نتائج البحث عن
«كان رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يهوى امرأة ، وكان ذات يوم»· 14 نتيجة
الترتيب:
«كانَ رَجُلٌ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَهْوى امْرَأةً، وكانَ ذاتَ يَوْمٍ جالِسًا عِنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاسْتَأْذَنَه في حاجةٍ، فأَذِنَ له، فخَرَجَ في يَوْمٍ مَطيرٍ فإذا هو بامْرَأةٍ على غَديرٍ تَغسِلُ، فلمَّا رآها جَلَسَ مِنها مَجلِسَ الرَّجُلِ مِن امْرَأتِه، ثُمَّ حَرَّكَ ذَكَرَه، فإذا هو مِثلُ الهُدْبةِ، فقامَ نادِمًا فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ ذلك له، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَلِّ أرْبَعَ رَكَعاتٍ، فأَنزَلَ اللهُ: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ}». .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: كان رَجُلٌ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَهوى امرَأةً، فكان ذاتَ يَومٍ تَغتَسِلُ على غَديرٍ فجَلَسَ مِنها مَجلِسَ الرَّجُلِ مِنَ المَرأةِ، ثُمَّ حَرَّكَ ذَكَرَه، فإذا هو مِثلُ الهُدبةِ، فقامَ نادِمًا، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ ذلك له، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اركَعْ رَكَعاتٍ، فأنزَلَ اللهُ: {وأقِمِ الصَّلاةَ طَرَفي النَّهارِ وزُلَفًا مِنَ اللَّيلِ إنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَّيِّئاتِ ذلك ذِكرى للذَّاكِرينَ} [هودٌ: 114]. .
كان رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يهوَى امرأةً . . . الحديث وفيه لما رآها جلس منها مجلسَ الرجلِ من امرأتِه وحرَّكَ ذكَرَه فإذا هو مثلُ الهُدْبَةِ , فقام نادمًا فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فذكر له ذلك , فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : صَلِّ أربعَ ركعاتٍ , فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ الآية . .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، فلمَّا أَقبَلَ قالَ: هاهُنا مِن بَني فلانٍ أَحدٌ؟ فسَكَتَ القومُ، وكان إذا ابتَغاهُم بشيءٍ سَكَتوا، ثُمَّ قالَ: هاهُنا مِن بني فلانٍ أَحدٌ؟ فقالَ رَجلٌ: هذا فلانٌ. فقالَ: إنَّ صاحِبَكُم قد حُبِسَ على بابِ الجنَّةِ؛ بدَينٍ كان عليه. فقالَ رَجلٌ: عَلَيَّ دَينُهُ، فقَضاهُ. .
عن ابنِ عباسٍ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعثَ رجلا يقال له مرثدْ بن أبي مرثدْ إلى مكة ليُخْرِجَ منها ناسا من المسلمينَ وكان يهوَى امرأةً في الجاهليةِ اسمها عناقٌ . . . . . فنزلت { وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ } .
عن خادِمٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ -رَجُلٍ أو امْرَأةٍ- قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ممَّا يقولُ للخادِمِ: «ألك حاجةٌ؟»، قالَ: حتَّى كانَ ذاتَ يَوْمٍ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، حاجتي قالَ: «وما حاجتُك؟»، قالَ: حاجتي أن تَشفَعَ لي يَوْمَ القِيامةِ، قالَ: «ومَن دَلَّك على هذا؟»، قالَ: رَبِّي، قالَ: «إمَّا لا فأَعنِّي بكَثْرةِ السُّجودِ». .
أتَيتُ المدينةَ وليْسَ لي بِها مَعرِفةٌ، فنزَلْتُ في الصُّفَّةِ معَ رجُلٍ، فكانَ بيْني وبيْنَهُ كلَّ يَومٍ مُدٌّ مِن تمْرٍ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يَومٍ، فلمَّا انصَرفَ قالَ رجلٌ مِن أصحابِ الصُّفَّةِ: يا رسولَ اللهِ، أحرَقَ بُطونَنا التَّمرُ، وتَخرَّقَت عنَّا الخُنُفُ، فصَعِدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فخَطَبَ ثمَّ قالَ: واللهِ لَو وجَدْتُ خُبزًا ولَحمًا لَأطعَمْتُكُموهُ، أمَا إنَّكُم تُوشِكونَ أنْ يُراحَ عليكم بالجِفانِ، وتَلبَسونَ مِثلَ أستارِ الكعبةِ، قالَ: فقُمتُ فمَكَثْتُ أنا وصاحبي ثَمانيةَ عشَرَ يَومًا وليْلةً وليْس لَنا طعامٌ إلَّا البَريرَ، حتَّى جِئنا إلى إخوانِنا مِن الأنصارِ فواسَونا، وكانَ خَيرَ ما أصَبْنا هذا التَّمرُ. .
