نتائج البحث عن
«كان رجل نصرانيا فأسلم وقرأ البقرة وآل عمران فكان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان رجلٌ نصرانيًّا فأسلمَ، وقرأَ البقرةَ ، وآلَ عمرانَ ، فكان يَكتُبُ للنبيّ -صلى الله عليه وسلم- ، فعاد نصرانيًّا ، فكان يقول : ما يدري محمد إلا ما كتبْتُ له ، فأماتَه اللهُ فدفنوه ، فأصبحَ وقد لَفِظَتْه الأرضُ ! فقالوا : هذا فعلُ محمدٍ وأصحابُه لَمَّا هربَ منهم ، نَبَشُوا عن صاحبِنا فأَلْقُوه . فحفروا له فأعمقوا ، فأصبحَ وقد لَفِظَتْه الأرضُ ! فقالوا : هذا فعلُ محمدٍ وأصحابُه ، نَبَشُوا عن صاحبِنا لما هربَ منهم فأَلْقُوه . فحفروا له وأعمقوا له في الأرضِ ما استطاعوا ، فأصبحَ وقد لَفِظَتْه الأرضُ ، فعلموا أنه ليسَ مِن الناسِ فأَلْقُوْه .
كان رجلٌ نصرانيًّا فأسلمَ، وقرأَ البقرةَ، وآلَ عمرانَ ، فكان يَكتُبُ للنبيّ -صلى الله عليه وسلم- ، فعاد نصرانيًّا ، فكان يقول : ما يدري محمد إلا ما كتبْتُ له ، فأماتَه اللهُ فدفنوه ، فأصبحَ وقد لَفِظَتْه الأرضُ ! فقالوا : هذا فعلُ محمدٍ وأصحابُه لَمَّا هربَ منهم ، نَبَشُوا عن صاحبِنا فأَلْقُوه . فحفروا له فأعمقوا ، فأصبحَ وقد لَفِظَتْه الأرضُ ! فقالوا : هذا فعلُ محمدٍ وأصحابُه ، نَبَشُوا عن صاحبِنا لما هربَ منهم فأَلْقُوه . فحفروا له وأعمقوا له في الأرضِ ما استطاعوا ، فأصبحَ وقد لَفِظَتْه الأرضُ ، فعلموا أنه ليسَ مِن الناسِ فأَلْقُوْه .
كان رَجُلٌ نَصرانيًّا فأسلَمَ، وقَرَأ البَقَرةَ وآلَ عِمرانَ، فكان يَكتُبُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعادَ نَصرانيًّا، فكان يقولُ: ما يَدري مُحَمَّدٌ إلَّا ما كَتَبتُ له، فأماتَه اللهُ فدَفَنوه، فأصبَحَ وقد لَفَظَته الأرضُ، فقالوا: هذا فِعلُ مُحَمَّدٍ وأصحابِه لَمَّا هَرَبَ منهم؛ نَبَشوا عن صاحِبِنا فألقَوه، فحَفَروا له فأعمَقوا، فأصبَحَ وقد لَفَظَته الأرضُ، فقالوا: هذا فِعلُ مُحَمَّدٍ وأصحابِه؛ نَبَشوا عن صاحِبِنا لَمَّا هَرَبَ منهم فألقَوه، فحَفَروا له وأعمَقوا له في الأرضِ ما استَطاعوا، فأصبَحَ وقد لَفَظَته الأرضُ، فعَلِموا أنَّه ليس مِنَ النَّاسِ، فألقَوه. .
كان رجُلٌ يكتُبُ بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قد قرَأَ البقرةَ وآلَ عِمرانَ، وكان الرجُلُ إذا قرَأَ البقرةَ وآلَ عِمرانَ يُعَدُّ فينا عظيمًا، فذكَرَ مَعْنى حديثِ يَزيدَ. .
كان رجلٌ يكتبُ بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قرأ البقرةَ وآلَ عمرانَ ، وكان من قرأ البقرةَ وآلَ عمرانَ عُدَّ فينا ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُملي عليه غفورٌ رحيمٌ فيقولُ هو سميعٌ عليمٌ ، فيقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اكتُبْ أيَّ ذلك شئتَ في أشباهِ هذا من أسماءِ اللهِ ، فرجع عن الإسلامِ ولحِق بالمشركين فقال : أتعلمون بمحمَّدٍ قد كنتُ أكتبُ بين يدَيْه فأكتبُ ما شئتُ ، فبلغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : لا تقبَلْه الأرضُ ، قال : قال أبو طلحةَ : وردَّت الأرضُ الَّتي مات فيها فإذا هو منبوذٌ به فقلتُ : ما لهذا ؟ قالوا : دفنَّاه فلم تقبَلْه الأرضُ .
