نتائج البحث عن
«كان رجل ، ما أعلم أحدا من أهل المدينة ممن يصلي القبلة أبعد منزلا من المسجد منه»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رجلٌ لا أعلم أحدًا من الناسِ ممن يُصلِّي القبلةَ من أهلِ المدينةِ أبعدَ منزلًا من المسجدِ من ذلك الرجلِ وكان لا تُخطئُه صلاةٌ في المسجدِ فقلتُ لو اشتريتَ حمارًا تركبُه في الرَّمضاءِ والظُّلمةِ فقال ما أُحبُّ أنَّ منزلي إلى جنبِ المسجدِ فنمِيَ الحديثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله عن قولِه ذلك فقال أردتُ يا رسولَ اللهِ أن يُكتبَ لي إقبالي إلى المسجدِ ورُجوعي إلى أهلي إذا رجعتُ فقال أعطاك اللهُ ذلك كلَّه أنطاكَ اللهُ جلَّ وعزَّ ما احتسبتَ كلَّه أجمعَ
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ قالَ : كانَ رجلٌ لا أعلمُ أحدًا منَ النَّاسِ ممَّن يصلِّي القبلةَ من أهلِ المدينةِ أبعدَ منزلًا منَ المسجدِ من ذلِك الرَّجلِ وَكانَ لا تخطئُه صلاةٌ في المسجدِ فقلتُ لوِ اشتريتَ حمارًا تركبُه في الرَّمضاءِ والظُّلمةِ فقالَ ما أحبُّ أنَّ مَنزلي إلى جنبِ المسجدِ فنميَ الحديثُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَه عن قولِه ذلِك فقالَ أردتُ يا رسولَ اللَّهِ أن يُكتبَ لي إقبالي إلى المسجدِ ورجوعي إلى أهلي إذا رجعتُ فقالَ أعطاكَ اللَّهُ ذلِك كلَّهُ أنطاكَ اللَّهُ جلَّ وعزَّ ما احتسبتَ كلَّهُ أجمعَ
كان رجلٌ لا أعلَمُ أحدًا مِن أهلِ المدينةِ ممَّن يُصلِّي القِبْلةَ يشهَدُ الصَّلاةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبعَدَ جوارًا مِن المسجدِ منه فقيل: لو ابتَعْتَ حمارًا تركَبُه في الرَّمضاءِ أو الظَّلماءِ ؟ فقال: ما يسُرُّني أنَّ منزلي بلِزْقِ المسجدِ، فذُكِر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أنطاك اللهُ ذلك كلَّه أو أعطاك اللهُ ما احتسَبْتَ ) .
كان رجلٌ لا أعلم أحدًا من الناسِ ممن يُصلِّي القبلةَ من أهلِ المدينةِ أبعدَ منزلًا من المسجدِ من ذلك الرجلِ وكان لا تُخطئُه صلاةٌ في المسجدِ فقلتُ لو اشتريتَ حمارًا تركبُه في الرَّمضاءِ والظُّلمةِ فقال ما أُحبُّ أنَّ منزلي إلى جنبِ المسجدِ فنمِيَ الحديثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله عن قولِه ذلك فقال أردتُ يا رسولَ اللهِ أن يُكتبَ لي إقبالي إلى المسجدِ ورُجوعي إلى أهلي إذا رجعتُ فقال أعطاك اللهُ ذلك كلَّه أنطاكَ اللهُ جلَّ وعزَّ ما احتسبتَ كلَّه أجمعَ .
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ قالَ : كانَ رجلٌ لا أعلمُ أحدًا منَ النَّاسِ ممَّن يصلِّي القبلةَ من أهلِ المدينةِ أبعدَ منزلًا منَ المسجدِ من ذلِك الرَّجلِ وَكانَ لا تخطئُه صلاةٌ في المسجدِ فقلتُ لوِ اشتريتَ حمارًا تركبُه في الرَّمضاءِ والظُّلمةِ فقالَ ما أحبُّ أنَّ مَنزلي إلى جنبِ المسجدِ فنميَ الحديثُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَه عن قولِه ذلِك فقالَ أردتُ يا رسولَ اللَّهِ أن يُكتبَ لي إقبالي إلى المسجدِ ورجوعي إلى أهلي إذا رجعتُ فقالَ أعطاكَ اللَّهُ ذلِك كلَّهُ أنطاكَ اللَّهُ جلَّ وعزَّ ما احتسبتَ كلَّهُ أجمعَ .