أتيتُ المدينةَ وليس لي بها معرفةٌ فنزلتُ الصُّفَّةَ مع رجلٍ فكان بيني وبينه كلَّ يومٍ مدٌّ من تَمرٍ فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فلما انصرف قال رجلٌ من أصحابِ الصُّفَّةِ يا رسولَ اللهِ أَحرَقَ بطونَنا التَّمرُ وتخرَّقَتْ عنَّا الخُنُفُ فصعِدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخطب ثم قال واللهِ لو وجدتُ خبزًا أو لحمًا لأطَعمتُكُموه أما إنكم توشِكونَ أن تُدركِوا ومن أدرك ذلك منكم أن يُراحَ عليكم بالجِفانِ وتلبسون مثلَ أستارِ الكعبةِ قال فمكثتُ أنا وصاحبي ثمانيةَ عشرَ يومًا وليلةً ما لنا طعامٌ إلا البريرَ حتى جِئْنا إلى إخوانِنا الأنصارِ فواسَوْنا وكان خيرَ ما أصابَنا هذا التَّمرُ .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فقال: أيُّها الناسُ ثنتانِ مَن وقاه اللهُ شرَّهما دخَل الجنةَ فقام رجلٌ منَ الأنصارِ فقال: يا رسولَ اللهِ ألا تُخبِرُنا بهِما ؟ قال: اثنتانِ مَن وقاه اللهُ شرَّهما دخَل الجنةَ حتى إذا كان الثالثةَ حبَسه أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: نَرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يريدُ يبشرُنا فتمنَعُه قال: إني أخافُ أن يتكِلَ الناسُ فقال: ثنتانِ مَن وَقاه اللهُ شرَّهما دخَل الجنةَ: ما بين لَحييه وما بين رِجلَيه .
أتيتُ المدينةَ وليسَ لي بِها معرفةٌ فنزلتُ في الصُّفَّةِ معَ رجلٍ فَكانَ بيني وبينَه كلَّ يومٍ مُدٌّ من تمرٍ فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فلمَّا انصرفَ قال رجلٌ من أصحابِ الصُّفَّةِ يا رسولَ اللَّهِ أحرقَ بطونَنا التَّمرُ وتخرَّقت عنَّا الخنُفُ فصعِدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فخطبَ ثمَّ قال واللَّهِ لو وجدتُ خبزًا ولحمًا لأطعمتُكموهُ أما إنَّكم توشِكونَ أن تدرِكوا من أدرَك ذلك مِن أن يُراحَ عليكم بالجفانِ وتلبَسونَ مثلَ أستارِ الكعبةِ قال فقمتُ فمَكثتُ أنا وصاحبي ثمانيةَ عشرَ يومًا وليلةً ما لنا طعامٌ إلَّا البريرَ حتَّى جئنا إلى إخوانِنا منَ الأنصارِ فواسونا وَكانَ خيرَ ما أصبنا هذا التَّمرَ .
كانَ عُمَرُ رضي اللهُ عنه إذا دَعَا الأشياخَ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعَانِي معهمْ فقالَ: لا تتكَلَّمْ حتى يتكلَّمُوا قالَ: فدعَانَا ذاتَ يومٍ أو ذاتَ ليلةٍ فقالَ: إنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ في ليلةِ القدْرِ ما قد علمتُم فالْتمِسوهَا في العَشْرِ الأواخِرِ وِترًا ففي أيِّ الوِتْرِ تَرَوْنَها .
أخبَرَني تَميمُ بنُ يَزيدَ مَولَى بَني زَمْعةَ، عن رَجُلٍ من أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَومٍ، ثم قال: أيُّها النَّاسُ، ثِنْتانِ مَن وَقاهُ اللهُ شَرَّهما دَخَلَ الجَنَّةَ، قال: فقام رَجُلٌ من الأنصارِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، لا تُخبِرْناهما، ثم قال: اثْنانِ مَن وَقاهُ اللهُ شَرَّهما دَخَلَ الجَنَّةَ، حتى إذا كانتِ الثالثةُ أجلَسَه أصْحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: تَرى رسولَ اللهِ يُريدُ يُبشِّرُنا فتَمنَعُه؟ فقال: إنِّي أخافُ أنْ يَتَّكِلَ النَّاسُ، فقال: ثِنْتانِ مَن وَقاهُ اللهُ شَرَّهما دَخَلَ الجَنَّةَ؛ ما بيْنَ لَحْيَيهِ، وما بيْنَ رِجْلَيهِ. .
«أتَيْتُ المَدينةَ وليس لي بها مَعْرفةٌ، فنَزَلْتُ في الصُّفَّةِ معَ رَجُلٍ، فكانَ بَيْني وبَيْنَه كلَّ يَوْمٍ مُدٌّ مِن تَمْرٍ، فصلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ فلمَّا انْصَرَفَ، قالَ رَجُلٌ مِن أصْحابِ الصُّفَّةِ: يا رَسولَ اللهِ، أحْرَقَ بُطونَنا التَّمْرُ وتَخرَّقَتْ عنَّا الخُنُفُ، فصَعِدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخَطَبَ ثُمَّ قالَ: (واللهِ لو وَجَدْتُ خُبْزًا أو لَحْمًا لأطْعَمْتُكموه، أمَا إنَّكم توشِكونَ أن تُدْرِكوا أو مَن أدْرَكَ ذاك مِنكم أن يُراحَ عليكم بالجِفانِ، وتَلْبَسونَ مِثلَ أسْتارِ الكَعْبةِ!) قالَ: (فمَكَثَتُ أنا وصاحِبي ثَمانِيةَ عَشَرَ يَوْمًا ولَيْلةً ما لنا طَعامٌ إلَّا البَريرُ حتَّى جِئْنا إخْوانَنا مِن الأنْصارِ، فواسَونا، وكانَ خَيْرَ ما أصَبْنا هذا التَّمْرُ»). .
«وما أعجَبَك من ذلك؟ كان عُمَرُ إذا دعا الأشياخَ مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعاني معهم، فقال: لا تَكَلَّمْ حتَّى يتكَلَّموا، قال: فدَعانا ذاتَ يَومٍ أو ذاتَ ليلةٍ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في ليلةِ القَدْرِ ما قد عَلِمْتُم؛ فالتَمِسوها في العَشْرِ الأواخِرِ وِتْرًا، ففي أيِّ الوِتْرِ تَرَونَها؟». .
لا مزيد من النتائج