نتائج البحث عن
«كان رجل على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغزو مع رسول الله ، فإذا رجع»· 17 نتيجة
الترتيب:
كان رجلٌ على عهد النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يغزو معنا ، فإذا رجع وحَطَّ عن راحلتِهِ عَمَدَ إلى المسجدِ فجعل يُصلِّي فيهِ ، فيُطِيلُ الصلاةَ حتى جعل بعضُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَرَوْنَ أنَّ لهُ فضلًا عليهم ، فمرَّ يومًا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قاعدٌ في أصحابِهِ ، فقال لهُ بعضُ أصحابِهِ : هو ذاك – فإما أَرْسَلَ إليهِ ، وإما جاء هو من قِبَلِ نفسِهِ – فلمَّا رآهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُقْبِلًا قال : والذي نفسي بيدِهِ إنَّ بين عينيْهِ لسَفْعَةً من الشيطانِ ، فلمَّا وقف على المجلسِ قال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قلتَ في نفسِكَ حين وقفتَ ليس في القومِ خيرٌ مِنِّي ؟ قال : نعم ، ثم انصرفَ فأتى ناحيةً من المسجدِ فخَطَّ خَطَّةً برِجْلِهِ ، ثم صَفَّ كعبيْهِ ، ثم قام يُصلِّي . . فذكرَ نحوَهُ
كان رجلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يغزو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا رجع وحطَّ عن راحلتِه عمد إلى مسجدِ الرسولِ فجعل يُصلِّي فيه فيطيلُ الصلاةَ حتى جعل أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرونَ أن له فضلًا عليهم فمرَّ يومًا ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعدٌ في أصحابِه فقال له بعضُ أصحابِه يا رسولَ اللهِ هو ذاك الرجلُ فإما أرسل إليه نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإما جاء مِن قِبَلِ نفسِه فلما رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مقبلًا قال و الذي نفسِي بيدِه إن بينَ عينَيه سفعةً من الشيطانِ فلما وقف على المجلسِ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَقُلتَ في نفسِك حينَ وقفتَ على المجلسِ ليس في القومِ خيرٌ منِّي قال نعمْ ثم انصرف فأتَى ناحيةً من المسجدِ فخطَّ خطًّا برجلِه ثم صفَّ كعبَيه فقام يُصلِّي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّكم يقومُ إلى هذا فيقتلُه فقام أبو بكرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقتلتَ الرجلَ فقال وجدته يُصلِّي فهبتُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّكم يقومُ إلى هذا فيقتلُه فقال عمرُ أنا وأخذ السيفَ فوجده يُصلِّي فرجع فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعمرَ أقتلتَ الرجلَ فقال يا رسولَ اللهِ وجدتُه يصلِّي فهبته فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّكم يقومُ إلى هذا فيقتلُه قال عليٌّ أنا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنت له إن أدرَكته فذهب عليٌّ فلم يجِدْه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقتلتَ الرجلَ قال لم أدرِ أينَ سلك من الأرضِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن هذا أولَ قرنٍ خرج في أمَّتي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو قتلتَه أو قتله ما اختلف في أمتي اثنانِ إن بني إسرائيلَ تفرقوا على إحدَى وسبعينَ فرقةً وإن هذه الأمةَ يعني أمَّتَه ستفترقُ على ثنتينِ وسبعينَ فرقةً كلُّها في النارِِ إلا فرقةً واحدةً قلنا يا نبيَّ اللهِ من تلك الفرقةُ قال الجماعةُ . قال يزيدُ الرقاشيُّ فقلت لأنسٍ يا أبا حمزةَ فأينَ الجماعةُ قال معَ أمرائِكم مع أمرائِكم
كان رجلٌ على عهد النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يغزو معنا ، فإذا رجع وحَطَّ عن راحلتِهِ عَمَدَ إلى المسجدِ فجعل يُصلِّي فيهِ ، فيُطِيلُ الصلاةَ حتى جعل بعضُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَرَوْنَ أنَّ لهُ فضلًا عليهم ، فمرَّ يومًا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قاعدٌ في أصحابِهِ ، فقال لهُ بعضُ أصحابِهِ : هو ذاك – فإما أَرْسَلَ إليهِ ، وإما جاء هو من قِبَلِ نفسِهِ – فلمَّا رآهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُقْبِلًا قال : والذي نفسي بيدِهِ إنَّ بين عينيْهِ لسَفْعَةً من الشيطانِ ، فلمَّا وقف على المجلسِ قال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قلتَ في نفسِكَ حين وقفتَ ليس في القومِ خيرٌ مِنِّي ؟ قال : نعم ، ثم انصرفَ فأتى ناحيةً من المسجدِ فخَطَّ خَطَّةً برِجْلِهِ ، ثم صَفَّ كعبيْهِ ، ثم قام يُصلِّي . . فذكرَ نحوَهُ .
