نتائج البحث عن
«كان رجال من الأنصار منهم أبو سعيد الخدري ، وأبو أيوب يقولون : الماء من الماء ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
الأحاديثُ المَرْويَّةُ في: الماءُ مِن الماءِ. حَديثُ هِشامِ بنِ عُرْوةَ؛ [يَعْني: عن أبيه]، عن أبي أَيُّوبَ، عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. وحَديثُ شُعْبةَ، عن الحَكَمِ، عن أبي صالِحٍ، عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، في: الماءُ مِن الماءِ. .
عن أبي سَعيدٍ الخدريِّ، قالَ: قلتُ لإِخواني منَ الأنصارِ: اترُكوا الأمرَ كما تقولونَ، الماءُ منَ الماءِ، أرأيتُمْ إنِ أغتسلْ ؟ فقالوا: لا واللَّهِ، حتَّى لا يَكونَ في نفسِكَ حَرجٌ ممَّا قضى اللَّهُ ورسولُهُ .
عن أبي سعيد الخدري أنه قال: الماءُ من الماءِ .
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قالَ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعتَكِفُ العشرَ الأوسطَ من رمضانَ ، فاعتَكَفَ عامًّا ، حتَّى إذا كانت ليلةُ إحدى وعِشرينَ وَهيَ اللَّيلةُ الَّتي يخرجُ فيها من اعتِكافِهِ ، قالَ: مَن كانَ اعتَكَفَ معي ، فليعتَكِفِ العشرَ الأواخرَ ، وقد رأيتُ هذِهِ اللَّيلةَ ، ثمَّ أنسيتُها ، وقدَ رأيتُني أسجُدُ من صبيحتِها في ماءٍ وطينٍ،فالتمسوها في العشر الأواخر، والتَمِسوها في كلِّ وِترٍ ، قالَ أبو سعيدٍ: فمُطِرَتِ السَّماءُ من تلكَ اللَّيلةِ وَكانَ المسجِدُ على عريشٍ ، فوَكَفَ المسجدُ ، فقالَ أبو سعيدٍ: فأبصرَت عينايَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى جبهتِهِ ، وأنفِهِ أثرُ الماءِ والطِّينِ مِن صَبيحةِ إحدى وعِشرينَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعتكِفُ العَشْرَ الوسطى مِن رمضانَ فاعتكَف عامًا حتَّى إذا كان ليلةُ إحدى وعشرينَ وهي اللَّيلةُ الَّتي يخرُجُ صبيحتَها مِن اعتكافِه قال: ( مَن اعتكَف معي فليعتكِفِ العَشْرَ الأواخرَ وقد رأَيْتُ هذه اللَّيلةَ ثمَّ أُنسيتُها وقد رأَيْتُني أسجُدُ مِن صبيحتِها في ماءٍ وطينٍ فالتمِسوها في العَشْرِ الأواخرِ والتمِسوها في كلِّ وِتْرٍ ) قال أبو سعيدٍ الخُدريُّ: فأمطَرتِ السَّماءُ تلك اللَّيلةَ وكان المسجدُ على عريشٍ فوكَف المسجدُ قال أبو سعيدٍ: فأبصَرَتْ عيناي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انصرَف علينا وعلى جبهتِه وأنفِه أثرُ الماءِ والطِّينِ مِن صبيحةِ إحدى وعشرينَ .
جمَعَ القُرآنَ في زَمنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَمسةٌ مِن الأنصارِ: مُعاذٌ، وعُبادةُ، وأُبَيٌّ، وأبو أيُّوبَ، وأبو الدَّرداءِ. فلمَّا كان عُمَرُ، كتَبَ يَزيدُ بنُ أبي سُفيانَ إليه: إنَّ أهلَ الشَّامِ كَثيرٌ، وقد احتاجوا إلى مَن يُعلِّمُهم القُرآنَ، ويُفقِّهُهم. فقال: أعينوني بثَلاثةٍ. فقالوا: هذا شَيخٌ كَبيرٌ -لأبي أيُّوبَ-، وهذا سَقيمٌ -لأُبَيٍّ-. فخرَجَ الثَّلاثةُ إلى الشَّامِ، فقال: ابدَؤوا بحِمصَ، فإذا رَضيتُم منهم، فليَخرُجْ واحدٌ إلى دِمَشقَ، وآخَرُ إلى فِلَسطينَ. .
إنَّما كانَ قولُ الأنصارِ الماءُ منَ الماءِ رُخصةً في أوَّلِ الإسلامِ، ثمَّ أُمِرْنا بالغُسلِ .
المسلِمونَ شُرَكاءُ في ثلاثٍ في الماءِ والكلأِ والنَّارِ وثمنُه حرامٌ قالَ أبو سعيدٍ يعني الماءَ الجاري .
المسلمون شركاءُ في ثلاثٍ : في الماء والكلأِ ، والنارِ ، وثمنُه حرامٌ قال أبو سعيد : يعني الماءَ الجارى . .
أنَّ الفُتْيا التي كانوا يقولونَ: الماءُ منَ الماءِ رُخْصةٌ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رخَّصَ بها في أوَّلِ الإسلامِ، ثُم أُمِرْنا بالاغتِسالِ بعدَها. .
سَألتُ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ، فقال: جاءَت سَحابةٌ، فمَطَرَت حتَّى سالَ السَّقفُ، وكان مِن جَريدِ النَّخلِ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسجُدُ في الماءِ والطِّينِ، حتَّى رَأيتُ أثَرَ الطِّينِ في جَبهَتِه. .
حضرتُ جنازةَ صبيٍّ وامرأةٍ فقُدِّم الصبيُّ مما يلي القومُ ووضعتِ المرأةُ وراءَه فصلى عليهما وفي القوم أبو سعيدٍ الخدريِّ وابنُ عباسٍ وأبو قتادةَ وأبو هريرةَ فسألتُهم عن ذلك فقالوا السُّنةُ .
حضرَت جِنازةُ صبيٍّ وامرأةٍ ، فقُدِّمَ الصَّبيُّ مِمَّا يلي القومَ ، ووضعتِ المرأةُ وراءَهُ ، فصلَّى عليْهما ، وفي القومِ أبو سعيدٍ الخدريُّ ، وابنُ عبَّاسٍ ، وأبو قتادةَ ، وأبو هُريرةَ فسألتُهم عن ذلِكَ ، فقالوا : السُّنَّةُ .
لا مزيد من النتائج