نتائج البحث عن
«كان رجلان أخوان من الأنصار يقال لأحدهما أشعث ، فغزا في جيش من جيوش المسلمين ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن الشعبي قال : كان رجلان أخوان من الأنصار يقال لأحدهما أشعث ، فغزا في جيش من جيوش المسلمين ، قال : فقالت امرأة أخيه لأخيه : هل لك في امرأة أخيك معها رجل يحدثها ، فصعد فأشرف عليه وهو معها على فراشها وهي تنتف له دجاجة وهو يقول : وأشعث غره الإسلام مني ، خلوت بعرسه ليل التمام ، أبيت على حسناياها ويمسي ، على دهماء لاحقة الحزام ، كأن مواضع الربلات منها ، فئام قد جمعن إلى فئام ، قال : فوثب إليه الرجل فضربه بالسيف حتى قتله ثم ألقاه فأصبح قتيلا بالمدينة ، فقال عمر : أنشد الله رجلا كان عنده من هو أعلم إلا قام به ، فقام رجل فأخبره بالقصة ، فقال : سحقا وبعدا
ُ كان أخوانِ من الأنصارِ يقالُ لأحدهما أشعثُ فغَزا في جيشٍ من جيوشِ المسلمينَ ، فقالتْ زوجتهُ لأخيهِ هل لكَ في امرأةِ أخيكَ معها رجلٌ يحدِّثُها ، فصعدَ فأشرفَ عليهِ وهو معها على فراشِها وهي تنتفُ دجاجةً وهو يقولُ : وأشعثُ غرَّهُ الإسلامُ حتَّى خلوْتُ بعُرْسهِ ليلَ التَّمامِ الأبْيَاتُ ، قال : فوثبَ إليهِ الرجلُ فضربهُ بالسيفِ حتى قتلهُ ثم ألقاهُ ، قال : فبلغَ ذلكَ عمرُ فقال : أنشدُ اللهَ رجلًا كان عندهُ منْ هذا عِلْمٌ إلا قامَ بهِ .
عنِ الشَّعبيِّ قال: كان رَجلانِ أَخَوان مِنَ الأَنصارِ يُقال لِأَحدِهِما أشعثُ، فَغَزا في جَيشٍ مِن جُيوشِ المُسلمينَ، قال: فَقالتِ امرأةُ أَخيهِ لِأَخيهِ: هَل لكَ في امرأةِ أَخيكَ مَعها رجلٌ يُحدِّثها، فصَعِد فأَشْرف عليهِ وهوَ مَعَها على فِراشِها وهيَ تَنتِفُ له دَجاجةً وهوَ يَقولُ: وأَشعثُ غرَّهُ الإسلامَ منِّي، خَلوتُ بِعُرسِه ليلَ التَّمامِ، أبيتُ عَلى حشاياها ويُمسي على دَهماءَ لاحقةِ الحِزامِ، كأنَّ مَواضعَ الرَّبَلاتِ مِنها، فِئامٌ قَد جُمِعنَ إلى فِئامِ. قال: فَوَثب إليه الرَّجلُ فضَرَبه بالسَّيفِ حتَّى قَتلَه ثُمَّ أَلقاه فأَصبَح قَتيلًا بِالمَدينةِ، فقال عُمرُ: أَنشُدُ اللهَ رجلًا كان عِندَه مَن هوَ أَعلمُ إلَّا قام بِه. فَقام رَجلٌ فأَخبَره بالقِصَّةِ، فقال: سُحقًا وبُعدًا. .
كان رجلانِ أخوانِ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وكان أحدهما أفضلُ من الآخرِ ، فتُوفِّيَ الذي هو أفضلُهُمَا . . الحديثُ . وفيهِ : ( إنَّما مَثَلُ الصلاةِ كمثَلِ نهرٍ جارٍ ببابِ رجلٍ ،غَمْرٍ عَذْبٍ يقتحمُ فيهِ كلَّ يومٍ خمسَ مراتٍ .