أنَّ فتًى منَ الأنصارِ كان قريبَ عَهدٍ بعُرسٍ، فخرَجَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا رجَعَ دخَلَ منزلَهُ، فإذا امرأتُهُ في الدَّارِ قائمةٌ، فأهوى إليها بالرُّمحِ، فقالت: كما أنتَ لا تَعجَلْ، ادخُلِ البيتَ، فدخَل، فإذا حيَّةٌ مُنطَوِيةٌ على فراشِهِ، فركَزها برُمحِهِ، فأخرَجها إلى الدَّارِ، فوضَعها، فانتفَضتِ الحيَّةُ، وانتفَض الرجُلُ، فماتتِ الحيَّةُ ومات الرجُلُ، فذُكِرَ ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه قدْ نزَلَ حيٌّ منَ الجِنِّ مُسلِمونَ بالمدينةِ، فإذا رأيْتُم منها شيئًا، فتَعَوَّذوا باللهِ عزَّ وجلَّ منها، ثمَّ إنْ عادوا فاقتُلوها. .
سألتُ عائشةَ عنِ المسحِ على الخفَّينِ ؟ فقالَت : سَل عليَّ بنَ أبي طالبٍ فإنَّهُ كانَ يغزو معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألتُهُ فقالَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثةُ أيَّامٍ ولياليهنَّ للمسافِرِ ويومٌ وليلةٌ للمقيمِ .
عنْ بُسرِ بنِ مِحجَنٍ رَجُلٍ من بني الدِّيلِ، عنْ أبيه: أنَّه كان جالِسًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُوذِنَ بالصَّلاةِ؛ فقام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى، ثمَّ رَجَع ومِحجَنٌ في مَجلِسِه كما هو، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مَنَعَكَ أن تُصَلِّيَ مع النَّاسِ؟ ألسْتَ برَجُلٍ مُسلِمٍ؟ قالَ: بلى يا رَسولَ اللهِ، ولَكِنِّي -يا رَسولَ اللهِ- كُنتُ قد صَلَّيتُ في أهلي، قالَ: فإذا جِئتَ فصَلِّ مع النَّاسِ وإنْ كُنتَ قد صَلَّيتَ. .
نحوه [عنْ بُسرِ بنِ مِحجَنٍ رَجُلٍ من بني الدِّيلِ، عنْ أبيه: أنَّه كان جالِسًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُوذِنَ بالصَّلاةِ؛ فقام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى، ثمَّ رَجَع ومِحجَنٌ في مَجلِسِه كما هو، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مَنَعَكَ أن تُصَلِّيَ مع النَّاسِ؟ ألسْتَ برَجُلٍ مُسلِمٍ؟ قالَ: بلى يا رَسولَ اللهِ، ولَكِنِّي -يا رَسولَ اللهِ- كُنتُ قد صَلَّيتُ في أهلي، قالَ: فإذا جِئتَ فصَلِّ مع النَّاسِ وإنْ كُنتَ قد صَلَّيتَ] .
لم يَكُن رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يَغزو في الشَّهرِ الحرامِ إلَّا أن يغزي - أو يَغزو - فإذا حَضرَ ذلكَ ، أقامَ حتَّى ينسلخَ .
هل كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَغزو بالنِّساءِ؟ وَهَل كانَ يضربُ لَهُنَّ بسَهْمٍ؟ فقالَ: قد كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يغزو بالنِّساءِ فيُداوينَ الجَرحى، ولم يَكُن يضربُ لَهُنَّ بسَهْمٍ، ولَكِن يُحذَينَ مِنَ الغَنيمةِ .
