نتائج البحث عن
«كان رجل من قريش يغبن في البيع ، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال له»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ يُغبَنُ في البَيعِ، فذَكَرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُلْ: لا خِلابةَ. .
أنَّ رَجُلًا منَ الأنصارِ كان بلِسانِه لُوثةٌ، وكان لا يَزالُ يُغبَنُ في البُيوعِ، فأتى رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ ذلك له، فقال: إذا بِعتَ فقُلْ: لا خِلابةَ، مَرَّتَينِ. .
كان جدي منقذُ بنُ عمرو أصابتْهُ أمُّهُ في رأسِه فكسرت لسانَه وبزغت عقلَه ، وكان لا يدعُ التجارةَ ، فلا يزالُ يُغبَنُ فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إذا بعتَ فقل لا خِلابةَ وأنت في كل سلعةٍ ابتعتْها بالخيارِ ثلاثَ ليالٍ ، وعاش مائةً وثلاثين سنةً ، فكان في زمنِ عثمانَ يبتاعُ من السوقِ فيُغبَنُ فيصيرُ إلى أهلِه فيُلزمونَه فيردَّهُ ويقول : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعلني بالخيارِ ثلاثًا حتى يمرَّ الرجلُ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيقول : صدق .
تظاهرَ رجلٌ منَ امرأتِهِ وأصابَها قبلَ أن يُكَفِّرَ ، فذَكَرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما حملَكِ على ذلِكَ ؟ قالَ رحِمَكَ اللَّهُ يا رسولَ اللَّهِ .
كان جدِّي منقذُ بنُ عمرٍو ، أصابته آمَّةٌ في رأسِه فكسَرت لسانَه ، ونزعتْ عقلَه ، وكان لا يدَعُ التِّجارةَ ، فلا يزالُ يُغبَنُ، فذكر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إذا بِعتَ فقُلْ : لا خِلابةَ ، وأنت في كلِّ سلعةٍ ابتعتَها بالخيارِ ثلاثَ ليالٍ ، وعاش ثلاثين ومائةَ سنةٍ ، وكان في زمنِ عثمانَ حين كثُر النَّاسُ يبتاعُ في السُّوقِ فيُغبَنُ ، فيصيرُ إلى أهلِه ، فيلومونه فيرُدُّه ، ويقولُ : إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعلني بالخِيارِ ثلاثًا ، حتَّى يمُرَّ الرَّجلُ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيقولَ : صدَق .
هوَ جدِّي منقذُ بنُ عمرٍو كانَ رجلًا قد أصابتهُ آمَّةٌ في رأسِه فَكسرت لسانَه وَكانَ لا يدعُ علَى ذلِك التِّجارةَ وَكانَ لا يزالُ يغبنُ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرَ ذلِك لَه فقالَ لَه إذا أنتَ بايعتَ فقل لا خلابةَ ثمَّ أنتَ في كلِّ سلعةٍ ابتعتَها بالخيارِ ثلاثَ ليالٍ فإن رضيتَ فأمسِك وإن سخطتَ فارددها علَى صاحبِها .
كان جدِّي منقذُ بنُ عمرو وأصابتْهُ آمةٌ في رأسِه فكسرت لسانَه ونازعت عقلَه وكان لا يدعُ التجارةَ ولا يزالُ يُغْبَنُ فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إذا بِعْتَ فقل لا خِلابةَ وأنت في كل سلعةٍ ابتعْتَها بالخيارِ ثلاثَ ليالٍ . وعاش ثلاثين ومائةَ سنةٍ وكان في زمنِ عثمانَ حين كثُرَ الناسُ يبتاعُ في السوقِ فيصيرُ إلى أهلِه فيلومونَه فيرُدَّهُ ويقول إنَّ النبيَّ عليهِ السلامُ جعلني بالخيارِ ثلاثًا .
في هذا الحَديثِ: [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اشْتَرى مِن أعْرابيٍّ حِمْلَ خَبَطٍ، فلمَّا وَجَبَ البَيْعُ قالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اخْتَرْ"، فقالَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عَمْرَك اللهَ بَيِّعًا]، فقالَ الأعْرابيُّ: إن رَأيْتُ كاليَوْمِ مِثلَه بَيْعًا! عَمْرَك اللهَ، مِمَّن أنت؟ قالَ: "مِن قُرَيْشٍ". .
كان رجلٌ يطوفُ بالبيتِ ويقولُ في دُعَائِهِ أَوَّهْ ! أَوَّهْ ! فَذُكِرَ ذلكَ لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّهُ أَوَّاهٌ قال : فَخرجْتُ ذاتَ ليلةٍ، فإِذَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَدْفِنُ ذلكَ الرجلَ لَيْلا ومَعَهُ المِصْباحُ .
ذُكِر للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ يُخدَعُ في البيعِ فقال له: مَن بايَعتَ فقُلْ: لا خِلابَةَ فكان يقولُ إذا بايَع: لا خِلابَةَ وكان في لِسانه رُتَّةٌ .
ذُكِر للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلٌ يُخدَعُ في البَيعِ، فقال له: مَن بايَعْتَ فقُلْ: لا خِلابةَ، فكان يقولُ إذا بايَعَ: لا خِلابةَ، وكان في لِسانِه رُتَّةٌ. .
أصبْنا صِرمًا من جرادٍ فكان رجلٌ منا يضربُ بسَوطِه وهو مُحرِمٌ فقيل له إنَّ هذا لا يصلحُ فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنما هو من صيدِ البحرِ .
أصَبْنَا صِرْمًا مِن جرادٍ، فكان رجلٌ منا يَضْرِبُ بسوطِه وهو مُحْرِمٌ، فقيل له: إن هذا لا يَصْلُحُ. فذَكَرَ ذلك للنبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال: إنما هو مِن صيدِ البحرِ. .
أصَبْنا صِرْمًا من جَرادٍ، فكان رجُلٌ منا يَضرِبُ بسَوطِه وهو مُحرِمٌ، فقيل له: إنَّ هذا لا يَصلُحُ، فذُكِرَ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنما هو من صَيدِ البَحرِ. .
أنَّ رَجُلًا كان ثَقيلَ اللِّسانِ، كان إذا بايَعَ النَّاسَ غَبَنوه في البَيعِ، فذكَرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا بايَعتَ أحَدًا، فقُل: هاءَ ولا خِلابةَ. .
لا مزيد من النتائج