كان رجلٌ يكتب بين يدي النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قرأ البقرةَ وآلَ عمرانَ وكان من قرأ البقرةَ وآلَ عمرانَ عُدَّ فِينَا ذُو شَأْنٍ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُملي عليه غفورٌ رحيمٌ فيقول هو سميعٌ عليمٌ فيقول رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اكتُب أيَّ ذلك شئتَ في أشباه هذا من أسماءِ اللهِ فرجع عن الإسلامِ ولحق بالمشركين فقال أَتعلمون بمحمدٍ قد كنتُ أكتبُ بين يدَيه فأكتبُ ما شئتُ فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لا تَقبَلُه الأرضُ قال قال أبو طلحةَ وردتُ الأرضَ التي مات فيها فإذا هو منبوذٌ به فقلتُ ما لِهذا قالوا دفنَّاه فلم تَقْبَلْه الأرضُ .
عَن أنَسٍ، أنَّ رَجُلًا كانَ يَكتُبُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد كانَ قَرَأ: البَقَرةَ، وآلَ عِمرانَ، وكانَ الرَّجُلُ إذا قَرَأ: البَقَرةَ وآلَ عِمرانَ جَدَّ فينا -يَعني عَظُمَ-، فكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُمِلي عليه (غَفورًا رَحيمًا)، فيَكتُبُ (عَليمًا حَكيمًا)، فيَقولُ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اكتُب كَذا وكَذا، اكتُب كَيفَ شِئتَ، ويُملي عليه (عَليمًا حَكيمًا)، فيَقولُ: أكتُبُ (سَميعًا بَصيرًا)؟ فيَقولُ: اكتُبْ كَيفَ شِئتَ. فارتَدَّ ذلك الرَّجُلُ عَنِ الإسلامِ، فلَحِقَ بالمُشرِكينَ، وقال: أنا أعلَمُكُم بمُحَمَّدٍ، إن كُنتُ لَأكتُبُ كَيفَما شِئتُ، فماتَ ذلك الرَّجُلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الأرضَ لَم تَقبَلْه، وقال أنَسٌ: فحَدَّثَني أبو طَلحةَ: أنَّه أتى الأرضَ التي ماتَ فيها ذلك الرَّجُلُ، فوجَدَه مَنبوذًا، فقال أبو طَلحةَ: ما شَأنُ هذا الرَّجُلِ؟ قالوا: قد دَفَنَّاه مِرارًا فلَم تَقبَلْه الأرضُ .
عن أنس أنَّ رجلًا كان يكتب للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكان قد قرأ البقرةَ وآلَ عمرانَ وكان الرجلُ إذا قرأ البقرةَ وآلَ عمرانَ [جَدَّ] فينا يعني عَظُمَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُملي عليه غفورًا رحيمًا فيكتبُ عليمًا حكيمًا فيقول له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اكتُب كذا وكذا فيقول أكتبُ كيف شئتُ ويُملي عليه عليمًا حكيمًا فيكتب سميعًا بصيرًا فيقول أُكتُبْ كيف شئتَ قال فارتدَّ ذلك الرجلُ عن الإسلامِ فلحق بالمشركينَ وقال أنا أعلمُكم بمحمدٍ وإني كنتُ لا أكتبُ إلا ما شئتُ فمات ذلك الرجلُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ الأرضَ لا تقبلُه قال أنسٌ فحدَّثني أبو طلحةَ أنه أتى الأرضَ التي مات فيها ذلك الرجلُ فوجده منبوذًا فقال أبو طلحةُ ما شأنُ ذلك الرجلِ قالوا قد دفنَّاه مرارًا فلم تقبلْه الأرضُ .
كانَ مِنَّا رَجُلٌ مِن بَني النَّجَّارِ قد قَرَأ البَقَرةَ وآلَ عِمرانَ، وكانَ يَكتُبُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقَ هارِبًا حتَّى لَحِقَ بأهلِ الكِتابِ، قال: فرَفَعوه، قالوا: هذا قد كان يَكتُبُ لمُحَمَّدٍ فأُعجِبوا به، فما لَبِثَ أن قَصَمَ اللهُ عُنُقَه فيهم، فحَفَروا له فوارَوْه، فأصبَحَتِ الأرضُ قد نَبَذَتْه على وجهِها، ثُمَّ عادوا فحَفَروا له، فوارَوْه فأصبَحَتِ الأرضُ قد نَبَذَتْه على وجهِها، ثُمَّ عادوا فحَفَروا له، فوارَوْه فأصبَحَتِ الأرضُ قد نَبَذَتْه على وَجهِها، فتَرَكوه مَنبوذًا. .
