نتائج البحث عن
«كان رجل من جهينة فيه رهق ، وكان يتوتر ، وأظنه على جيرانه ، ثم أنه قرأ القرآن»· 15 نتيجة
الترتيب:
«كانَ رَجُلٌ مِن جُهَينةَ فيه رَهَقٌ، وكانَ يَتَوتَّرُ، وأظُنُّه على جيرانِه، ثُمَّ أنَّه قَرَأَ القُرآنَ وفَرَضَ مِن الفَرائِضِ وقَصَّ على النَّاسِ برَأيِه وصارَ مِن أمْرِه أنَّه زَعَمَ أنَّ العَمَلَ أُنُفٌ؛ أنَّه مَن شاءَ عَمِلَ خَيْرًا، ومَن شاءَ عَمِلَ شَرًّا، فذَكَرَ كَلامًا، ثُمَّ قالَ: فلَقينا ابنَ عُمَرَ، وذَكَرَ كَلامًا، ثُمَّ قالَ: لقد حَدَّثَني عُمَرُ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ موسى لَقيَ آدَمَ، فقالَ: يا آدَمُ أنت خَلَقَكَ اللهُ بيَدِه، وأَسجَدَ لك المَلائِكةَ، وأَسكَنَك الجنَّةَ، فوَاللهِ لولا ما فَعَلْتَ ما دَخَلَ أحَدٌ مِن ذُرِّيَّتِك النَّارَ! قالَ: فقالَ: يا موسى أنت الَّذي اصْطَفاك اللهُ برِسالتِه وبكَلمتِه تَلومُني فيما قد كانَ كُتِبَ علَيَّ قَبْلَ أن أُخلَقَ! فاحْتَجَّا إلى اللهِ فحَجَّ آدَمُ موسى، فاحْتَجَّا إلى اللهِ فحَجَّ آدَمُ موسى». .
[عن] إسماعيلُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ قُسْطَنْطينَ، قالَ: قَرأْتُ على شِبْلٍ، وأَخْبَرَ شِبْلٌ أنَّه قَرَأَ على عبدِ اللهِ بنِ كَثيرٍ، وأَخْبَرَ عبدُ اللهِ أنَّه قَرَأَ على مُجاهدٍ، وأَخْبَرَ مُجاهدٌ أنَّه قَرَأَ على ابنِ عبَّاسٍ، وأَخْبَرَ ابنُ عبَّاسٍ أنَّه قَرَأَ على أُبيِّ بنِ كَعْبٍ، وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: قَرَأَ أُبيٌّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ الشَّافعيُّ: وقَرَأْتُ على إسماعيلَ بنِ قُسْطَنْطِينَ وكان يقولُ: القُرانُ اسمٌ، وليس بمهموزٍ، ولمْ يُؤخذْ مِن قَرَأْتُ، ولو أُخِذَ مِن قَرَأْتُ كان كُلُّ ما قُرِئَ قُرآنًا، ولكنَّه اسْمٌ لِلقُرانِ، مثلُ التَّوراةِ والإنجيلِ، يُهمَزُ قَرَأْتُ، ولا يُهمَزُ القُرانُ. .
[عن] إسحق بنِ قُسْطَنْطينَ، قالَ: قرأتُ على شِبْلٍ، وأخبَرَ شِبْلٌ أنَّهُ قرَأَ على عبدِ اللهِ بنِ كَثيرٍ، وأخبَرَ عبدُ اللهِ بنُ كَثيرٍ أنَّهُ قرَأَ على مُجاهِدٍ، وأخبَرَ مُجاهِدٌ أنَّهُ قرَأَ على ابنِ عبَّاسٍ، وأخبَرَ ابنُ عبَّاسٍ أنَّهُ قرَأَ على أُبَيٍّ، وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: وقرَأَ أُبَيٌّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال الشَّافعيُّ: وقرأتُ على إسماعيلَ بنِ قُسْطَنْطِينَ وكانَ يقولُ (القُرَانُ) اسمٌ وليسَ بمَهموزٍ، ولَمْ يُؤْخَذْ مِن قرَأْتُ، ولَوْ أُخِذَ مِن قرَأْتُ، لَكانَ كلُّ ما قُرِئَ قرآنًا، ولكِنَّهُ اسمٌ للقرانِ مِثْلَ التوراةِ والانجيلِ، يَهْمِزُ (قرأتُ) ولا يَهْمِزُ (القُرَانَ)، وإذا قرأتَ القُرَانَ، يَهْمِزُ (قرأتَ) ولا يَهْمِزُ (القُرَانَ). .
