نتائج البحث عن
«كان خالد بن الوليد يضرب الناس على الصلاة بعد العصر»· 16 نتيجة
الترتيب:
كانَ خالدُ بنُ الوليدِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يضربُ النَّاسَ علَى الصَّلاةِ بعدَ العصرِ
كانَ خالدُ بنُ الوليدِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يضربُ النَّاسَ علَى الصَّلاةِ بعدَ العصرِ .
قال ابنُ عباسٍ : لقد رأيتُ عمرَ بنَ الخطابِ يضربُ الناسَ على الصلاةِ بعد العصرِ ثم قال ابنُ عباسٍ : صلِّ إن شئتَ ما بينَك وبين أن تغيبَ الشمسُ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ كان يَضرِبُ الناسَ على الصَّلاةِ بعدَ الإقامَةِ. .
بعَثَ عليًّا وخالدَ بنَ الوَليدِ ، واستَعملَ علَى المهاجِرينَ والأنصارِ عليًّا ، واستعمل علَى الأعرابِ خالدَ بنَ الوليدِ ، وقال : إن كانَ قِتالٌ فأمرُ النَّاسِ إلى عَليٍّ .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالدَ بنَ الوليدِ وعليَّ بنَ أبي طالبٍ إلى اليمنِ واستعملَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضوانُ اللهِ عليه على المهاجرينَ واستعمل خالدَ بنَ الوليدِ على الأعرابِ قال وإنْ كان قتالٌ فعليُّ بنُ أبي طالبٍ على الناسِ .
أنَّهُ رأى عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَضربُ المنكَدرَ في الصَّلاةِ بعدَ العَصرِ .
أنَّه رأى عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنه يَضرِبُ المُنكَدِرَ في الصَّلاةِ بعْدَ العصرِ. .
رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم غداة الفتح وأنا غلام شاب يتخلل الناس يسأل عن منزل خالد بن الوليد ، فأتي بشارب ، فأمرهم فضربوه بما في أيديهم : فمنهم من ضربه بًالسوط ، ومنهم من ضربه بعصا ، ومنهم من ضربه بنعله ، وحثى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم التراب . فلما كان أبو بكر أتي بشارب فسألهم عن ضرب النبي صلى الله عليه وسلم الذي ضربه ، فحزروه أربعين ، فضرب أبو بكر أربعين . فلما كان عمر كتب إليه خالد بن الوليد : إن الناس قد انهمكوا في الشرب وتحاقروا الحد والعقوبة ، قال : هم عندك فسلهم ، وعنده المهاجرون الأولون ، فسألهم فأجمعوا على أن يضرب ثمانين . قال : وقال علي : إن الرجل إذا شرب افترى فأرى أن يجعله كحد الفرية .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غداةَ الفتحِ وأنا غلامٌ شابٌّ يتخلَّلُ النَّاسَ يسألُ عن منزلِ خالدِ بنِ الوليدِ فأُتِيَ بشاربٍ فأمرَهم فضربوهُ بما في أيديهم فمنهم من ضربَهُ بالسَّوطِ ومنهم من ضربَهُ بعصًا ومنهم من ضربَهُ بنعلِهِ وحثى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التُّرابَ فلمَّا كانَ أبو بَكرٍ أُتِيَ بشاربٍ فسألَهم عن ضربِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذي ضربَهُ فحزَروهُ أربعينَ فضربَ أبو بَكرٍ أربعينَ فلمَّا كانَ عمرُ كتبَ إليهِ خالدُ بنُ الوليدِ إنَّ النَّاسَ قد انهمَكوا في الشُّربِ وتحاقروا الحدَّ والعقوبةَ قالَ هم عندَكَ فسَلهم وعندَهُ المُهاجرونَ الأوَّلونَ فسألَهم فأجمعوا على أن يَضرِبَ ثمانينَ قالَ وقالَ عليٌّ إنَّ الرَّجلَ إذا شربَ افترَى فأرى أن يجعلَهُ كحدِّ الفريةِ .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَداةَ الفتحِ، وأنا غلامٌ شابٌّ يتخَلَّلُ الناسَ، يسألُ عن منزلِ خالدِ بنِ الوليدِ، فأُتِي بشاربٍ، فأمَرَهم فضرَبوه بما في أيديهم؛ فمنهم من ضرَبَه بالسَّوْطِ، ومنهم من ضرَبَه بعصًا، ومنهم من ضرَبَه بنَعلِه، وحثا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الترابَ، فلمَّا كان أبو بَكرٍ أُتِي بشاربٍ، فسألَهم عن ضَرْبِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي ضرَبَه، فحرَزُوه أربعينَ، فضرَبَ أبو بَكرٍ أربعينَ، فلمَّا كان عُمرُ، كتَبَ إليه خالدُ بنُ الوليدِ: إنَّ الناسَ قد انهَمَكوا في الشُّرْبِ، وتحاقَروا الحَدَّ والعقوبةَ، قال: هم عندَك فسَلْهم، وعندَه المهاجِرونَ الأوَّلونَ، فسأَلَهم، فأجمَعوا على أنْ يُضرَبَ ثمانينَ، قال: وقال عليٌّ: إنَّ الرجُلَ إذا شرِبَ افترى، فأرى أنْ تجعَلَه كحَدِّ الفِرْيةِ. .
