نتائج البحث عن
«كان خير الناس ، وكان أجود الناس ، وكان أشجع الناس ، ولقد فزع أهل المدينة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه ذكَر النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : كان خيرَ النَّاسِ وكان أجودَ النَّاسِ وكان أشجَعَ النَّاسِ ولقد فزِع أهلُ المدينةِ فانطلَقوا قِبَلَ الصَّوتِ فتلقَّاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد سبَقهم إلى الصَّوتِ وهو على فرَسٍ لأبي طَلحةَ عُرْيٍ ما عليه سَرْجٌ وفي عُنقِه السَّيفُ وهو يقولُ للنَّاسِ : ( لَمْ تُراعوا ) يرُدُّهم ثمَّ قال للفرَسِ : ( وجَدْناه بحرًا وإنَّه لَبحرٌ )
أنَّه ذكَر النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : كان خيرَ النَّاسِ وكان أجودَ النَّاسِ وكان أشجَعَ النَّاسِ ولقد فزِع أهلُ المدينةِ فانطلَقوا قِبَلَ الصَّوتِ فتلقَّاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد سبَقهم إلى الصَّوتِ وهو على فرَسٍ لأبي طَلحةَ عُرْيٍ ما عليه سَرْجٌ وفي عُنقِه السَّيفُ وهو يقولُ للنَّاسِ : ( لَمْ تُراعوا ) يرُدُّهم ثمَّ قال للفرَسِ : ( وجَدْناه بحرًا وإنَّه لَبحرٌ ) .
كانَ أحسنَ النَّاسِ وَكانَ أجودَ النَّاسِ وَكانَ أشجعَ النَّاسِ. ولقد فزِعَ أَهلُ المدينةِ ليلةً فانطلقوا قِبَلَ الصَّوتِ فتلقَّاهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وقد سبقَهم إلى الصَّوتِ وَهوَ على فرسٍ لأبي طلحةَ عَرِيٍ ما عليْهِ سرجٌ في عنقِهِ السَّيفُ وَهوَ يقولُ يا أيُّها النَّاسُ لَن تراعوا يردُّهم ثمَّ قالَ للفرَسِ وجدناهُ بَحرًا أو إنَّهُ لبَحرٌ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسَنَ النَّاسِ، وكانَ أجودَ النَّاسِ، وكانَ أشجَعَ النَّاسِ، ولقد فزِعَ أهلُ المَدينةِ ذاتَ لَيلةٍ، فانطَلَقَ ناسٌ قِبَلَ الصَّوتِ، فتَلَقَّاهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راجِعًا، وقد سَبَقَهم إلى الصَّوتِ، وهو على فرَسٍ لأبي طَلحةَ عُريٍ، في عُنُقِه السَّيفُ، وهو يقولُ: لم تُراعوا، لم تُراعوا قال: وجَدناه بَحرًا، أو إنَّه لَبَحرٌ. قال: وكانَ فرَسًا يُبَطَّأُ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسَنَ النَّاسِ، وكانَ أجودَ النَّاسِ، وكانَ أشجَعَ النَّاسِ. قال: ولَقد فزِعَ أهلُ المَدينةِ لَيلةً، فانطَلَقَ قِبَلَ الصَّوتِ، فرَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، راجِعًا قد استَبرَأ لَهمُ الصَّوتُ، وهو على فرَسٍ لأبي طَلحةَ عُرْيٍ ما عليه سَرجٌ، وفي عُنُقِه السَّيفُ، وهو يَقولُ للنَّاسِ: «لَم تُراعوا، لم تُراعوا»، وقال للفَرَسِ: «وجَدناه بَحرًا، وإنَّه لَبَحرٌ». قال أنَسٌ: وكانَ الفَرَسُ قَبلَ ذلك يُبطِئُ، قال: ما سُبِقَ بَعدَ ذلك. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحسنَ النَّاسِ وأجودَ النَّاسِ وأشجعَ النَّاسَ ولقد فزعَ أَهلُ المدينةِ ليلةً فخرجوا نحوَ الصَّوتِ فاستقبلَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على فرسٍ لأبي طلحةَ عريٍ وفي عنقِه السَّيفُ وهوَ يقولُ لن تُراعوا لن تُراعوا ثمَّ قال وجدناهُ بحرًا أو قال إنَّهُ لبحرٌ قال وَكانَ الفرسُ بطيئًا فلم يُسبَق بعدَ ذلِك اليومِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسَنَ النَّاسِ، وأشجَعَ النَّاسِ، وأجودَ النَّاسِ، ولقد فزِعَ أهلُ المَدينةِ، فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبَقَهم على فرَسٍ، وقال: وجَدناه بَحرًا. .
كان أحسنَ الناسِ ، و أجودَ الناسِ ، و أشجعَ الناسِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشْجَعَ الناسِ، وأحْسَنَ الناسِ، وأَجْوَدَ الناسِ. قال: فَزِعَ أهلُ المدينةِ لَيلةً، قال: فانطَلَقَ الناسُ قِبَلَ الصَّوتِ، فتَلَقَّاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد سَبَقَهم، وهو يقولُ: لمْ تُراعُوا. قال: وهو على فَرَسٍ لأبي طَلْحةَ عُرْيٍ، في عُنُقِه السَّيفُ، فجعَلَ يقولُ للناسِ: لمْ تُراعُوا. قال: وقال: إنَّا وجَدْناه بَحرًا، أو: إنَّه لَبَحرٌ. يعني: الفَرَسَ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسَنَ النَّاسِ، وأجودَ النَّاسِ، وأشجَعَ النَّاسِ، ولقد فزِعَ أهلُ المَدينةِ ذاتَ لَيلةٍ، فانطَلَقَ النَّاسُ قِبَلَ الصَّوتِ، فاستَقبَلَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد سَبَقَ النَّاسَ إلى الصَّوتِ، وهو يقولُ: لَن تُراعوا لَن تُراعوا، وهو على فرَسٍ لأبي طَلحةَ عُريٍ ما عليه سَرجٌ، في عُنُقِه سَيفٌ، فقال: لقد وجَدتُه بَحرًا. أو: إنَّه لَبَحرٌ .
كان النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحسنَ الناسِ وأَجْوَدَ الناسِ وأَشْجَعَ الناسِ ولقدْ فَزِعَ أهلُ المدينةِ ذاتَ ليلةٍ فانطلقَ الناسُ قِبَلَ الصَّوْتِ فَاسْتَقْبَلهُمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد سَبَقَ الناسَ إلى الصَّوْتِ وهوَ يقولُ لَنْ تُرَاعُوا لَنْ تُرَاعُوا وهوَ على فَرَسٍ لِأَبي طلحةَ عُرْيٍ ما عليهِ سَرْجٌ في عُنُقِهِ سَيْفٌ فقال لقدْ وجَدْتُهُ بَحْرًا أوْ إنَّهُ لَبَحْرٌ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أجودَ النَّاسِ وَكانَ أجوَدُ ما يَكونُ في رمضانَ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسَنَ النَّاسِ، وأشجَعَ النَّاسِ، ولقد فزِعَ أهلُ المَدينةِ لَيلةً، فخَرَجوا نَحوَ الصَّوتِ، فاستَقبَلَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقدِ استَبرَأ الخَبَرَ، وهو على فرَسٍ لأبي طَلحةَ عُريٍ، وفي عُنُقِه السَّيفُ، وهو يقولُ: لَم تُراعوا، لَم تُراعوا، ثُمَّ قال: وجَدناه بَحرًا، أو قال: إنَّه لَبَحرٌ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ أجودَ النَّاسِ وَكانَ أجودَ ما يَكونُ في رمضانَ حينَ يلقاهُ جبريلُ وَكانَ جبريلُ يلقاهُ في كلِّ ليلةٍ من شَهرِ رمضانَ فيدارسُهُ القرآنَ قالَ كانَ رسولُ اللَّهِ حينَ يلقاهُ جبريلُ عليْهِ السَّلامُ أجودَ بالخيرِ منَ الرِّيحِ المرسلَةِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودَ النَّاسِ، وكان أجودُ ما يَكونُ في رَمَضانَ حينَ يَلقاه جِبريلُ، وكان يَلقاه في كُلِّ لَيلةٍ مِن رَمَضانَ فيُدارِسُه القُرآنَ، فلَرَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودُ بالخَيرِ مِنَ الرِّيحِ المُرسَلةِ. .
لا مزيد من النتائج