نتائج البحث عن
«كان رجل يتعبد في صومعته نحوا من ستين سنة ، قال : فمطر الناس فاطلع من صومعته ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
تعَبَّد عابِدٌ من بني إسرائيلَ ، فعبَد اللهَ في صَومَعَتِه سِتِّينَ عامًا ، فأمطَرَتِ الأرضُ فاخضَرَّتْ ، فأشرَف الراهِبُ مِن صَومَعَتِه فقال: لو نزَلتُ فذَكَرتُ اللهَ لازدَدتُ خيرًا .
تعبَّد عابدٌ مِن بني إسرائيلَ فعبَد اللهَ في صومعتِه ستِّينَ عامًا فأمطَرتِ الأرضُ فاخضرَّت فأشرَف الرَّاهبُ مِن صومعتِه فقال: لو نزَلْتُ فذكَرْتُ اللهَ لازدَدْتُ خيرًا فنزَل ومعه رغيفٌ أو رغيفانِ فبينما هو في الأرضِ لقيَتْه امرأةٌ فلم يزَلْ يُكلِّمُها وتُكلِّمُه حتَّى غشيها ثمَّ أُغمي عليه فنزَل الغديرَ يستحمُّ فجاءه سائلٌ فأومأ إليه أنْ يأخُذَ الرَّغيفينِ أو الرَّغيفَ ثمَّ مات فوُزِنت عبادةُ ستِّينَ سنةً بتلك الزَّنيةِ فرجَحَتِ الزَّنيةُ بحسناتِه ثمَّ وُضِع الرَّغيفُ أو الرَّغيفانِ مع حسناتِه فرجَحَت حسناتُه فغُفِر له .
تعبَّد عابدٌ من بني إسرائيلَ فعبد اللهَ في صومعتِه ستِّين عامًا فأُمطِرت الأرضُ فاخضرَّت فأشرف الرَّاهبُ من صومعتِه فقال لو نزلتُ فذكرتُ اللهَ فازددتُ خيرًا فنزل ومعه رغيفٌ أو رغيفان فبينما هو في الأرضِ لقِيتْه امرأةٌ فلم يزَلْ يُكلِّمُها وتُكلِّمُه حتَّى غشِيها ثمَّ أُغمي عليه فنزل الغديرَ يستحِمُّ فجاء سائلٌ فأومأ إليه أن يأخُذَ الرَّغيفَيْن ثمَّ مات فوُزِنت عبادةُ ستِّين سنةً بتلك الزَّنيةِ فرجحت تلك الزَّنيةُ بحسناتِه ثمَّ وُضِع الرَّغيفُ أو الرَّغيفان مع حسناتِه فرجَحت حسناتُه فغُفِر له .
تعبَّد عابدٌ من بني إسرائيلَ فعبد اللهَ في صومعتِه ستِّين عامًا وأمطرت الأرضُ فاخضرَّت فأشرف الرَّاهبُ من صومعتِه فقال لو نزلتُ فذكرتُ اللهَ فازددتُ خيرًا فنزل ومعه رغيفٌ أو رغيفان فبينما هو في الأرضِ لقيَتْه امرأةٌ فلم يزلْ يُكلِّمُها وتُكلِّمُه حتَّى غشِيَها ثمَّ أُغميَ عليه فنزل الغديرَ يستحِمُّ فجاء سائلٌ فأومأ إليه أن يأخُذَ الرَّغيفَيْن ثمَّ مات فوُزِنتْ عبادةُ ستِّين سنةً بتلك الزَّنيَةِ فرجحت الزَّنيَةُ بحسناتِه ثمَّ وُضِع الرَّغيفَ أو الرَّغيفان مع حسناتِه فرجحت حسناتُه فغُفر له .
