نتائج البحث عن
«كان رجالنا يجمعون مع عمر رضي الله عنه ثم يرجعون وأرديتهم على رؤوسهم ، يتبعون»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمتِه أُنَيسَةَ - وكانتْ قد حجَّتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - قالتْ : كان رجالُنا يُجَمِّعونَ مع عُمرَ - رضي اللهُ عنه - ثم يَرجِعونَ وأرديتُهم على رؤوسِهم ، يتبعونَ فيءَ الحيطانِ ، ثم يَقيلونَ بعدَها
عن عمته أنيسة رضي الله عنها، وكانت قد حجت مع النبي قالت: كان رِجالُنا يُجَمِّعونَ مع عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، ثمَّ يَرْجِعونَ وأَردِيَتُهم على رؤوسِهم يَتَّبَّعونَ فَيْءَ الحيطانِ، يَقيلونَ بَعدَها. .
عن عمتِه أُنَيسَةَ - وكانتْ قد حجَّتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - قالتْ : كان رجالُنا يُجَمِّعونَ مع عُمرَ - رضي اللهُ عنه - ثم يَرجِعونَ وأرديتُهم على رؤوسِهم ، يتبعونَ فيءَ الحيطانِ ، ثم يَقيلونَ بعدَها .
عن ابنِ عمرَ قال كان أهلُ قباءٍ يُجمِّعون مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
[عَن] سالمٍ عن أبيهِ قالَ: كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ يصلِّي بأَهْلِ مَكَّةَ رَكْعتينِ، ثمَّ يسلِّمُ، ثمَّ يقومونَ فيتمُّونَ صلاتَهُم، وإنَّ سالمًا قالَ للحجَّاجِ عامَ نزلَ بابنِ الزُّبَيْرِ الحجَّاجُ، فَكَلَّمَ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ أن يريَهُ كيفَ يصنعُ في الموقفِ قالَ سالمٌ: فقُلتُ للحجَّاجِ: إن كُنتَ تريدُ السُّنَّةَ فَهَجِّر بالصَّلاةِ في يَومِ عرفةَ قالَ عبدُ اللَّهِ: صدقَ، وإنَّهم كانوا يجمَعونَ بينَ الظُّهرِ والعصرِ في السُّنَّةِ يومَ عرفةَ فقلتُ لسالمٍ: أفعلَ ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ فقالَ: إنَّما يتَّبعونَ سنَّتَهُ .
أنَّ أَهْلَ قباءَ كانوا يجمَعونَ الجمُعةَ معَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ: وَكانتِ الأنصارُ يشهَدونَ الجمعةَ معَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ، ثمَّ ينصَرِفونَ فيَقيلونَ عِندَهُ منَ الحرِّ ولتَهْجيرِ الصَّلاةِ، وَكانَ النَّاسُ يَفعلونَ ذلِكَ .
أعطى عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ جريرًا وقومَه رُبعَ السَّوادِ ، فأخذه سنتينِ أو ثلاثًا ، ثم إن جريرًا وفَد إلى عمرَ معَ عمارٍ رضيَ اللهُ عنهُم ، فقال له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : يا جريرُ ! لولا أني قاسمٌ مسئولٌ لكنتُم علَى ما كنتم عليه ، ولكنْ أرَى أن ترُدَّه على المسلمين ، فردَّه عليهم ، وأعطاه عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ثمانينَ دينارًا .
صلَّيتُ مع عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه على زينبَ رضِيَ اللهُ عنها بالمدينةِ، فكبَّرَ عليها أربعًا، ثم أرسَلَ إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن تأمُرْنَ أن يُدخِلَها القَبرَ؟ قال: وكان يُعجِبُه أنْ يكونَ هو الذي يَلي ذلك، قال: فأرسَلوا إليه: انظُرْ مَن كان يَراها في حياتِها، فليكنْ هو الذي يُدخِلُها القَبرَ، فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: صَدَقتُنَّ. .