رأيتُ في المَنامِ كأنَّ في يديَّ سوارينِ من ذَهَبٍ فَهَمَّني شأنُهُما ، فأوحيَ إليَّ أن أنفخَهُما فنفختُهُما فطارا ، فأوَّلتُهُما كاذِبينِ يخرجانِ من بعدي ، يقالُ لأحدِهِما : مسلمةُ صاحبُ اليمَامةِ والعنسيُّ صاحبُ صنعاءَ. .
رأيتُ في المنامِ كأنَّ في يديَّ سِوارينِ من ذَهبٍ فَهمَّني شأنُهما فأوحيَ إليَّ أن أنفُخَهما فنفختُهما فطارا فأوَّلتُهما كاذبينِ يخرجانِ من بعدي يقالُ لأحدِهما : مَسلمةُ صاحبُ اليمامةِ ، والعنسيُّ صاحبُ صنعاءَ .
رَأيتُ في المَنامِ كأنَّ في يَديَّ سِوارينِ مِن ذهَبٍ، فهَمَّني شَأنُهما، فأُوحِيَ إلَيَّ أنِ انْفُخْهما، فنَفَخْتُهما فتَطايَرا، فأوَّلْتُهما كاذِبَينِ يَخرُجانِ مِن بعْدي، يُقالُ لِأحدِهما: مُسَيلمةُ صاحبُ اليَمامةِ، والعَدَني صاحبُ عَنْساءَ. .
لقيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ العدوَّ ، فقال : مَن جاء برأسٍ فله على اللهِ ما تمنَّى ، فجاءه رجلانِ برأسٍ فاختصَما فيه ، فقضَى به لأحدِهما .
لَقِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَدُوًّا فقالَ: "مَن جاءَ برَأسٍ فله على اللهِ ما تَمَنَّى [فجاءه رجلانِ برأسٍ فاختصَما فيه، فقضَى به لأحدِهما] .
لقي رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العدوَّ فقال : من جاء برأسٍ فله على اللهِ ما تمنى ، فجاءه رجلان برأسٍ فاختصما فيه ، فقضى به لأحدِهما .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا بعث أميرًا على سَرِيَّةٍ أو جيشٍ أوصاهُ في خاصَّةِ نفسِهِ بتقوى اللهِ وبمن معَهُ من المسلمينَ خيرًا .
إذَا تَقَاضَى إليكَ رجلانِ فلا تَقْضِ لأحَدِهِمَا حتَّى تَسْمَعَ كلامَ الآخرِ فإنَّه أجدرُ أن تعرِفَ ما تقضِي .
قدم رجلانِ أخوانِ المدينةَ وقد أُصيبَ رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسهمٍ في جسَدِه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقرابتِه اطلبوا مَن يعالِجُه فجيءَ بالرجلينِ الأخوَينِ فقال لهما بحديدةٍ تعالِجانِ فقالا إن كنا نُعالجُ في الجاهليةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عالِجاه فبطَّه حتى برأَ .
سَيكونُ في أُمَّتي رجلًانِ ، أحدُهُما : يقالُ لهُ وهْبٌ ، يُؤْتِيهِ اللهُ الحِكْمَةَ ، والآخَرُ : يقالُ لهُ : غَيْلانَ هو أَشَدُّ على أُمَّتي من إبليسَ .
سيكونُ في أُمَّتي رَجُلانِ؛ أحَدُهما يُقالُ له: وَهْبٌ، يُؤْتيه اللهُ الحُكمَ، والآخَرُ يُقالُ له: غَيْلانُ، هو أشَدُّ على أُمَّتي مِن إبليسَ. .
يكونُ في أمَّتي رجلان ، أحدُهما يُقالُ له وهبٌ ، يهَبُ اللهُ له الحكمةَ ، والآخرُ يُقالُ له غَيْلانُ ، هو شرٌّ على أمَّتي من إبليسَ .
لا مزيد من النتائج