تعَبَّدَ عابدٌ من بني إسرائيلَ ؛ فعبد اللهَ في صومعتِه ستينَ عامًا ، فأمطرت الأرضُ فاخضرَّتْ ، فأشرف الراهبُ من صومعتِه فقال : لو نزلتُ فذكرتُ اللهَ فازددتُ خيرًا ، فنزل ومعه رغيفٌ أو رغيفانِ ، فبينما هو في الأرض لقِيَتْه امرأةٌ ، فلم يزلْ يُكلِّمُها وتُكلِّمُه حتى غشيَها ، ثم أُغمِيَ عليه ، فنزل الغديرَ يستحمُّ ، فجاء سائلٌ ، فأومأ إليه أن يأخذَ الرغيفَين ، ثم مات ، فوُزِنَتْ عبادةُ سِتِّينَ سنةً بتلك الزَّنْيةِ ، فرجَحتِ الزَّنيةُ بحسناتِه ، ثم وُضِعَ الرغيفُ أو الرغيفانِ مع حسناتِه ، فرجَحتْ حسناتُه ، فغُفِرَ له .
تعبَّدَ عابدٌ من بَني إسرائيلَ ، فعبدَ اللهَ في صَومعتِهِ ستِّينَ عامًا ، وأمطرتِ الأرضُ فاخضرَّتْ ، فأشرفَ الرَّاهبُ مِن صَومعتِهِ فقال : لَو نزلتُ فذكرتُ اللهَ فازدَدتُ خيرًا ، فنزلَ ومعهُ رغيفٌ أو رغيفانِ ، فبَينما هوَ في الأرضِ لقِيَتْهُ امرأةٌ فلَم يزلْ يُكلِّمُها وتُكلِّمُهُ حتَّى غَشِيَها ، ثمَّ أُغمِيَ عليهِ ، فنزلَ الغديرَ يستَحمُّ ، فجاءَ سائلٌ ، فأومأَ إليهِ أنْ يأخذَ الرَّغيفَيْنِ ، ثمَّ ماتَ ، فوُزِنَتْ عبادةُ ستِّينَ سنةً بتلكَ الزَّنْيَةِ ، فرجحَتِ الزَّنْيَةُ بحسناتِهِ ، ثمَّ وُضِعَ الرَّغيفُ أو الرَّغيفانِ مع حسناتِهِ ، فرجحَتْ حسناتُهُ ، فغُفِرَ لهُ .
كان في بني إسرائيلَ رجلٌ يُقالُ له جُريجٌ كان يتعبَّدُ في صومعتِه فأتَتْه أمُّه ذاتَ يومٍ فنادَتْه فقالت أَيْ جُرَيجُ أشرِفْ عليَّ أُكلِّمْك أنا أمُّك أشرِفْ فقال أَيْ ربِّ أمِّي وصلاتي فأقبَل على صلاتِه ثُمَّ عادت فنادَتْه فقالت أَيْ جُرَيجُ أَيْ بُنَيَّ أشرِفْ عليَّ فقال أَيْ ربِّ أمِّي وصلاتي فأقبَل على صلاتِه فقالت اللَّهمَّ لا تُمِتْهُ حتَّى تُرِيَه المومسةَ وكانت راعيةٌ ترعى غنمًا لأهلِها ثُمَّ تأوي إلى ظلِّ صومعتِه فأصابَت فاحشةً فحمَلت فأخَذَت وكان مَن زنى منهم قُتِل قالوا ممَّن قالت من جُرَيجٍ صاحبِ الصَّومعةِ فجاؤوا بالفؤوسِ والمرورِ فقالوا أَيْ جُرَيجُ أَيْ مراءٍ انزِلْ فأبى يُقبِلُ على صلاتِه يُصلِّي فأخَذوا في هدمِ صومعتِه فلمَّا رأى نزَل فجعَلوا في عُنُقِه وعُنُقِها حبلًا فجعَلوا يطوفونَ بهما في النَّاسِ فجعَل إصبعَه في بطنِها فقال أَيْ فلانُ مَن أبوك قال أبي فلانٌ راعي الضَّأنِ فقتَلوها وقالوا إن شِئْتَ بنَيْنا صومعتَك من ذهبٍ وفِضَّةٍ قال أعيدوها من طينٍ كما كانت .
