نتائج البحث عن
«كان ربما قرأ - وقوم نيام - فيجد الريح ، فيمسك عن القراءة حتى تذهب»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ أبو هُرَيرةَ ربَّما قرأَ السُّورةَ وَهوَ غَيرُ طاهِرٍ .
حديثُ عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، عن أبي أيُّوبَ، وزيدِ بنِ ثابتٍ، قالا: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ربَّما قرأ في الرَّكعتينِ الأُولَيَينِ من المغرِبِ بالأعرافِ. .
عَن أبي ذَرٍّ، قال: كُنتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ حينَ وجَبَتِ الشَّمسُ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، تَدري أينَ تَذهَبُ الشَّمسُ؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ. قال: فإنَّها تَذهَبُ حَتَّى تَسجُدَ بَينَ يَدَي رَبِّها، فتَستَأذِنُ في الرُّجوعِ، فيُؤذَنُ لَها وكَأنَّها قد قيلَ لَها: ارجِعي مِن حَيثُ جِئتِ، فتَرجِعُ إلى مَطلَعِها، فذلك مُستَقَرُّها، ثُمَّ قَرَأ: {والشَّمسُ تَجري لمُستَقَرٍّ لَها} [يس: 38] .
رُبَّما قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القُرآنَ، فيَمُرُّ بالسَّجدةِ فيَسجُدُ بنا، حتَّى ازدَحَمنا عِندَه، حتَّى ما يَجِدُ أحَدُنا مَكانًا ليَسجُدَ فيه في غيرِ صَلاةٍ. .
عَن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أُنزِلَ عليه غَمَّضَ عَينَيه وعَرَفنا ذلك في وجهِه، فيُمسِكُ القَومُ عَنِ الحَديثِ حَتَّى يَتَكَلَّمَ، وإنَّه قال: أقبِلوا عليَّ، قد جَعَلَ اللهُ لهنَّ سَبيلًا: الثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ جَلدُ مِئةٍ والرَّجمُ، والبِكرُ بالبِكرِ جَلدُ مِئةٍ ونَفيُ سَنةٍ. .
رُبَّما قَرَأَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القُرْآنَ، فيَمُرُّ بالسَّجْدةِ فيَسجُدُ بِنا حتَّى ازْدَحَمْنا عنْدَه حتَّى ما يَجِدُ أحَدُنا مَكانًا يَسجُدُ فيه في غَيْرِ صَلاةٍ. وقالَ أبو داوُدَ: كَبَّر وسَجَدَ. .
كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَكْتَتانِ: سَكْتةٌ إذا قَرَأَ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، وسَكْتةٌ إذا فَرَغَ من القِراءةِ. .
عن سَمُرةَ قالَ : سكتتانِ حفظتُهما عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ, فأنكرَ ذلكَ عمرانُ بنُ حُصينٍ, وقالَ : حفظنا سكتةً فكتبنا إلى أبيِّ بنِ كعبٍ بالمدينةِ, فكتبَ أُبيٌّ : أن حفِظَ سَمُرةُ . قالَ سعيدٌ : فقلنا لقتادةَ : ما هاتانِ السَّكتتانِ ؟ قالَ إذا دخَلَ في صلاتهِ, وإذا فرغَ منَ القراءةِ , ثمَّ قالَ بعدَ ذلكَ : وإذا قرأَ { وَلَا الضَّالِّينَ } قالَ : وكانَ يعجبُهُ إذا فرغَ منَ القراءةِ أن يسكُتَ حتَّى يترادَّ إليهِ نَفَسُه .
سكتتان حفظتُهما عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأنكر ذلك عمرانُ بنُ حُصينٍ وقال حفظنا سكتةً فكتبنا إلى أبيِّ بنِ كعبٍ بالمدينةِ فكتب أبيٌّ أن حفِظ سمُرةُ قال سعيدٌ فقلنا لقتادةَ ما هاتان السكتتان ؟ قال إذا دخل في صلاتِه وإذا فرغ من القراءةِ ثم قال بعد ذلك وإذا قرأ ( ولا الضالين ) قال وكان يعجبه إذا فرغ من القراءةِ أن يسكت حتى يترادَّ إليه نفَسُه .
سَكْتتانِ حَفِظْتُهما عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فأنكرَ ذلِكَ عمرانُ بنُ الحُصَيْنِ . فَكَتبنا إلى أُبيِّ بنِ كَعبٍ بالمدينةِ فَكَتبَ أنَّ سَمُرةَ قد حفِظَ. قالَ سعيدٌ فقُلنا لقتادةَ ما هاتانِ السَّكتتانِ ؟ قالَ إذا دخلَ في صلاتِهِ وإذا فرغَ منَ القراءةِ ثمَّ قالَ بعدُ وإذا قرأ ( غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ) قالَ وَكانَ يعجبُهُم ، إذا فرغَ منَ القراءةِ أن يسكُتَ حتَّى يتَرادَّ إليهِ نفَسُهُ .
سكتتان حَفِظتُهما عن رسولِ اللِه صلى الله عليه وسلم فأنكر ذلك عمرانَ بن حصينٍ وقال: حفِظنا سكتةً فكتبنا إلى أُبيِّ بنِ كعبٍ بالمدينة,ِ فكتب أبيٌّ أن حَفِظَ سَمُرَةُ. قال سعيدٌ: فقلنا لقتادةَ ما هاتان السكتتان ؟ قال: إذا دخل في صلاتِه وإذا فَرَغَ من القراءةِ, ثم قال بعدَ ذلك وإذا قرأ ( ولا الضالين ) قال وكان يُعجبُه إذا فَرَغَ من القراءةِ أن يسكتَ حتى يترادَّ إليه نفسُه. .
بينَما أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَسجِدِ حينَ وجَبَتِ الشَّمسُ قال: يا أبا ذَرٍّ، أين تَذهَبُ الشَّمسُ؟ قُلْتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّها تَذهَبُ حتى تَسجُدَ بينَ يَدَيْ رَبِّها عزَّ وجلَّ، ثُم تَستَأذِنُ فيُؤذَنُ لها، وكأنَّها قد قيلَ لها: ارْجِعي من حيث جِئْتِ، فتَطلُعُ من مكانِها، وذلك مُستَقَرٌّ لها، قال محمَّدٌ: ثُم قرَأَ: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} [يس: 38]. .
هل قرأ أحدٌ منكم آنفًا في الصَّلاةِ ؟ قالوا : نعم ، قال : إنِّي أقولُ : ما لي أُنازَعُ القرآنَ ، فانتهَى النَّاسُ عن القراءةِ حين قال ذلك . .
هل قرأ أحدٌ منكم آنفًا في الصَّلاةِ ؟ قالوا : نعم ، قال : إنِّي أقولُ : ما لي أُنازَعُ القرآنَ ، فانتهَى النَّاسُ عن القراءةِ حين قال ذلك .
هل قرأَ أحدٌ منكم معي آنِفًا قالوا نعم قالَ إنِّي أقولُ ما لي أنازَعُ القرآنَ فانتهى النَّاسُ عنِ القراءةِ معهُ حينَ قالَ ذلِكَ .
لا مزيد من النتائج