نتائج البحث عن
«كان رجل من الطفاوة طريقه علينا ، فأتى على الحي فحدثهم قال : قدمت المدينة في عير»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رَجُلٌ مِنَ الطّفاوةِ طَريقُه علينا يَأتي على الحَيِّ فيُحَدِّثُهم، قال: أتَيتُ المَدينةَ في عِيرٍ لَنا، فبِعنا بضاعَتَنا ثُمَّ قُلتُ: لأنطَلقَنَّ إلى هذا الرَّجُلِ فلآتينَّ مَن بَعدي بخَبَرِه، قال: فانتَهَيتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا هو يُريني بَيتًا، قال: إنَّ امرَأةً كانت فيه فخَرَجَت في سَريَّةٍ مِنَ المُسلمينَ وتَرَكَت ثِنتَي عَشرةَ عَنزًا وصِيصِيتَها التي تَنسِجُ بها، قال: ففقدَت عَنزًا مِن غَنَمِها وصِيصيتَها، قالت: يا رَبِّ، قد ضَمِنتَ لمَن خَرَجَ في سَبيلِك أن تَحفَظَ عليه، وإنِّي قد فقدتُ عَنزًا مِن غَنَمي وصيصيَتي، وإني أنشُدُك عَنزي وصِيصيَتي، قال: فجَعَلَ رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ شِدَّةَ مُناشَدَتِها لرَبِّها تَبارَكَ وتَعالى، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأصبَحَت عَنزُها وصِيصِيتُها ومِثلُها، وهاتيك فأْتِها فاسأَلْها إن شِئتَ، قال: قُلتُ: بَل أُصَدِّقُك .
قدِمَت عيرٌ المدينةَ ، فاشتَرى منهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَتاعًا فباعَهُ برِبحِ أواقيَ فضَّةٍ ، فتصدَّقَ بِها على أراملِ بَني عبدِ المطَّلبِ ، ثمَّ قالَ: لا أعودُ أن أشتَريَ بعدَها شيئًا ولَيسَ ثمنُهُ عِندي .
«قَدِمَتْ عِيرٌ المَدينةَ، فاشْتَرى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنها أَوَاقيَ، فقَسَمَها في أرامِلِ بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ، وقالَ: لا أَشْتَري شَيئًا ليس عِنْدي ثَمَنُه». .
قَدِمَتْ عيرٌ المدينةَ فاشترى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فربحَ أواقيَ فقسمها في أراملِ بني عبدِ المطلبِ وقال : لا أشتري شيئًا ليس عندي ثمنُهُ .
قدِمَتْ عِيرٌ المدينةَ، فاشترَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منها؛ فربِحَ أواقيَّ، فقسَمَها في أراملِ بني عبدِ المُطَّلِبِ، وقال: لا أَشتري شيئًا ليس عندي ثَمَنُه. .
أنَّهما قالتا قدِمَت علينا أمُّنا المدينةَ وهي مشركةٌ في [المدةِ] الَّتي كانت بينَ قريشٍ وبينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْنا يا رسولَ اللهِ إنَّ أمَّنا قدِمَت علينا راغبةً أفنَصِلُها قال نَعَمْ فوَصَلاها .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ لمَّا أسلم آخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينه وبين عثمانَ بنِ عفَّانَ فقال له إنَّ لي حائطَيْن فاختَرْ أيَّ حائطيَّ شئتَ قال بارك اللهُ في حائطَيْك ما لهذا أسلمتُ دُلَّني على السُّوقِ قال فدلَّه فكان يشتري السَّمينةَ والأُقَيطةَ والإهابَ فجمع فتزوَّج فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه رَدعٌ من صُفرةٍ فقال مَهْيَمْ قال تزوَّجتُ فقال بارك اللهُ لك أولِمْ ولو بشاةٍ قال فكثُر مالُه حتَّى قدِمتْ له سبعُمائةِ راحلةٍ تحمِلُ البُرَّ وتحمِلُ الدَّقيقَ والطَّعامَ قال فلمَّا دخلتِ المدينةَ سُمِع لأهلِ المدينةِ رجَّةٌ فقالت عائشةُ ما هذه الرَّجَّةُ فقيل لها عِيرٌ قدِمتْ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ سبعُمائةِ راحلةٍ تحمِلُ البُرَّ والدَّقيقَ والطَّعامَ فقالت عائشةُ سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ وعبدُ الرَّحمنِ لا يدخلُ الجنَّةَ إلَّا حبْوًا فلمَّا بلغ ذلك قال يا أُمَّه إنِّي أُشهِدُك أنَّها بأحمالِها وأحلاسِها وأقتابِها في سبيلِ اللهِ .
عن أنسٍ قال: بينَما عائشَةُ في بيتِها سمِعَتْ صوتًا في المدينةِ فقالَتْ: ما هذا ؟ فقالوا: عِيرٌ لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قدِمَتْ منَ الشامِ تَحمِلُ مِن كلِّ شيءٍ - قال وكانَتْ سَبعَمِائَةِ بَعيرٍ ، فارتَجَّتِ المدينةُ منَ الصوتِ - فقالَتْ عائشَةُ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: قد رأَيتُ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ يدخُلُ الجنَّةَ حَبوًا ، فبلَغ ذلك عبدَ الرحمنِ فقال: إنِ استَطَعتُ لأَدخُلَنَّها قائِمًا ؛ فجعَلها في سبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ بأقتابِها وأحمالِها .