كان في بني إسرائيلَ رجلٌ يقال له جُريجٌ كان يتعبَّدُ في صومعتِه فأتته أمُّه ذاتَ يومٍ فنادته فقالت أي جريجُ أي بنيَّ أشرِفْ أُكلِّمْك أنا أمُّك أشرِفْ عليَّ فقال أي ربي صلاتي وأمي فأقبل على صلاتِه ثم عادت فنادته مرارًا فقالت أي جريجُ أي بنيَّ أشرِفْ عليَّ فقال أي ربِّ صلاتي وأمي فأقبل على صلاتِه فقالت اللهمَّ لا تُمِتْه حتى تُريَه المُومِسَةَ وكانت راعيةً ترعى غنمًا لأهلِها ثم تأوي إلى ظلِّ صومعتِة فأصابت فاحشةً فحملت فأخذت وكان من زنى منهم قتل فقالوا ممن قالت من جريجٍ صاحبِ الصَّومعةِ فجاؤوا بالفؤوسِ والمرورِ فقالوا أي جريجُ أي مُرائي انزل فأبى وأقبل على صلاتِه يصلي فأخذوا في هدمِ صومعَتِه فلما رأى ذلك نزل فجعلوا في عُنُقِه وعنقِها حبلًا فجعلوا يطوفون بهما في الناسِ فوضع إصبعَه على بطنِها فقال أي غلامُ من أبوك فقال أبي فلان راعي الضأنِ فقبِلوه وقالوا إن شئت بنَيْنا لك صومعتَك من ذهبٍ وفضةٍ قال أَعيدوها كما كانت .
تَعبَّدَ عابِدٌ مِن بَني إسرائيلَ، فعَبَدَ اللهَ في صَومَعَتِه سِتِّينَ عامًا، فأمطَرَتِ الأرضُ، فاخضَرَّتْ، فأشرَفَ الرَّاهِبُ مِن صَومَعَتِه، فقال: لو نَزَلتُ فذَكَرتُ اللهَ فازدَدتُ خَيرًا. فنَزَلَ ومعه رَغيفٌ، أو رَغيفانِ، فبَينَما هو في الأرضِ لَقيَتْه امرأةٌ، فلم يَزَلْ يُكلِّمُها وتُكلِّمُه حتى غَشِيَها، ثم أُغمِيَ عليه، فنَزَلَ الغَديرُ يَستَحِمُّ، فجاءَه سائِلٌ، فأوْما إليه أنْ يَأخُذَ الرَّغيفَيْنِ، أوِ الرَّغيفَ، ثم ماتَ، فوُزِنتْ عِبادةُ سِتِّينَ بتِلكَ الزَّنْيةُ، فرَجَحتِ الزَّنيةُ بحَسَناتِه، ثم وُضِعَ الرَّغيفُ، أوِ الرَّغيفانِ، مع حَسَناتِه، فرَجَحتْ حَسَناتُه، فغُفِرَ له. .
كان في بَني إسرائيلَ رجُلٌ يُقالُ له: جُرَيْجٌ، كان يَتعبَّدُ في صَومعةٍ، فأَتَتْه أُمُّه ذاتَ يومٍ فنادَتْه، فقالتْ: أيْ جُرَيْجُ، أيْ بُنَيُّ، أَشرِفْ علَيَّ أُكلِّمْك، أنا أُمُّك، أَشرِفْ علَيَّ، قال: أيْ ربِّ، صلاتي وأُمِّي، فأَقبَلَ على صلاتِه، ثمَّ عادَتْ فنادَتْه مِرارًا، فقالتْ: أيْ جُرَيْجُ، أيْ بُنَيَّ، أَشرِفْ علَيَّ، فقالَ: أيْ ربِّ، صلاتي وأُمِّي، فأَقبَلَ على صلاتِه، فقالتِ: اللهُمَّ لا تُمِتْه حتى تُرِيَه المومِسةَ، وكانتْ راعيةٌ تَرعَى غنمًا لأهلِها، ثمَّ تأوي إلى ظِلِّ صومعتِه فأصابتْ فاحِشةً، فحمَلتْ، فأُخِذتْ، وكان مَن زَنَى منهم قُتِلَ، قالوا: ممَّن؟ قالت: مِن جُرَيْجٍ صاحِبِ الصومعةِ، فجاؤوا بالفُؤوس والمُرورِ، فقالوا: أيْ جُرَيْجُ، أيْ مُراءٍ، انْزِلْ، فأبَى وأَقبَلَ على صلاتِه يُصلِّي، فأخذوا في هَدْمِ صومعتِه، فلمَّا رأى ذلك نزَلَ، فجعَلوا في عُنُقِه وعُنُقِها حَبْلًا، فجعلوا يَطُوفون بهما في الناسِ، فوضَعَ إصبَعَه على بَطنِها، فقال: أيْ غلامُ، مَن أبوك؟ قال: أبي فلانٌ راعي الضأنِ، فقَبَّلوه، وقالوا: إنْ شِئتَ بنَيْنا لك صومعتَك مِن ذَهَبٍ وفِضَّةٍ، قال: أَعيدوها كما كانت. .
