نتائج البحث عن
«كان رجل أسود يأتي أبا بكر ، فيدنيه ويقرئه القرآن ، حتى بعث ساعيا أو قال : سرية»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن عائشة : كان رجل أسود يأتي أبا بكر فيدنيه ويقرئه القرآن حتى بعث ساعيا – أو قال سرية – فقال : أرسلني معه . قال : بل تمكث عندنا ، فأبى فأرسله معه واستوصى به خيرا فلم يغبر عنه إلا قليلا حتى جاء قد قطعت يده . فلما رآه أبو بكر فاضت عيناه فقال : ما شأنك قال : ما زدت على أنه كان يوليني شيئا من عمله فخنته فريضة واحدة فقطع يدي . فقال أبو بكر : تجدون الذي قطع هذا يخون أكثر من عشرين فريضة والله لئن كان صادقا لأقدينك به . قال : ثم أدناه ولم يحول منزلته التي كانت له منه فكان الرجل يقوم الليل فيقرأ فإذا سمع أبو بكر صوته قال : يا لله لرجل قطع هذا . قالت : فلم يغبر إلا قليلا حتى فقد آل بكر حليا لهم ومتاعا ، فقال أبو بكر : طرق الحي الليلة . فقام الأقطع فاستقبل القبلة ورفع يده الصحيحة والتي قطعت فقال : اللهم أظهر على من سرقهم – أو نحو هذا – وكان معمر ربما قال : اللهم أظهر على من سرق أهل هذا البيت الصالحين – قال : فما انتصف النهار حتى عثروا على المتاع عنده ، فقال له أبو بكر : ويلك إنك لقليل العلم بالله فأمر به فقطعت رجله . قال معمر : وأخبرني أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر نحوه إلا أنه قال : كان إذا سمع أبو بكر صوته قال : ما ليلك بليل سارق .
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها: كان رجُلٌ أسودُ يأتي أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فيُدنيه ويُقرِئُه القرآنَ، حتَّى بعث ساعيًا -أو قال: سَرِيَّةً-، فقال: أرسِلْني معه، قال: بل تمكُثُ عندنا، فأبى؛ فأرسلَه معه، واستوصى به خيرًا؛ فلم يَغْبُرْ عنه إلَّا قليلًا، حتى جاء قد قُطِعَتْ يدُهُ، فلمَّا رآه أبو بكر رَضِيَ اللهُ عنه فاضتْ عيناهُ، فقال: ما شأنُكَ؟ قال: ما زِدْتُ على أنه كان يُوَلِّيني شيئًا مِن عملِه، فخُنْتُه فريضةً واحدةً؛ فقطَعَ يدي، فقال أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: تَجِدونَ الذي قطَعَ هذا يخونُ أكثرَ مِن عِشرينَ فريضةً، واللهِ لئن كان صادقًا لَأُقِدَيَّنَك به، قال: ثم أدناه، ولم يُحوِّلْ منزلتَهُ التي كانت له منه، فكان الرجُلُ يقومُ الليلَ، فيقرأُ، فإذا سمِعَ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه صوتَهُ قال: يا لَلَّهِ لِرَجُلٍ قطَعَ هذا، قالتْ: فلم يَغْبُرْ إلَّا قليلًا، حتى فقَدَ آلُ بكرٍ حُلِيًّا لهم ومتاعًا، فقال أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: طُرِقَ الحيُّ الليلةَ، فقام الأقطعُ، فاستقبَلَ القِبلةَ، ورفَعَ يدَهُ الصحيحةَ، والتي قُطِعَتْ، فقال: اللَّهمَّ أَظْهِرْ على مَن سرَقهم -أو نَحْوَ هذا-، وكان مَعْمَرٌ ربَّما قال: اللَّهمَّ أَظْهِرْ على مَن سرَق أهلَ هذا البيتِ الصالحينَ، قال: فما انتصَفَ النهارُ حتَّى عثَروا على المتاعِ عنده، فقال له أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: ويلَكَ، إنك لقليلُ العلمِ باللهِ! فأمَرَ به فقُطِعَتْ رِجلُهُ، قال مَعْمَرٌ: وأخبَرَني أيُّوبُ، عن نافعٍ، عَنِ ابنِ عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه نحوَهُ، إلَّا أنه قال: كان إذا سمِعَ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه صوتَهُ قال: ما ليلُكَ بليلِ سارِقٍ. .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ ببراءةَ إلى أهلِ مكةَ ثمَّ بعثَ عليًّا فأخذَها مِنهُ وإنَّ أبا بكرٍ وجدَ في نفسِهِ فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تَجِدْ يا أبا بكرٍ فإنهُ لا يُؤدي عَنِّي غيرِي أوْ رجلٌ مِنِّي .
