نتائج البحث عن
«كان رجل يغالي بالرواحل ، ويسبق الحاج ، حتى أفلس ، قال : فخطب عمر بن الخطاب فقال»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي الأسودِ الدِّيَلِيِّ قال انطلقتُ أنا وزرعةُ بنُ ضمرةَ مع الأشعريِّ إلى عمرَ بنِ الخطابِ فلقينا عبدُ اللهِ بنِ عمرو فجلستُ عن يمينِه وجلس زُرعةُ عن يسارِه فقال عبدُ الله بنِ عمرو يوشِكُ ألا يبقَى في أرضِ العجمِ من العربِ إلا قتيلٌ أو أسيرٌ يُحْكَمُ في دمِه فقال له زُرعةُ بنُ ضمرةَ أيظهرُ المشركون على أهلِ الإسلامِ قال مَنْ أنت قال أنا مِنْ بني عامرِ بنِ صعصعةَ قال لا تقومُ الساعةُ حتى تتدافعَ مناكبُ نساءِ بني عامرٍ بنِ صعصعةَ عَلَى ذِى الْخَلَصَةِ وثنٌ كان يُسمَّى في الجاهليةِ فذكرنا لعمرَ بنِ الخطابِ قولَ عبدِ اللهِ بنِ عمرو فقال عمرُ بنُ الخطابِ ثلاثَ مرارٍ عبدُ اللهِ أعلمُ بما يقولُ قال فخطب عمرُ بنُ الخطابِ يومَ جمعةٍ قال فقال إنَّ نبي َّاللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ لا تزالُ طائفةٌ من أمتي على الحقِّ منصورةٌ حتى يأتيَ أمرُ اللهِ قال فذكرنا لعبدِ اللهِ بنِ عمرو قولَ عمرَ فقال صدق نبيُّ اللهِ إذا جاء ذاك كان الذي قلتُ .
عن أبي الأسودِ الدِّيليِّ، قال: انطلَقْتُ أنا وزُرعةُ بنُ ضَمْرةَ الأشْعريُّ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فلَقِينا عبْدَ اللهِ بنَ عمرٍو، فقال: يُوشِكُ ألَّا يَبْقى في أرضِ العجَمِ مِنَ العربِ إلَّا قَتيلٌ أو أَسِيرٌ يُحْكَمُ في دَمِه، فقال زُرْعةُ: أيَظْهَرُ المشْرِكون على الإسلامِ؟ فقال: ممَّن أنتَ؟ قال: مِن بَني عامرِ بنِ صَعْصعةَ، فقال: لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تَدافَعَ نِساءُ بَني عامرٍ على ذِي الخَلَصةِ -وَثنٌ كان يُسمَّى في الجاهليَّة- قال: فذكَرْنا لعُمرَ بنِ الخطَّابِ قوْلَ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فقال عُمرُ ثلاثَ مِرارٍ: عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو أعلَمُ بما يَقولُ، فخطَبَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه يومَ الجُمعةِ، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا تَزالُ طائفةٌ مِن أُمَّتي على الحقِّ مَنصُورون حتَّى يَأتيَ أمرُ اللهِ، قال: فذكَرْنا قوْلَ عُمرَ لعبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فقال: صدَقَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذا كان ذلكَ كالَّذي قُلتَ. .
انطلقتُ أنا وزرعةُ بنُ ضمرةَ الأشعريُّ إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فلقِيَنا عبدُ اللهِ بنُ عمرو ، فقال : يوشِك أن لا يبقى في أرضِ العجمِ من العربِ إلا قتيل أو أسيرٌ يُحكَم في دمهِ . فقال زرعةُ : أيظهر المشركون على الإسلامِ ؟ ! فقال : ممَّن أنت ؟ قال من بني عامرِ بنِ صعصعةَ ، فقال : لا تقومُ الساعةُ حتى تدافعَ نساءُ بني عامرٍ على ذي الخُلَصَةِ – وثنٌ كان يُسمَّى في الجاهليةِ . قال فذكرنا لعمرَ بنِ الخطابِ قولَ عبدِ اللهِ بنِ عمرو ، فقال عمرُ ثلاثَ مراتٍ : عبدُ اللهِ بنُ عمرو أعلمُ بما يقولُ ، فخطب عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ يومَ الجمُعةِ فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : فذكره بنحوه [ أي لا تزالُ طائفة . . ] قال : فذكرنا قولَ عمرَ لعبد ِالله ِبن ِعمرو ، فقال : صدق نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كان ذلك كالذي قُلتُ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ أنه قال: لا يصدرن أحدٌ من الحاجِّ حتى يكونَ آخرُ عهدِه بالبيتِ فإنَّ آخرَ النُّسكِ الطوافُ بالبيتِ .