«سَلكَ رَجُلانِ مَفازةً أحَدُهما عابدٌ، والآخَرُ به رَهَقٌ، قال: ومَعَ الذي به رَهَقٌ إداوةٌ فيها ماءٌ، وليسَ مَعَ العابدِ ماءٌ، فعَطِشَ العابدُ، فقال: أي فُلانُ، اسقِني، فهو ذا أموتُ، قال: إنَّما مَعي إداوةٌ في هذه المَفازةِ، فإن سَقَيتُك هَلكتُ أنا، فسَلكا، ثُمَّ إنَّ العابدَ استَبَدَّ به العَطَشُ، فقال: أي فُلانُ، اسقِني فهو ذا أموتُ، قال: إنَّما مَعي إداوةٌ، ونَحنُ في مَفازةٍ، فإن سَقَيتُك هَلكتُ، فسَلكا، ثُمَّ إنَّ العابدَ سَقَطَ، فقال: أي فُلانُ، اسقِني فهو ذا أموتُ، قال الذي به رَهَقٌ: واللهِ لئِن تَرَكتُ هذا العَبدَ الصَّالحَ يَموتُ ضَياعًا لا تبلني عِندَ اللهِ بالة أبَدًا، فرَشَّ عليه الماءَ وسَقاه، ثُمَّ سَلكا المَفازةَ فقَطَعاها، قال: فيوقَفانِ في الحِسابِ يَومَ القيامةِ، فيُؤمَرُ بالعابدِ إلى الجَنَّةِ، ويُؤمَرُ بالذي به رَهَقٌ إلى النَّارِ، قال: فيَعرِفُ الذي به رَهَقٌ العابدَ، ولا يَعرِفُ العابدُ الذي به رَهَقٌ، فيُناديه، أي فُلانُ، أنا الذي آثَرتُك على نَفسي يَومَ المَفازةِ، وقد أُمِر بي إلى النَّارِ، فاشفَعْ إلى رَبِّك، فيَقولُ: أي رَبِّ، إنَّه آثَرَني على نَفسِه، أي رَبِّ هَبْه لي اليَومَ، فيُوهَبُ له، فيَأخُذُ بيَدِه فيَنطَلِقُ به إلى الجَنَّةِ». زادَ فيه، يَقولُ: «يا فُلانُ، أشَدَّ ما غَيَّرَتك نِقمةُ رَبِّي». .
عن رجلٍ من جُهينةَ أنَّهُ سمعَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ يقرأُ في الصُّبحِ إذا زلزلت الأرضُ في الرَّكعتينِ كلتيْهما قال: فلا أدري أنسيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ أم قرأَ ذلِكَ عمدًا .
إنَّ اللهَ لَيَدفَعُ بالمُسلِمِ الصالِحِ عن مِئَةٍ أهلِ بيتٍ مِن جِيرانِه البلاءَ ثم قرَأ ابنُ عُمَرَ { وَلَوْلَا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ } .
إنَّ اللهَ لَيدفعُ عن مائةِ أهلِ بيتٍ البلاءَ بالرجُلِ الصالحِ من جيرانِه ، ثم قرأ ابنُ عمرَ : وَلَوْلَا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ الآية .
إنَّ اللَّهَ لَيَدفعُ بالمُسلمِ الصَّالحِ عَن مِائةِ أهلِ بَيتٍ مِن جيرانِه البَلاءَ، ثُمَّ قَرَأ ابنُ عُمَرَ (ولَولا دَفعُ اللهِ النَّاسَ) الآيةَ. .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكا إليه الفقرَ وضيقَ العيشِ أو المعاشِ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إذا دخلتَ منزلَك فسلِّمْ إن كان فيه أحدٌ أو لم يكنْ فيه أحدٌ ، ثمَّ سلِّم عليَّ واقرأْ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } مرَّةً واحدةً . ففعل الرَّجلُ فأدرَّ اللهُ عليه الرِّزقَ حتَّى أفاض على جيرانِه وقراباتِه .
جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فشَكا إليه الفقرَ وضِيقَ العَيشِ أوِ المَعائِشِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: «إذا دَخَلتَ مَنزِلَك فسَلِّم إن كان فيه أحَدٌ، وإن لَم يَكُنْ فيه أحَدٌ، ثُمَّ سَلِّمْ عليَّ واقرَأْ {قُل هو اللهُ أحَد} مَرَّةً واحِدةً»، ففعَلَ الرَّجُلُ، فأفاضَ اللَّهُ عليه بالرِّزقِ حَتَّى أفاضَ على جيرانِه وقَراباتِه. .
إنَّ رجلًا مِن جُهَيْنةَ أخبرَهُ ، أنَّهُ سمعَ رسولَ - اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - قرأَ في الصُّبحِ إِذَا زُلْزِلَتْ في الرَّكعتينِ كِلتَيهِما فَلا أَدري أنَسيَ أم قَرأَ ذلِكَ عَمدًا ؟ ! .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيدفَعُ بالمسلمِ الصَّالحِ عن مائةٍ من أهلِ البيتِ من جيرانِه البلاءَ ثُمَّ قرَأ {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ} .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليدفعُ بالمسلمِ الصَّالحِ عن مائةِ أهلِ بيتٍ من جيرانِه البلاءَ ثمَّ قرأ { وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ } .
إنَّ اللَّهَ ليدفعُ بالمسلمِ الصَّالحِ عن مائةِ أَهلِ بيتٍ من جيرانِهِ البلاءَ ثمَّ قرأَ ابنُ عمرَ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليدفَع بالمسلمِ الصالحِ عن مئةِ أهلِ بيتٍ من جيرانِه البلاءَ ثم قرأ : ( وَلَوْلَا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ ) . .
لا مزيد من النتائج