عن زَيدِ بنِ خالدٍ، أنَّه رآهُ عُمرُ بنُ الخطَّابِ وهو خليفةٌ ركَعَ بعْدَ العصرِ رَكعتَينِ، فمَشى إليه، فضرَبَه بالدِّرَّةِ وهو يُصلِّي كما هو، فلمَّا انصرَفَ قال زَيدٌ: يا أميرَ المؤْمِنينَ، فواللهِ لا أَدَعُهما أبدًا بعْدَ أنْ رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّيهما. قال: فجلَسَ إليه عُمرُ، وقال: يا زيدُ بنَ خالِدٍ، لولا أنِّي أَخْشى أنْ يَتَّخِذَها الناسُ سُلَّمًا إلى الصلاةِ حتى اللَّيلِ لم أَضرِبْ فيهما. .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ كان يَضرِبُ على الركعتينِ بعدَ العصرِ ، فقالتْ عائشةُ : لِيَضرِبْ عليها ! ما دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا صلَّاهما .
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ عَنِ التَّطَوُّعِ بَعدَ العَصرِ، فقال: كان عُمَرُ يَضرِبُ الأيديَ على صَلاةٍ بَعدَ العَصرِ، وكُنَّا نُصَلِّي على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعَتَينِ بَعدَ غُروبِ الشَّمسِ قَبلَ صَلاةِ المَغرِبِ، فقُلتُ له: أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّاهما؟ قال: كان يَرانا نُصَلِّيهما فلَم يَأمُرْنا، ولَم يَنهَنا. .
عن زيدِ بنِ خالدٍ الجهنيِّ أنَّ عمرَ رآه يصلي بعدَ العصرِ ركعتيْنِ – وعمرُ خليفةٌ – فضربَه بالدِّرَّةِ وهو يصلي كما هو ، فلما انصرف قال له زيدٌ : يا أميرَ المؤمنين ، فواللهِ لا أدعهما أبدًا بعد إذ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يصليهما ، فجلس إليه عمرُ ، وقال : يا زيدُ بنَ خالدٍ لولا أني أخشى أن يتَّخذهما الناسُ سُلَّمًا إلى الصلاةِ حتى الليلِ لم أَضْرِبْ فيهما .
عن زَيدِ بنِ خالِدٍ الجُهَنيِّ: أنَّ عُمَرَ رآه يُصَلِّي بَعْدَ العَصْرِ رَكعتَينِ -وعُمَرُ خَليفةٌ- فضَرَبه بالدِّرَّةِ وهو يصَلِّي كما هو، فلَمَّا انصَرَف قال له زَيدٌ: يا أميرَ المؤمِنينَ، فواللهِ لا أدَعُهما أبدًا بَعْدَ إذ رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّيهما، فجلس إليه عُمَرُ، وقال: يا زَيدُ بنَ خالِدٍ، لولا أنِّي أخشى أن يتَّخِذَهما النَّاسُ سُلَّمًا إلى الصَّلاةِ حتى اللَّيلِ، لم أضرِبْ فيهما. .
لا مزيد من النتائج