كان رَجُلٌ في بَني إسرائيلَ يُقالُ له جُرَيجٌ يُصَلِّي، فجاءَته أُمُّه، فدَعَته، فأبى أن يُجيبَها، فقال: أُجيبُها أو أُصَلِّي، ثُمَّ أتَته فقالت: اللهُمَّ لا تُمِتْه حتَّى تُريَه وُجوهَ المومِساتِ، وكان جُرَيجٌ في صَومعتِه، فقالتِ امرَأةٌ: لَأفتِنَنَّ جُرَيجًا، فتَعَرَّضَت له، فكَلَّمَته فأبى، فأتَت راعيًا، فأمكَنَته مِن نَفسِها، فولَدَت غُلامًا فقالت: هو مِن جُرَيجٍ، فأتَوه وكَسَروا صَومعتَه، فأنزَلوه وسَبُّوه، فتَوضَّأ وصَلَّى ثُمَّ أتى الغُلامَ، فقال: مَن أبوك يا غُلامُ؟ قال: الرَّاعي، قالوا: نَبني صَومعتَك مِن ذَهَبٍ، قال: لا، إلَّا مِن طينٍ. .
تعبَّد عابدٌ من بني إسرائيلَ فعبد اللهَ في صومعةٍ ستِّين عامًا فأمطرت الأرضُ فاخضرَّت فأشرف الرَّاهبُ من صومعتِه فقال لو نزلتُ فذكرتُ اللهَ فازددتُ خيرًا فنزل ومعه رغيفٌ أو رغيفان فبينما هو في الأرضِ لقِيَتْه امرأةٌ فلم يزلْ يكلِّمُها وتكلِّمُه حتَّى غشِيَها ثمَّ أُغميَ عليه فنزل الغديرَ يستحمُّ فجاء سائلٌ فأومأ إليه أن يأخذَ الرَّغيفين ثمَّ مات فوُزِنت عبادةُ ستِّين سنةً بتلك الزَّنيةِ فرجحت الزَّنيةُ بحسناتِه ثمَّ وُضع الرَّغيفُ أو الرَّغيفان مع حسناتِه فغُفر له .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ , رضي اللهُ عنه ، قال : عبدُ اللهِ راهبٌ في صومعتِه ستينَ سنةً ، فنزلَتِ امرأةٌ إلى جنبِه ، فنزَل إليها ، فكان معها ستَّ ليالٍ ، ثم سُقِط في يدِه ، فهرَب فأتى مسجدًا فمكَث فيه ثلاثًا ، لا يَطعَمُ ، ثم أُتِي برغيفٍ فكسَره ثنتَينِ ، فأعطى مِسكينًا عن يمينِه نِصفَه ، وآخرَ عن يَسارِه نِصفَه ، ثم قبَضه اللهُ , فوُزِن الستونَ سنةً في كفةٍ والستُّ ليالٍ في كفةٍ فرجحَتْ الستُّ ، فوُزِن الستُّ بالرغيفِ فرجَح الرغيفُ .
لا مزيد من النتائج