قامَ رجلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ فقالَ : الصَّلاةَ ، فسَكَتَ عنهُ ، ثمَّ قالَ : الصَّلاةَ ، فسَكَتَ عنهُ ، ثمَّ قالَ : الصَّلاةَ ، فقالَ : أنتَ تُعلِمُنا بالصَّلاةِ ؟ قد كنَّا نَجمعُ بينَ الصَّلاتينِ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أو على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ قالَ معاذٌ : علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
كان رجلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يغزو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا رجع وحطَّ عن راحلتِه عمد إلى مسجدِ الرسولِ فجعل يُصلِّي فيه فيطيلُ الصلاةَ حتى جعل أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرونَ أن له فضلًا عليهم فمرَّ يومًا ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعدٌ في أصحابِه فقال له بعضُ أصحابِه يا رسولَ اللهِ هو ذاك الرجلُ فإما أرسل إليه نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإما جاء مِن قِبَلِ نفسِه فلما رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مقبلًا قال و الذي نفسِي بيدِه إن بينَ عينَيه سفعةً من الشيطانِ فلما وقف على المجلسِ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَقُلتَ في نفسِك حينَ وقفتَ على المجلسِ ليس في القومِ خيرٌ منِّي قال نعمْ ثم انصرف فأتَى ناحيةً من المسجدِ فخطَّ خطًّا برجلِه ثم صفَّ كعبَيه فقام يُصلِّي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّكم يقومُ إلى هذا فيقتلُه فقام أبو بكرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقتلتَ الرجلَ فقال وجدته يُصلِّي فهبتُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّكم يقومُ إلى هذا فيقتلُه فقال عمرُ أنا وأخذ السيفَ فوجده يُصلِّي فرجع فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعمرَ أقتلتَ الرجلَ فقال يا رسولَ اللهِ وجدتُه يصلِّي فهبته فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّكم يقومُ إلى هذا فيقتلُه قال عليٌّ أنا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنت له إن أدرَكته فذهب عليٌّ فلم يجِدْه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقتلتَ الرجلَ قال لم أدرِ أينَ سلك من الأرضِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن هذا أولَ قرنٍ خرج في أمَّتي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو قتلتَه أو قتله ما اختلف في أمتي اثنانِ إن بني إسرائيلَ تفرقوا على إحدَى وسبعينَ فرقةً وإن هذه الأمةَ يعني أمَّتَه ستفترقُ على ثنتينِ وسبعينَ فرقةً كلُّها في النارِِ إلا فرقةً واحدةً قلنا يا نبيَّ اللهِ من تلك الفرقةُ قال الجماعةُ . قال يزيدُ الرقاشيُّ فقلت لأنسٍ يا أبا حمزةَ فأينَ الجماعةُ قال معَ أمرائِكم مع أمرائِكم .
أنَّ نجدةَ الحروريَّ كتبَ إلى ابنِ عبَّاسٍ يسألُهُ، هل كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يغزو بالنِّساءِ؟ وَهل كانَ يضربُ لَهنَّ بسَهمٍ؟ فَكتبَ إليْهِ ابنُ عبَّاسٍ: كتبتَ إليَّ تسألُني هل كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يغزو بالنِّساءِ، وَكانَ يغزو بِهنَّ، فيداوينَ المرضى، ويُحذَينَ منَ الغنيمةِ، وأمَّا يسْهِمُ، فلم يضرب لَهنَّ بسَهمٍ .
