نتائج البحث عن
«كان رجل من المسلمين قائم على صخرة يصلي بمكة ، فمر عليه النبي صلى الله عليه وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمكةَ فمرَّ على رجلٍ قائمٍ يصلي على صخرةٍ فأتى ناحيةَ مكةَ فمكث مليًّا ثم أقبل فوجد الرجلَ على حالِه يصلي فجمع يدَيه ثم قال ثلاثَ مرارٍ يا أيُّها الناسُ عليكمْ بالقصدِ فإنَّ اللهَ لا يمَلُّ حتى تملُّوا .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على رجلٍ قائمٍ يُصلِّي على صخرةٍ ، فأتى ناحيةَ مكَّةَ ، فمكثَ مليًّا ، ثم أقبل فوجد الرجلَ على حالِه يُصلِّي ، فجمع يدَيه ثم قال : : أيها الناسُ عليكم بالقصدِ فإنَّ اللهَ لا يمَلُّ حتى تمَلُّوا .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رجلٍ قائمٍ يُصلِّي على صخرةٍ فأتى ناحيةَ مكَّةَ فمكَث مليًّا ثمَّ أقبَل فوجَد الرَّجلَ على حالِه يُصلِّي فجمَع يدَيهِ ثمَّ قال: ( أيُّها النَّاسُ عليكم بالقصدِ عليكم بالقصدِ فإنَّ اللهَ لا يمَلُّ حتَّى تمَلُّوا ) .
مرَّ رجلٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا فيه، وأثنَوا عليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «من يقتُلُه؟» فقال أبو بكرٍ: أنا يا رسولَ اللهِ، فانطَلَق فإذا هو قد خطَّ على نفسِه وهو قائمٌ يُصَلِّي فيها، فلمَّا رآه على حالِه ذلك رجع ولم يقتُلْه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «من يقتُلُه؟» فقال عُمَرُ: أنا، فذهب فإذا هو قائمٌ يُصَلِّي في خُطَّتِه، فرجَع ولم يقتُلْه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «من له، من يقتُلُه؟» قال عليٌّ: أنا له، قال: «أنت، ولا أراك تُدرِكُه» قال: فانطَلَق فلم يدرِكْه. .
حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي بالنَّاسِ فمَرَّ أعرابيٌّ بَيْنَ يَدَيه فسَبَّحوا ... الحديثَ، وفيه: يا له فَقِهًا! [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُصلِّي بالنَّاسِ، فمَرَّ أعْرابيٌّ بَيْنَ يَدَيه، فسَبَّحوا به، فلم يَأبَهْ، فقالَ عُمَرُ: يا أعْرابيُّ، تَنَحَّ عن قِبْلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا فَرَغَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: مَن القائِلُ هذا؟ قالوا: عُمَرُ، قالَ: يا له فِقْهًا!] .
من كان مُضْعَفًا أو ( مُصْعَبًا ) فلْيرجِعْ ، وأمرَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مناديًا فنادى بذلِكَ ، فرجَعَ ناسٌ ، وفي القومِ رجلٌ على بَكْرٍ صَعْبٍ ، فمرَّ من الليلِ على سوداءَ فَنَفَرَ بهِ فَصَرَعَهُ ، فَوَقَصَهُ ، فلمَّا جيئَ بهِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : ما شأْنُ صاحِبِكُم ؟ قالوا : كان منْ أمرِهِ كذا وكذا . قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا بلالُ ، ما كنتَ أذَّنْتَ في الناسِ من كان مُضْعَفًا أو مُصْعَبًا فلْيَرْجِعْ ؟ قال : بلى . فَأَبى صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يصليَ عليهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلي بأصحابهِ فمرَّ رجلٌ في بصرهِ سوءٌ فتردَّى في بئرٍ فضحكَ طوائفُ مِنَ القومِ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَنْ كان ضحكَ أنْ يعيدَ الوضوءَ والصلاةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي بأصحابِه، فمَرَّ رجُلٌ في بصرِه سوءٌ، فترَدَّى في بئرٍ، فضَحِكَ طوائفُ مِن القومِ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن ضَحِكَ أنْ يُعيدَ الوضوءَ والصَّلاةَ. .
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على رجلٍ يصلِّي على صَخرةٍ، فأتى ناحيةَ مَكَّةَ، فمَكَثَ مليًّا، ثمَّ انصرفَ، فوجدَ الرَّجلَ يصلِّي على حالِهِ، فقامَ فجَمعَ يديهِ، ثمَّ قالَ: يا أيُّها النَّاسُ عليكُم بالقَصدِ ثلاثًا فإنَّ اللَّهَ لا يَملُّ حتَّى تملُّوا .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على رجلٍ يصلي على صخرةٍ فأتى ناحيةَ مكةَ فمكث مليًّا ثم انصرف فوجد الرجلَ يصلي على حالِه فقام فجمع يديْهِ ثم قال يا أيها الناسُ عليكم بالقصدِ ثلاثًا فإنَّ اللهَ لا يملُّ حتى تملُّوا .
أنَّه كان على حِمارٍ، هو وغُلامٌ مِن بَني هاشِمٍ، فمرَّ بيْنَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصَلِّي، فلم يَنصَرِفْ، وجاءت جاريتانِ مِن بَني عبدِ المُطَّلِبِ، فأخَذَتا بِرُكبَتَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففرَّعَ بَينَهما -أو فرَّقَ بَينَهما- ولم يَنصَرِفْ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان أحيانًا يُصَلِّي قاعِدًا فإذا قَرُبَ مِنَ الرُّكوعِ فإنَّه يركَعُ ويَسجُدُ وهو قائِمٌ .
قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ خَيبرَ: مَن كان مُضْعِفًا أو مُصْعِبًا، فلْيرجِعْ. وأمَرَ مُناديًا، فنادَى بذلك، فرجَعَ النَّاسُ، وفي القومِ رجُلٌ على بَكرٍ صَعبٍ، فمَرَّ مِن اللَّيلِ على سَوادٍ، فنفَرَ به، فصَرَعَه فوقَصَه. فلمَّا جِيءَ به إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ما شأْنُ صاحبِكم؟ قالوا: كان مِن أمْرِه كذا وكذا، قال: يا بِلالُ، ما كنتَ أذَّنْتَ في النَّاسِ: مَن كان مُضْعِفًا أو مُصْعِبًا، فلْيرجِعْ؟ قال: بلى، قال: فأبَى أنْ يُصلِّيَ عليه. .
عن ابنِ عباسٍ أنه كان علَى حمارٍ هوَ وغلامٌ من بني هاشمٍ فمرَّ بينَ يدَي النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهوَ يُصلِّي فلم ينصرفْ وجاءت جاريتانِ من بني عبدِ المطلبِ فأخذتا برُكبَتي النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ففرَّع بينَهما أو فرقَ بينهما ولم ينصرفْ .
لا مزيد من النتائج