نتائج البحث عن
«كان راجز يرجز النبي صلى الله عليه وسلم قال : فنزل ابنه بعدما مات ، فقال : أرجز»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ البَراءُ بنُ مالِكٍ رَجُلًا حسَنَ الصَّوتِ، فكانَ يَرجُزُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ أسْفارِه، فبيْنَما هو يَرجُزُ؛ إذ قارَبَ النِّساءَ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إيَّاكَ والقَواريرَ قالَ: فأمسَكَ، قالَ مُحمَّدٌ: كَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَسمَعَ النِّساءُ صَوتَه. .
إيَّاكَ والقَواريرَ [يعني حديث: كانَ البَراءُ بنُ مالِكٍ رَجُلًا حسَنَ الصَّوتِ، فكانَ يَرجُزُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ أسْفارِه، فبيْنَما هو يَرجُزُ؛ إذ قارَبَ النِّساءَ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إيَّاكَ والقَواريرَ قالَ: فأمسَكَ، قالَ مُحمَّدٌ: كَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَسمَعَ النِّساءُ صَوتَه.] .
أنَّ رَجُلًا كان يأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه ابنٌ له، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَتُحِبُّه؟ فقالَ: أحَبَّكَ اللهُ كما أُحِبُّهُ، ففَقَده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما فَعَل فُلانٌ؟ قالوا: مات ابنُه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا يَسُرُّكَ ألَّا تَأتِيَ بابًا من أبوابِ الجَنَّةِ إلَّا وَجَدتَه يَنتَظِرُكَ؟ فقالَ رجل: أله خاصَّةً أو لكُلِّنا؟ قالَ: بل لكُلِّكُم. .
لَمَّا كان يَومُ خَيبَرَ قاتَلَ أخي قِتالًا شَديدًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فارتَدَّ عليه سَيفُه فقَتَلَه، فقال أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك، وشَكُّوا فيه رَجُلٌ ماتَ في سِلاحِه، وشَكُّوا في بَعضِ أمرِه، قال سَلَمةُ: فقَفَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خَيبَرَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ائذَنْ لي أن أرجُزَ لَكَ، فأذِنَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: أعلَمُ ما تَقولُ، قال: فقُلتُ: واللهِ لَولا اللهُ ما اهتَدَينا... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقتَ، وأنزِلَنْ سَكينةً علينا... وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا والمُشرِكونَ قد بَغَوا علينا، قال: فلَمَّا قَضَيتُ رَجَزي قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قال هذا؟ قُلتُ: قالهُ أخي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَرحَمُه اللهُ، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ ناسًا لَيَهابونَ الصَّلاةَ عليه، يقولونَ: رَجُلٌ ماتَ بسِلاحِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ماتَ جاهِدًا مُجاهِدًا. قال ابنُ شِهابٍ: ثُمَّ سَألتُ ابنًا لسَلَمةَ بنِ الأكوعِ. فحَدَّثَني عن أبيه مِثلَ ذلك، غيرَ أنَّه قال حينَ قُلتُ: إنَّ ناسًا يَهابونَ الصَّلاةَ عليه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَبوا! ماتَ جاهِدًا مُجاهِدًا، فله أجرُه مَرَّتَينِ، وأشارَ بإصبَعَيه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ على زَيدِ بنِ أرْقَمَ يَعودُهُ مِن مَرَضٍ كان به، قال: ليس عليكَ مِن مَرَضِكَ هذا بَأْسٌ، ولكنْ كيف بكَ إذا عَمَّرتَ بَعدي فعَمِيتَ؟ قال: إذَنْ أحتَسِبُ وأصبِرُ. قال: إذَنْ تَدخُلُ الجَنَّةَ بغَيرِ حِسابٍ. قال: فعَمِيَ بَعدَما ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم رَدَّ اللهُ عليه بَصَرَه، ثم ماتَ رَحِمَه اللهُ. .
عن يزيدِ بنِ الأصمَّ ذُكر الضَّبُّ عندَ ابنِ عباسٍ فقال بعضُ من كان عنده أُتيَ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يحلَّه ولم يُحرِمْه فقال له ابنُ عباسٍ بئس ما قلتَ إنما بُعث رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُحِلًّا ومُحرِّمًا جاءت أمُّ حفيدٍ ابنةُ الحارثِ تزور أختَها ميمونةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعها طعامٌ وفيه لحمُ ضبٍّ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدما أغسقَ يعني بعدما أظلَم فكرهتْ ميمونةُ أن يأكلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا لا يعلمُ ما هو قالتْ إنه لحمُ ضبٍّ فأمسك عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأمسكت ميمونةُ قال ابنُ عباسٍ فأكله من كان عندَه ولو كان حرامًا نهاهم عنه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنه ليس بأرضِنا ونحن نَعافُه .