كان يبعثُ رجالًا إلى البُلدانِ يَدعُونَ الناسَ إلى الإسلامِ، فقال رجلٌ : لو بعث أبا بكرٍ وعمرَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أبو بكرٍ وعمرُ لا غِنًى عنهما، إن أبا بكرٍ وعمرَ في الإسلامِ بمنزِلةِ السمعِ والبصرِ من الإنسانِ .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً ثَلاثَ مِئةٍ، وأمَّرَ عليهم أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ، ففَنيَ زادُهم، فجَمع أبو عُبَيدةَ زادَهُم في مِزودٍ، فكان يُقَوِّتُنا حتَّى كان يُصيبُنا كُلَّ يَومٍ تَمرةٌ. .
حديث: "أنَّ عُمَرَ بَعَثَ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ ساعيًا على بني كِلابٍ [وبَني سَعدِ بنِ دينارٍ، فقَسمَ فيهم حتَّى لم يَدَعْ شيئًا، حتَّى جاءَ بحِلسِه الذي خرجَ به على رقَبتِه، فقالت لهُ امرأتُه: أينَ ما جِئتَ به ممَّا يأتي به العُمَّالُ مِن عُراضةِ أهلِهم؟ قال: كانَ مَعي ضاغطٌ، فقالت: قد كُنتَ أمينًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ، أوَبعثَ عُمَر معَك ضاغطًا؟! فقامت بذلك في نسائِها واشتَكَت عُمَرَ، فبلغَ عمرَ، فدعا مُعاذًا، فقال: أنا بعثتُ معكَ ضاغطًا! قال: لم أجِدْ شيئًا أعتذِرُ به إليها إلَّا ذلك، فضحِكَ عمرُ وأعطاه شيئًا، فقال: أرْضِها به، قال ابنُ جُريجٍ: وأقولُ: قولُ مُعاذٍ: الضَّاغِطُ: يريدُ به رَبَّه عزَّ وجَلَّ]". .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ سرِيَّةً ثَلاثَ مِئَةٍ، وأمَّرَ عليهم أبا عُبيدةَ بنَ الجرَّاحِ، فنفِدَ زادُنا، فجمَعَ أبو عُبيدةَ زادَهم، فجعَلَه في مِزْوَدٍ، فكان يُقَوِّتُنا حتى كان يُصيبُنا كلَّ يومٍ تَمرةٌ، فقال له رَجلٌ: يا أبا عبدِ اللهِ، وما كانت تُغْني عنكم تَمرةٌ؟ قال: قد وجَدْنا فَقْدَها حين ذهَبَتْ، حتى انْتَهيْنا إلى السَّاحلِ، فإذا حوتٌ مِثلُ الظَّرِبِ العَظيمِ، قال: فأكَلَ منه ذلك الجيشُ ثمانيَ عَشْرةَ ليلةً، ثُم أخَذَ أبو عُبيدةَ ضِلَعيْنِ من أضلاعِه فنَصبَهما، ثُم أمَرَ براحلةٍ فرُحِلَتْ، فمرَّتْ تحتَهما، فلم يُصبْها شيءٌ. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ أبا بَكرٍ وعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما ببَراءةٌ، حتى إذا كانا مِن طريقِ مكَّةَ بكذا وكذا، إذا هما براكبٍ، وإذا هو عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه فقال: يا أبا بَكرٍ هاتِ الكِتابَ الذي معك، فقال: ما لي يا عليُّ؟ قال: واللهِ ما عَلِمتُ إلَّا خيرًا، فرَجَعَ أبو بَكرٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، ما لي؟ قال: خيرٌ، ولكنْ أُمِرتُ ألَّا يُبلِّغَ عنِّي إلَّا أنا أو رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي. .
كانَ إذا بعثَ سريةً أوْ جيشًا بعثَهمْ منْ أولِ النهارِ .
كان إذا بعَث سَرِيَّةً أو جيشًا بعَثهم مِن أوَّلِ النَّهارِ. .
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا بعثَ سريّةً قال : إذا رأيتُم مسجدا ، أو سمعتم أذانا ، فلا تقتلنَ أحدا .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا بعث سريةً قال: إنْ رأيتم مسجدًا أو سمعتم مؤذِّنًا فلا تقتلنَّ أحدًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا بعَثَ سَرِيَّةً، قالَ: إذا رأيتُمْ مسجِدًا، أو سمِعْتُمْ أذانًا، فَلا تَقْتُلُنَّ أحدًا. .
لا مزيد من النتائج