نتائج البحث عن
«كان رجل يدخل على النبي صلى الله عليه وسلم ، فعقد له عقدا فوضعه في بئر رجل من»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان رجلٌ [ من اليهودِ ] يدخلُ على النَّبيِّ ، [ وكان يأمنُه ] ، فعقد له عقدًا ، فوضعه في بئرِ رجلٍ من الأنصارِ ، [ فاشتكَى لذلك أيَّامًا ، وفي حديثِ عائشةَ : ستَّةً أشهُرٍ ) ] ، فأتاه ملَكان يعودانه ، فقعد أحدُهما عند رأسِه ، والآخرُ عند رِجلَيْه ، فقال أحدُهما : أتدري ما وجعُه ؟ قال : فلانٌ الَّذي [ كان ] يدخُلُ عليه عقد له عُقَدًا ، فألقاه في بئرِ فلانٍ الأنصاريِّ ، فلو أرسل [ إليه ] رجلًا، وأخذ [ منه ] العَقَدَ لوجد الماءَ قد صُفِّر [ فأتاه جبريلُ فنزل عليه بالمُعوِّذتَيْن ) ، وقال : إنَّ رجلًا من اليهودِ سحرك ، والسِّحرُ في بئرِ فلانٍ ، قال : ] فبعث رجلًا وفي طريقٍ أخرَى : فبعث عليًّا ) [ فوجد الماءَ قد اصفَرَّ ] فأخذ العُقَدَ [ فجاء بها ] ، [ فأمره أن يحِلَّ العُقَدَ ويقرأَ آيةً ] ، فحلَّها ، [ فجعل يقرأُ ويحِلُّ ] ، [ فجعل كلَّما حلَّ عُقدةً وجد لذلك خفَّةَ ] فبرأ ، (وفي الطَّريقِ الأخرَى : فقام رسولُ اللهِ كأنَّما نشط من عِقالٍ ) ، وكان الرَّجلُ بعد ذلك يدخلُ على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، فلم يذكُرْ له شيئًا منه ، و لم يعاتِبْه [ قطُّ حتَّى مات ]
كان رجُلٌ يَدخُلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَه رجُلٌ، فعَقَد له، فوَضَعه وطَرَحه في بِئرِ رجُلٍ مِنَ الأنصارِ، فأتاهُ مَلَكانِ يَعُودانِه، فقَعَد أحدُهما عندَ رَأسِه، وقَعَد الآخَرُ عندَ رِجلَيه، فقال أحدُهما: أتَدْري ما وَجَعُه؟ قال: فلانٌ الَّذي كان يَدخُلُ عليه عَقَد له عُقدًا، فألقاهُ في بِئرِ فُلانٍ الأنصاريِّ، فلوْ أرسَلَ إليه رجُلًا فأخَذَ منه العُقدَ، فوَجَد الماءَ قدِ اصفَرَّ، قال: وأخَذَ العُقدَ فحَلَّها فيها، قال: فكان الرَّجلُ بعْدُ يَدخُلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمْ يَذكُرْ له شَيئًا منه ولم يُعاتِبْه. .
كانَ رجُلٌ يَدخُلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَقَدَ له عُقَدًا، فجعَلَه في بِئرِ رجُلٍ مِن الأنصارِ، فأتاه مَلَكانِ يَعودانِه، فقامَ أحَدُهما عِندَ رَأْسِه والآخَرُ عِندَ رِجلَيْه، فقال أحَدُهما: أتَدْري ما وَجَعُه؟ قال: فُلانٌ يَدخُلُ عليه، عَقَدَ له عُقَدًا، فألقاه في بِئرِ فُلانٍ الأنصاريِّ، فلو أرسَلَ إليه لوجَدَ الماءَ أصفَرَ. قال: فبعَثَ رجُلًا فأخَذَ العُقَدَ، فحَلَّها، فبَرَأ، فكان الرجُلُ بعدَ ذلكَ يَدخُلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يَذكُرْ له شَيئًا منه، ولم يُعاتِبْه. وفي رِوايةٍ قال: سحَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلٌ مِن اليَهودِ، فاشتَكى لذلكَ أيَّامًا، فأتاه جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ رجُلًا مِن اليَهودِ سحَرَكَ، عَقَدَ لكَ عُقَدًا، فأرسَلَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا فاستَخرَجَها، فجعَلَ كلَّما حَلَّ عُقدةً وجَدَ لذلكَ خِفَّةً. .
