نتائج البحث عن
«كان رجل من لحمتي ، وكان بيته أقصى بيت بالمدينة ، قال : قال أبو عثمان وهو يحدث»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ، بيتُهُ أَقصى بيتٍ بالمدينةِ . وَكانَ لا تُخطئُهُ الصَّلاةُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَ: فتوجَّعتُ لَهُ، فقُلتُ: يا فلانُ لو أنَّكَ اشتريتَ حمارًا يَقيكَ الرَّمضَ، ويرفعُكَ منَ الوقعِ، ويَقيكَ هوامَّ الأرضِ فقالَ: واللَّهِ، ما أحبُّ أنَّ بيتي بِطُنُبِ بيتِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَ: فحمَلتُ بِهِ حملًا، حتَّى أتيتُ بيتَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ، فدعاهُ، فسألَهُ، فذَكَرَ لَهُ مثلَ ذلِكَ، وذَكَرَ أنَّهُ يَرجو في أثَرِهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ لَكَ ما احتَسبتَ .
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ بيتُهُ أقصى بيتٍ بالمدينةِ، وَكانَ لا تُخطئُهُ الصَّلاةُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتوجَّعتُ لَهُ، فقلتُ: يا فلانُ لو أنَّكَ اشتَريتَ حمارًا يَقيكَ الرَّمضاءَ ويرفعُكَ منَ الوقعِ ويقيكَ هوامَّ الأرضِ، فقالَ لَهُ: إنِّي واللَّهِ ما أُحِبُّ أنَّ بَيتي مطنَّبٌ ببيتِ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فحملتُ بِهِ حملًا حتَّى أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ قالَ: فدعاهُ فسألَهُ وذَكَرَ لَهُ مثلَ ذلِكَ، فذَكَرَ أنَّهُ يرجو في أثرِهِ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ لَكَ ما احتَسبتَ .
عن ابنِ عمرَ قال ما رأيتُ أحدًا كان أسودَ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من معاويةَ قلتُ هو كان أسودَ من أبي بكرٍ قال أبو بكرٍ كان خيرًا منه وكان هو أسودَ منه قال قلتُ هو كان أسودَ من عمرَ قال عمرُ واللهِ كان خيرًا منه وكان هو أسودَ من عمرَ قال قلتُ هو كان أسودَ من عثمانَ قال رحمةُ اللهِ على عثمانَ عثمانُ كان خيرًا منه وهو أسودُ من عثمانَ .
عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: كان رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، بَيتُه أقصى بَيتٍ في المَدينةِ، فكانَ لا تَكادُ تُخطِئُه الصَّلاةُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فتَوجَّعتُ لَه، فقُلتُ: يا فُلانُ، لَو أنَّكَ اشتَرَيتَ حِمارًا يَقيكَ مِن حَرِّ الرَّمضاءِ، ويَقيكَ مِن هَوامِّ الأرضِ، قال: واللهِ ما أُحِبُّ أنَّ بَيتي بطُنُبِ بَيتِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: فحَمَلتُ حِملًا حَتَّى أتَيتُ به نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرتُه، فدَعاه فقال مِثلَ ذلك، وذَكَرَ أنَّه يَرجو في أثَرِه الأجرَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لَكَ ما احتَسَبتَ .
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ بيتُهُ أقصَى بَيتٍ بالمدينةِ، فَكانَ لا تُخطئُهُ الصَّلاةُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فتَوجَّعتُ لَهُ، فقُلتُ: يا فلانُ، لَو إنَّكَ اشتريتَ حمارًا يَقيكَ الرَّمضَ ، ويرفعُكَ منَ الوقع، ويقيكَ هوامَّ الأرضِ، فقالَ: إنِّي واللَّهِ ما أحبُّ أنَّ بَيتيَ مطنَّبٌ ببيتِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فحملتُ بِهِ حملًا حتَّى أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ قالَ: فدعاهُ فسألَهُ، فذَكَرَ لَهُ مثلَ ذلِكَ، وذَكَرَ أنَّهُ يرجو في أمرِهِ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ لَكَ ما احتسَبتَ، [وفي روايةٍ]: فأخبَرتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسألَهُ عن ذلِكَ، فقالَ: يا نبيَّ اللَّهِ، لِكَيما يُكْتبَ أثَري ورجوعي إلى أَهْلي وإقبالي إليهِ، أو كما قالَ قالَ: أعطاكَ اللَّهُ ذلِكَ كُلَّهُ، وأعطاكَ ما احتسَبتَ أجمعَ، أو كما قالَ .
لما كان الغدُ من قتلِ عثمانَ أقبلْتُ مع عليٍّ فدخلَ المسجدَ فإذا جماعةُ عليٍّ وطلحةَ فخرجَ أبو جهمِ بنِ حذيفةَ فقال يا عليُّ ألا ترى فلم يتكلمِ ودخلَ بيتَهُ فأتي بثريدٍ فأكلَ ثم قال يُقتَلُ ابنُ عمِّي ونغلبُ على ملكِهِ فخرجَ إلى بيتِ المالِ ففتحَهُ فلمَّا تسامعَ الناسُ تركوا طلحةَ .
