نتائج البحث عن
«كان رجل ممن كان قبلكم لم يعمل خيرا قط إلا التوحيد ، فلما احتضر قال لأهله :»· 17 نتيجة
الترتيب:
كان رجلٌ ممَّن كان قبلَكم لم يعمَلْ خيرًا قطُّ إلَّا التَّوحيدَ فلمَّا احتَضَر قال لأهلِه انظُروا إذا أنا مِتُّ أن تُحرِّقوه حتَّى تَدَعوه حممًا ثُمَّ اطحَنوه ثُمَّ اذْرُوه في يومِ راح فلمَّا مات فعَلوا به ذلك فإذا هو في قبضةِ اللهِ فقال اللهُ عزَّ وجلَّ يا ابنَ آدمَ ما حمَلك على ما فعَلْتَ قال أَيْ ربِّ مخافتُك قال فغفَر له بها ولم يعمَلْ خيرًا قطُّ إلَّا التَّوحيدَ
كان رجل ممن كان قبلكم لم يعمل خيرا قط إلا التوحيد فلما احتضر قال لأهله انظروا إذا أنا مت أن يحرقوه حتى يدعوه حمما ثم اطحنوه ثم أذروه في يوم ريح فلما مات فعلوا ذلك به فإذا هو في قبضة الله فقال الله عز وجل يا ابن آدم ما حملك على ما فعلت قال أي رب من مخافتك قال فغفر له بها ولم يعمل خيرا قط إلا التوحيد
كان رجلٌ ممن كان قبلَكم لم يعمل خيرًا قطُّ ؛ إلا التوحيدَ ، فلما احتضر قال لأهلِه : انظروا : إذا أنا مُتُّ أن يحرقوهُ حتى يدَعُوه حُمَمًا ، ثم اطحنوهُ ، ثم اذروهُ في يومِ ريحٍ ، [ ثم اذروا نصفَه في البَرِّ ، ونصفَه في البحرِ ، فواللهِ ؛ لئن قدرَ اللهُ عليه ليُعذِّبَنَّهُ عذابًا لا يُعذِّبُه أحدًا من العالمينَ ] ، فلما مات فعلوا ذلك به ، [ فأمر اللهُ البَرَّ فجمعَ ما فيه ، وأمر البحرَ فجمعَ ما فيه ] ، فإذا هو [ قائمٌ ] في قبضةِ اللهِ ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ : يا ابنَ آدمَ ! ما حملَك على ما فعلتَ ؟ قال : أي ربِّ ! من مخافتِك ( وفي طريقٍ آخرَ : من خشيتِك وأنت أعلمُ ) ، قال : فغفرَ له بها ، ولم يعمل خيرًا قط إلا التوحيدَ
كان رجلٌ ممَّن كان قبلَكم لم يعمَلْ خيرًا قطُّ إلَّا التَّوحيدَ فلمَّا احتَضَر قال لأهلِه انظُروا إذا أنا مِتُّ أن تُحرِّقوه حتَّى تَدَعوه حممًا ثُمَّ اطحَنوه ثُمَّ اذْرُوه في يومِ راح فلمَّا مات فعَلوا به ذلك فإذا هو في قبضةِ اللهِ فقال اللهُ عزَّ وجلَّ يا ابنَ آدمَ ما حمَلك على ما فعَلْتَ قال أَيْ ربِّ مخافتُك قال فغفَر له بها ولم يعمَلْ خيرًا قطُّ إلَّا التَّوحيدَ .
كان رَجُلٌ ممَّن كان قَبلَكم لم يَعمَلْ خَيرًا قَطُّ إلَّا التَّوحيدَ، فلمَّا احتُضِرَ قال لِأهلِهِ: انظُروا إذا أنا مِتُّ أنْ يُحرِقوهُ، حتى يَدَعوهُ حُمَمًا، ثم اطحَنوهُ، ثم اذْروهُ في يَومِ ريحٍ. فلمَّا ماتَ فعلوا ذلك به، فإذا هو في قَبضةِ اللهِ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ: يا ابنَ آدَمَ، ما حمَلَكَ على ما فعَلتَ؟ قال: أيْ رَبِّ مِن مَخافَتِكَ. قال: فغَفَرَ له بها، ولم يَعمَلْ خَيرًا قَطُّ إلَّا التَّوحيدَ. .
