نتائج البحث عن
«كان رجل من الأنصار يجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فيسمع من النبي صلى الله»· 18 نتيجة
الترتيب:
كان رجلٌ من الأنصارِ يجلسُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيسمَع من النبي صلى الله عليه وسلم الحديثَ فيعجبهُ ولا يحفظهُ ، فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ إنّي أسمعُ منك الحديثَ فيعجبني ولا أحفظهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : استَعِنْ باللهِ
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ يجلِسُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيسمَعُ منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الحديثَ فيعجبُهُ ولا يحفظُهُ فشكا ذلكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أسمَعُ منكَ الحديثَ فيعجبُني ولا أحفظُهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استعِن بيمينِكَ وأومأَ بيدِهِ للخطِّ
كان رجلٌ من الأنصارِ يجلس إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فيسمع من النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الحديثَ فيعجبه ولا يحفظه، فشكا ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إني أسمع منك الحديثَ فيعجبني ولا أحفظُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : استعِنْ بيمينِك وأومأ بيدهِ الخطَّ
كان رجلٌ من الأنصارَ يجلسُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فيسمعُ من النبي صلى الله عليه وسلم الحديثَ فيعجبهُ ولا يحفظهُ ، فشكا ذلكَ إلى رسولِ اللهَ صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ إني أسمعُ منكَ الحديثَ فيعجبني ولا أحفظهُ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : استعنْ بيمينكَ وأومأَ بيدِهِ الخطَّ
كان رجلٌ من الأنصارِ يجلسُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيسمَع من النبي صلى الله عليه وسلم الحديثَ فيعجبهُ ولا يحفظهُ ، فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ إنّي أسمعُ منك الحديثَ فيعجبني ولا أحفظهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : استَعِنْ باللهِ .
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ يجلِسُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيسمَعُ منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الحديثَ فيعجبُهُ ولا يحفظُهُ فشكا ذلكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أسمَعُ منكَ الحديثَ فيعجبُني ولا أحفظُهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استعِن بيمينِكَ وأومأَ بيدِهِ للخطِّ .
استعِن بيمينِكَ [يعني حديث: كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ يجلِسُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيسمَعُ منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الحديثَ فيعجبُهُ ولا يحفظُهُ فشكا ذلكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أسمَعُ منكَ الحديثَ فيعجبُني ولا أحفظُهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استعِن بيمينِكَ وأومأَ بيدِهِ للخطِّ] .
كان رجلٌ من الأنصارَ يجلسُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فيسمعُ من النبي صلى الله عليه وسلم الحديثَ فيعجبهُ ولا يحفظهُ، فشكا ذلكَ إلى رسولِ اللهَ صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ إني أسمعُ منكَ الحديثَ فيعجبني ولا أحفظهُ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : استعنْ بيمينكَ وأومأَ بيدِهِ للخطَّ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَطعَمُ , فجاءه رجلٌ أسودُ به جُدَرِيٌّ قد تقشَّرَ , فجعل لا يجلسُ إلى أحدٍ إلا قام من جنبِه فأجلسه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جنبِه . .