نتائج البحث عن
«كان رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - له إليه حاجة ، فمشى معه حتى دخل ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
«كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ، فنزل رجُلٌ مِن أصحابِه فمشى إلى جانِبِه فالتَفَتَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ألا أخبِرُك بأفضَلِ القُرآنِ؟ فتلا عليه: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}». .
«كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ، فنزل فمشى رجلٌ مِن أصحابِه إلى جانِبِه، فالتَفَتَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ألا أُخبِرُك بأفضَلِ القُرآنِ؟ قال: فتلا عليه: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}». .
أنَّ رجلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فذكر من أمرِه حاجةً وفقرًا ، فأُقيمتِ الصلاةُ ، فنهض النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ليدخلَ فيها ، فتعلَّقَ به الرجلُ ، فقام معه حتى قضى حاجتَه ، ثم دخل في الصلاةِ . .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسيرٍ فنزَل فمشى رجُلٌ مِن أصحابِه إلى جانبِه فالتفَتَ إليه فقال : ( ألَا أُخبِرُكَ بأفضلِ القُرآنِ ) ؟ قال : فتلا عليه {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2] .
كانَ الحُسَينُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانَ يحبُّهُ حبًّا شديدًا فقالَ اذهب إلى أُمِّكَ فقلتُ أذهبُ معَهُ فقالَ لا فجاءت بَرقةٌ منَ السَّماءِ فمَشى على ضوئِها حتَّى بلغَ إلى أمِّهِ .
كان الحُسَينُ بنُ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنهما عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان يُحِبُّه حبًّا شديدًا فقال أذهَبُ إلى أمِّي فقلْتُ أذهَبُ معه فجاءَت بَرقةٌ مِنَ السَّماءِ فمشى في ضوئِها حتَّى بلَغ .
أنَّ عليَّ بن الحُسَيْنِ قالَ خرجَ الحسنُ يطوفُ بالكعبةِ فقامَ إليهِ رجلٌ فقالَ يا أبا محمَّدٍ اذهب معي في حاجتي إلى فلانٍ فترَكَ الطَّوافَ وذَهَبَ معَهُ فلمَّا ذَهَبَ قامَ إليهِ رجلٌ حاسدٌ للرَّجلِ الَّذي ذَهَبَ معَهُ فقالَ يا أبا محمَّدٍ ترَكْتَ الطَّوافَ وذَهَبتَ مع فلان إلى حاجةٍ قالَ فقالَ لَهُ الحسنُ وَكَيفَ لَا أذهبُ معَهُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ قالَ ( من ذَهَبَ في حاجةٍ أخيهِ المسلمِ فقضيت له كُتِبَتْ له حجَّةً وعمرةً وإن لم تقضَ كتبت لَهُ عمرةٌ ) فقدِ اكتسبتُ حجَّةً وعمرةً ورجَعتُ إلى طوافي .
أنَّه دَخَلَ على يَحيى بنِ سَعيدٍ، وغُلامٌ مِن بَني يَحيى رابِطٌ دَجاجةً يَرميها، فمَشى إليها ابنُ عُمَرَ حتَّى حَلَّها، ثُمَّ أقبَلَ بها وبالغُلامِ معهُ، فقال: ازجُروا غُلامَكُم عن أن يَصبِرَ هذا الطَّيرَ للقَتلِ، فإنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى أن تُصبَرَ بَهيمةٌ أو غَيرُها للقَتلِ. .
أنَّه كان ابنَ عَشرِ سِنينَ، مَقدَمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، فكان أُمَّهاتي يواظِبنَني على خِدمةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَدَمتُه عَشرَ سِنينَ، وتوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ عِشرينَ سَنةً، فكُنتُ أعلَمَ النَّاسِ بشَأنِ الحِجابِ حينَ أُنزِلَ، وكان أوَّلَ ما أُنزِلَ في مُبتَنى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ، أصبَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها عَروسًا، فدَعا القَومَ فأصابوا مِنَ الطَّعامِ، ثُمَّ خَرَجوا وبَقيَ رَهطٌ منهم عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأطالوا المُكثَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَرَجَ، وخَرَجتُ معهُ لكَي يَخرُجوا، فمَشى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَشيتُ، حتَّى جاءَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ، ثُمَّ ظَنَّ أنَّهم خَرَجوا فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ، حتَّى إذا دَخَلَ على زَينَبَ فإذا هم جُلوسٌ لم يَقوموا، فرَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَجَعتُ معهُ، حتَّى إذا بَلَغَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ وظَنَّ أنَّهم خَرَجوا، فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ، فإذا هم قد خَرَجوا، فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيني وبينَه بالسِّترِ، وأُنزِلَ الحِجابُ. .
مَرَّ نفرٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على رجلٍ من بَنِي سُليمٍ معه غَنَمٌ له فسلَّمَ عليهم فقالوا : ما سلَّمَ عليكم إلا تَعَوُّذًا منكم فَعَمَدُوا إليه فقتلوهُ وأخذوا غَنَمَهُ وأَتَوْا بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللهُ تبارَك وتعالى { وَلَا تَقُولُوْا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمْ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } إلى آخرِ الآيةِ .
مرَّ نَفَرٌ مِن أَصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على رَجُلٍ مِن بَني سُلَيمٍ، معه غَنَمٌ له، فسلَّمَ عليهم، فقالوا: ما سلَّمَ عليكم إلَّا تَعَوُّذًا منكم، فعمَدوا إليه فقتَلوه، وأخَذوا غَنَمَه، فأَتَوْا بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأنزَلَ اللهُ تبارَكَ وتَعالى: {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [النساء: 94]، إلى آخِرِ الآيَةِ. .
كان الحسين عند النبي صلى الله عليه وسلم وكان يحبه حبا شديدا فقال اذهب إلى أبي وفي حديث البغوي إلى أمي فقلت أذهب معه قال فجاءت برقة من السماء فمشى في ضوئها حتى بلغ زاد البغوي إلى أمه
قدمَ علينا أنسُ بنُ مالِكٍ رضيَ اللَّه عنهُ واسِط فحدَّثَنا أنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليدخلَ فذَكَرَ من أمرِهِ حاجةً وفقرًا فأقيمَتِ الصَّلاةُ فنَهَضَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليدخلَ في الصَّلاةِ فتعلَّقَ بِهِ الرَّجلُ فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معَهُ حتَّى قضى حاجتَهُ ثمَّ دخلَ في الصَّلاةِ .
دخل رجلٌ المسجدَ ولم يدرك الصلاةَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألا رجلٌ يتصدقُ على هذا فتتِمَّ لهُ صلاتُه ؟ فقام رجلٌ فصلى معَهُ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وهذه من صلاةِ الجماعةِ .
لا مزيد من النتائج