نتائج البحث عن
«كان رجل من الأنصار بيته أقصى بيت في المدينة ، فكان لا تخطئه الصلاة مع رسول الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ ؛ قال : كان رجلٌ من الأنصارِ بيتُه أقصى بيتٍ في المدينةِ . فكان لا تُخطئُه الصلاةُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال فتوجَّعنا لهُ . فقلتُ لهُ : يا فلانُ ! لو أنك اشتريتَ حمارًا يَقيك من الرمضاءِ ويقيك من هوامِّ الأرضِ ! قال : أم واللهِ ! ما أحبُّ أن بيتي مطنبٌ ببيتِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال فحملتُ بهِ حملًا حتى أتيتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فأخبرتُه . قال فدعاهُ . فقال لهُ مثلَ ذلك . وذكر لهُ أنَّهُ يرجو في أثرِه الأجرَ . فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ لك ما احتسبتَ
عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: كان رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، بَيتُه أقصى بَيتٍ في المَدينةِ، فكانَ لا تَكادُ تُخطِئُه الصَّلاةُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فتَوجَّعتُ لَه، فقُلتُ: يا فُلانُ، لَو أنَّكَ اشتَرَيتَ حِمارًا يَقيكَ مِن حَرِّ الرَّمضاءِ، ويَقيكَ مِن هَوامِّ الأرضِ، قال: واللهِ ما أُحِبُّ أنَّ بَيتي بطُنُبِ بَيتِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: فحَمَلتُ حِملًا حَتَّى أتَيتُ به نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرتُه، فدَعاه فقال مِثلَ ذلك، وذَكَرَ أنَّه يَرجو في أثَرِه الأجرَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لَكَ ما احتَسَبتَ .
كان رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ بَيتُه أقصى بَيتٍ في المَدينةِ، فكان لا تُخطِئُه الصَّلاةُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فتَوجَّعنا له، فقُلتُ له: يا فُلانُ، لو أنَّكَ اشتَرَيتَ حِمارًا يَقيكَ مِنَ الرَّمضاءِ، ويَقيكَ مِن هَوامِّ الأرضِ، قال: أمَ واللَّهِ ما أُحِبُّ أنَّ بَيتي مُطَنَّبٌ ببَيتِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! قال: فحَمَلتُ به حِملًا حتَّى أتَيتُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرتُه، قال: فدَعاه، فقال له مِثلَ ذلك، وذَكَرَ له أنَّه يَرجو في أثَرِه الأجرَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لكَ ما احتَسَبتَ. .
إنَّ لك ما احْتسبتَ [يعني حديث: كانَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ بَيْتُهُ أَقْصَى بَيْتٍ في المَدِينَةِ، فَكانَ لا تُخْطِئُهُ الصَّلَاةُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فَتَوَجَّعْنَا له، فَقُلتُ له: يا فُلَانُ، لو أنَّكَ اشْتَرَيْتَ حِمَارًا يَقِيكَ مِنَ الرَّمْضَاءِ ، وَيَقِيكَ مِن هَوَامِّ الأرْضِ، قالَ: أَمَ وَاللَّهِ ما أُحِبُّ أنَّ بَيْتي مُطَنَّبٌ ببَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فَحَمَلْتُ به حِمْلًا حتَّى أَتَيْتُ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فأخْبَرْتُهُ، قالَ: فَدَعَاهُ، فَقالَ له مِثْلَ ذلكَ، وَذَكَرَ له أنَّهُ يَرْجُو في أَثَرِهِ الأجْرَ ، فَقالَ له النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لكَ ما احْتَسَبْتَ.] .
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ، بيتُهُ أَقصى بيتٍ بالمدينةِ . وَكانَ لا تُخطئُهُ الصَّلاةُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَ: فتوجَّعتُ لَهُ، فقُلتُ: يا فلانُ لو أنَّكَ اشتريتَ حمارًا يَقيكَ الرَّمضَ، ويرفعُكَ منَ الوقعِ، ويَقيكَ هوامَّ الأرضِ فقالَ: واللَّهِ، ما أحبُّ أنَّ بيتي بِطُنُبِ بيتِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَ: فحمَلتُ بِهِ حملًا، حتَّى أتيتُ بيتَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ، فدعاهُ، فسألَهُ، فذَكَرَ لَهُ مثلَ ذلِكَ، وذَكَرَ أنَّهُ يَرجو في أثَرِهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ لَكَ ما احتَسبتَ .
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ بيتُهُ أقصى بيتٍ بالمدينةِ، وَكانَ لا تُخطئُهُ الصَّلاةُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتوجَّعتُ لَهُ، فقلتُ: يا فلانُ لو أنَّكَ اشتَريتَ حمارًا يَقيكَ الرَّمضاءَ ويرفعُكَ منَ الوقعِ ويقيكَ هوامَّ الأرضِ، فقالَ لَهُ: إنِّي واللَّهِ ما أُحِبُّ أنَّ بَيتي مطنَّبٌ ببيتِ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فحملتُ بِهِ حملًا حتَّى أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ قالَ: فدعاهُ فسألَهُ وذَكَرَ لَهُ مثلَ ذلِكَ، فذَكَرَ أنَّهُ يرجو في أثرِهِ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ لَكَ ما احتَسبتَ .