كان رجلٌ لا أعلَمُ رجلًا مِن النَّاسِ مِن أهلِ المدينةِ ممَّن يُصلِّي القِبْلةَ أبعدَ جوارًا مِن المسجدِ مِن ذلك الرَّجلِ قال: قُلْتُ: لو أنَّك اشترَيْتَ حمارًا تركَبُه في الظَّلماءِ أو الرَّمضاءِ ؟ فقال: فنما الحديثُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَله فقال: يا نبيَّ اللهِ أرَدْتُ أنْ يُكتَبَ لي إقبالي إذا أقبَلْتُ إلى المسجدِ ورجوعي إذا رجَعْتُ قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أعطاك اللهُ ذلك أجمَعَ، أنطاك اللهُ ما احتسَبْتَ أجمعَ ) .
عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: كان رَجُلٌ ما أعلَمُ مِنَ النَّاسِ مِن إنسانٍ مِن أهلِ المَدينةِ مِمَّن يُصَلِّي القِبلةَ أبعَدَ بَيتًا مِنَ المَسجِدِ منه، قال: فكانَ يَحضُرُ الصَّلَواتِ كُلَّهنَّ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ لَه: لَوِ اشتَرَيتَ حِمارًا تَركَبُه في الرَّمضاءِ والظَّلماءِ، قال: واللهِ ما أُحِبُّ أنَّ بَيتي بلزقِ مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: فأخبَرتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَه عَن ذلك، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، لكَيما يُكتَبَ أثَري، ورُجوعي إلى أهلي، وإقبالي إليه أو كما قال. قال: أنطاكَ اللهُ ذلك كُلَّه، أو أعطاكَ ما احتَسَبتَ أجمَعَ، أو كما قال .
عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: كان رَجُلٌ بالمَدينةِ، لا أعلَمُ رَجُلًا كان أبعَدَ منه مَنزِلًا -أو قال: دارًا- مِنَ المَسجِدِ منه، فقيلَ لَه: لَوِ اشتَرَيتَ حِمارًا فرَكِبتَه في الرَّمضاءِ والظُّلُماتِ، فقال: ما يَسُرُّني أنَّ داري، أو قال: مَنزِلي، إلى جَنبِ المَسجِدِ، فنَمَى الحَديثُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما أرَدتَ بقَولِكَ ما يَسُرُّني أنَّ مَنزِلي، أو قال: داري، إلى جَنبِ المَسجِدِ؟ قال: أرَدتُ أن يُكتَبَ إقبالي إذا أقبَلتُ إلى المَسجِدِ، ورُجوعي إذا رَجَعتُ إلى أهلي. قال: أعطاكَ اللهُ ذلك كُلَّه أو أنطاكَ اللهُ ما احتَسَبتَ أجمَعَ، أو أنطاكَ اللهُ ذلك كُلَّه ما احتَسَبتَ أجمَعَ .
عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: كان رَجُلٌ لا أعلَمُ رَجُلًا أبعَدَ مِنَ المَسجِدِ منه، وكان لا تُخطِئُه صَلاةٌ، قال: فقيلَ له: أو قُلتُ له: لَوِ اشتَرَيتَ حِمارًا تَركَبُه في الظَّلماءِ وفي الرَّمضاءِ، قال: ما يَسُرُّني أنَّ مَنزِلي إلى جَنبِ المَسجِدِ، إنِّي أُريدُ أن يُكتَبَ لي مَمشايَ إلى المَسجِدِ، ورُجوعي إذا رَجَعتُ إلى أهلي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد جَمع اللهُ لكَ ذلك كُلَّه. .
