نتائج البحث عن
«كان رافع بن عميرة السنبسي يغدي أهل ثلاثة مساجد ويسقيهم القرطمة - يعني الحيس -»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان أَحَبَّ الطعامِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم الثَّرِيدُ في الخُبْزِ، والثَّرِيدُ من التمرِ، يعني الحَيْسَ .
حديثُ رافِعِ بن خديجٍ في الأمرِ بتأخيرِ العصرِ [يعني حديث: كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يأمرُ بتأخيرِ العصرِ] .
حَديثٌ رواه الوليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن سَعيدِ بنِ عَبدِ العزيزِ، عن يُونُسَ بنِ مَيْسرةَ بنِ حَلْبَسٍ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَمِيرةَ الأزْديِّ: أنَّه سمع رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ -وذكَرَ مُعاويةَ- فقال: اللهُمَّ اجعَلْه هاديًا مَهْدِيًّا، واهْدِ به؟ قال أبي: روى مَرْوانُ، وأبو مُسهِرٍ، عن سَعيدِ بنِ عَبدِ العزيزِ، عن رَبيعةَ بنِ يزيدَ، عن ابنِ أبي عَمِيرةَ، عن مُعاويةَ، قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.... قُلتُ لأبي: فهو ابنُ أبي عَميرةَ أو ابنُ عَميرةَ؟ قال: لا؛ إنَّما هو ابنُ أبي عَميرةَ. .
فذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، غيْرَ أنَّه قال: ومسجِدِ بيتِ المَقدِسِ، أو مسجِدِ إيلِيَاءَ، يشُكُّ. [يعني حديثَ: لا تُعمَلُ المَطِيُّ إلَّا إلى ثلاثةِ مساجِدَ: المسجِدِ الحرامِ، ومسجِدي، ومسجِدِ بيتِ المَقدِسِ.] .
تُشَدُّ الرِّحالُ إلى ثَلاثةِ مَساجِدَ: الـمَسجِدِ الـحَرامِ، ومَسْجِدي، والـمَسجِدِ الأَقْصى. قال سُفيانُ: ولا تُشَدُّ الرِّحالُ إلا إلى ثَلاثةِ مَساجِدَ سَواءً. .
عن معاذِ بنِ رفاعةَ بنِ رافعٍ وكان رفاعةُ من أهلِ بدرٍ وكان رافعٌ من أهلِ العقبةِ فكان يقولُ لابنِه ما يسرُّني أني شهدتُ بدرًا بالعقبةِ قال سأل جبريلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بهذا .
شهدتُ وليمتَينِ من نساءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فما أطعمَنا فيها خبزًا ولا لحمًا قال قلتُ فمهْ ؟ قال : الحَيْسَ ، يعني التمرَ والأقِطَ والسَّمنَ .
شهِدْتُ وَليمتَيْنِ من نِساءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: فما أَطعَمَنا فيهما خُبزًا، ولا لَحمًا، قال: فمَهْ؟ قال: الحَيْسَ -يَعْني التَّمرَ- والأَقِطَ بالسَّمنِ. .
كان عليهِ السلامُ لا يغدو يومَ الفطرِ حتَّى يُغَدِّيَ أصحابَهُ من صدقةِ الفطرِ .
كان أحَبَّ الطَّعامِ إليه: الثَّريدُ مِنَ الخُبزِ، والثَّريدُ مِنَ الحَيسِ .
كان أَحَبَّ الطعامِ إليه : الثريدُ من الخبزِ والثريدُ من الحَيْسِ .
كانَ أحبَّ الطعامِ إليهِ : الثَّرِيدُ منَ الخبزِ و الثَّرِيدُ منْ الحَيْسِ .
أنَّ جدَّهُ رافِعَ بنَ سنانٍ أسلمَ فأبَتِ امرأتُهُ أن تُسلمَ، وكانَت بينَهُما جاريةٌ تُدعَى عُمَيْرةَ وطلبتِ ابنتَها فمنعَها ذلِكَ فأتيا النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ فذَكرا ذلِكَ لَهُ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اقعُدي هاهنا، وقال له اقعُدْ هاهنا ثمَّ قالَ: ادعُواها فدعَواها فمالَت نحوَ أُمِّها فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اللَّهمَّ اهدِها فَمالَت نحوَ أبيها فأخذَها فذَهَبَ بِها .
تُشَدُّ الرِّحالُ إلى ثَلاثةِ مَساجِدَ. .
رأى أبًا رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم مر بحسن بن علي عليهما السلام وهو يصلي قائما وقد غرز ضفره في قفاه فحلها أبو رافع فالتفت حسن إليه مغضبًا فقال أبو رافع أقبل على صلاتك ولا تغضب فإني سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول ذلك كفل الشيطان يعني مقعد الشيطان يعني مغرز ضفره .
لا مزيد من النتائج