قدِمَت عيرُ المَدينةِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، فخَرَجَ النَّاسُ، وبَقيَ اثنا عَشَرَ، فنَزَلَت: {وإذا رَأوا تِجارةً أو لَهوًا انفَضُّوا إليها} [الجُمُعة: 11] .
بينما عائشة في بيتها إذ سمعت صوتا في المدينة قالت ما هذا قالوا عير لعبد الرحمن بن عوف قدمت من الشام تحمل كل شيء قال وكانت سبعمائة بعير قال فارتجت المدينة من الصوت فقالت عائشة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قد رأيت عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبوا فبلغ ذلك عبد الرحمن بن عوف فقال لئن استطعت لأدخلها قائما فجعلها بأقتابها و أحمالها في سبيل الله
أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ لمَّا هَاجَرَ، آخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينه وبين عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه، فقال له: إنَّ لي حائِطَينِ، فاخْتَرْ أيَّهما شِئتَ، فقال: بارَكَ اللهُ لكَ في حائِطَيْكَ، ما لِهذا أسلَمْتُ، دُلَّني على السُّوقِ، قال: فدَلَّه، فكان يَشْتَري السُّمنَةَ والأَقِطَةَ والإِهابَ، فجَمَعَ فتزوَّجَ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: بارَكَ اللهُ لك، أَوْلِمْ ولو بشاةٍ. قال: فكَثُرَ مالُه حتى قَدِمَتْ له سَبعُ مِئَةِ راحِلَةٍ تَحمِلُ البُرَّ، وتَحمِلُ الدَّقيقَ، والطَّعامَ، فلمَّا دَخَلَتِ المدينةَ، فسَمِعَ أهلُ المدينَةِ رَجَّةً، فقالت عائشةُ: ما هذه الرَّجَّةُ؟ فقيل لها: عِيرٌ قَدِمَتْ لعبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ: سَبعُ مِئَةِ راحِلَةٍ تَحمِلُ البُرَّ والدَّقيقَ والطَّعامَ، فقالت: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يَدخُلُ عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ الجَنَّةَ حَبْوًا، فلمَّا بَلَغَ ذلك عبدَ الرحمنِ قال لها: يا أُمَّهْ، أُشهِدُك أنَّها بأحْمالِها وأحْلاسِها وأَقْتابِها في سَبيلِ اللهِ. .
[بينما عائِشةُ في بَيْتِها إذ سَمِعَتْ صَوتًا في المدينِة، فقالت: ما هذا؟ قالوا: عِيرٌ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ قَدِمَتْ مِنَ الشَّامِ تحمِلُ مِن كُلِّ شَيءٍ. قال: فكانت سَبْعَمائةِ بَعيرٍ، قال: فارتَجَّت المدينةُ مِنَ الصَّوتِ، فقالت عائِشةُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يقولُ: "قد رأيتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ يدخُلُ الجنَّةَ حَبْوًا"فبلغ ذلك عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، فقال: إنِ استطَعْتُ لأدْخُلَنَّها قائِمًا. فجعَلَها بأقتابِها وأحمالِها في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ] .
بَينما عائشةُ في بيتِها، إذ سمِعَتْ صوتًا في المدينةِ، فقالت: ما هذا؟ قالوا: عيرٌ لعبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ قدِمَتْ منَ الشامِ تَحمِلُ من كلِّ شيءٍ، قال: فكانت سَبعَ مئةِ بَعيرٍ، قال: فارتَجَّتِ المدينةُ منَ الصوتِ، فقالت عائشةُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: قد رأيْتُ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ يدخُلُ الجَنَّةَ حَبوًا، فبلَغَ ذلك عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ، فقال: إنِ استَطَعْتُ لأدخُلَنَّها قائمًا، فجعَلَها بأقْتابِها، وأحْمالِها في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
عن أنسٍ قال بينما عائشةُ في بيتها إذ سمعتْ صوتًا في المدينةِ فقالت ما هذا قالوا عيرٌ لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قَدِمَتْ من الشامِ تحملُ من كلِّ شيٍء فكانت سبعمائةِ بعيرٍ فارتَجَّتِ المدينةُ من الصوتِ فقالت سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ قد رأيتُ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ يدخلُ الجنةَ حَبْوًا فبلغ ذلك عبدُ الرحمنِ فقال إنِ استطعتُ لأَدْخُلَنَّهَا قائمًا فجعلها بأَقْتَابِها وأحمالها في سبيلِ اللهِ .
قَدِمتْ عِيرٌ فيها جمَلٌ لعُثمانَ بنِ عفَّانَ عليه دقيقٌ حُوَّارى وسمنٌ وعسلٌ، فأُتي بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدعا فيها بالبرَكةِ، ثمَّ دعا ببُرمةٍ فنُصِبتْ على النارِ، وجعَل فيها مِن العسلِ والدقيقِ والسمنِ، ثمَّ عَصَد حتى نَضِج أو كاد يَنضَجُ ثمَّ أنزَلَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلوا، هذا شيءٌ تُسمِّيهِ فارسُ: الخَبيصَ. .
لا مزيد من النتائج