نتائج البحث عن
«كان رجل يختلف إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع بني له ففقده النبي صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رجلٌ يختلِفُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع بُنيٍّ له ففقَده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: مات يا رسولَ اللهِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبيه: ( أمَا يسُرُّك ألَا تأتيَ بابًا مِن أبوابِ الجنَّةِ إلَّا وجَدْتَه ينتظِرُك )
كان رجلٌ يختلِفُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع بُنيٍّ له ففقَده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: مات يا رسولَ اللهِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبيه: ( أمَا يسُرُّك ألَا تأتيَ بابًا مِن أبوابِ الجنَّةِ إلَّا وجَدْتَه ينتظِرُك ) .
كان يختلف إليه رجل من الأنصار ومعه ابن له فقال له صلى الله عليه وسلم ذات يوم : أتحبه يا فلان قال : نعم , فأحبك الله كما أحبه قال : ففقده النبي صلى الله عليه وسلم فسأل عنه فقالوا : يا رسول اللهِ مات ابنه, فقال له رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أما ترضى أن لا تأتي يوم القيامة بًابًا من أبواب الجنة إلا جاء يسعى حتى يفتحه لك, فقال رجل : يا رسول اللهِ أله وحده أو لكلنا ؟ قال : بل لكلكم .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يختلِفُ إليه رجُلٌ مِن الأنصارِ معه ابنٌ له، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ: أتُحِبُّه يا فلانُ؟ قال: نعمْ يا رسولَ اللهِ، أحبَّك اللهُ كما أُحِبُّه. ففقَدَهُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلَ عنه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، مات ابنُه، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا تَرْضى -أو لا تَرْضى- ألَّا تأتِيَ يومَ القيامةِ بابًا مِن أبوابِ الجنَّةِ إلَّا جاء يَسْعى حتَّى يفتَحَ لك؟ فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أله وحدَه أمْ لكلِّنا؟ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بلْ لكلِّكُم. .
أنَّ رَجُلًا كان يأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه ابنٌ له، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَتُحِبُّه؟ فقالَ: أحَبَّكَ اللهُ كما أُحِبُّهُ، ففَقَده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما فَعَل فُلانٌ؟ قالوا: مات ابنُه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا يَسُرُّكَ ألَّا تَأتِيَ بابًا من أبوابِ الجَنَّةِ إلَّا وَجَدتَه يَنتَظِرُكَ؟ فقالَ رجل: أله خاصَّةً أو لكُلِّنا؟ قالَ: بل لكُلِّكُم. .
عن حسَّانَ بنِ كُرَيبٍ أنَّ غلامًا منهم تُوفِّي فوجَد به أبوه أشَدَّ الوَجْدِ فقال رجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقالُ له حَوْشَبُ ألَا أُخبِرُكم بمِثْلِها شهِدْتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال كان رجُلٌ يختلِفُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه ابنُه فمكَث أيَّامًا لا يجيءُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما فعَل فلانٌ قالوا مات ابنُه الَّذي كان يختلِفُ معه فلقِيَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أيسُرُّكَ يا فلانُ أنَّ ابنَكَ عندَكَ كأنشَطِ الغِلمانِ نَشاطًا أيسُرُّكَ يا فلانُ أنَّ ابنَكَ كَهْلٌ كخيرِ الكهولِ أو يُقالُ لكَ ادخُلِ الجنَّةَ ثوابَ ما أُخِذ منكَ .
كان رجُلٌ يلتقِطُ القَذى مِن مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففقَده رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: مات، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَن معَه مِن أصحابِه، فأتى قبرَه، فصلَّى عليه. .
أنَّ رجُلًا كان يأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه ابنٌ له، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُحِبُّه؟ فقال: يا رسولَ اللهِ، أَحَبَّك اللهُ كما أُحِبُّه. ففَقَدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال ما فعَلَ ابنُ فُلانٍ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، مات، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبيه: أمَا تُحِبُّ ألَّا تأتيَ بابًا مِن أبوابِ الجَنَّةِ إلَّا وجَدْتَه يَنتظِرُك؟ فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، ألَهُ خاصَّةً أمْ لِكُلِّنا؟ قال: بل لِكُلِّكم. .
