نتائج البحث عن
«كان رجل في أهل الشام مرضيا ، فقال له عمر : علام يحبك أهل الشام ؟ قال : أغازيهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رجلٌ في أهلِ الشامِ مَرضيًّا فقال له عمرُ على ما يحبُّك أهلُ الشامِ ؟ قال : أُغازيهم وأُواسيهم قال : فعرض عليه عمرُ عشرةَ آلافٍ قال : خُذْها واستعِنْ بها في غزوكِ قال : إني عنها غنيٌّ قال عمرُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عرض عليَّ مالًا دون الذي عرضتُ عليك فقلتُ له مثلَ الذي قلتَ لي فقال لي إذا آتاك اللهُ مالًا لم تسألْه ولم تَشرَه إليه نفسُك فاقبَلْه فإنما هو رزقٌ ساقه اللهُ إليك .
قال رجلٌ يومَ صفِّينَ: اللهم العَنْ أهلَ الشَّامِ فقال عليٌّ رضي اللهُ عنه: لا تَسبوا أهلَ الشَّامِ جمًّا غفيرًا فإنَّ بها الأبْدالَ قالها ثلاثًا .
قال رجلٌ يومَ صفينَ : اللهم العَنْ أهلَ الشامِ . فقال عليّ رضي الله عنه : لا تسبوا أهلَ الشامِ جَمًّا غفيرًا ، فإن بها الأبدالَ ، قالها ثلاثا .
«قامَ رَجُلٌ يَوْمَ صِفِّينَ، فقالَ: اللَّهُمَّ الْعَنْ أهْلَ الشَّامِ، فقالَ علِيٌّ: مَهْ! لا تَسُبَّ أهْلَ الشَّامِ جَمًّا غَفيرًا؛ فإنَّ فيهم الأبْدالَ». .
قام رجلٌ في مسجدِ المدينةِ فقال يا رسولَ اللهِ من أينَ تأمرُنا أنْ نُهِلَّ قال مُهلُّ أهلِ المدينةِ من ذي الحليفةِ ومُهلُّ أهلِ الشامِ من الجُحفةِ ومهلُّ أهلِ نجدٍ من قرنٍ قال لي نافعٌ وقال لي ابنُ عمرَ وزعموا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال ومهلُّ أهلِ اليمنَ من يلَملمَ وكان يقولُ لا أذكرُ ذلك .
قامَ رجُلٌ في مَسجدِ المَدينةِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، مِن أينَ تَأمُرُنا أنْ نُهِلَّ؟ قال: مُهَلُّ أهْلِ المَدينةِ مِن ذي الحُلَيْفةِ، ومُهَلُّ أهْلِ الشَّامِ مِنَ الجُحْفَةِ، ومُهَلُّ أهْلِ نَجْدٍ مِن قَرْنٍ. قال لي نافعٌ: وقال ليَ ابنُ عُمرَ: وزَعَموا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ومُهَلُّ أهْلِ اليَمَنِ مِن يَلَمْلَمَ، وكان يَقولُ: لا أَذكُرُ ذلكَ. .
الأبدالُ في أهلِ الشامِ وهُم أربعونَ رجلًا ، كلَّما مات رجلٌ أبدلَ اللهُ مكانهُ رجلًا يُسقَى بهم الغيثُ ، ويُنتصَرُ بهم على الأعداءِ ، ويُصرَفُ عن أهلِ الشامِ بهم العذابُ .
لمَّا مات معاوِيَةُ بنُ يزيدَ بايَعَ أهْلُ الشامِ كلُّهم ابنَ الزبيرِ إلَّا أهلَ الأُرْدُنَّ فلَمَّا رأَى ذلِكَ رؤُوسُ بَنِي أُمَيَّةَ وناسٌ من أهْلِ الشامِ وأشْرَافُهُمْ فِيهِمْ روحُ بنُ الزِّنْبَاعِ الجُذَامِيُّ قال بعضُهم لِبَعْضٍ إنَّ المُلْكَ كانَ فينَا أَهْلِ الشامِ فينتقِلُ إلى أهلِ الحجازِ لَا نَرْضَى بِذَلِكَ .
كان أبو بكْرٍ قدِ استعمَلَ عُمرَ على الشَّامِ، فلَقيهُ أبي، وأنا أشُدُّ الإبلَ بأَقْتابِها، فلمَّا أراد أنْ يَرتحِلَ قال له النَّاسُ: أتدَعُ عُمرَ ينطلِقُ إلى الشَّامِ، وهو هاهُنا يَكفيكَ الشَّامَ؟ فقال: أقسَمْتُ عليكَ لَمَا أقَمْتَ. .
