نتائج البحث عن
«كان رجل في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم يخدع في بيعه ، فاشتكى ذلك إلى رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
هشَّم رجلٌ فمَ رجُلٍ ، وذلك في زمنِ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ ، فعُرضت عليه الفديةُ فأباها ، فزادوه حتي أعطوه ثلاثَ دِياتٍ فأبى ، فحدَّث رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : من تصدَّق بدمٍ ، أو ما دونه كان كفارةً لما مضى من ذنوبِه ، من يوم ولدتهُ أمُّه إلى يومِ تصدَّقَ به ، قال : فعفا الرجلُ .
كان رَجُلٌ يُخدَعُ في البَيعِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا بايَعتَ فقُل: لا خِلابةَ، فكان يقولُه. .
جاءَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ إلى عبدِ اللهِ بنِ مُطيعٍ حينَ كان مِن أمرِ الحَرَّةِ ما كانَ، زَمَنَ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ، فقال: اطرَحوا لأبي عبدِ الرَّحمَنِ وِسادةً، فقال: إنِّي لم آتِكَ لأجلِسَ، أتَيتُكَ لأُحَدِّثَكَ حَديثًا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن خَلَعَ يَدًا مِن طاعةٍ لَقيَ اللهَ يَومَ القيامةِ لا حُجَّةَ له، ومَن ماتَ وليسَ في عُنُقِه بَيعةٌ ماتَ مِيتةً جاهِليَّةً. .
ذُكِرَ في زمنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَسْفٌ قِبَلَ المشرقِ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ يُخْسَفُ بأرضٍ فيها المسلمون فقال نعم إذا كان أكثرُ أهلِها الخبَثُ .
أصابَ الناسَ قَحْطٌ في زمنِ عمرَ، فجاءَ رجلٌ إلى قبرِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ ، استَقِ لأمتِك فإنهم قد هلكوا ، فأَتَى رجلٌ في المنامِ فقيل له : ائِتِ عمرَ. .
ذَكَرَ رَجُلٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه يُخدَعُ في البُيوعِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن بايَعتَ فقُلْ: لا خِلابةَ. فكان إذا بايَعَ يقولُ: لا خِيابةَ! [وفي روايةٍ]: بهذا الإسنادِ مِثلَه. وليسَ في حَديثِهما: فكان إذا بايَعَ يقولُ: لا خِيابةَ. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ قالَ ذَكَرَ رجلٌ لرسولِ اللَّهِ أنَّهُ يُخدَعُ في البيعِ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا بايعتَ فقل لا خِلابةَ، قالَ: فَكانَ الرَّجلُ إذا بايعَ يقولُ لا خلابةَ .
عن أُمِّهِ عمرةَ بنتِ عبدِ الرحمنِ أنَّهُ سمعها تقولُ : ابتاع رجلٌ ثمرَ حائطٍ في زمنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعالجَهُ وقام بهِ حتى تَبَيَّنَ لهُ النقصانُ فسأل ربَّ الحائطِ أن يضعَ لهُ أو أن يُقِيلَهُ ، فحلفَ أن لا يفعَلَ ، فذهبتْ أُمُّ المشتري إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتْ ذلك لهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : تَأَلَّى أن لا يفعلَ خيرًا ، فسمع ذلك رَبُّ الحائطِ فأَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ هوَ لهُ .
سَحَرَ النبيَّ رجلٌ مِن اليهودِ ، فاشتكى لذلك أيامًا ، فأتاه جبريلُ فقال : إن رجلًا مِن اليهودِ سَحَرَك ، عَقَدَ لك عُقَدًا في بِئْرِ كذا وكذا . فأَرَسَلَ رسولُ اللهِ فاستخْرَجوها ، فجِيءَ بهم، فقام رسولُ اللهِ كأنما نَشِطَ مِن عِقالٍ ، فما ذَكَرَ ذلك لذلك اليهود ، ولا رآه في وجهِه قطُّ. .
أنَّ رجلًا ذُكر لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنهُ يُخدَعُ في البيعِ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا بعتَ فقلْ : لا خِلابةَ .