بَعَثَني نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ، ثُمَّ عَرَضَ لي وأنا خارِجٌ مِن طَريقٍ مِن طُرُقِ المَدينةِ، قال: فانطَلَقتُ مَعَه حَتَّى صَعِدنا أُحُدًا، فأقبَلَ على المَدينةِ، فقال: «وَيلُ أُمِّها قَريةً يَومَ يَدَعُها أهلُها»، قال يَزيدُ: «كَأينَعِ ما تَكونُ»، قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، مَن يَأكُلُ ثَمَرَتَها؟ قال: «عافيةُ الطَّيرِ والسِّباعِ»، قال: «ولا يَدخُلُها الدَّجَّالُ، كُلَّما أرادَ أن يَدخُلَها تَلَقَّاه بكُلِّ نَقبٍ مِنها مَلَكٌ مُصلِتًا»، قال: ثُمَّ أقبَلنا حَتَّى إذا كُنَّا ببابِ المَسجِدِ، قال: إذا رَجُلٌ يُصَلِّي، قال: «أتَقولُه صادِقًا؟» قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، هذا فُلانٌ، وهذا مِن أحسَنِ أهلِ المَدينةِ -أو قال: أكثَرِ أهلِ المَدينةِ- صَلاةً، قال: «لا تُسمِعْه فتُهلِكَه -مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا- إنَّكُم أُمَّةٌ أُريدَ بكُمُ اليُسرُ» .
إنَّ مِن أشراطِ السَّاعةِ أن يَتدافَعَ أهلُ المسجدِ لا يَجِدون أحدًا يُصلِّي بهم. .
نَحوُه [قال مِحجَنُ بنُ الأدرَعِ: بَعَثَني نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ، ثُمَّ عَرَضَ لي وأنا خارِجٌ مِن طَريقٍ مِن طُرُقِ المَدينةِ، قال: فانطَلَقتُ مَعَه حَتَّى صَعِدنا أُحُدًا، فأقبَلَ على المَدينةِ، فقال: ويلُ امِّها قَريةً يَومَ يَدَعُها أهلُها -قال يَزيدُ:- كَأينَعِ ما تَكونُ! قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، مَن يَأكُلُ ثَمَرَتَها؟ قال: عافيةُ الطَّيرِ والسِّباعِ! قال: ولا يَدخُلُها الدَّجَّالُ، كُلَّما أرادَ أن يَدخُلَها تَلَقَّاه بكُلِّ نَقبٍ مِنها مَلَكٌ مُصلِتًا، قال: ثُمَّ أقبَلنا حَتَّى إذا كُنَّا ببابِ المَسجِدِ، قال: إذا رَجُلٌ يُصَلِّي، قال: أتَقولُه صادِقًا؟ قال: قُلتُ يا نَبيَّ اللهِ، هذا فُلانٌ، وهذا مِن أحسَنِ أهلِ المَدينةِ، أو قال: أكثَرِ أهلِ المَدينةِ صَلاةً، قال: لا تُسمِعْه فتُهلِكَه، مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، إنَّكُم أُمَّةٌ أُريدَ بكُمُ اليُسرُ] .
كان النبيُّ إذا نزل منزِلاً، لم يرتحِلْ منه حتى يصلي الظهرَ. فقال رجلٌ: وإن كانت بنصفِ النهارِ؟ قال: وإن كانت بنصفِ النهارِ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليهِ وسلمَ إذا نزلَ منزلا، لم يرتَحل منهُ حتَّى يصليَ الظُّهْرَ فقالَ رجلٌ: ولو كانَ بنِصفَ النَّهارِ ؟ فقالَ: ولو كانَ بنِصفَ النَّهارِ .
«كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نزل مَنزِلًا لم يرتحِلْ منه حتَّى يصَلِّيَ الظُّهرَ، فقال له رَجُلٌ: وإن كان بنِصْفِ النَّهارِ؟ قال: وإن كان بنِصْفِ النَّهارِ». .
لا مزيد من النتائج