخرجَ من العجلِ إلى ما تُحِبُّ قال : ويقولُ مَلَكُ الموتِ : اخرجي يا أيتها الروحُ الطيبةُ إلى سدرٍ مخضودٍ وطلحٍ منضودٍ وظِلٍّ ممدودٍ وماءٍ مسكوبٍ ، قال : ولَمَلَكُ الموتِ أشدُّ بهِ لطفًا من الوالدةِ بولدها ، يعرفُ أنَّ ذلك الروحُ حبيبٌ لربهِ فهوَ يلتمسُ بلطفِهِ تَحَبُّبًا لديهِ رضاءً للربِّ عنهُ ، فتُسَلُّ روحُهُ كما تُسَلُّ الشعرةُ من العجينِ ، قال : وقال اللهُ عزَّ وجلَّ { الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ } وقال : { فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ } قال : روحٌ من جهةِ الموتِ وريحانٌ يُتَلَقَّى بهِ وجنةُ نعيمٍ تُقابلُهُ ، قال : فإذا قبضَ مَلَكُ الموتِ روحَهُ قال الروحُ للجسدِ : جزاكَ اللهُ عني خيرًا فقد كنتَ سريعًا بي إلى طاعةِ اللهِ بطيئًا بي عن معصيةِ اللهِ ، فقد نجيتَ وأنجيتَ ، قال : ويقولُ الجسدُ للروحِ مثلُ ذلك ، قال : وتبكي عليهِ بقاعُ الأرضِ التي كان يطيعُ اللهَ فيها وكلُّ بابٍ من السماءِ يصعدُ منهُ عملُهُ وينزلُ منهُ رزقُهُ أربعينَ ليلةً ، قال : فإذا قبضَ مَلَكُ الموتِ روحَهُ أقامتِ الخمسمائةُ من الملائكةِ عند جسدِهِ فلا يقلبُهُ بنو آدم لشِقٍّ إلا قلبتْهُ الملائكةُ قبلهم وغَسَّلَتْهُ وكفَّنَتْهُ بأكفانٍ قبل أكفانِ بني آدمَ ، وحَنُوطٌ قبلَ حنوطِ بني آدمَ ، ويقومُ من بينِ بابِ بيتِهِ إلى بابِ قبرِهِ صَفَّانِ من الملائكةِ يستقبلونَهُ بالاستغفارِ ، فيصيحُ عند ذلك إبليسُ صيحةً تتصدَّعُ منها عظامُ جسدِهِ ، قال : ويقولُ لجنودِهِ : الويلُ لكم كيف خلصَ هذا العبدُ منكم ، فيقولون إنَّ هذا كان عبدًا معصومًا ، قال : فإذا صعد مَلَكُ الموتِ بروحِهِ يستقبلُهُ جبريلُ في سبعينَ ألفًا من الملائكةِ كلٌّ يأتيهِ ببشارةٍ من ربهِ سِوَى بشارةِ صاحبِهِ ، قال : فإذا انتهى مَلَكُ الموتِ بروحِهِ إلى العرشِ خَرَّ الروحُ ساجدًا ، قال : يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لمَلَكِ الموتِ : انطلِقْ بروحِ عبدي فضعْهُ في سدرٍ مخضودٍ وطلحٍ منضودٍ وظِلٍّ ممدودٍ وماءٍ مسكوبٍ قال : فإذا وُضِعَ في قبرِهِ جاءتْهُ الصلاةُ فكانت عن يمينِهِ وجاءَهُ الصيامُ فكان عن يسارِهِ وجاءَهُ القرآنُ فكان عند رأسِهِ ، وجاءَهُ مشيُهُ للصلاةِ فكان عند رجليْهِ ، وجاءَهُ الصبرُ فكان ناحيةَ القبرِ ، قال : فيبعثُ اللهُ عزَّ وجلَّ عُنُقًا من العذابِ قال : فيأتيهِ عن يمينِهِ ، قال : فتقولُ الصلاةُ وراءَكَ واللهُ مازال دائبًا عمرَهُ كلَّهُ وإنما استراحَ الآن حين وُضِعَ في القبرِ ، قال : فيأتيهِ عن يسارِهِ فيقولُ الصيامُ مثلَ ذلك ، قال : ثم يأتيهِ من عند رأسِهِ فيقولُ القرآنُ والذكرُ مثلَ ذلك ، قال : ثم يأتيهِ من عند رجليهِ فيقولُ مشيُهُ للصلاةِ مثلَ ذلك ، فلا يأتيهِ العذابُ من ناحيةٍ يلتمسُ هل يجدُ إليهِ مساغًا إلا وجدَ وَلِيَّ اللهِ قد أخذ جنَّتَهُ ، قال : فينقمعُ العذابُ عند ذلك فيخرجُ ، قال : ويقولُ الصبرُ لسائرِ الأعمالِ : أما إنَّهُ لم يمنعني أن أُبَاشِرَ أنا بنفسي إلا أني نظرتُ ما عندكم فإن عجزتم كنتُ أنا صاحبَهُ ، فأما إذ أجزأتم عنهُ فأنا له ذُخْرٌ عند