نتائج البحث عن
«كان رأس عمر على حجري فقال : ضعه لا أم لك ، فقال : ويلي ، ويل أم عمر إن لم يغفر»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أمَّ حبيبةَ ، زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قالَت : يا رسولَ اللَّهِ ، أنكِح بنتَ أبي تَعني أختَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : وتحبِّينَ ذلِكِ ؟ قالَت : نعَم ، لستُ لَكَ بمُخْليَةٍ ، وأحبُّ من شرِكَتني في خيرٍ أُختي ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ : إنَّ ذلِكَ لا يحلُّ قالت أمُّ حبيبةَ : يا رسولَ اللَّهِ ، واللَّهِ لقد تحدَّثنا أنَّكَ تنكِحُ دُرَّةَ بنتَ أبى سلَمةَ ، فقالَ : بنتُ أمِّ سلمةَ ؟ قالت أمُّ حبيبةَ : نعَم ، قالَ رسولُ اللَّهِ : فواللَّهِ لو أنَّها لم تَكُن رَبيبتي حجري ما حلَّت ، أنَّها لَابنةُ أخي منَ الرَّضاعةِ ، أرضَعتنى وأبا سلمةَ ثُوَيْبةُ ، فلا تعرِضْنَ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخواتِكُنَّ .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ ويلٌ لي أو ويلٌ لأمي إن لم يغفِرِ اللهُ لي ثلاثَ مراتٍ فقَضى ما بينهما كلامٌ .
حديثُ عُثمانَ، عن عُمرَ: ضَعْ خدِّي بالأرضِ، وَيلٌ لي إن لم يغفِرِ اللهُ لي. .
حديث: كان رأسُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حِجْري فقَطَرَت دُموعي [على خده فاستيقظ صلى الله عليه وسلم فقلت ذكرت القيامة وهولها فهل تذكرون أهاليكم يا رسول الله فقال يا عائشة ثلاثة لا يذكر فيها أحد إلا نفسه عند الميزان حتى يعلم أيخف ميزانه أم يثقل وعند الصحف حتى يعلم ما في صحيفته وعند الصراط حتى يجاوزه] .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال جعلت أمُّ سعدٍ تقولُ ويلُ أمِّ سعدٍ سعدًا ، حَزامةً وجِدًّا ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم لا تَزيدي على هذا كان واللهِ ما علِمتِ حازمًا وفي أمرِ اللهِ قويًّا .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كان إذا خرَج مِن منزِلِه مرَّ على أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ فيُسلِّمُ عليهنَّ قبْلَ أنْ يأتيَ مجلِسَه فإذا انصرَف إلى منزلِه مرَّ عليهنَّ وكان كلَّما مرَّ وجَد على بابِ عائشةَ رجُلًا جالسًا فقال له ما لي أراكَ ها هنا جالسًا قال حقٌّ لي أطلُبُ به أُمَّ المُؤمِنينَ فدخَل عليها عُمَرُ فقال لها يا أُمَّ المُؤمِنينَ ما لكِ في سبعةِ آلافٍ كِفايةٌ في كلِّ سَنةٍ قالت بلى ولكنْ علَيَّ فيها حقوقٌ وقد سمِعْتُ أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن كان عليه دَيْنٌ يُهِمُّه قضاؤُه أو هَمَّ بقضائِه لَمْ يزَلْ معه مِن اللهِ حارسٌ فأنا أُحِبُّ ألَّا يزالَ معي مِن اللهِ حارسٌ .
أن رجلا أتَى عُمَر بن الخطابِ فقال : إنّي كُنْتُ في سفرٍ فأجنبتُ ، فلم أجدِ الماءَ ، فقال له عمرُ بن الخطابِ : لا تصلّ ، فقال عمَارُ بن ياسرٍ : يا أميرَ المؤمنينَ ! أما تذكرُ إذ كنتَ أنا وأنتَ في سريّةٍ فأجنبتُ أنا وأنت ، فلم نصبِ الماءَ ، فأما أنْتَ فلم تصلّ ، وأما أنا فتمعكتُ في الترابِ ، وأتينا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلكَ لهُ ، فقال : يا عمّار ! إنّما كان يكفيكَ أن تقولَ هكذا ، وضربَ بيديهِ على الأرضِ ثم نفخَ فيهما فمسحَ وجههُ ويديهِ ، فقال سلمةُ : لا أدرِي بلغَ الذراعينِ أم لا ؟ قال : فقال عمرُ : اتّقِ الله ، فقال عمارُ ، إن شئتَ يا أميرَ المؤمنينَ لما جعلَ اللهُ لكَ عليّ من الحقِّ أن لا أُحدّثَ بهِ ، فقال لهُ عمرُ : بل نولّيكَ من ذلك ما تولّيتَ .