كان رَجُلٌ مِمَّن كان قَبلَكم لم يَعمَلْ خَيرًا قَطُّ إلَّا التَّوحيدَ، فلمَّا احتُضِرَ قال لِأَهلِه: انظُروا إذا أنا مِتُّ أنْ يُحرِقوه حتى يَدَعوه حُمَمًا، ثم اطحَنوه، ثم اذْروه في يَومِ راحٍ. فلمَّا مات فعَلوا ذلك به، فإذا هو في قَبضَةِ اللهِ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ: يا ابنَ آدَمَ، ما حمَلَكَ على ما فعَلتَ؟ قال: أَي رَبِّ مِن مَخافَتِكَ. قال: فغفَرَ له بها، ولَم يَعمَلْ خَيرًا قَطُّ إلَّا التَّوحيدَ. .
كان رجلٌ ممن كان قبلَكم لم يعمل خيرًا قطُّ ؛ إلا التوحيدَ ، فلما احتضر قال لأهلِه : انظروا : إذا أنا مُتُّ أن يحرقوهُ حتى يدَعُوه حُمَمًا ، ثم اطحنوهُ ، ثم اذروهُ في يومِ ريحٍ ، [ ثم اذروا نصفَه في البَرِّ ، ونصفَه في البحرِ ، فواللهِ ؛ لئن قدرَ اللهُ عليه ليُعذِّبَنَّهُ عذابًا لا يُعذِّبُه أحدًا من العالمينَ ] ، فلما مات فعلوا ذلك به ، [ فأمر اللهُ البَرَّ فجمعَ ما فيه ، وأمر البحرَ فجمعَ ما فيه ] ، فإذا هو [ قائمٌ ] في قبضةِ اللهِ ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ : يا ابنَ آدمَ ! ما حملَك على ما فعلتَ ؟ قال : أي ربِّ ! من مخافتِك ( وفي طريقٍ آخرَ : من خشيتِك وأنت أعلمُ ) ، قال : فغفرَ له بها ، ولم يعمل خيرًا قط إلا التوحيدَ .
كانَ رَجُلٌ مِمَّن كان قَبلَكُم يَعمَلُ بالمَعاصي، فلَمَّا حَضَرَه المَوتُ قال لأهلِه: إذا أنا مُتُّ فأحرِقوني، ثُمَّ اطحَنوني، ثُمَّ ذَرُّوني في البَحرِ في يَومِ ريحٍ عاصِفٍ، قال: فلَمَّا ماتَ فعَلوا، قال: فجَمَعَه اللهُ في يَدِه، فقال لَه: ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ قال: خَوفُكَ قال: فإنِّي قد غَفَرتُ لَكَ. .
كانَ رجلٌ مِمَّن كانَ قبلَكُم ، يسيءُ الظَّنَّ بعملِهِ ، فلمَّا حضرتْهُ الوفاةُ ، قالَ لأَهلِهِ : إذا أنا متُّ فأحرِقوني ثمَّ اطحنوني ، ثمَّ اذروني ، في البحرِ ، فإنَّ اللَّهَ إن يقدِرْ عليَّ لم يغفِرْ لي ، قالَ : فأمرَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ الملائِكةَ ، فتلقَّت روحَهُ ، قالَ لَهُ : ما حملَكَ على ما فعلتَ ؟ قالَ : يا ربِّ ما فعلتُ إلَّا من مخافتِكَ ، فغفرَ اللَّهُ لَهُ .
كان رجُلٌ مِمَّن كان قبْلَكم سيِّئَ الظَّنِّ بعمَلِهِ، فلمَّا حضَرتْهُ الوفاةُ، قال لأهلِهِ: إذا أنا مِتُّ، فأحرِقوني، ثمَّ اطحَنوني، ثمَّ ذَرُّوني في البَحرِ، فإنِ اللهُ يَقدِرْ علَيَّ لمْ يغفِرْ لي، قال: فأمَر اللهُ الملائكةَ، فتلقَّتْ رُوحَهُ، قال: فقال له: ما حمَلكَ على ما فعَلْتَ؟ قال: يا ربِّ، ما فعَلْتُ إلَّا مِن مَخافتِكَ يا اللهُ، فغفَر اللهُ له. .