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولما يلحد ، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله كأنما على رؤوسنا الطير - قال عمرو بن ثابت : وقع ، ولم يقله أبو عوانة - فجعل يرفع بصره وينظر إلى السماء ، ويخفض بصره وينظر إلى الأرض ثم قال : أعوذ بالله من عذاب القبر - قالها مرارا - ثم قال : إن المؤمن إذا كان في قبل من الآخرة وانقطاع من الدنيا جاءه ملك فجلس عند رأسه فيقول : اخرجي أيتها النفس الطيبة إلى مغفرة من الله ورضوان فتخرج نفسه وتسيل كما يسيل قطر السقاء - قال عمرو في حديثه ، ولم يقله أبو عوانة : وإن كنتم ترون غير ذلك - وتنزل ملائكة من الجنة بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس معهم أكفان من أكفان الجنة ، وحنوظ من حنوط الجنة ، فيجلسون منه مد البصر ، فإذا قبضها الملك لم يدعوها في يده طرفة عين ، فذلك قوله تعالى : {توفته رسلنا وهم لا يفرطون} قال : فتخرج نفسه كأطيب ريح وجدت ، فتعرج به الملائكة فلا يأتون على جند فيما بين السماء والأرض إلا قالوا : ما هذا الروح ؟! فيقال : فلان - بأحسن أسمائه - حتى ينتهوا به إلى أبواب سماء الدنيا ، فيفتح له ويشيعه من كل سماء مقربوها حتى ينتهى به إلى السماء السابعة ، فيقال : اكتبوا كتابه في عليين : وما أدراك ما عليون كتاب مرقوم يشهده المقربون فيكتب كتابه في عليين ، ثم يقال : ردوه إلى الأرض فإني وعدتهم أني منها خلقتهم وفيها نعيدهم ومنها نخرجهم تارة أخرى قال : فيرد إلى الأرض وتعاد روحه في جسده ، فيأتيه ملكان شديدا الانتهار فينهرانه ويجلسانه فيقولان : من ربك ؟ وما دينك ؟ فيقول : ربي الله وديني الإسلام فيقولان : ما تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول : هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولان : وما يدريك ؟ فيقول : جاءنا بالبينات من ربنا فآمنت به وصدقته وذلك قوله عز وجل : {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} وينادي مناد من السماء : قد صدق عبدي فألبسوه من الجنة , وافرشوه من الجنة , وأروه منزله منها , فيلبس من الجنة ويفرش منها ، ويرى منزله منها , ويفسح له مد بصره ، ويمثل له عمله في صورة رجل حسن الوجه طيب الريح حسن الثياب فيقول : أبشر بما أعد الله لك ، أبشر برضوان من الله وجنات فيها نعيم مقيم فيقول : بشرك الله , الله بخير ، من أنت ؟ فوجهك الوجه الحسن الذي جاء بالخير ، فيقول : هذا يومك الذي كنت توعد - أو الأمر الذي كنت توعد - أنا عملك الصالح ، فوالله ما علمتك إلا كنت سريعا في طاعة الله بطيئا عن معصيته ، فجزاك الله خيرا فيقول : يا رب أقم الساعة كي أرجع إلى أهلي ومالي , قال : وإن كان فاجرا فكان في قبل من الآخرة وانقطاع من الدنيا جاءه ملك ، فجلس عند رأسه ، فقال : اخرجي أيتها النفس الخبيثة ، أبشري بسخط من الله وغضبه فتنزل ملائكة سود الوجوه معهم مسوح فإذا قبضها الملك قاموا فلم يدعوها في يده طرفة عين ، فتفرق في جسده ، فيستخرجها فتقطع معها العروق والعصب ، كالسفود الكثير الشعب في الصوف المبلول ، فتؤخذ من الملك ، فيخرج كأنتن ريح وجدت ، فلا تمر على جند فيما بين السماء والأرض إلا قالوا : ما هذا الروح الخبيث ؟! فيقولون : فلان - بأسوإ أسمائه - حتى ينتهون به إلى سماء الدنيا فلا تفتح له فيقول : ردوه إلى الأرض إني وعدتهم أني منها خلقتهم وفيها نعيدهم ومنها نخرجهم تارة أخرى ، قال : فيرمى به من السماء وتلا هذه الآية {ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق} قال : فيعاد إلى الأرض وتعاد فيه روحه ويأتيه ملكان شديدا الانتهار ، فينهران ويجلسانه فيقولان : من ربك ؟ وما دينك ؟ فيقول : لا أدري فيقولان : فما تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فلا يهتدي لاسمه فيقول : لا أدري سمعت الناس يقولون ذلك فيقولون : لا دريت فيضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه ، ويمثل له عمله في صورة رجل قبيح الوجه منتن الريح قبيح الثياب ، فيقول : أبشر بعذاب الله وسخطه ، فيقول : من أنت ؟ فوجهك الوجه الذي جاء بالشر ، فيقول : أنا عملك الخبيث والله ما علمتك إلا كنت بطيئا عن طاعة الله سريعا إلى معصيته قال عمرو في حديثه ، عن المنهال ، عن زاذان ، عن البراء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : فيقيض له ملك أصم أبكم معه مرزبة لو ضرب بها جبل صار ترابا - أو قال : رميما - فيضربه ضربة يسمعها الخلائق إلا الثقلين ، ثم تعاد فيه الروح فيضربه ضربة أخرى
جاءَ أبو حُمَيدٍ، رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، مِنَ النَّقيعِ بإناءٍ مِن لَبَنٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَّا خَمَّرتَه، ولو أن تَعرُضَ عليه عودًا .
كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا جلس ، يجلسُ إليه نَفَرٌ من أصحابِه ، وفيهم رجلٌ له ابنٌ صغيرٌ ، يَأْتِيهِ من خَلْفِ ظهرِه فيُقْعِدُه بين يَدَيْهِ ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُحِبُّه ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ أَحَبَّكَ اللهُ كما أُحِبُّه ! ، فهَلَك ، فامتَنَع الرجلُ أن يَحْضُرَ الحَلْقةَ ، لِذِكْرِ ابنِه ، فحَزِنَ عليه ، ففقده النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : ما لِي لا أَرَى فلانًا ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ بُنَيُّه الذي رَأَيْتَه هَلَك ، فلَقِيَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فسأله عن بُنَيِّهِ ؟ فأخبره بأنه هَلَك ، فعَزَّاه عليه ، ثم قال : يا فلانُ ، أَيُّما كان أَحَبُّ إليكَ : أن تَمَتَّعَ به عُمُرَك ، أولا تأتي غدًا إلى بابٍ من أبوابِ الجنةِ إلا وَجَدْتَه قد سبقك إليه يَفْتَحُه لك ؟ قال : يا نبيَّ اللهِ ، بل يسبقُني إلى بابِ الجنةِ فيفتحُها إليَّ ، لَهُوَ أَحَبُّ إلَيَّ ، قال : فذاك لك ، فقال رجلٌ من الأنصارِ : يا رسولَ اللهِ جعلني اللهُ فداءَك أله خاصةٌ أو لِكُلِّنا ؟ قال : بل لِكُلِّكم . .
جاء رجُلٌ مِن الأنصارِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي تزوَّجْتُ امرأةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَا نظَرْتَ إليها؟ فإنَّ في أعيُنِ الأنصارِ شيئًا! .
عن رَجُلٍ من أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى أنْ يَجلِسَ الرَّجُلُ بيْنَ الضِّحِّ والظِّلِّ، وقال: مَجلِسُ الشَّيطانِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلِّي منَ الليلِ ، فيسمعُ قراءتَه مِن وراءِ الحجرِ وهو في البيتِ ، لفظُ سعيدٍ . وفي روايةِ الطيالسيِّ : كنتُ أسمعُ قراءةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منَ البيتِ ، وأنا في الحجرةِ .
خرجنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جَنازةِ رجلٍ من الأنصارِ فانتهينا إلى القبرِ ولمَّا يُلحَدْ فجلسَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وجلسنا حولَهُ كأنَّما على رءوسِنا الطيرُ. .
كانَ الحَكَمُ بنُ أبي العاصِ يجلس ُإلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وينقلُ حديثَه إلى قريشٍ فلعَنَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما يخرُجُ مِن صلبِهِ إلى يومِ القيامةِ .
حَديثُ: عن رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ عن أبيه عن جَدِّه قال: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقَريبٌ رَبُّنا فنُناجِيَه ... الحديث. .
لا مزيد من النتائج