إنَّ رَجُلًا كان يَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَعه ابنٌ له، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُحِبُّه؟ فقال: يا رسولَ اللهِ، أحبَّكَ اللهُ كما أُحِبُّه، ففَقَدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما فَعَلَ ابنُ فُلانٍ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، مات، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبيه: أمَا تُحِبُّ ألَّا تَأتيَ بابًا مِن أبْوابِ الجنَّةِ إلَّا وَجَدتَه يَنتظِرُكَ؟ فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، ألَه خاصَّةً أو لكلِّنا؟ قال: بل لكلِّكم. .
أنَّ رجلًا كانَ يأتي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعَهُ ابنٌ لَهُ . فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: أتحبُّهُ ؟ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ أحبَّكَ اللَّهُ كَما أحبُّهُ . ففَقدَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: ما فَعلَ ابنُ فلانٍ ؟ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ ماتَ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: أمَّا تُحبُّ ألا تأتيَ بابًا من أبوابِ الجنَّةِ إلَّا وجدتَهُ ينتظرُكَ ؟ فقالَ رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ لَهُ خاصَّةً أم لِكلِّنا ؟ قالَ: بل لِكلِّكُم . .
أنَّ رَجُلًا كان يَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مِثلَه [إنَّ رَجُلًا كان يَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه ابنٌ لَه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُحِبُّه؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أحَبَّكَ اللهُ كما أُحِبُّه، ففَقدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما فعَلَ ابنُ فُلانٍ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ماتَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبيه: أما تُحِبُّ أن لا تَأتيَ بابًا مِن أبوابِ الجَنَّةِ إلَّا وجَدتَه يَنتَظِرُكَ؟ فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ألَه خاصَّةً أو لكُلِّنا؟ قال: بَل لكُلِّكُم] .
أنَّ رجلًا كان يَأْتِي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَهُ ابْنٌ لَهُ فقالَ لَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أَتُحِبُّهُ؟ قال: نعم يا رسولَ اللهِ أَحَبَّكَ اللهُ كمَا أُحِبُّهُ. فَفَقَدَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: مَا فعلَ فُلانُ بنُ فُلَانٍ قَالُوا: يَا رسولَ اللهِ ماتَ. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأَبِيهِ: أَلَا تُحِبُّ أنْ تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوابِ الجنةِ إِلَّا وَجَدتَّهُ يَنْتَظِرُكَ؟ فقالَ رجلٌ: يا رسولَ اللهِ ألَهُ خَاصَّةً أمْ لِكُلِّنَا؟ قال: بل لِّكُلِّكُمْ .
أن رجلًا كان يأتي النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعه ابنٌ له فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أتحبُّه؟ قال: نعم يا رسولَ اللهِ أحبَّك اللهُ كما أحبُّه ففقده النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: ما فعل فلانُ بنُ فلانٍ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ ماتَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبيه: ألا تحبُّ ألا تأتيَ بابًا من أبوابِ الجنَّةِ إلا وجدتَه ينتظرُكَ؟ فقال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ أله خاصَّةً أم لكلِّنا؟ قال: بل لكُلِّكُم. .
أنَّ رجلًا كان جالسًا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَجاء بُنَيٌّ لهُ فأخذَهُ فَقَبَّلهُ وأَجْلَسَهُ في حِجْرِهِ ثُمَّ جاءتْ بُنَيَّةٌ لَه فأخذَها وأَجْلَسَها إلى جَنبِهِ فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فما عَدَلَتْ بينَهُما .
كُنَّا مع رجلٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقالُ له : مجاشعٌ من بني سُليمٍ فأمرَ مناديًا يُنادي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يقولُ : الجذعُ توفى مما توفى منه الثَّنيَّةُ .
لا مزيد من النتائج