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ بيتُهُ أقصَى بَيتٍ بالمدينةِ، فَكانَ لا تُخطئُهُ الصَّلاةُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فتَوجَّعتُ لَهُ، فقُلتُ: يا فلانُ، لَو إنَّكَ اشتريتَ حمارًا يَقيكَ الرَّمضَ ، ويرفعُكَ منَ الوقع، ويقيكَ هوامَّ الأرضِ، فقالَ: إنِّي واللَّهِ ما أحبُّ أنَّ بَيتيَ مطنَّبٌ ببيتِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فحملتُ بِهِ حملًا حتَّى أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ قالَ: فدعاهُ فسألَهُ، فذَكَرَ لَهُ مثلَ ذلِكَ، وذَكَرَ أنَّهُ يرجو في أمرِهِ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ لَكَ ما احتسَبتَ، [وفي روايةٍ]: فأخبَرتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسألَهُ عن ذلِكَ، فقالَ: يا نبيَّ اللَّهِ، لِكَيما يُكْتبَ أثَري ورجوعي إلى أَهْلي وإقبالي إليهِ، أو كما قالَ قالَ: أعطاكَ اللَّهُ ذلِكَ كُلَّهُ، وأعطاكَ ما احتسَبتَ أجمعَ، أو كما قالَ .
قَدِمَ رسولُ اللهِ إلى المدينةِ ، فصلى نحوَ بيتِ المقدسِ ستةَ عشرَ شهرًا ؛ ثم إنه وُجِّهَ إلى الكعبةِ ، فمرَّ رجلٌ قد كان صلَّى مع النبيِّ على قومٍ مِن الأنصارِ ، فقال : أشهدُ أن رسولَ اللهِ قد وُجِّهَ إلى الكعبةِ ، فانحرفوا إلى الكعبةِ. .
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم المدينةَ ، فصلَّى نحوَ بيتِ المقدسِ ستةَ عشرَ شهرًا ، ثمَّ وُجِّهَ إلى الكعبةِ ، فمرَّ رجلٌ قد كان صلَّى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم على قومٍ من الأنصارِ ، فقال : أشهدُ أنَّ رسولَ اللهِ ، قد وُجِّهَ إلى الكعبةِ ، فانحرِفوا إلى الكعبةِ .
أُيِّمَتْ أُمِّي، وقدِمَتِ المدينةَ، فخَطَبَها النَّاسُ، فقالتْ: لا أَتزوَّجُ إلَّا برَجلٍ يَكفُلُ لي هذا اليتيمَ. فتَزَوَّجَها رَجلٌ مِنَ الأنصارِ، قالَ: فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعرِضُ غِلمانَ الأنصارِ في كُلِّ عامٍ، فيُلْحِقُ مَنْ أَدْرَكَ منهم. قالَ: فعُرِضتُ عامًا، فأَلْحَقَ غُلامًا، ورَدَّني فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، لقد أَلْحَقتَه وردَدْتَني، ولوْ صارَعتُه لصَرَعْتُه؟ قالَ: فصارِعْهُ، فصارَعْتُه فصَرَعْتُه؛ فأَلْحَقَني. .
كانوا يُصلُّونَ المَغرِبَ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم يَنطَلِقون يتَرامَوْن لا يَخفى عليهم مَواقِعُ سِهامِهم، حتى يَأتونَ دِيارَهم في أقصى المدينةِ. .
عن امرأةٍ من الأنصارِ قالت : كانَ بيتي أطولَ بيتٍ في المدينةِ ، وكانَ بلالٌ يؤذِّنُ عليهِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "يَقرَأُ في الصَّلاةِ فسَمِعَ قِراءةَ فتًى مِنَ الأنصارِ، فنَزَل {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} [الأعراف: 204] قال: فكان مُجاهِدٌ لا يَرى بالذِّكرِ بَأسًا" .
كان رجلٌ لا أعلم أحدًا من الناسِ ممن يُصلِّي القبلةَ من أهلِ المدينةِ أبعدَ منزلًا من المسجدِ من ذلك الرجلِ وكان لا تُخطئُه صلاةٌ في المسجدِ فقلتُ لو اشتريتَ حمارًا تركبُه في الرَّمضاءِ والظُّلمةِ فقال ما أُحبُّ أنَّ منزلي إلى جنبِ المسجدِ فنمِيَ الحديثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله عن قولِه ذلك فقال أردتُ يا رسولَ اللهِ أن يُكتبَ لي إقبالي إلى المسجدِ ورُجوعي إلى أهلي إذا رجعتُ فقال أعطاك اللهُ ذلك كلَّه أنطاكَ اللهُ جلَّ وعزَّ ما احتسبتَ كلَّه أجمعَ .
عن رَجُلٍ من أسلَمَ من أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّهم كانوا يُصَلُّون مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَغرِبَ، ثم يَرجِعونَ إلى أهْليهم أقْصى المدينةِ، يَرتَمونَ يُبصِرونَ وَقْعَ سِهامِهم. .
أرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رجلٍ من الأنصارِ فأبطأ عليه قال كنتُ حين أتاني على المرأةِ فقمتُ فاغتسلتُ فقال وما كان عليك أن لا تغتسلَ ما لم تُنزِلْ فكان الأنصارُ يفعلون ذلك .
لا مزيد من النتائج