نتائج البحث عن
«كان رجلا بطالا . قال : فمرت بي جارية في بعض طرق المدينة إذ هويت إلى كشحها ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
كنت رجلا بطالا . قال : فمرت بي جارية في بعض طرق المدينة إذ هويت إلى كشحها ، فلما كان الغد قال فأتى الناس رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يبايعونه فأتيته فبسطت يدي لأبايعه فقبض يده . وقال : أحبك صاحبك الجبيذة يعني أما إنك صاحب الجبيذة أمس ، قال : قلت : يا رسول الله بايعني فوالله لا أعود أبدا ، قال : فنعم إذا
كنت رجلا بطالا ، قال : فمرت بي جارية ، في بعض طرق المدينة ، إذ هويت إلى كشحها ، فلما كان الغد قال : فأتى الناس رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يبايعونه فأتيته فبسطت يدي لأبايعه فقبض يده وقال : أحب صاحبك الجبيذة ؟ يعني ، أما إنك صاحب الجبيذة أمس ، قال : قلت : يا رسول الله : بايعني ، فوالله لا أعود أبدا ؟ قال : فنعم إذا .
كُنتُ رَجُلًا بَطَّالًا، قال: فمَرَّتْ بي جاريةٌ في بَعضِ طُرُقِ المَدينةِ، إذ هَوَيتُ إلى كَشحِها، فلَمَّا كان الغَدُ قال: فأتى الناسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يُبايِعونَه، فأتَيتُه فبَسَطتُ يَدي لِأُبايِعَه، فقَبَضَ يَدَه. وقالَ: أحسَبُكَ صاحِبَ الجُبَيذةِ. يَعني أمَا إنَّكَ صاحِبُ الجُبَيذةِ أمْسِ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْني فواللهِ لا أعودُ أبَدًا. قالَ: فنَعَمْ إذَنْ. .
كُنْتُ رجُلًا بَطَّالًا، قال: فمرَّتْ بي جاريةٌ في بعضِ طُرقِ المدينةِ، إذ هوَيْتُ إلى كَشْحِها، فلمَّا كان الغَدُ قال: فأتى النَّاسُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم يُبايِعونَه، فأتَيْتُه فبسَطْتُ يدي لأُبايِعَه، فقبَض يدَه، وقال: أحسَبُكَ صاحبَ الجُبَيذَةِ ؟ يعني: أمَا إنَّك صاحبُ الجُبَيذَةِ أمسِ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، بايِعْني؛ فواللهِ لا أعودُ أبدًا، قال: فنَعَمْ إذًا. .
عن أبي شَهمٍ، قال: كان رَجُلًا بَطَّالًا، قال: فمَرَّت بي جاريةٌ في بَعضِ طُرُقِ المَدينةِ إذ هَويتُ إلى كَشحِها، فلَمَّا كان الغَدُ قال: فأتى النَّاسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعونَه، فأتَيتُه فبَسَطتُ يَدي لأُبايِعَه، فقَبَضَ يَدَه وقال: "أجِنَّكَ صاحِبُ الجُبَيذةِ -يَعني: أما إنَّكَ صاحِبُ الجُبَيذةِ أمسِ". قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْني فواللهِ لا أعودُ أبَدًا. قال: «فنَعَمْ إذًا». .
وكان رجلًا بَطَّالًا فمرتْ به جاريةٌ فأهوى بيده إلى خاصِرتِها ، قال : فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ الغدَ وهو يبايعُ النَّاسَ فقبضَ يدَه وقال : أصاحبُ الجبيذةِ أمسِ ؟ فقلتُ : لا أعودُ يا رسولَ اللهِ ، قال : فنعم إذًا فبايعَه .
مرَّتْ بي جاريةٌ في بَعضِ طُرقِ المدينةِ، فأهَوَيْتُ بيَدِي إلى خاصِرتِها، فلمَّا كان الغدُ أتى النَّاسُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبايعونَه، وأتَيْتُه، فبسَطْتُ يَدِي لِأُبايعَه، فقبَضَ يدَهُ، وقال: أنت صاحبُ الجُبَيذةِ أمْسِ؟ قال: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، بايِعْني، لا أعودُ أبدًا، قال: فنعَمْ إذًا. .
عن عبادِ بنِ شرحبيلٍ رجلًا منَّا من بني عسرةِ قال : أصابتنا سِنِةٌ فدخلتُ حائطًا من حيطانِ المدينةِ فأخذتُ سفيلًا فعركتُه فأكلتُه فجاء صاحبُ الحائطِ فضربني وأخذَ كسائي فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم فأخبرتُه فقال له : ما علَّمتَه إذ كان جاهلًا ولا أطعمتَه إذ كان جائعًا وأمره فردَّ إليه ثوبَه … وفي بعضِ طُرُقِه خرجتُ أنا وعمي إلى المدينةِ كذا … .
خرجَ عمرُ يومًا على أصحابِه فقالَ إنِّي أصبَحتُ صائمًا فمرَّت بِي جاريةٌ لي فوقعَت عليها فما ترونَ؟ فقالَ عليٌّ أصبتَ حلالًا وتقضي يومًا مَكانَه كما قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَه عمرُ أنتَ أحسنُهم فُتيا .
كُنتُ بالمدينةِ، فمَرَّت بي جاريةٌ، فأخَذْتُ بكَشْحِها، ثمَّ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُبايِعُ النَّاسَ، فقال لي: ألسْتَ صاحبَ الجُبَيْذةِ بالأمسِ؟ قُلتُ: لا أعودُ يا رَسولَ اللهِ، فبايَعَني. .
