نتائج البحث عن
«كان رجل من الأنصار مستظلا تحت سرحة ، فمر عمر رضي الله عنه فسلم عليه ، وقال : "»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان أبي من شُرَطِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ وكان تحت المنبرِ فحدَّثني أبي أنَّهُ صعد المنبرَ يعني عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ فحمد اللهَ تعالى وأَثْنَى عليهِ وصلَّى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : خيرُ هذه الأُمَّةِ بعد نبيها أبو بكرٍ والثاني عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ وقال : يجعلُ اللهُ تعالى الخيرَ حيثُ أَحَبَّ .
عنْ قَيسِ بنِ بِشْرٍ التَّغْلِبيِّ، قالَ: كان أبي جليسًا لأبي الدَّرداءِ رَضيَ اللهُ عنه بدِمَشْقَ، وبها رجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الأنصارِ يُقالُ له: ابنُ الحَنْظليَّةِ، وكان مُتوحِّدًا، قَلَّمَا يُجالِسُ النَّاسَ، إنَّما هو في صَلاةٍ، فإذا انصَرَفَ فإنَّما هو تَكبيرٌ وتَسبيحٌ وتَهْليلٌ، حتَّى يأتيَ أهلَهُ، فمَرَّ بِنا يومًا ونحنُ عندَ أبي الدَّرداءِ فسلَّمَ، فقالَ أبو الدَّرْداءِ: كَلمةٌ تَنفَعُنا ولا تَضُرُّكَ، فقالَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكم قادِمونَ على إخوانِكم، فأحْسِنُوا لِباسَكم، وأصْلِحُوا رِحالَكم حتَّى تَكونُوا كأنَّكم شامةٌ في النَّاسِ، إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ والتَّفَحُّشَ. .
عدَلَ إليَّ عبدُ اللَّهِ بنُ عُمرَ وأنا نازلٌ تحتَ سرحةٍ بطريقِ مكَّةَ فقالَ ما أنزلكَ تحتَ هذهِ الشَّجرةِ فقلتُ أنزِلني ظلُّها قالَ عبدُ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كنتَ بينَ الأخشبينِ من مِنًى ونفخَ بيدِهِ نحوَ المشرقِ فإنَّ هناكَ وادِيًا يقالُ لهُ السُّرَّبةُ - وفي حديثِ الحارثِ يقالُ لهُ السُّررُ - بهِ سرحةٌ سرَّ تحتَها سبعونَ نبيًّا .
حَدَّثني عَونُ بنُ أبي جُحَيفةَ قال: كان أبي مِن شُرَطِ علِيٍّ رَضِي اللهُ عنه، وكان تحْتَ المِنبرِ، فحَدَّثني أبي: أنَّه صَعِد المِنبرَ -يعنى علِيًّا رَضِي اللهُ عنه- فحَمِد اللهَ، وأثْنى عليه، وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: خيْرُ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نبيِّها أبو بَكرٍ، والثَّاني عُمرُ رَضِي اللهُ عنه، وقال: يَجعَلُ اللهُ تعالَى الخيْرَ حيث أحَبَّ. .
عن عِمرانَ الأنصاريِّ أنه عَدَل إلىَّ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ وأنا نازلٌ تحتَ سَرحَةٍ بطريقِ مكةَ فقال : ما أنزلَك تحتَ هذهِ السَّرحة قلت : أرَدْت ظلَّها قال : هل غيرُ ذلكَ ؟ قلت : لا ما أنزلَني إلا ذلكَ قال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إذا كنتَ بينَ الأخشبينِ من مِنىً ونفخَ بيدِه نحوَ المشرقِ فإنَّ هنالكَ واديًا يُقالُ له السُّرَرُ به سَرْحةٌ سُرَّ تحتَها سبعونَ نبيًّا .
قالَ ثابتٌ: كُنتُ معَ أنسٍ، فمرَّ على صبيانٍ فسلَّمَ عليهم، وقالَ أنسٌ: كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فمرَّ على صبيانٍ فسلَّمَ علَيهِم .
كُنتُ أمشي مع ثابِتٍ البُنانيِّ، فمَرَّ بصِبيانٍ فسَلَّمَ عليهم، وحَدَّثَ ثابِتٌ أنَّه كان يَمشي مع أنَسٍ فمَرَّ بصِبيانٍ فسَلَّمَ عليهم، وحَدَّثَ أنَسٌ أنَّه كان يَمشي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَرَّ بصِبيانٍ فسَلَّمَ عليهم. .
