نتائج البحث عن
«كان رجل عنده مال أيتام ، قال : فكان يشتري لهم الرجع والأنضاء يصلحها ويبيعها ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وفي حِجرِه أيتامٌ ، وكان عنده خمرٌ حين حُرِّمَتِ الخمرُ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! أبيعُها خَلًّا ؟ قال : لا ، قال : فصَبَّها حتى سال بها الوادي .
حديثُ أنَسِ بنِ مالِكٍ، عن أبي طلحةَ؛ أنَّه كان عنده أيتامٌ وَرِثوا خمرًا، فسأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيجعَلُها خَلًّا؟ فقال: لا. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أُتيَ بعبدٍ سرقَ فقيلَ يا رسولَ اللهِ هذا عبدٌ سرقَ وأُخِذَتْ معه سرقتُهُ وقامَتِ البينةُ عليْهِ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ هذا عبدُ بني فلانٍ أيتامٌ ليس لهم مالٌ غيرَهُ فتركَهُ قال ثم أتي به الثانيةَ سارقًا ثم الثالثةَ ثم الرابعةَ كلُّ ذلك يقولُ فيه كما قيلَ له في الأولِ قال ثم أتي به الخامسةَ فقطعَ يدَهُ ثم أتي به السادسةَ فقطعَ رجلَهُ ثم السابعةَ فقطعَ يدَهُ ثم الثامنةَ فقطعَ رجلَهُ . قال الحارثُ : أربعٌ بأربعٍ فأعفاهُ اللهُ أربعًا وعاقبَهُ أربعًا .
أشَدُّ حَسَراتِ بني آدَمَ على ثلاثٍ رجُلٌ كانت عندَه امرأةٌ حَسْناءُ تُعجِبُه فولَدَتْ له غلامًا فماتت وليس عندَه ما يَسترضِعُ له ورجُلٌ كان على فَرَسٍ في غَزوٍ فرأى الغنيمةَ فسابَق أصحابَه إليها فلمَّا دنا منها وقَع فَرَسُه فمات فسُبِقَ إلى الغَنيمةِ ورجُلٌ كان له زَرْعٌ وناضِحٌ فلمَّا استوى زَرْعُه وأعجَبه مات ناضِحُه وليس عندَه ما يشتري به بعيرًا فمات زَرْعُه .
أيُّما رجلٍ أفلس فوجدَ رجلٌ عنده مالٌ . ولم يكنِ اقتضَى مالَهُ شيئًا فهو له فإنْ كان قبضَ من ثمنِها شيئًا فهو أسوةُ الغرَماءِ .
عن رَجُلٍ مِن أهلِ مَكَّةَ -يُقالُ له: يوسُفُ- قال: كُنتُ أنا ورَجُلٌ مِن قُرَيشٍ نَلي مالَ أيتامٍ، قال: وكان رَجُلٌ قد ذَهَبَ مِنِّي بألفِ دِرهَمٍ، قال: فوقَعَت له في يَدي ألفُ دِرهَمٍ، قال: فقُلتُ للقُرَشيِّ: إنَّه قد ذَهَبَ لي بألفِ دِرهَمٍ، وقد أصَبتُ له ألفَ دِرهَمٍ، قال: فقال القُرَشيُّ: حَدَّثَني أبي أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: أدِّ الأمانةَ إلى مَنِ ائتَمَنَكَ، ولا تَخُنْ مَن خانَكَ. .
ثلاثةٌ يَدعون فلا يُستجابُ لهم : رجلٌ كانت تحتَه امرأةٌ سيِّئَةُ الخُلُقِ فلم يُطلِّقْها ، و رجلٌ كان له على رجلٍ مالٌ فلم يُشْهِدْ عليه ، و رجلٌ آتى سفيهًا مالَه و قد قال اللهُ تعالَى : " وَلاَ تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمْ " .
لا يركبنَّ رجُلٌ بحرًا إلا غازيًا أو مُعتمِرًا أو حاجًّا ، فإنَّ تحت البحرِ نارًا ، وتحتَ النارِ بحرًا ، وتحت البحرِ نارًا ، ولا يشتري مالَ امرئٍ مسلمٍ في ضَغطِه .
كانَ ابنُ مصبِّحٍ يَكتبُ المصاحفَ في زمانِ عثمانَ ويبيعُها ولا ينْكرُ ذلِكَ عليْهِ .
ثلاثةٌ يَدعونَ اللهَ عزَّ و جلَّ فلَا يُستجابُ لهُمْ : رجلٌ كانتْ تحتَهُ امْرأةٌ سيِّئةُ الخُلُقِ فلَمْ يُطلِّقْها ، و رجلٌ كان لهُ على رجُلٍ مالٌ فلمْ يُشهِدْ عليْهِ ؛ و رجُلٌ آتَى سفِيهًا مالَهُ ؛ و قال اللهُ تعالَى: و لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أمْوالَكُمْ .
ثلاثةٌ يدعونَ اللهَ فلا يستجابُ لهُم : رجلٌ كانتْ تحتهُ امرأَةٌ سيئةُ الخلقِ فلم يطلقهَا ، ورجلٌ كانَ له علَى رجلٍ مالٌ فلمْ يشهدْ عليهِ ، ورجلٌ آتَى سفيها مالهُ وقد قالَ اللهُ عز وجلَ { وَلَا تُؤْتُوْا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُم } .
ثلاثةٌ يدعونَ اللهَ فلا يستجابُ لهُمْ : رجلٌ كانتْ تحتَهُ امرأةٌ سيئةُ الخلقِ فلمْ يطلقْها ، ورجلٌ كان لهُ على رجلٍ مالٌ فلمْ يُشهدْ عليهِ ، ورجلٌ آتى سفيهًا مالَهُ ، وقدْ قال اللهُ عز وجل : { وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ } .
لا يَشتري الوصيُّ من مالِ اليتيمِ .
«ثلاثةٌ يَدْعونَ اللهَ فلا يُستجابُ لهم: رَجلٌ كانتْ تحتَهُ امرأةٌ سيِّئةُ الخُلُقِ فلمْ يُطلِّقْها، ورَجلٌ كان له على رَجلٍ مالٌ فلمْ يُشهِدْ عليه، ورَجلٌ آتَى سفيهًا مالَهُ وقد قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ} [النساء: 5]». .
لا مزيد من النتائج