كان عُمَيْرٌ مَولًى لبَني غِفارةَ- قالَ: أقبَلْتُ مع سَادَاتِي نُريدُ الهِجْرةَ، حتَّى دَنَوْنَا مِن المدينةِ تَرَكوني في ظُهورِهِم، ودَخَلوا المدينةَ، فأصابَتْني مَجاعةٌ شَديدةٌ، فقالَ لي بعضُ مَنْ مَرَّ بي مِن أهلِ المدينةِ: لوْ دخَلْتَ بعضَ حَوائطِ المدينةِ، فأصبْتَ مِن ثَمَرِها، فدَخَلْتُ حائطًا، فأتيْتُ نَخْلةً، فقَطَعْتُ منها [قِنْوَيْنِ]، فإذا صاحِبُ الحائطِ، فخَرَجَ بي حتَّى أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلَني عنْ أمْرِي فأخْبَرْتُه، فقالَ: أيُّهُما أفضَلُ؟ فأشَرْتُ إلى أحدِهِما، فأمَرَني بأخْذِهِ، وأمَرَ صاحِبَ الحائطِ بأخْذِ الآخَرِ، وخَلَّى سَبيلِي. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقِيَه في بعضِ طُرُقِ المدينةِ، فأهْوى إليه، قال: قُلتُ: إنِّي جُنُبٌ، قال: إنَّ المُؤمِنَ لا يَنجُسُ. .
أقبَلتُ مع سادتي نُريدُ الهِجرةَ حتى إذا دَنَونا مِن المدينةِ، قال: فدَخَلوا المدينةَ وخَلَّفوني في ظُهورِهم، قال: قال: فأصابَني مَجاعةٌ شَديدةٌ، قال: فمَرَّ بي بعضُ مَن يَخرُجُ مِن المدينةِ، فقالوا لي: لو دَخَلتَ المدينةَ، فأصَبتَ مِن ثَمرِ حَوائطِها، فدَخَلتُ حائطًا فقَطَعتُ منه قِنوَينِ، فأتاني صاحبُ الحائطِ، فأتى بي إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخبَرَه خَبري، وعليَّ ثَوبانِ، فقال لي: أيُّهما أفضلُ؟ فأشَرتُ له إلى أحَدِهما، فقال: خُذْه، وأَعطَى صاحبَ الحائطِ الآخَرَ، وخَلَّى سَبيلي. .
أقْبَلْتُ مع سادَتِي نُريدُ الهجرةَ حتى إذا دَنَوْنَا من المدينَةِ وخلَّفُونِي في ظهْرِهم قال أصابَتْنِي مَجَاعَةٌ شديدَةٌ قال فمَرَّ بي بعضُ من يخرُجُ من المدينَةِ فقالُوا لو دَخَلْتَ المدينةَ فأصَبْتَ من تَمْرِ حوائِطِها قال فدخلْتُ حائِطًا فقَطَعْتُ منه قِنْوَيْنِ فأَتَى صَاحِبَ الحائِطِ فأَتَى بِي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره خبري وعلَيَّ ثوبانِ فقال أيُّهما أفضلُ فأشرْتُ له إلى أحدِهما قال خذْهُ وأعطِ صاحِبَ الحائِطِ الآخرَ وخلَّى سَبِيلِي .
أقبلْتُ مع سادتي نريد الهجرةَ ، حتى دَنَوْنا من المدينة ، قال : فدخلوا المدينةَ و خلَّفوني في ظهرِهم ، قال : فأصابني مجاعةٌ شديدةٌ ، قال : فمرَّ بي بعضُ مَن يخرجُ من المدينة فقالوا لي : لو دخلتَ المدينةَ فأَصَبْتَ من ثمرِ حوائطِها ، فدخلتُ حائطًا فقطعْتُ منه قِنْوَينِ ، فأتاني صاحبُ الحائطِ ، فأتى بي إلى رسولِ اللهِ و أخبرَه خبري ، و عليَّ ثَوْبانِ ، فقال لي : ( أيُّهما أفضلُ ؟ ) ، فأَشَرْتُ له إلى أحدُهما فقال : " خُذْه " ، و أعطى صاحبَ الحائطِ الآخَرَ ، و ( خلَّى سبيلي ) .
أتيتُ المدينةَ، فمَرَّت بي امرأةٌ، فأخَذتُ بكَشحِها، فأصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبايِعُ النَّاسَ، قال: فأتيتُه فلم يبايِعْني، وقال: «أنت صاحِبُ الجبذةِ بالأمسِ»، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لا أعودُ له يا رسولَ الله، فبايِعْني. .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ مِن منزِلِه ومعه ناسٌ مِن أصحابِه فأخَذ في بعضِ طُرُقِ المدينةِ فمرَّ بفِناءِ قومٍ وسَخْلةٌ مَيْتةٌ مطروحةٌ بفِنائِهم فقام عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينظُرُ إليها ثمَّ التَفَت إلى أصحابِه فقال ترَوْنَ هذه السَّخْلةَ هانَتْ على أهلِها إذ طرَحوها فقالوا نَعَمْ يا رسولَ اللهِ فقال فواللهِ لَلدُّنيا أهونُ على اللهِ مِن هذه السَّخْلةِ على أهلِها إذ طرَحوها هكذا .
لا مزيد من النتائج