كان رجلٌ [ من اليهودِ ] يدخلُ على النَّبيِّ ، [ وكان يأمنُه ] ، فعقد له عقدًا ، فوضعه في بئرِ رجلٍ من الأنصارِ ، [ فاشتكَى لذلك أيَّامًا ، وفي حديثِ عائشةَ : ستَّةً أشهُرٍ ) ] ، فأتاه ملَكان يعودانه ، فقعد أحدُهما عند رأسِه ، والآخرُ عند رِجلَيْه ، فقال أحدُهما : أتدري ما وجعُه ؟ قال : فلانٌ الَّذي [ كان ] يدخُلُ عليه عقد له عُقَدًا ، فألقاه في بئرِ فلانٍ الأنصاريِّ ، فلو أرسل [ إليه ] رجلًا، وأخذ [ منه ] العَقَدَ لوجد الماءَ قد صُفِّر [ فأتاه جبريلُ فنزل عليه بالمُعوِّذتَيْن ) ، وقال : إنَّ رجلًا من اليهودِ سحرك ، والسِّحرُ في بئرِ فلانٍ ، قال : ] فبعث رجلًا وفي طريقٍ أخرَى : فبعث عليًّا ) [ فوجد الماءَ قد اصفَرَّ ] فأخذ العُقَدَ [ فجاء بها ] ، [ فأمره أن يحِلَّ العُقَدَ ويقرأَ آيةً ] ، فحلَّها ، [ فجعل يقرأُ ويحِلُّ ] ، [ فجعل كلَّما حلَّ عُقدةً وجد لذلك خفَّةَ ] فبرأ ، (وفي الطَّريقِ الأخرَى : فقام رسولُ اللهِ كأنَّما نشط من عِقالٍ ) ، وكان الرَّجلُ بعد ذلك يدخلُ على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، فلم يذكُرْ له شيئًا منه ، و لم يعاتِبْه [ قطُّ حتَّى مات ] .
سَحَرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ منَ اليَهودِ ، فاشتَكى لذلك أيَّامًا ، فأتاه جِبريلُ فقال: إنَّ رجُلًا منَ اليَهودِ سَحَرَكَ ، عَقَد لك عُقَدًا في بِئرِ كذا .
سَحَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ مِن اليهودِ، قال: فاشتَكى لذلك أيَّامًا، قال: فجاءه جِبريلُ عليه السَّلامُ فقال: إنَّ رَجُلًا مِن اليهودِ سَحَرَكَ، عَقَدَ لك عُقَدًا في بِئرِ كذا وكذا، فأرسِلْ إليها مَن يَجيءُ بها، فبَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه، فاستخرَجَها، فجاء بها، فحَلَّها، قال: فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كأنَّما نَشِطَ مِن عِقالٍ، فما ذَكَرَ لذلك اليهوديِّ، ولا رَآه في وَجهِه قَطُّ حتى مات. .
سَحَرَ النبيَّ رجلٌ مِن اليهودِ ، فاشتكى لذلك أيامًا ، فأتاه جبريلُ فقال : إن رجلًا مِن اليهودِ سَحَرَك ، عَقَدَ لك عُقَدًا في بِئْرِ كذا وكذا . فأَرَسَلَ رسولُ اللهِ فاستخْرَجوها ، فجِيءَ بهم، فقام رسولُ اللهِ كأنما نَشِطَ مِن عِقالٍ ، فما ذَكَرَ ذلك لذلك اليهود ، ولا رآه في وجهِه قطُّ. .
