نتائج البحث عن
«كان رجل يطوف وهو يقرأ سورة يوسف ، ويجتمع الناس عليه ، فإذا فرغ سأل . فقال الحسن»· 14 نتيجة
الترتيب:
مَرَّ برَجُلٍ وهو يَقرَأُ على قَومٍ، فلمَّا فَرَغَ سَأَلَ، فقال عِمرانُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ! إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن قَرَأَ القُرآنَ فليَسأَلِ اللهَ به؛ فإنَّه سيَجيءُ قَومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ يَسأَلونَ النَّاسَ به. .
ضربَ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خباءَ على قبرٍ وَهوَ لا يعلمُ أنَّهُ قبرٌ فإذا فيهِ رجلٌ يقرأُ سورةَ تبارَكَ الَّذي بيدِهِ الملْكُ حتَّى ختمَها فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ضربتُ خبائي على قبرٍ وأنا لا أحسبُ أنَّهُ قبرٌ فإذا إنسانٌ يقرأُ سورةَ تبارَكَ حتَّى ختمَها. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ «هيَ المنجيةُ هيَ المانعةُ تنجيهِ من عذابِ القبرِ .
ضرب بعض أصحاب النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خباء على قبر وهو لا يعلم أنه قبر فإذا فيه رجل يقرأ سورة { تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ } حتى ختمها ، فأتى النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال:يا رسولَ اللهِ ضربت خبائي على قبر وأنه لا أحسب أنه قبر فإذا إنسان يقرأ سورة تبارك حتى ختمها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هي المنجية هي المانعة تنجيه من عذاب القبر .
أنَّ الضحاكَ بن قيسٍ سألَ النعمانَ بنَ بشيرٍ ماذا كان يقرأُ به رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ الجمعةِ على إثرِ سورةِ الجمعةِ فقال كان يقرأُ ب { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} .
أنَّ الضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ سألَ النُّعمانَ بنَ بشيرٍ ماذا كانَ يقرأُ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ الجمعةِ على إثرِ سورةِ الجمعةِ فقالَ كانَ يقرأُ بِ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ .
كان يطوفُ فإذا رجلٌ متعلقٌ بأستارِ الكعبةِ وهوَ يقولُ بحرمةِ البيتِ إلا غفرتَ لي فقال وما ذنبُكَ صفهُ لي قال هوَ أعظمُ . . . . .
أنَّ الضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ سأَل النُّعمانَ بنَ بشيرٍ: ماذا كان يقرَأُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الجمعةِ على إثرِ سورةِ الجمعةِ ؟ فقال: كان يقرَأُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بـ {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} [الغاشية: 1] .
سمعت نشيجَ عمرَ بنِ الخطابِ, في صلاةِ الصبحِ وهو يقرأُ من سورةِ يوسفَ وأنا في آخرِ الصفوفِ, يقرأُ : { إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ } .
كان عُمرُ بنُ الخطَّابِ - رضي اللهُ عنه - يَقرَأُ في العتمةِ سورةَ يوسفَ وأنا في آخرِ الصفوفِ حتى إذا جاء ذِكرُ يوسفَ ، سمِعتُ نشيجًا .
كان رَجُلٌ يَطوفُ بالبَيتِ وهو يَقولُ: في دعائه: أوَّهْ أوَّهْ! فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لَأوَّاهٌ. قالَ أبو ذَرٍّ: فخَرَجتُ ذاتَ لَيلٍة، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المقابر يَدفِنُ ذلكَ الرَّجُلَ، ومعه المِصباحُ. .
كان علِيٌّ باليَمَنِ، فأُتِيَ بامرأةٍ وَطِئَها ثلاثةُ نَفَرٍ في طُهْرٍ واحدٍ، فسأَل اثنَيْنِ أنْ يُقِرَّا لهذا بالولَدِ، فلمْ يُقِرَّا، ثمَّ سأَل اثنَيْنِ أنْ يُقِرَّا لهذا بالولَدِ فلمْ يُقِرَّا، ثمَّ سأَل اثنَيْنِ حتى فرَغ يسأَلُ اثنَيْنِ اثنَيْنِ غيْرَ واحدٍ، فلمْ يُقِرُّوا، فأقرَع بيْنَهم، وألزَم الولَدَ الذي خرَجتْ عليه القُرعةُ، وجعَل عليه ثُلُثَيِ الدِّيَةِ، فرُفِعَ ذلك إلى النَّبيِّ عليه السَّلامُ، فضحِك حتى بدَتْ نَواجِذُهُ. .
أنَّ الضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ سأل النُّعمانَ بنَ بشيرٍ ماذا كان يقرأُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الجمعةِ على إثرِ سورةِ الجمعةِ ؟ قال : كان يقرأُ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ .
أنَّ الضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ، سألَ النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ: ماذا كانَ يقرأُ بِهِ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الجمعةِ على أثرِ سورةِ الجمعةِ ؟ قالَ: كانَ يقرأُ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ .
سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ وهو يصِفُ يوسُفَ حينَ رَآه في السَّماءِ الثَّالثةِ، قالَ: "رأيْتُ رجُلًا صورَتُه كصورةِ القَمرِ لَيلةَ البَدرِ، فقُلتُ: يا جِبريلُ، مَن هذا؟ قالَ: هذا أخوكَ يوسُفُ"، قالَ ابنُ إسْحاقَ: وكانَ اللهُ قد أعْطى يوسُفَ منَ الحُسنِ والهَيْبةِ ما لم يُعطِه أحَدًا منَ النَّاسِ قبلَه، ولا بعدَه حتَّى كان يُقالَ: واللهُ أعلَمُ إنَّه أُعْطيَ نِصفَ الحُسنِ وقُسِمَ النِّصفُ الآخَرُ بيْنَ النَّاسِ. .
لا مزيد من النتائج