عَن سَيَّارٍ، قال: كُنتُ أمشي مَعَ ثابِتٍ البُنانيِّ فمَرَّ بصِبيانٍ فسَلَّمَ عليهم، وحَدَّثَ أنَّه كانَ يَمشي مَعَ أنَسٍ فمَرَّ بصِبيانٍ فسَلَّمَ عليهم، وحَدَّثَ أنَسٌ أنَّه كانَ يَمشي مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرَّ بصِبيانٍ فسَلَّمَ عليهم .
عَدَل إليَّ ابنُ عُمرَ وأَنا نازلٌ تَحت سَرْحةٍ بِطريقِ مكَّةَ فَقال: ما أَنزَلك تحتَ هَذه السَّرْحةِ؟ قُلتُ: أَردتُ ظِلَّها. فقال: هل غيرُ ذلكَ؟ قُلتُ: أَردتُ ظِلَّها. فَقال: هل غيرُ ذلكَ؟ فقُلتُ: لا ما أَنزَلَني غيرُ ذلكَ. فَقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: إذا كُنتَ بينَ الأَخشبَينِ مِن مِنًى ونَفح بيدِه نحوَ المَشرقِ فإنَّ هُناك واديًا يُقال له السُّرَر، به سَرحةً سُرَّ تَحتها سَبعون نَبيًّا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى يَومًا فسَلَّمَ وانصَرَفَ وقد بَقيَ مِنَ الصَّلاةِ رَكعةٌ، فأدرَكَه رَجُلٌ فقال: نَسيتَ مِنَ الصَّلاةِ رَكعةً، فرَجَعَ فدَخَلَ المَسجِدَ، وأمَرَ بلالًا فأقامَ الصَّلاةَ، فصَلَّى بالنَّاسِ رَكعةً، فأخبَرتُ بذلك النَّاسَ، فقالوا لي: أتَعرِفُ الرَّجُلَ؟ قُلتُ: لا، إلَّا أن أراهُ، فمَرَّ بي فقُلتُ: هو هذا، فقالوا: طَلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه. .
لَمَّا قُبِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وُسْوِسَ ناسٌ مِن أصحابِه، وكنتُ فيمَنْ وُسْوِسَ، فمَرَّ عليَّ عُمرُ رضيَ اللهُ عنه، فسَلَّمَ عليَّ، فلمْ أَرُدَّ علَيهِ، فأتَى أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فشَكاني إلَيهِ، فجاء أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فقال: مَرَّ بك أخوكَ فسَلَّمَ عليك فلمْ تَرُدَّ علَيهِ! قال: فقلْتُ: واللهِ ما شَعَرْتُ بتَسليمِه عليَّ، وإنِّي عن ذلك لفي شُغلٍ، قال: وما شَغَلَك؟ قال: قلْتُ: قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبْلَ أنْ أَسألَهُ عن نَجاةِ هذا الأمرِ، قال: فقد سألْتُه، قال: فقُمْتُ إلَيهِ فاعتَنقْتُه، وقلتُ: بأبي أنتَ وأُمِّي أحقُّ ذلك؟، قال: قد سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نجاةِ هذا الأمرِ، قال: «مَن قَبِلَ الكَلِمةَ الَّتي عَرَضْتُها على عمِّي عِندَ الموتِ هي له نَجاةٌ». .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَزَلَ تَحتَ سَرحةٍ -وقال غَيرُ أبي قُرَّةَ: سَرحاتٍ- عَن يَسارِ الطَّريقِ، في مَسيلٍ دونَ هَرشى، ذلك المَسيلُ لاصِقٌ على هَرشى -وقال غَيرُه: لاصِقٌ بكُراعِ هَرشى- بَينَه وبَينَ الطَّريقِ قَريبٌ مِن غَلوةِ سَهمٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نزل تحت سَرْحَةٍ وقال غيرُ أبي قرةَ سرحاتٍ عن يسارِ الطريقِ في مسيلٍ دون هَرْشَا ذلك المسيلِ لاصقٌ على هَرْشَا وقال غيرُهُ لاصقٌ بكُرَاعِ هَرْشَا بينَهُ وبين الطريقِ قريبٌ من غَلْوَةِ سهمٍ .
فمرَّ به رجلٌ من الأنصارِ وقال فيه ما يمنعُ أحدُكم إذا رأَى من أخيه ما يُعجبُه من نفسِه أو مالِه أن يبركَ عليه فإن العينَ حقٌّ .
جاءَ رجلٌ قَد ظمِئَ على خازِنِ عمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاستَسقاهُ فلَم يسقِهِ فأتَى بسَطيحَةٍ لعُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فشَرِبَ منها فسَكِرَ فأُتِيَ به عمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاعتَذرَ إليهِ وقالَ: إنَّما شرِبتُ مِن سَطيحَتِكَ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إنَّما أضرِبُكَ علَى السُّكرِ فضربَهُ عمرُ رضِيَ اللَّهُ عنهُ .
لا مزيد من النتائج