نتائج البحث عن
«كان رجل من الأنصار مريضا ، فجاءه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده ، فوافقه في»· 16 نتيجة
الترتيب:
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ مريضًا، فجاءَهُ النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يعودُهُ فوافقَهُ في السُّوقِ فسلَّمَ عليْه فقالَ لَهُ كيف أنتَ يا فلانُ؟ قال: بخيرٍ يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: أرجو اللَّهَ وأخافُ ذنوبي، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: لا يجتمعانِ في قلبِ عبدٍ في هذا الموطِنِ إلَّا أعطاه اللَّه ما يرجو وأمَّنَهُ مِمَّا يخافُ
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ مريضًا، فجاءَهُ النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يعودُهُ فوافقَهُ في السُّوقِ فسلَّمَ عليْه فقالَ لَهُ كيف أنتَ يا فلانُ؟ قال: بخيرٍ يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: أرجو اللَّهَ وأخافُ ذنوبي، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: لا يجتمعانِ في قلبِ عبدٍ في هذا الموطِنِ إلَّا أعطاه اللَّه ما يرجو وأمَّنَهُ مِمَّا يخافُ .
قال عِكرِمةُ: مَرِضَ أنَسُ بنُ مالكٍ فجاءَه رَجُلٌ يَعودُه، فقال: يا أبا حَمزةَ، لولا بُعدُ مَنزِلِنا لكُنتُ آتيك كُلَّ يَومٍ فأُسَلِّمُ عليك، قال عِكرِمةُ: وكان أنَسٌ مُستَلقيًا على فِراشِه، على وَجهِه مِنديلٌ -أو قال: خِرقةٌ- فلمَّا سَمِعَ أنَسٌ قَولَ الرَّجُلِ ألقى المَنديلَ -أو قال: الخِرقةَ- عَن وجهِه، ثُمَّ استَوى قاعِدًا فقال: أمَا إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن عادَ مَريضًا خاضَ في الرَّحمةِ حتَّى يَبلُغَه، فإذا قَعَدَ عِندَه غَمَرَته الرَّحمةُ، فلمَّا قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قال، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هَذا العائِدُ المَريضَ، فما للمَريضِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا مَرِضَ العَبدُ ثَلاثةَ أيَّامٍ خَرَجَ مِن ذُنوبِه كَيَومَ ولَدَته أُمُّه .
كنتُ عندَ النَّبِيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ فجاءَهُ رجُلٌ منَ الأنصارِ فقالَ : فلانٌ قرأَ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } مِائةَ مرَّةٍ . قالَ : اذهب فبشِّرهُ بالجنَّةِ .
كنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ فجاءَهُ رجلٌ منَ الأنصارِ فقالَ فلانٌ قرأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مائةَ مرَّةٍ . قالَ اذهب فبشِّرهُ بالجنَّةِ .
كان عمَّارٌ قد ولع بقريشٍ وولعتْ به ، فعَدْوا عليه فضربوه ، فجلس في بيتِه ، فجاءه عثمانُ بنُ عفَّانَ يعودُه ، فخرج عثمانُ فقام حتَّى صعِد المنبرَ ، فقال : سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لعمَّارٍ : تقتلُك الفئةُ الباغيةُ ، قاتلُك في النَّارِ .
عن مُجاهدٍ، أنَّ قولَهُ: {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى} نزَلَتْ في رَجُلٍ منَ الأنصارِ كان مريضًا، فلم يَستطِعْ أنْ يقومَ فيتوضَّأَ، ولم يكُنْ له خادِمٌ يُناوِلُهُ، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ ذلك له؛ فأنزَلَ اللهُ تعالى هذه الآيةَ. .
حَديثُ: أنَّ أبا موسى دخل على الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ يعودُه في مَرَضٍ له، فقال له عَليٌّ: ألَا أُحَدِّثُك حديثًا... الحديث. ما مِن رَجُلٍ يعودُ مريضًا. .
عن مجاهدٍ قال : نزلت في رجلٍ من الأنصارِ كان مريضًا فلم يستطعْ أن يقومَ يتوضأُ ولم يكنْ له خادمٌ فيناولُه فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك له فأنزل اللهُ تعالَى هذه الآيةَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا .
صنعَ رجلٌ منَ الأنصارِ طعامًا فدعا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فجاءَهُ فبسطَ لَهُ حصيرٌ، فصلَّى عليْهِ رَكعتينِ فقالَ لَهُ رجلٌ من آلِ الجارودِ: أَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يصلِّي الضُّحى؟ قالَ ما رأيتُه صلَّاها قبلَ يومِئذٍ .
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فجاءَهُ رجلٌ منَ الأنصارِ، فسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ أيُّ المؤمنينَ أفضَلُ ؟ قالَ: أحسنُهُم خلقًا، قالَ: فأيُّ المؤمنينَ أَكْيَسُ ؟ قالَ: أَكْثرُهُم للمَوتِ ذِكْرًا، وأحسنُهُم لما بعدَهُ استعدادًا، أولئِكَ الأَكْياسُ .
كُنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فجاءَهُ رجلٌ منَ الأنصارِ ، فَسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ثمَّ قالَ : يا رسولَ اللَّهِ أيُّ المؤمنينَ أفضلُ ؟ قالَ : أَحسنُهُم خُلقًا ، قالَ : فأيُّ المؤمنينَ أَكْيَسُ ؟ قالَ : أَكْثرُهُم للمَوتِ ذِكْرًا ، وأحسنُهُم لما بعدَهُ استِعدادًا ، أولئِكَ الأَكْياسُ .
«أنَّ أبا موسى دَخَلَ على الحَسَنِ بنِ علِيٍّ يَعودُه، فقالَ له علِيٌّ: أزائِرًا جِئْتَنا أم عائِدًا لابنِ أخيك؟ قالَ: لا، بلْ جِئْتُ عائِدًا، فقالَ علِيٌّ: أَمَا إنِّي سَمِعْتُه -يَعْني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يَقولُ: مَن عادَ مَريضًا خاضَ في الرَّحْمةِ، فإذا جَلَسَ غَمَرَتْه الرَّحْمةُ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أتى قومًا مِنَ الأنصارِ يَعودُ مريضًا، فاسْتَسْقاهُم وجَدْولٌ قَريبٌ منه، فقال: إنْ كان عندَهم ماءٌ قد باتَ في شَنٍّ وإلَّا كَرَعْنا. .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال لِرجُلٍ من الأنصارِ كان مريضًا فعادهُ إنَّ منكم لرِجالًا لو أنَّ أحدَهم يُقسِمُ على اللَّهِ لأبرَّهُ .
كُنَّا جُلوسًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءَه رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فسَلَّمَ عليه، ثُمَّ أدبَرَ الأنصاريُّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أخا الأنصارِ، كيفَ أخي سَعدُ بنُ عُبادةَ؟ فقال: صالِحٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يَعودُه مِنكُم؟ فقامَ، وقُمنا معهُ ونَحنُ بضعةَ عَشَرَ، ما علينا نِعالٌ، ولا خِفافٌ، ولا قَلانِسُ، ولا قُمُصٌ، نَمشي في تلك السِّباخِ حتَّى جِئناه، فاستَأخَرَ قَومُه مِن حَولِه، حتَّى دَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه الذينَ معهُ. .
لا مزيد من النتائج