يُهلُّ أهلُ نجدٍ من قَرْنٍ وأهلُ الشامِ من الجحفةِ وأهلُ اليمنِ من يلملمَ ولم يسمعْه ابنُ عمرَ وسمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ مُهلُّ أهلِ المدينةِ من ذي الحليفةِ ، قالوا له : فأينَ أهلُ العراقِ ؟ قال ابنُ عمرَ : لم يكنْ يومئذٍ .
يُهِلُّ أهْلُ نَجدٍ من قَرْنٍ، وأهْلُ الشَّامِ من الجُحفَةِ، وأهْلُ اليَمَنِ من يَلَملَمَ -ولم يَسمَعْه ابنُ عُمَرَ، وسَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -: مُهَلُّ أهْلِ المدينَةِ من ذي الحُلَيفَةِ قالوا له: فأين أهْلُ العِراقِ؟ قال ابنُ عُمَرَ: لم يكن يومَئذٍ. .
رآني ابنُ عمرَ أُصَلِّي فلَمَّا انصرَفْتُ قال لي : ممنْ أنتَ ؟ فقلْتُ مِنْ أهلِ الشامِ فقال إِنَّكم أهلُ الشامِ تُطِيلُونَ الصلاةَ وُتكْثِرونَ الدعاءَ وإِنَّنِي لم أصلِّي خلْفَ أحدٍ أخفَّ صلاةً في تمامٍ مَنْ رسولِ اللهِ وكانتْ دعوةً يدعو بها رسولُ اللهِ أنْ يقولَ : اللهمَّ وفِّقْنِي لما تُحِبُّ و ترْضَى مِنَ القولِ والعملِ والنيَّةِ والهدى إِنَّكَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ .
كان أهلُ الشَّأمِ يُعَيِّرونَ ابنَ الزُّبَيرِ؛ يقولونَ: يا ابنَ ذاتِ النِّطاقَينِ، فقالت له أسماءُ: يا بُنَيَّ، إنَّهم يُعَيِّرونَك بالنِّطاقَينِ، هل تَدري ما كان النِّطاقانِ؟ إنَّما كان نِطاقي شَقَقتُه نِصفَينِ، فأوكَيتُ قِربةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأحَدِهما، وجَعَلتُ في سُفرَتِه آخَرَ. قال: فكان أهلُ الشَّأمِ إذا عَيَّروه بالنِّطاقَينِ، يقولُ: إيهًا والإلَهِ، تلك شَكاةٌ ظاهِرٌ عَنك عارُها. .
بَعَثَ إليَّ علِيٌّ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنَّكَ رَجُلٌ مُطاعٌ في أهلِ الشَّامِ، فسِرْ، فقد أمَّرتُكَ عليهم. فقُلتُ: أُذكِّرُكَ اللهَ، وقَرابَتي مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصُحبَتي إياهُ، إلَّا ما أعفَيْتَني. فأبى علِيٌّ، فاستَعَنتُ عليه بحَفصةَ، فأبى، فخَرَجتُ لَيلًا إلى مَكةَ، فقيل له: إنَّه قد خرَجَ إلى الشَّامِ. فبَعَثَ في أثَري، فجَعَلَ الرَّجُلُ يأتي المِربَدَ، فيَخطِمُ بَعيرَه بعِمامَتِه لِيُدرِكَني. قال: فأرسَلَتْ حَفصةُ: إنَّه لم يَخرُجْ إلى الشَّامِ، إنَّما خرَجَ إلى مَكةَ. فسَكَنَ. .
عنْ مَكْحولٍ، قالَ: بَيْنا أنا معَ ابنِ عُمَرَ؛ إذ نصَبَ الحجَّاجُ المَنجَنيقَ على الكَعْبةِ وقتَلَ ابنَ الزُّبَيرِ، فأنكَرَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ذلك، وتكَلَّمَ بما ساءَ الحجَّاجَ سَماعُه، فأمَرَ الحجَّاجُ بقَتْلِه، فضَرَبَه رَجُلٌ مِن أهْلِ الشَّامِ ضَرْبةً، فلمَّا بلَغَ الحجَّاجَ قَصَدَه عائدًا، فقالَ له ابنُ عُمَرَ: أنتَ قَتَلْتَني، والآنَ تَجيئُني عائدًا، كَفى باللهِ حَكَمًا بَيْني وبيْنَكَ. .
لا مزيد من النتائج