قال رجُلٌ لمْ يعمَلْ خيرًا قَطُّ لأهلِهِ، إذا ما مات، فأحرِقوهُ، فذَرُّوا نِصفَهُ في البَرِّ، ونِصفَهُ في البَحرِ، فواللهِ لَئِنْ قدَر اللهُ عليه لَيُعَذِّبَنَّهُ عذابًا لا يُعَذِّبُهُ أحَدًا منَ العالَمِينَ، فلمَّا مات فعَلوا، فأمَر اللهُ البَحرَ فجمَع ما فيه، وأمَر البَرَّ فجمَع ما فيه، ثمَّ قال: لِمَ فعَلْتَ هذا؟ قال: مِن خَشْيَتِكَ يا ربِّ، وأنتَ أعلَمُ، فغفَر له. .
"أنَّ رَجُلًا لم يَعمَلْ مِن الخيرِ شيئًا قَطُّ إلَّا التَّوحيدَ، فلمَّا حضَرَتْه الوَفاةُ، قال لأهلِه: إذا أنا مِتُّ، فخُذوني واحْرِقوني، حتى تدَعوني حُمَمةً، ثُمَّ اطْحَنوني، ثُمَّ اذْروني في البَحرِ، في يومٍ راحٍ، قال: ففعَلوا به ذلك، قال: فإذا هو في قَبضةِ اللهِ، قال: فقال اللهُ عزَّ وجلَّ له: ما حمَلَكَ على ما صنَعْتَ؟! قال: مَخافتُكَ، قال: فغفَرَ اللهُ له". .
[أنَّ رَجُلًا لَم يَعمَلْ مِنَ الخَيرِ شَيئًا قَطُّ إلَّا التَّوحيدَ، فلَمَّا حَضَرَته الوفاةُ قال لأهلِه: إذا أنا مُتُّ فخُذوني واحرِقوني، حَتَّى تَدَعوني حُمَمةً، ثُمَّ اطحَنوني، ثُمَّ اذروني في البَحرِ في يَومِ راحٍ، قال: ففَعَلوا به ذلك، قال: فإذا هو في قَبضةِ اللهِ، قال: فقال اللهُ عَزَّ وجَلَّ له: ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ قال: مَخافَتُكَ، قال: فغَفَرَ اللهُ له]. .
كان رَجُلٌ مِمَّن كان قَبلَكُم يُسيءُ الظَّنَّ بعَمَلِه، فقال لأهلِه: إذا أنا مُتُّ فخُذوني فذَرُّوني في البَحرِ في يَومٍ صائِفٍ، ففَعَلوا به، فجَمَعه اللهُ، ثُمَّ قال: ما حَمَلَك على الذي صَنَعتَ؟ قال: ما حَمَلَني إلَّا مَخافَتُك، فغَفَرَ له. .
أنَّ رجلًا لم يعمَلْ مِنَ الخيرِ شيئًا قَطُّ إلَّا التَّوحيدَ فلمَّا حضَرَتْه الوفاةُ قال لأهلِه: إذا أنا مِتُّ فخُذوني فاحرِقوني حتَّى تَدَعوني حُمَمَةً ثمَّ اطحَنوني ثمَّ ذُرُّوني في البحرِ في يومٍ راحٍ قال: ففعَلوا به ذلك فإذا هو في قبضةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فقال اللهُ عزَّ وجلَّ: ما حمَلَك على ما صنَعْتَ؟ قال: مخافتُك. قال: فغفَر اللهُ عَزَّ وجَلَّ له .
نَزَعَ رجلٌ لم يعملْ خيرًا قَطُّ غُصْنَ شَوْكٍ عنِ الطَّرِيقِ إمَّا قال كان في شجرةٍ فقَطَعَه فألْقاهُ وإمَّا كان موضُوعًا فأمَاطَه فشَكَر اللهُ ذلِكَ له فأدخلَه الجنةَ .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي الله عنه أنَّ : رجلًا لم يعمَلْ مِنَ الخيرِ شيئًا قطُّ إلا التوحيدَ فلما حضرتْه الوفاةُ قال لأهلِه : إذا أنا مِتُّ فخذوني وأحرِقوني حتى تدَعوني حممةً ثم اطحَنوني ثم اذْروني في البحرِ في يومٍ راحٍ قال : ففعلوا به ذلك قال : فإذا هو في قبضةِ اللهِ قال : فقال اللهُ عز وجل له : ما حملَك على ما صنعتَ قال : مخافتُك قال : فغفَر اللهُ له .
لا مزيد من النتائج