كنتُ جالسًا عندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، إذ سَمِعَ صائحةً فقالَ: يا يَرْفأُ، انظُرْ ما هذا الصَّوتُ؟ فانطَلَقَ فنَظَرَ، ثُمَّ جاءَ فقالَ: جاريةٌ مِن قريشٍ تُباعُ أُمُّها، قالَ: فقالَ عُمَرُ: ادعُ، أوْ قالَ: علَيَّ بالمهاجِرينَ والأنصارِ. قالَ: فلمْ يمكُثْ إلَّا ساعةً حتَّى امتلأتِ الدَّارُ والحُجرةُ، قالَ: فحَمِدَ اللهَ عُمَرُ وأَثْنى عليه، ثُمَّ قالَ: أمَّا بعدُ فهل تَعلَمونَهُ كان ممَّا جاءَ به مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القطيعةُ؟ قالوا: لا. قالَ: فإنَّها قد أَصبحتْ فيكم فاشِيةً، ثُمَّ قَرَأَ: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} [محمد: 22]، ثُمَّ قالَ: وأيُّ قطيعةٍ أقطعُ مِن أنْ تُباعَ أُمُّ امرئٍ فيكم، وقد أَوْسَعَ اللهُ لكم؟ قالوا: فاصنعْ ما بدا لكَ. قالَ: فكتَبَ في الآفاقِ أنْ لا تُباعَ أُمُّ حُرٍّ؛ فإنَّها قطيعةٌ، وإنَّه لا يَحِلُّ. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ : خرجَ رجلٌ منَ الإنسِ ، فلقيَهُ رجلٌ منَ الجنِّ فقالَ : هل لَكَ أن تُصارعَني ؟ فإن صَرعتَني علَّمتُكَ آيةً إذا قرأتَها حينَ تدخلُ بيتَكَ لم يَدخله شيطانٌ ، فصارعَهُ فصرعَهُ ، فقالَ : إنِّي أراكَ ضئيلًا شَخيتًا ، كأنَّ ذراعيكَ ذراعا كلبٍ ، أفَهَكذا أنتُمْ أيُّها الجنُّ كلُّكم ، أم أنتَ من بينِهِم ؟ فقالَ : إنِّي بينَهُم لضَليعٌ ، فعاودَني فصارعَهُ فصرعَهُ الإنسيُّ فقالَ : تقرأُ آيةَ الكرسيِّ فإنَّهُ لا يقرؤُها أحدٌ إذا دخلَ بيتَهُ إلَّا خرجَ الشَّيطانُ ولَهُ خيجٌ كخيجِ الحمارِ ، فقيلَ لابنِ مسعودٍ : أَهْوَ عمرُ ؟ فقالَ مَن عسى أن يَكونَ إلَّا عمرُ .