عن عمر بن خلدة قال: أتينا أبا هُريرةَ في صاحبٍ لنا أفلَسَ، فقال: لأقضِيَنَّ فيكم بقضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من أفلس أو مات فوجد رجلٌ متاعَه بعينِه، فهو أحَقُّ به .
عن عمر بن خلدة قال: أتَينا أبا هُرَيْرةَ في صاحبٍ لَنا أفلسَ، فقالَ : لأقضينَّ فيكُم بقضاءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، مَن أفلسَ، أو ماتَ فوجدَ رجلٌ متاعَهُ بعينِهِ، فَهوَ أحقُّ بِهِ .
عن عمر بن خلدة قال: أتَيْنا أبا هُرَيرةَ في صاحِبٍ لنا قد أفلَسَ، فقال: لَأقْضِيَنَّ فيكم بقَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أفلَسَ أو ماتَ، فوَجَدَ رَجُلٌ متاعَه بعَيْنِه؛ فهو أحَقُّ به. .
عن عمر بن خلدَة قَالَ: أتَينا أبا هُرَيْرةَ في صاحبٍ لَنا قد أفلسَ فقالَ هذا الَّذي قَضى فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّما رجلٍ ماتَ أو أفلسَ، فصاحبُ المتاعِ أحقُّ بمتاعِهِ إذا وجدَهُ بعينِهِ .
عَن عُمَرَ بنِ خلدةَ قال: أتَينا أبا هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه في صاحِبٍ لنا قد أفلَسَ، فقال: لأقضيَنَّ فيكُم بقَضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أفلَسَ أو ماتَ فوجَدَ رَجُلٌ مَتاعَه بعَينِه فهو أحَقُّ بهِ. .
استسْقى عمرُ بنُ الخطابِ عامَ الرَّمادَةِ بالعباسِ بنِ عبدِ المطلبِ ، فخطب عمرُ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان يرى للعباسِ ما يَرى الولدُ للوالدِ ، فاقتَدوا أيُّها الناسُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، واتَّخِذوه وسيلَةً إلى اللهِ . . . .
عن عمر بن خلدة قال: جِئْنا أبا هُرَيرةَ في صاحِبٍ لنا أُصيبَ بهذا الدَّينِ؛ يَعْني أفْلَسَ، فقال: قَضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجُلٍ ماتَ أو أفْلَسَ أنَّ صاحِبَ المَتاعِ أحَقُّ بِمَتاعِه إذا وجَدَه بِعَينِه أنْ يَترُكَ صاحِبُه وَفاءً. .
عن ابنِ عمرَ أنَّه قال : استسقَى عمرُ بنُ الخطَّابِ عامَ الرَّمادةِ بالعبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ فقالَ اللَّهمَّ هذا عمُّ نبيِّكَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نتوجَّهُ إليْكَ بِهِ فاسقِنا فما برِحوا حتَّى سقاهمُ اللَّهُ عز وجل قالَ فخطبَ عمرُ النَّاسَ فقالَ أيُّها النَّاسُ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يرى للعبَّاسِ ما يرى الولدُ لوالدِهِ يعظِّمُهُ ويفخِّمُهُ ويبرُّ قسمَهُ فاقتدوا أيُّها النَّاسُ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في عمِّهِ العبَّاسِ واتَّخذوهُ وسيلةً إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ فيما نزلَ بِكمْ .
قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: لا يَبيتَنَّ أحَدٌ مِنَ الحاجِّ لَياليَ مِنًى مِن وَراءِ العَقَبةِ. .
اسْتَسْقى عُمَرُ بنُ الخطَّابِ عامَ الرَّمادةِ بالعبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، فقالَ: اللَّهمَّ هذا عَمُّ نَبيِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العبَّاسُ، نَتوَجَّهُ إليكَ به فاسْقِنا، فما بَرِحوا حتَّى سَقاهمُ اللهُ، قالَ: فخطَبَ عُمَرُ النَّاسَ، فقالَ: أيُّها النَّاسُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَرى للعبَّاسِ ما يَرى الولَدُ لوالِدِه، يُعظِّمُه، ويُفخِّمُه، ويَبَرُّ قسَمَه، فاقْتَدوا أيُّها النَّاسُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في عمِّه العبَّاسِ، واتَّخِذوه وَسيلةً إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فيما نزَلَ بكُم. .
لا مزيد من النتائج