أنَّ رجلًا كانَ يكتبُ لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ، وقدْ قرأَ البقرةَ وآلَ عمرانَ ، وكانَ الرجلُ إذا قرأَ البقرةَ وآلَ عمرانَ جدَّ فينَا ، يعني عَظُمَ ، فكانَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمُ يُملِي عليهِ : غفورًا رحيمًا فيكتبْ عليمًا حكيمًا ، فيقولُ له النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ : اكتُبْ كذا وكذا ، اكتب كيفَ شئتَ ، ويملي عليهِ عليمًا حكيمًا فيكتبُ سميعًا بصيرًا ، فيقولُ اكتُبْ كيفَ شئتَ ، فارتدَّ ذلكَ الرجلُ عنِ الإسلامِ ، فلحقَ المشركينَ ، وقالَ : أنا أعلمُكمْ بمحمدٍ إنْ كنتُ لأكتبُ ما شئتُ ، فماتَ ذلك الرجلُ فقالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنَّ الأرضَ لا تقبلُهُ ، قال أنسٌ : فحدثني أبو طلحةَ أنَّه أتى الأرضَ التي ماتَ فيها ذلكَ الرجلُ ، فوجدَهُ منبوذًا ، قال أبو طلحةَ : ما شأنُ هذا الرجلِ ؟ قالوا : قدْ دفنَّاه مرارًا فلمْ تقبَلْهُ الأرضُ .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: كان مِنَّا رَجُلٌ مِن بَني النَّجَّارِ قد قَرَأ البَقَرةَ، وآلَ عِمرانَ، وكانَ يَكتُبُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقَ هارِبًا حَتَّى لَحِقَ بأهلِ الكِتابِ. قال: فرَفَعوه، وقالوا: هذا كان يَكتُبُ لمُحَمَّدٍ، وأُعجِبوا به، فما لَبِثَ أن قَصَمَ اللهُ عُنُقَه فيهم، فحَفَروا له فوارَوْه، فأصبَحَتِ الأرضُ قد نَبَذَتْه على وجهِها، ثُمَّ عادوا فحَفَروا له فوارَوْه، فأصبَحَتِ الأرضُ قد نَبَذَتْه على وجهِها، ثُمَّ عادوا فحَفَروا له فوارَوْه، فأصبَحَتِ الأرضُ قد نَبَذَتْه على وجهِها، فتَرَكوه مَنبوذًا. .
كان رجُلٌ يكتُبُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان قد قرَأ البقرةَ وآلَ عِمرانَ عُدَّ فينا ذو شأنٍ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُمِلُّ عليه { غَفُورًا رَحِيمًا } فيكتُبُ: ( عَفُوًّا غَفُورًا ) فيقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اكتُبْ ) ويُملي عليه { عَلِيمًا حَكِيمًا } فيكتُبُ: ( سَمِيعًا بَصِيرًا ) فيقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اكتُبْ أيَّهما شِئْتَ ) قال : فارتدَّ عنِ الإسلامِ فلحِق بالمُشرِكينَ فقال : أنا أعلَمُكم بمُحمَّدٍ ـ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ـ إنْ كُنْتُ لَأكتُبُ ما شِئْتُ فمات فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( إنَّ الأرضَ لنْ تقبَلَه ) قال : فقال أبو طَلحةَ : فأتَيْتُ تلكَ الأرضَ الَّتي مات فيها وقد علِمْتُ أنَّ الَّذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما قال فوجَدْتُه مَنبوذًا فقُلْتُ : ما شأنُ هذا ؟ فقالوا : دفَنَّاه فلَمْ تقبَلْه الأرضُ .
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قرأ بـ البقرةِ والنساءِ وآلِ عمرانَ في ركعةٍ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قرأَ البقرةَ وآل عمرانَ و النِّساءِ في ركعةٍ .
ما خيَّب اللهُ عبدًا قام في جوفِ اللَّيلِ فافتَتَح سورةَ البَقرةِ وآلِ عِمْرانَ ونِعْمَ كنزُ المَرءِ البَقرةُ وآلُ عِمْرانَ .
ما خيَّبَ اللَّهُ عبدًا قامَ في جوفِ اللَّيلِ فافتَتَحَ سورةَ البقرةِ وآلَ عمرانَ ونِعمَ كنزُ المؤمنِ البقرةُ وآلُ عمرانَ .
لا مزيد من النتائج