النَّارُ عدوٌّ فاحذَروها [قالَ: وَكان ابنُ عمر يتتبَّعُ منزلَ أَهلِهِ فيطفئُها.] [وحديث أبو موسى الأشعري: احْتَرَقَ بَيْتٌ بالمَدِينَةِ علَى أهْلِهِ مِنَ اللَّيْلِ، فَحُدِّثَ بشَأْنِهِمُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قَالَ: إنَّ هذِه النَّارَ إنَّما هي عَدُوٌّ لَكُمْ، فَإِذَا نِمْتُمْ فأطْفِئُوهَا عَنْكُمْ.] .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُضطجعًا في بيتِهِ كاشِفًا عن فخذيهِ أو ساقيهِ ، فاستأذنَ أبو بَكْرٍ فأذنَ لَهُ وَهوَ على تِلكَ الحالِ ، فتحدَّثَ ثمَّ استأذنَ عمرُ فأذنَ لَهُ وَهوَ كذلِكَ فتحدَّثَ ، ثمَّ استأذنَ عثمانُ فجلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وسوَّى ثيابَهُ قالَ مُحمَّدٌ : ولا أقولُ ذلِكَ في يومٍ واحدٍ فتَحدَّثَ فلمَّا خرجَ قالت عائشةُ : يا رسولَ اللَّهِ ، دخلَ أبو بَكْرٍ فلم تَهْتشَّ لَهُ ولم تبالِهِ ، ثمَّ دخلَ عمرُ فلم تَهْتشَّ لَهُ ولم تبالِهِ ، ثمَّ دخلَ عثمانُ فجَلستَ وسوَّيتَ ثيابَكَ ، فقالَ : ألا أستحي من رجلٍ تستَحي منهُ الملائِكَةُ .
كان رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ بَيتُه أقصى بَيتٍ في المَدينةِ، فكان لا تُخطِئُه الصَّلاةُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فتَوجَّعنا له، فقُلتُ له: يا فُلانُ، لو أنَّكَ اشتَرَيتَ حِمارًا يَقيكَ مِنَ الرَّمضاءِ، ويَقيكَ مِن هَوامِّ الأرضِ، قال: أمَ واللَّهِ ما أُحِبُّ أنَّ بَيتي مُطَنَّبٌ ببَيتِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! قال: فحَمَلتُ به حِملًا حتَّى أتَيتُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرتُه، قال: فدَعاه، فقال له مِثلَ ذلك، وذَكَرَ له أنَّه يَرجو في أثَرِه الأجرَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لكَ ما احتَسَبتَ. .
إنَّ لك ما احْتسبتَ [يعني حديث: كانَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ بَيْتُهُ أَقْصَى بَيْتٍ في المَدِينَةِ، فَكانَ لا تُخْطِئُهُ الصَّلَاةُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فَتَوَجَّعْنَا له، فَقُلتُ له: يا فُلَانُ، لو أنَّكَ اشْتَرَيْتَ حِمَارًا يَقِيكَ مِنَ الرَّمْضَاءِ ، وَيَقِيكَ مِن هَوَامِّ الأرْضِ، قالَ: أَمَ وَاللَّهِ ما أُحِبُّ أنَّ بَيْتي مُطَنَّبٌ ببَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فَحَمَلْتُ به حِمْلًا حتَّى أَتَيْتُ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فأخْبَرْتُهُ، قالَ: فَدَعَاهُ، فَقالَ له مِثْلَ ذلكَ، وَذَكَرَ له أنَّهُ يَرْجُو في أَثَرِهِ الأجْرَ ، فَقالَ له النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لكَ ما احْتَسَبْتَ.] .
إنَّ عمرَ اسْتَلْقى في حائطٍ مِن حِيطانِ المدينةِ، فذكَرَ قِصَّةً، فقال عمرُ: مَن تَسْتخلِفون بَعدي؟ فقال له رجلٌ مِن القومِ: نَستخلِفُ الزُّبيرَ بنَ العوَّامِ، قال: إذًا تَستخلِفونه شَحيحًا غَلِقًا -يعني: سَيِّئَ الأخلاقِ- فقال رجلٌ: نَستخلِفُ طلحةَ بنَ عُبيدِ اللهِ، قال: كيف تَستخلِفون رجُلًا كان أوَّلُ شَيءٍ نحَلَهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرضًا نحَلَها إيَّاهُ، فجعَلَها في مَهْرِ يَهوديَّةٍ؟! فقال رجلٌ مِن القومِ: نَستخلِفُ عليًّا، قال: إنَّكم لَعَمْري لا تَسْتخلِفونه، والَّذي نَفْسي بيَدِه لو اسْتَخلَفْتموهُ لَأقامَكم على الحِقْدِ وإنْ كرِهْتُم. قال: فقال الوليدُ بنُ عُقبةَ: قد علِمْنا الخليفةَ مِن بَعدِك، فقعَدَ، فقال: مَن؟ قال: عُثمانُ بنُ عفَّانَ، وكان الوليدُ أخَا عُثمانَ لأُمِّه، فقال: فكيف بحُبِّ عُثمانَ المالَ وبِرِّه بأهْلِ بَيتِه. .
