نتائج البحث عن
«كان خطبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانتْ خُطبَةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الجُمُعَةِ يَحمَدُ اللهَ ويُثني عليهِ ، وذكَر باقيَ الحديثِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خطب احمرَّتْ عيناه ، وعلا صوتُه واشتدَّ غضبُه . حتى كأنه مُنذِرُ جيشٍ ، يقول : صبَّحكم ومسَّاكم . ويقول . " بُعثتُ أنا والساعةُ كهاتَين " . ويقرنُ بين أصبعَيه السَّبَّابةَ والوُسطى . ويقول : " أما بعدُ . فإنَّ خيرَ الحديثِ كتابُ اللهِ . وخيرَ الهديِ هديُ محمدٍ . وشرَّ الأمورِ مُحدثاتُها . وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ " . ثم يقول : " أنا أَوْلى بكلِّ مؤمنٍ من نفسِه من ترك مالًا فلأهلِه . ومن ترك دَيْنًا أو ضَياعًا فإليَّ وعليَّ " . وفي رواية : كانت خطبةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجمعةِ . يحمد اللهَ ويُثني عليه . ثم يقول على إثرِ ذلك ، وقد علا صوتُه . ثم ساق الحديثَ بمثله .
كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَخطُبُ يَوْمَ الجُمُعةِ خُطْبةً واحِدةً قائِمًا، فلمَّا ثَقُلَ خَطَبَ خُطْبتَينِ، وجَلَسَ بَيْنَهما يَسْتَريحُ. .
كانتْ خُطبَةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الجُمُعَةِ يَحمَدُ اللهَ ويُثني عليهِ ، وذكَر باقيَ الحديثِ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَخطُبُ يَومَ الجُمُعَةِ قائِمًا، فمَن حَدَّثَكَ أنَّهُ جلَسَ فكَذِّبْهُ. قالَ: وقالَ جابِرٌ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَخطُبُ خُطبَتَيْنِ، يَخطُبُ ثم يَجلِسُ، ثم يَقومُ فيَخطُبُ، وكانتْ خُطبَةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ وصَلاتُهُ قَصْدًا. .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ يومَ الجمعةِ قائمًا، ثمَّ يقعدُ قعدةً لا يتَكَلَّمُ، ثمَّ يقومُ فيخطبُ خُطبةً أُخرَى، فمَن حدَّثَكُم أنَّهُ رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ قاعدًا فقد كذبَ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقِفَ على الدَّرَجَةِ الَّتي تلي المستراحَ في خطبةِ الجمعةِ .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ يخطبُ يومَ الجمعةِ قائمًا ثمَّ يقعدُ قعدةً لا يتَكلَّمُ ثمَّ يقومُ فيخطبُ خطبةً أخرى فمن حدَّثَكم أنَّ رسولَ اللَّهِ كانَ يخطبُ قاعدًا فقد كذبَ .
أنه صلَّى اللهُ عليه وسلم صعِدَ منبرَ المدينةِ في المسجدِ واستسقَى في غيرِ يومِ الجمعةِ ولم يرِدْ في الاستسقاءِ صلاةٌ ، بل مجرَّد خطبةٍ ودعاءٍ .
سَمِعتُ خُطبةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمنًى يومَ النَّحرِ .
سَمِعْتُ خُطْبةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِنًى يَوْمَ النَّحْرِ. .
لمَّا كان ذلك اليومُ خَطَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ خُطبةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَئذٍ، وفيها أيُّ يومٍ يومُكم هذا؟، قال: فسَكَتْنا حتى ظَنَنَّا أنَّه سيُسمِّيهِ بغيرِ اسمِه ثم قال: أليس يومَ الحَجِّ الأكبَرِ؟. .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام في خُطبةِ الجُمعةِ مُتوكِّئًا على قَوسٍ أو عصًا. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ يومَ الجُمُعَةِ بالسورةِ الَتي يُذكَرُ فيها الجُمُعَةُ والمُنافِقونَ .
لا مزيد من النتائج