عن معاويةَ بنِ قُرَّةَ عن عمِّه أنه كان يأتي النبيَّ بابنِه فيُجلِسُه بين يدَيه ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : تُحبُّه ؟ قال : نعم حُبًّا شديدًا ، قال : ثم إنَّ الغلامَ مات ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كأنك حزِنتَ عليه ؟ قال : أجل يا رسولَ اللهِ ، قال : أفما يَسُرُّكَ إذا أَدخلَكَ اللهُ الجنةَ أن تجدَه على بابٍ من أبوابِها فيفتحُه لك ؟ يعني ابنَه الصغيرَ .
عن حسَّانَ بنِ كُرَيبٍ أنَّ غلامًا منهم تُوفِّي فوجَد به أبوه أشَدَّ الوَجْدِ فقال رجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقالُ له حَوْشَبُ ألَا أُخبِرُكم بمِثْلِها شهِدْتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال كان رجُلٌ يختلِفُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه ابنُه فمكَث أيَّامًا لا يجيءُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما فعَل فلانٌ قالوا مات ابنُه الَّذي كان يختلِفُ معه فلقِيَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أيسُرُّكَ يا فلانُ أنَّ ابنَكَ عندَكَ كأنشَطِ الغِلمانِ نَشاطًا أيسُرُّكَ يا فلانُ أنَّ ابنَكَ كَهْلٌ كخيرِ الكهولِ أو يُقالُ لكَ ادخُلِ الجنَّةَ ثوابَ ما أُخِذ منكَ .
جاءَ عُمَرُ يَومَ الخَندَقِ، فجَعَلَ يَسُبُّ كُفَّارَ قُرَيشٍ، ويقولُ: يا رَسولَ اللهِ، ما صَلَّيتُ العَصرَ حتَّى كادَتِ الشَّمسُ أن تَغيبَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وأنا واللهِ ما صَلَّيتُها بَعدُ. قال: فنَزَلَ إلى بُطحانَ، فتَوضَّأ وصَلَّى العَصرَ بعدَما غابَتِ الشَّمسُ، ثُمَّ صَلَّى المَغرِبَ بَعدَها. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ جاء رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ الخندقِ فقال: يا رسولَ اللهِ ما كِدْتُ أُصلِّي العصرَ حتَّى كادتِ الشَّمسُ أنْ تغرُبَ وذلك بعدما أفطَر الصَّائمُ قال: ( واللهِ ما صلَّيْناها بعدُ ) قال: فنزَل إلى بُطحانَ وأنا معه فتوضَّأ ثمَّ صلَّى العصرَ بعدَما غرَبتِ الشَّمسُ وبعدَما أفطَر الصَّائمُ .
عَن أنَسٍ، قال: شَهِدنا ابنةً لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ على القَبرِ، فرَأيتُ عَينَيه تَدمَعانِ، فقال: هَل فيكُم رَجُلٌ لَم يُقارِفِ اللَّيلةَ؟ فقال أبو طَلحةَ: نَعَم، أنا. قال: فانزِلْ. قال: فنَزَلَ في قَبرِها .
عَن سَلَمةَ بنِ الأكوعِ، قال: لَمَّا كان يَومُ خَيبَرَ قاتَلَ أخي قِتالًا شَديدًا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فارتَدَّ عليه سَيفُه فقَتَلَه، فقال أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك، وشَكُّوا فيه، رَجُلٌ ماتَ بسِلاحِه شَكُّوا في بَعضِ أمرِه، قال سَلَمةُ: فقَفَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خَيبَرَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أتَأذَنُ لي أن أرجُزَ بكَ، فأذِنَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له عُمَرُ: اعلَمْ ما تَقولُ، قال: فقُلتُ: واللهِ لَولا اللهُ ما اهتَدَينا... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقتَ. فأنزِلَنْ سَكينةً علينا... وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا والمُشرِكونَ قد بَغَوا علينا، فلَمَّا قَضَيتُ رَجَزي قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قال هذا؟ قُلتُ: أخي قالها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَرحَمُه اللهُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ إنَّ ناسًا لَيَهابونَ أن يُصَلُّوا عليه، ويَقولونَ: رَجُلٌ ماتَ بسِلاحِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ماتَ جاهِدًا مُجاهِدًا، قال ابنُ شِهابٍ: ثُمَّ سَألتُ ابنَ سَلَمةَ بنِ الأكوعِ فحَدَّثَني عَن أبيه مِثلَ الذي حَدَّثَني عنه عَبدُ الرَّحمَنِ، غَيرَ أنَّ ابنَ سَلَمةَ قال: قال مَعَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَهابونَ الصَّلاةَ عليه، كَذَبوا، ماتَ جاهِدًا مُجاهِدًا، فلَه أجرُه مَرَّتَينِ، وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإصبَعَيه .
عَنِ ابنِ أبي أوفى، يَقولُ: لَو كان بَعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبيٌّ ما ماتَ ابنُه إبراهيمُ .
إنَّ أبا بكرٍ قبَّل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدما مات .
لا مزيد من النتائج