أنَّ أُمَّ حَبيبةَ بنتَ أبي سُفيان أخبَرَتها أنَّها قالت: يا رَسولَ اللهِ، انكِحْ أُختي بنتَ أبي سُفيانَ، فقال: أوتُحِبِّينَ ذلك؟! فقُلتُ: نَعَم، لَستُ لك بمُخليةٍ، وأحَبُّ مَن شارَكَني في خَيرٍ أُختي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ ذلك لا يَحِلُّ لي. قُلتُ: فإنَّا نُحَدَّثُ أنَّك تُريدُ أن تَنكِحَ بنتَ أبي سَلَمةَ، قال: بنتَ أُمِّ سَلَمةَ؟ قُلتُ: نَعَم، فقال: لو أنَّها لم تَكُنْ رَبيبَتي في حَجري ما حَلَّت لي؛ إنَّها لابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ، أرضَعَتني وأبا سَلَمةَ ثُوَيبةُ، فلا تَعرِضنَ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخَواتِكُنَّ. قال عُروةُ: وثُوَيبةُ مَولاةٌ لأبي لَهَبٍ؛ كان أبو لَهَبٍ أعتَقَها، فأرضَعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا ماتَ أبو لَهَبٍ أُريَه بَعضُ أهلِه بشَرِّ حِيبةٍ، قال له: ماذا لَقيتَ؟ قال أبو لَهَبٍ: لم ألقَ بَعدَكُم غيرَ أنِّي سُقيتُ في هذه بعَتاقَتي ثُوَيبةَ. .
قلتُ يا رسولَ اللهِ انكِحْ أختِي بنتَ أبِي سفيانَ فقالَ أوَ تُحِبِّينَ فقلتُ نعم قال لستُ لك بمُحِيلَةٍ... تُحَدِّثُ أنك تريدُ أن تنكِحَ بنتَ أبي سلمةَ قال بنتُ أمِّ سلمةَ قلت نعم قال لو أنها لم تكن ربيبَتِي في حِجْرِي ما حلَّتْ لي إنها لابنَةِ أبِي من الرَّضَاعِةِ أرضعتْنِي وأبَا سلمةَ ثُوَيْبَةَ فلا تَعْرِضْنَ عليَّ بناتِكُنَّ ولا أخواتِكُنَّ .
[ عن ] عائشةَ تقول وذُكِرَ لها أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقول إنَّ الميتَ لَيُعذَّبُ ببكاءِ الحيِّ فقالت عائشةُ يغفر اللهُ لأبي عبدِ الرحمنِ أما إنه لم يكذِبْ ولكنه نسِيَ أم أخطأَ إنما مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بيهوديةٍ يبكى عليها فقال إنهم ليبكون عليها وإنها لَتُعذَّبُ في قبرِها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم رأى على عمرَ ثوبًا فقال : أجديدٌ أم غسيلٌ ؟ فقال : بل غسيلٌ ، فقال : يا عمرُ البَسْ جديدًا وعِشْ حميدًا وتوفَّ شهيدًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى على عُمَرَ ثوبًا، فقال: «أجديدٌ أم غسيلٌ؟» فقال: بل غسيلٌ: فقال: «يا عُمَرُ، البِسْ جديدًا، وعِشْ حميدًا، وتوفَّ شَهيدًا» .
عنْ عبدِ اللهِ أنَّهُ كانَ عندَ عمرَ بنِ الخطابِ فجاءَهُ رجلٌ وامْرَأَتُهُ فقال امْرَأَتِي طلَّقْتُها ثمَّ راجعْتُهَا فقالَتِ المرأةُ أَمَّا إِنْ لَمْ يَحْمِلْنِي الَّذِي كَانَ مِنْكَ أَنْ أُحَدِّثَ الْأَمْرَ عَلَى وَجْهِهِ فَقَالَ عُمَرُ: حَدِّثِي، فَقَالَتْ: طَلَّقَنِي، ثُمَّ تَرَكَنِي حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ ثَلَاثِ حِيَضٍ، وَانْقَطَعَ عَنِّي الدَّمُ وَضَعْتُ غُسْلِي وَرَدَدْتُ بَابِي فَنَزَعْتُ ثِيَابِي فَقَرَعَ الْبَابَ، وَقَالَ: قَدْ رَاجَعْتُكِ قَدْ رَاجَعْتُكِ فَتَرَكْتُ غُسْلِي وَلَبِسْتُ ثِيَابِي فَقَالَ عُمَرُ: مَا تَقُولُ فِيهَا يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ؟ فَقُلْتُ: أَرَاهُ أَحَقَّ بِهَا مَا دُونَ أَنْ تَحِلَّ لَهَا الصَّلَاةُ، فَقَالَ عُمَرُ: نِعْمَ مَا رَأَيْتَ، وَأَنَا أَرَى ذَلِكَ. .
لا مزيد من النتائج