لو كان عليٌّ طاعِنًا على عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما يومًا مِنَ الدهرِ لطعن عليه يومَ أتاه أهلُ نَجْرانَ، وكان عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه كتَبَ الكتابَ بينَ أهلِ نجرانَ وبينَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَثُروا في عهدِ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، حتَّى خافَهم على الناس؛ فوقع بينَهم الاختلافُ، فأتَوْا عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فسألوه البدلَ؛ فأبدَلَهم، قال: ثم ندِموا، ووضع بينَهم شيئًا فأَبَوْهُ، فاستقالوه، فأَبَى أنْ يُقيلَهم؛ فلمَّا وَلِيَ عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه أَتَوْهُ، فقالوا: يا أميرَ المؤمنينَ، شفاعتُكَ بلسانِكَ، وخطُّكَ بيمينِكَ، فقال عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه: وَيْحَكُمْ، إنَّ عمرَ كان رشيدَ الأمرِ. .
وافَيتُ المَوسِمَ مع أميرِ المؤمنينَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا انصرَفَ إلى المَدينةِ انصرَفتُ معه، فصَلَّى لنا صَلاةَ الغَداةِ، فقَرَأَ فيها: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ}، و: {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ}، ثُمَّ رَأى أُناسًا يَذهَبُ مَذهَبًا، فقال: أين يَذهَبونَ هؤلاء؟ قالوا: يَأتونَ مَسجِدًا هاهُنا صَلَّى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّما أهلَكَ مَن كان قَبلكم بأشْباهِ هذا؛ يَتَّبِعونَ آثارَ أنبيائِهم، فاتَّخَذوها كَنائسَ وبِيَعًا، مَن أدرَكَتْه الصَّلاةُ في شيءٍ مِن هذه المساجدِ التي صَلَّى فيها رسولُ اللهِ فليُصَلِّ فيها ولا يَتعمَّدَنَّها. .
عنِ ابنِ عمرَ ( أنَّ أهلَ قُباءَ كانوا يُجَمِّعونَ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ) .
كنتُ معَ البَراءِ بنِ عازبٍ وعمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ في البَقيعِ ينظرُ إلى الهلالِ فأقبلَ راكبٌ فتلقَّاهُ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ : مِن أينَ جئتَ ؟ فقالَ : منَ العَربِ ، قالَ : أَهْللتَ ؟ قالَ : نعَم ، قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ اللَّهُ أَكْبرُ ، إنَّما يَكْفي المُسلِمينَ الرَّجلُ ، ثمَّ قامَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فتوضَّأَ فمسَحَ على خفَّيهِ ، ثمَّ صلَّى المغربَ ، ثمَّ قالَ : هَكَذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صنعَ ، قالَ أبو النَّضرِ : وعليهِ جبَّةٌ ضيِّقةُ الكُمَّينِ فأخرَجَ يدَهُ مِن تَحتِها ومسحَ .
عنِ ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما قال يقولون إنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنه نهى عن المُتعةِ قال عمرُ رضيَ اللهُ عنه لو اعتمرتُ في عامٍ مرتينِ ثم حججتُ لجعلتُها مع حجَّتي .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ خرجَ، فصلَّى على جِنازةٍ ثمَّ أقبلَ على القومِ فقالَ لَهُم: إنِّي وجدتُ آنفًا مِن عبيدِ اللَّهِ بنِ عمرَ ريحَ شرابٍ، فسألتُهُ عنهُ، فزَعمَ أنَّهُ طلاءٌ، وإنِّي سائلٌ عنهُ، فإن كانَ يُسكِرُ، جلدتُهُ . قالَ: ثمَّ شَهِدْتُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بعدَ ذلِكَ جلَدَ عُبيدَ اللَّهِ ثمانينَ، في ريحِ الشَّرابِ الَّذي وَجدَ منهُ .
شهدتُّ الجمعةَ مع أبي بكرٍ رضِيَ اللهُ عنهُ فكانتْ صلاتُهُ وخُطْبَتُهُ قبل نصفِ النهارِ ثُمَّ شهدتُّها مع عمرَ رضِيَ اللهُ عنه فكانتْ صلاتُهُ وخُطْبَتُهُ إلى أنْ أقولَ : انتصف النهارُ ثُمَّ شهِدتُّها مع عثمانَ رضِيَ اللهُ عنه فكانتْ صلاتُهُ وخُطبتُهُ إلى أنْ أقولَ : زال النهارُ ، فما رأيتُ أحدًا عاب ذلك ولا أَنْكَرَهُ .
لا مزيد من النتائج