الصراطِ والميزانِ ، قال : ويبعثُ اللهُ مَلَكَيْنِ أبصارهما كالبرقِ الخاطفِ وأصواتهما كالرعدِ القاصفِ وأنيابهما كالصياصي وأنفاسهما كاللهبِ يطآنِ في أشعارهما بينَ مَنْكِبَيْ كلِّ واحدٍ مسيرةُ كذا وكذا ، وقد نُزِعَتْ منهما الرأفةُ والرحمةُ يُقالُ لهما منكرٌ ونكيرٌ ، في يدِ كلِّ واحدٍ منهما مطرقةٌ لو اجتمعَ عليها ربيعةُ ومضرُ لم يُقْلُوهَا ، قال : فيقولانِ لهُ : اجلس ، قال : فيجلسُ فيستوي جالسًا ، قال : وتقعُ أكفانُهُ في حِقْوَيْهِ ، قال : فيقولانِ لهُ : من ربكَ ؟ وما دينكَ ؟ ومن نبيكَ ؟ قال : قالوا : يا رسولَ اللهِ ومن يُطِيقُ الكلامَ عند ذلك وأنت تصفُ من المَلَكَيْنِ ما تَصِفُ ؟ قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوْا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاءُ } قال : فيقولُ : ربيَ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ ودينيَ الإسلامُ الذي دانت بهِ الملائكةُ ونبيي محمدٌ خاتمُ النبيينَ ، قال : فيقولانِ : صدقتَ ، قال : فيَدْفَعَانِ القبرَ فيُوسِعَانِ من بين يديهِ أربعينَ ذراعًا وعن يمينِهِ أربعينَ ذراعًا وعن شمالِهِ أربعينَ ذراعًا ومن خلفِهِ أربعينَ ذراعًا ومن عندِ رأسِهِ أربعينَ ذراعًا ومن عندِ رجليْهِ أربعينَ ذراعًا قال : فيُوسِعَانِ لهُ مائتيْ ذراعٍ ، قال البرسانيُّ : فأحسبُهُ وأربعينَ ذراعًا تُحَاطُ بهِ ، قال : ثم يقولانِ لهُ : انظر فوقكَ فإذا بابٌ مفتوحٌ إلى الجنةِ ، قال : فيقولانِ لهُ : وَلِيَّ اللهِ هذا منزلكَ إذ أطعتَ اللهَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : والذي نفسُ محمدٍ بيدِهِ إنَّهُ يصلُ قلبُهُ عند ذلك فرحةً ولا ترتَدُّ أبدًا ثم يُقالُ لهُ : انظر تحتكَ ، قال : فينظرُ تحتَهُ فإذا بابٌ مفتوحٌ إلى النارِ قال : فيقولانِ وليَّ اللهِ نجوتَ آخرَ ما عليكَ ، قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّهُ ليصلُ قلبُهُ عند ذلك فرحةً لا ترتَدُّ أبدًا قال : فقالت عائشةُ : يُفْتَحُ لهُ سبعةٌ وسبعونَ بابًا إلى الجنةِ يأتيهِ ريحها وبردها حتى يبعثَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ . وبالإسنادِ المتقدَّمِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ويقولُ اللهُ تعالى لمَلَكِ الموتِ : انطلقْ إلى عَدُوِّي فأْتِنِي بهِ فإني قد بسطتُ لهُ رزقي ويسرتُ لهُ نِعَمِي فأَبَى إلا معصيتي فأْتِنِي بهِ لأنتقمَ منهُ ، قال : فينطلقُ إليهِ مَلَكُ الموتِ في أكرَهِ صورةٍ رآها أحدٌ من الناسِ قطُّ ، لهُ اثنتا عشرةَ عينًا ومعهُ سُفُودٌ من النارِ كثيرِ الشوكِ ، ومعهُ خمسمائةٍ من الملائكةِ معهم نحاسٌ وجمرٌ من جمرِ جهنمَ ومعهم سياطٌ من نارٍ ، لينها لينُ السياطِ وهي نارٌ تأجَّجُ قال : فيضربُهُ مَلَكُ الموتِ بذلك السُّفُودِ ضربةً يغيبُ كلُّ أصلِ شوكةٍ من ذلك السُّفُودِ في أصلِ كلِّ شعرةٍ وعِرْقٍ وظفرٍ قال : ثم يلويهِ ليًّا شديدًا ، قال : فينزعُ روحَهُ من أظفارِ قدميْهِ قال : فيُلقيها في عقبيْهِ ، ثم يُسْكَرُ عند ذلك عدوَّ اللهِ سكرةً فيُرَفِّهُ مَلَكُ الموتِ عنهُ ، قال : وتضربُ الملائكةُ وجهَهُ ودبرَهُ بتلكَ السياطِ قال : فيشدُّهُ عليهِ مَلَكُ الموتِ شَدَّةً فينزعُ روحَهُ من عقبيْهِ فيُلقيها في ركبتيْهِ ثم يَسْكُرُ عدوَّ اللهِ عند ذلك سكرةً فيُرَفِّهُ مَلَكُ الموتِ عنهُ ، قال : فتضربُ الملائكةُ وجهَهُ ودبرَهُ بتلك السياطِ قال : ثم يَنْتُرُهُ مَلَكُ الموتِ نَتْرَةً فينزعُ روحَهُ من ركبتيْهِ فيُلقيها في حِقْوَيْهِ قال : فيَسْكُرُ عدوَّ اللهِ عند ذلك سكرةً فيُرَفِّهُ مَلَكُ الموتِ عنهُ ، قال : وتضربُ الملائكةُ وجهَهُ ودبرَهُ بتلكَ السياطِ ، قال : كذلك إلى صدرِهِ ثم كذلك إلى حَلْقِهِ قال : ثم تبسُطُ الملائكةُ ذلك النحاسُ وجمرُ جهنمَ تحت ذقنِهِ ، قال : ويقولُ مَلَكُ الموتِ : اخرجي أيتها الروحُ اللعينةُ الملعونةُ إلى سَمُومٍ وحميمٍ وظِلٍّ من يحمومٍ لا باردٍ ولا كريمٍ ، قال : فإذا قبضَ مَلَكُ الموتِ روحَهُ قال الروحُ للجسدِ : جزاكَ اللهُ عنِّي شرًّا فقد كنتَ سريعًا بي إلى معصيةِ اللهِ بطيئًا بي عن طاعةِ اللهِ فقد هلكتَ وأهلكتَ ، قال : ويقولُ الجسدُ للروحِ مثلَ ذلك ، وتلعنُهُ بقاعُ الأرضِ التي كان يَعصي اللهَ عليها وتنطلقُ جنودُ إبليسَ إليهِ فيُبَشِّرُونَهُ بأنهم قد أوردوا عبدًا من ولدِ آدمَ النارَ ، قال : فإذا وُضِعَ في قبرِهِ ضُيِّقَ عليهِ حتى تختلفَ أضلاعُهُ حتى تدخلَ اليمنى في اليسرى واليسرى في اليمنى ، قال : ويبعثُ اللهُ إليهِ أفاعيَ دُهْمًا كأعناقِ الإبلِ يأخذْنَ بأرنبتِهِ وإبهاميْ قدميْهِ فيقرضنَهُ حتى يلتقينَ في وسطِهِ ، قال : ويبعثُ اللهُ مَلَكَيْنِ أبصارهما كالبرقِ الخاطفِ وأصواتهما كالرعدِ القاصفِ وأنيابهما كالصياصي وأنفاسهما كاللهبِ يطآنِ في أشعارهما بينَ مَنْكَبَيْ كلِّ واحدٍ منهما مسيرةُ كذا وكذا قد نُزِعَتْ منهما الرأفةُ والرحمةُ يُقالُ لهما منكرٌ ونكيرٌ ، في يدِ كلِّ واحدٍ منهما مطرقةٌ لو اجتمعَ عليها ربيعةُ ومضرُ لم يُقْلُوها ، قال : فيقولانِ لهُ : اجلس ، قال : فيستوي جالسًا قال : وتقعُ أكفانُهُ في حِقْوَيْهِ ، قال : فيقولانِ لهُ : من ربكَ ؟ وما دينكَ ؟ ومن نبيكَ ؟ فيقولُ : لا أدري ، فيقولانِ : لا دريتَ ولا تليتَ ، فيضربانِهِ ضربةً يتطايرُ شررها في قبرِهِ ثم يعودانِ قال : فيقولانِ انظرْ فوقكَ فينظرُ فإذا بابٌ مفتوحٌ من الجنةِ فيقولانِ هذا عدوُّ اللهِ منزلكَ لو أطعتَ اللهَ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : والذي نفسي بيدِهِ إنَّهُ ليَصِلُ إلى قلبِهِ عند ذلك حسرةً لا ترتدُّ أبدًا ، قال : ويقولانِ لهُ : انظر تحتكَ فينظرُ تحتَهُ فإذا بابٌ مفتوحٌ إلى النارِ ، فيقولانِ : عدوَّ اللهِ ، هذا منزلكَ إذ عصيتَ اللهَ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : والذي نفسي بيدِهِ إنَّهُ ليَصِلُ إلى قلبِهِ عند ذلك حسرةً لا ترتَدُّ أبدًا ، قال : وقالت عائشةُ : ويُفْتَحُ لهُ سبعةٌ وسبعونَ بابًا إلى النارِ يأتيهِ حَرَّها وسَمُومَها حتى يبعثَهُ اللهُ إليها
الراوي
تميم الداري
المحدِّث
ابن كثير
المصدر
تفسير القرآن · 4/422
الحُكم
ضعيفغريب جداً وسياق عجيب [ فيه ] يزيد الرقاشي له غرائب ومنكرات وهو ضعيف الرواية عند الأئمة

لا مزيد من النتائج