أنَّ حَبَّانَ بنَ مُنقِذٍ كان شُجَّ في رأسِه مَأْمومةً، فثَقُلَ لِسانُه، فكان يُخدَعُ في البَيعِ، فجعَلَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما ابْتاعَ مِن شيءٍ فهو فيه بالخِيارِ ثلاثًا، وقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُل: لا خِلابةَ، قال ابنُ عُمَرَ: فسَمِعتُه يقولُ: لا خِذابةَ لا خِذابةَ. .
كُنَّا في زمنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نأخُذُ الأرضَ بالثُّلُثِ، أوِ الرُّبُعِ بالماذِيَاناتِ، فنَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك. .
بَينا أنا أَطوفُ بالبَيتِ في زمَنِ عُثمانَ، إذْ لَقيَني رَجُلٌ مِن بَني لَيثٍ، فأخَذَ بيَدي، فقال: ألَا أُبشِّرُكَ؟ قُلتُ: بلى. قال: أمَا تَذكُرُ إذْ بعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِكَ بَني سَعدٍ أَدْعوهم إلى الإسلامِ، فجَعَلتُ أُخبِرُهم، وأعرِضُ عليهم، فقُلتَ: إنَّه يَدعو إلى خَيرٍ، وما أسمَعُ إلَّا حَسنًا؟ فذكَرتُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اللَّهمَّ اغفِرْ للأحنَفِ، فكان الأحنَفُ يَقولُ: فما شَيءٌ أرْجى عِندي مِن ذلك. .
عن حَبيبِ بنِ أبي مُلَيكةَ قال كُنْتُ قاعدًا إلى جَنْبِ ابنِ عُمَرَ فجاءه رجُلٌ فقال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أخبِرْني عن عُثْمَانَ هل شهِد بَدْرًا قال لا قال هل شهِد بَيْعَةَ الرِّضوانِ قال لا قال فكان فيمَنْ تولَّى يومَ التقى الجَمْعانِ قال نَعَمْ قال فولَّى الرَّجُلُ قال فقال الرَّجُلُ لعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ إنَّ هذا الآنَ يذهَبُ فيُخبِرُ النَّاسَ أنَّكَ وقَعْتَ في عُثْمَانَ قال هل فعَلْتُ ذلكَ قال كذلكَ زعَم فقال علَيَّ الرَّجُلَ فرَدُّوه فقال هل تَدري ما قُلْتُ لكَ قال الرَّجُلُ سأَلْتُكَ هل شهِد عُثْمَانُ بَدْرًا فقُلْتَ لا وسأَلْتُكَ هل شهِد بَيْعةَ الرِّضوانِ فقُلْتَ لا وسأَلْتُكَ هل كان فيمَنْ تولَّى يومَ التَقَى الجَمْعانِ فقُلْتَ نَعَمْ فقال عبدُ اللهِ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ بَدْرٍ إنَّ عُثْمَانَ حُبِس في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِ اللهِ فضرَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَهْمٍ ولَمْ يضرِبْ لأحَدٍ غاب بسَهْمٍ غيرِه قال وبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بَيْعةِ الرِّضوانِ إلى عُثْمانَ إلى مكَّةَ يستأذِنُهم في الهَدْيِ ودخولِ مكَّةَ فبايَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْعَةَ الرِّضوانِ وهو يُريدُ أنْ يدخُلَ مكَّةَ فقال إنَّ عُثْمَانَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِه فأنا أُبايِعُ اللهَ له فصفَق إحدى يدَيْهِ على الأُخرى قال وقال اللهُ {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ} [آل عمران: 155] فاذهَبِ الآنَ فاجهَدْ علَيَّ جَهْدَكَ .
كان رجلٌ في بيتِ المقدِسِ يقرأُ الكتبَ يقولُ لصاحبِه: ادعُ اللهَ أن لا تُدرِكَ زمنَ التلاعُنِ قال: وما زمنُ التلاعُنِ ؟ قال: زمنٌ تَلعَنُ القبيلةُ القبيلةَ والرجلُ الرجلَ فتذهبُ اللعنةُ فإن وجَدَتْ مسلكًا فسبيلُ ذلك وإلا رجَعَتْ إلى صاحبِها .
لا مزيد من النتائج