كنتُ عِندَ قَتادةَ بنِ مِلحانَ حين حضَرَ، فمَرَّ رَجُلٌ في أقصى الدَّارِ، قالَ: فأبصَرتُهُ في وَجْهِ قَتادةَ، قالَ: وكنتُ إذا رَأيتُهُ كأنَّ على وَجْهِهِ الدِّهانَ، قالَ: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ مسَحَ وَجْهَهُ. .
استأذَنَ أبو ذَرٍّ على عُثمانَ وأنا عندَهُ، قال: فتَغافَلوا عنه ساعةً، فقُلْتُ: يا أميرَ المُؤمنينَ، هذا أبو ذَرٍّ على البابِ يَستأذِنُ، قال: ائذَنْ له إنْ شِئْتَ؛ إنَّه يُؤذِينَا ويَبرَحُ بنا، قال: فأذِنْتُ، فجلَسَ على سَريرٍ مِن مولٍ مِن هذه النَّمِرِيَّةِ، فرَجَفَ به السَّريرُ، وكان عظيمًا طويلًا، فقال عُثمانُ: أمَا إنَّك الزَّاعِمُ أنَّك خيرٌ مِن أبي بكرٍ وعُمرَ؟ قال: ما قُلْتُ، قال عُثمانُ: إنِّي أنْزِعُ عليك بالبيِّنةِ، قال: واللهِ ما أدري ما بَيِّنَتُك، وما تأْتي به، وقد علِمْتَ ما قُلْتُ، قال: فكيف قُلْتَ إذًا؟ قال: قُلْتُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أحبَّكم إليَّ وأقرَبَكم مِنِّي الَّذي يَلْحَقُني على العَهْدِ الَّذي عاهَدْتُه عليه، وكلُّكم قد أصاب مِن الدُّنيا، وأنا على ما عاهَدَني عليه، وعلى اللهِ تَمامُ النِّعمةِ، وسألَهُ عن أشياءَ، فأخبَرَهُ بالَّذي يَعلمُهُ، وبالَّذي بلَغَهُ، فأمَرَهُ أنْ يَرتحِلَ إلى الشَّامِ، فلَحِقَ بمُعاويةَ، فكان يُحدِّثُ بالشَّامِ، فاستَهْوى قُلوبَ الرِّجالِ، كأنَّ مُعاويةَ يُنكِرُ بعْضَ شأْنِ رَعيَّتِه، وكان يقولُ: لا يَبِيتَنَّ عندَ أحدِكم دِينارٌ ولا دِرهمٌ ولا شَيءٌ مِن فِضَّةٍ، إلَّا شَيءٌ يُنفِقُه في سَبيلِ اللهِ، أو يَعُدُّه لِغَريمٍ. وإنَّ مُعاويةَ بعَثَ إليه بألْفِ دِينارٍ في جُنحِ اللَّيلِ، فأنفَقَها، فلمَّا صَلَّى مُعاويةُ الصُّبحَ دعا رسولَهُ الَّذي أرسلَهُ إليه، فقال: اذهَبْ إلى أبي ذَرٍّ، فقُلْ: أنْقِذْ جَسَدي مِن عذابِ مُعاويةَ، أنقَذَك اللهُ مِن عذابِ النَّارِ؛ فإنِّي أخطأْتُ لك، قال: بُنَيَّ قُلْ له: يقولُ لك أبو ذَرٍّ: واللهِ ما أصبَحَ عندنا منه دِينارٌ، ولكنْ أنظِرْنا ثلاثًا حتَّى نَجمَعَ لك دَنانيرَك، فلمَّا رأى مُعاويةُ أنَّ قولَه يُصدِّقُ فِعْلَه، كتَبَ إلى عُثمانَ: أمَّا بعدُ، إنْ كان لك بالشَّامِ حاجةٌ أو بأهْلِه، فابعَثْ إلى أبي ذَرٍّ؛ فإنَّه قد أوغَلَ صَدقةَ النَّاسِ، فكتَبَ إليه عُثمانُ: أقْدِمَ عليَّ، فقَدِمَ عليه بالمدينةِ. .
كنتُ عندَ قَتادةَ بنِ مِلحانَ حين حُضِرَ، فمَرَّ رَجُلٌ في أقصى الدَّارِ، قال: فأبصَرتُه في وَجهِ قَتادةَ، قال: وكنتُ إذا رَأَيتُه كأنَّ على وَجهِه الدِّهانَ، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَسَحَ على وَجهِه. .
كنتُ عند قتادةَ بنِ مِلحانَ حين حضر ، فمرَّ رجلٌ في أقصَى الدَّارِ . قال : فأبصرتُه في وجهِ قتادةَ ، قال : وكنتُ إذا رأيتُه كأنَّ على وجهِه الدَّهانَ . قال : وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم مسح على وجهِه .
لا مزيد من النتائج