سحَر النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم رجُلٌ مِن اليهودِ، قال: فاشتكى لذلكَ أيَّامًا، قال: فجاء جِبْريلُ عليه السَّلامُ فقال: إنَّ رجُلًا مِن اليهودِ سحَركَ؛ عقَد لكَ عُقَدًا في بِئرِ كذا وكذا، فأرسِلْ إليها مَن يجِيءُ بها، فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم عليًّا رضِي اللهُ عنه، فاستخرَجها، فجاء بها فحَلَّها، قال: فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم كأنَّما نُشِطَ مِن عِقالٍ، فما ذكَر لذلكَ اليهوديِّ، ولا رآه في وجهِه حتَّى ماتَ. .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عند امرأةٍ منَ الأنصارِ صنَعَتْ له طعامًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يدخُلُ عليكم رَجلٌ من أهلِ الجَنَّةِ، فدخَلَ أبو بَكرٍ، فهنَّيْناه، ثُم قال: يدخُلُ عليكم رَجلٌ من أهلِ الجَنَّةِ، فدخَلَ عُمَرُ، فهنَّيْناه، ثُم قال: يدخُلُ عليكم رَجلٌ من أهلِ الجَنَّةِ، فرَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُدخِلُ رأسَه تحت الوَدِيِّ، فيقولُ: اللَّهُمَّ إنْ شِئْتَ جعَلْتَه عليًّا، فدخَلَ عليٌّ، فهنَّيْناه. .
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلّي بأصحابهِ فجاء رجلٌ فوقعَ على بئرٍ فضحكَ بعضُ القوم فأمر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من ضحكَ أن يُعيدَ الوُضوءَ ويُعيدَ الصلاةَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سافرَ في رمضانَ، فاشتدَّ الصَّومُ على رجلٍ من أصحابِهِ، فجعلت راحلتُهُ تَهيمُ بِهِ تحتَ الشَّجرةِ، فأُخْبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأمرَهُ أن يُفْطِرَ، ثمَّ دعا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بإناءٍ، فَوضعَهُ على يدِهِ، ثمَّ شرِبَ والنَّاسُ ينظرونَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سافرَ في رمضانَ، فاشتدَّ الصَّومُ على رجلٍ من أصحابِهِ، فجعلت راحلتُهُ تَهيمُ بِهِ تحتَ الشَّجرَ، فأخبرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فأمرَهُ أن يُفطرَ، ثمَّ دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بإناءٍ، فوضعَهُ على يدِهِ، ثمَّ شربَ والنَّاسُ ينظُرونَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سافَرَ في رَمَضانَ، فاشتَدَّ الصَّومُ على رَجُلٍ من أصحابِه فجَعَلَتْ راحِلَتُه تَهيمُ به تَحتَ الشَّجَرةِ، فأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأمْرِه، فأمَرَه أن يُفطِرَ، ثمَّ دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإناءٍ فوَضَعَه على يَدِه ثمَّ شَرِبَ، والنَّاسُ يَنظُرون. .
. . . فعمِدَ إلى مِشطٍ وما مُشِطَ منَ الرَّأسِ من شَعرٍ فعقدَ بذلِكَ عُقَدًا .
[كانَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُصَلِّي الغَداةَ، فجاءَ رَجُلٌ أَعْمى، وقَريبٌ مِن مُصَلَّى رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بِئْرٌ على رَأسِها جُلَّةٌ، فجاءَ الأَعْمى يَمْشي حتَّى وَقَعَ فيها، فضَحِكَ بعضُ القَوْمِ وهُمْ في الصَّلاةِ، فقالَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بَعْدَما قَضى الصَّلاةَ: "مَن ضَحِكَ مِنكم فلْيُعِدِ الوُضوءَ والصَّلاةَ"]. .
جاءَ رجلٌ منَ الأنصارِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اليهودَ قتلوا أخي فقالَ لأدفعنَّ الرَّايةَ إلى رجلٍ يحبُّ اللَّهَ ورسولهِ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولهِ يفتحُ اللَّهُ على يديهِ ويمكِّنُكَ من قاتلِ أخيكَ . فاستشرَفَ لذلكَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبعثَ إلى عليٍّ فعقدَ لهُ اللِّواءَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أرمَدُ كما ترى فتفَلَ في عينَيهِ فما رمدت بعدَ يومِهِ فمضى .
لا مزيد من النتائج