أنَّ زيادًا أو بعضَ الأمراءِ بعثَ عمرانَ بن حُصَينٍ على الصدقةِ فلما رجع قال لعمرانَ أين المال قال وللمالِ أرسلتني أخذناها مِنَ حيثُ كنا نأخذُها على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ووضعناها حيثُ كنا نضعُها على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
أنَّ زيادًا - أو بعضَ الأمراءِ - بعثَ عِمرانَ بنَ حُصَيْنٍ على الصَّدقةِ ، فلمَّا رجعَ قالَ لعمرانَ : أينَ المالُ ؟ قالَ : ولِلمالِ أرسلتَني ، أخَذناها مِن حيثُ كنَّا نأخذُها على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ووَضعناها حيثُ كنَّا نَضعُها علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
أنَّ زِيادًا، أو بعضَ الأُمراءِ، بعَثَ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ على الصَّدَقةِ، فلمَّا رجَعَ قال لعِمرانَ: أين المالُ؟ قال: ولِلمالِ أرسَلْتَني؟ أخَذْناها من حيثُ كُنَّا نأخُذُها على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ووضَعْناها حيثُ كنَّا نضَعُها على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حديث: رَجَع رجُلٌ إلى أهلِه [يعني حديث: [عن] أبي السائب مولى هشام بن زهرة؛ أنَّهُ دَخَلَ علَى أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ في بَيْتِهِ، قالَ: فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي، فَجَلَسْتُ أَنْتَظِرُهُ حتَّى يَقْضِيَ صَلَاتَهُ، فَسَمِعْتُ تَحْرِيكًا في عَرَاجِينَ في نَاحِيَةِ البَيْتِ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا حَيَّةٌ فَوَثَبْتُ لأَقْتُلَهَا، فأشَارَ إلَيَّ أَنِ اجْلِسْ فَجَلَسْتُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَشَارَ إلى بَيْتٍ في الدَّارِ، فَقالَ: أَتَرَى هذا البَيْتَ؟ فَقُلتُ: نَعَمْ، قالَ: كانَ فيه فَتًى مِنَّا حَديثُ عَهْدٍ بعُرْسٍ، قالَ: فَخَرَجْنَا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ إلى الخَنْدَقِ فَكانَ ذلكَ الفَتَى يَسْتَأْذِنُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ بأَنْصَافِ النَّهَارِ فَيَرْجِعُ إلى أَهْلِهِ، فَاسْتَأْذَنَهُ يَوْمًا، فَقالَ له رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ خُذْ عَلَيْكَ سِلَاحَكَ، فإنِّي أَخْشَى عَلَيْكَ قُرَيْظَةَ، فأخَذَ الرَّجُلُ سِلَاحَهُ، ثُمَّ رَجَعَ فَإِذَا امْرَأَتُهُ بيْنَ البَابَيْنِ قَائِمَةً فأهْوَى إلَيْهَا الرُّمْحَ لِيَطْعُنَهَا به وَأَصَابَتْهُ غَيْرَةٌ، فَقالَتْ له: اكْفُفْ عَلَيْكَ رُمْحَكَ وَادْخُلِ البَيْتَ حتَّى تَنْظُرَ ما الذي أَخْرَجَنِي، فَدَخَلَ فَإِذَا بحَيَّةٍ عَظِيمَةٍ مُنْطَوِيَةٍ علَى الفِرَاشِ فأهْوَى إلَيْهَا بالرُّمْحِ فَانْتَظَمَهَا به، ثُمَّ خَرَجَ فَرَكَزَهُ في الدَّارِ فَاضْطَرَبَتْ عليه، فَما يُدْرَى أَيُّهُما كانَ أَسْرَعَ مَوْتًا الحَيَّةُ أَمِ الفَتَى، قالَ: فَجِئْنَا إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَذَكَرْنَا ذلكَ له وَقُلْنَا ادْعُ اللَّهَ يُحْيِيهِ لَنَا فَقالَ: اسْتَغْفِرُوا لِصَاحِبِكُمْ، ثُمَّ قالَ: إنَّ بالمَدِينَةِ جِنًّا قدْ أَسْلَمُوا، فَإِذَا رَأَيْتُمْ منهمْ شيئًا، فَآذِنُوهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فإنْ بَدَا لَكُمْ بَعْدَ ذلكَ، فَاقْتُلُوهُ، فإنَّما هو شيطَانٌ.] .
لمَّا رجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من تَبُوكَ تلقَّاه رجلٌ من المتخلِّفين من المؤمنين فأثاروا غُبارًا فخمَر بعضُ من كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنفَه فأزال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللِّثامَ عن وجهِه وقال والَّذي نفسي بيدِه إنَّ في غبارِها شفاءً من كلِّ داءٍ .
لا مزيد من النتائج