نتائج البحث عن
«كان رجل يقرأ في داره سورة الكهف ، وإلى جانبه حصان مربوط ، حتى تغشته سحابة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رَجُلٌ يَقرَأُ في دارِه سورةَ الكَهفِ، وإلى جانِبِه حِصانٌ له مَربوطٌ بشَطَنَينِ، حتى غَشيَتْه سَحابةٌ، فجَعَلَتْ تَدنو وتَدنو، حتى جَعَلَ فَرسُه يَنفِرُ منها! قال الرَّجُلُ: فعَجِبتُ لذلك، فلمَّا أصبَحَ أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلك له وقَصَّ عليه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تلك السَّكينةُ تَنزَّلَتْ لِلقُرآنِ. .
كان رَجُلٌ يَقرَأُ سورةَ الكَهفِ، وإلى جانِبِه حِصانٌ مَربوطٌ بشَطَنَينِ، فتَغَشَّته سَحابةٌ، فجَعَلَت تَدنو وتَدنو وجَعَلَ فرَسُه يَنفِرُ، فلَمَّا أصبَحَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ ذلك له، فقال: تلك السَّكينةُ تَنَزَّلَت بالقُرآنِ. .
كان رَجُلٌ يَقرَأُ سورةَ الكَهفِ وعِندَه فرَسٌ مَربوطٌ بشَطَنَينِ، فتَغَشَّتْه سَحابةٌ فجَعَلَت تَدورُ وتَدنو، وجَعَلَ فرَسُه يَنفِرُ منها، فلَمَّا أصبَحَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ ذلك له، فقال: تلك السَّكينةُ تَنَزَّلَت للقُرآنِ. .
حديث: كان رَجُلٌ يَقْرَأُ سُورةَ الكَهْفِ [وَعِنْدَهُ فَرَسٌ مَرْبُوطٌ بشَطَنَيْنِ، فَتَغَشَّتْهُ سَحَابَةٌ فَجَعَلَتْ تَدُورُ وَتَدْنُو، وَجَعَلَ فَرَسُهُ يَنْفِرُ منها، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَذَكَرَ ذلكَ له، فَقالَ: تِلكَ السَّكِينَةُ تَنَزَّلَتْ لِلْقُرْآنِ.] .
بينما رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي، وفَرسٌ له -حِصانٌ- مَربوطٌ في الدَّارِ، فجَعَلَ يَنفِرُ، فخَرَجَ الرَّجُلُ، فنَظَرَ، فلمْ يَرَ شيئًا، وجَعَلَ يَنفِرُ، فلمَّا أصبَحَ، ذَكَرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: تلك السَّكينةُ نَزَلَتْ بالقُرآنِ. .
أن ابنَ عمرَ كان يقرأُ سورةَ الكهفِ كلَّ جمعةٍ. .
أن أبا سعيدٍ كان يقرأُ سورةَ الكهفِ يومَ الجمعةِ. .
قَرَأَ رَجُلٌ سورةَ الكَهفِ، وله دابَّةٌ مَربوطةٌ، فجَعَلَتِ الدَّابَّةُ تَنفِرُ، فنَظَرَ الرَّجُلُ إلى سَحابةٍ قد غَشيَتْه، أو ضَبابةٍ، ففَزِعَ، فذَهَبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلتُ: سَمَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاك الرَّجُلَ؟ قال: نعمْ، فقال: اقرَأْ فُلانُ؛ فإنَّ السَّكينةَ نَزَلَتْ للقُرآنِ، أو عندَ القُرآنِ. .
ما مِن رجلٍ يَعودُ مَريضًا إلَّا تغشَّتُه الرَّحمةُ .
بينما رجلٌ يقرأُ سورةَ الكهفِ ليلةً إذ رأَى دابَّتَه – أو قال : فرسَه – يركُضُ ، فنظر فإذا مثلُ الضَّبابةِ – أو قال : مثلُ الغَمامةِ – فذكر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : تلك السَّكينةُ نزلت للقرآنِ ، أو تنزَّلت على القرآنِ .
عن ابنِ مسعودٍ قال: يُؤتى بالرَّجُلِ في قَبرِه، فتُؤتى رِجْلاه، فتقولانِ: ليس لك على ما قِبَلَنا سبيلٌ، قد كان يَقرَأُ علينا سورةَ المُلْكِ، ثم يُؤتى جَوفُه فيقولُ: ليس لك عليَّ سبيلٌ، قد كان يَقرَأُ فيَّ سورةَ المُلْكِ، [ثم يُؤتى من رأسِه فيقولُ: ليس لكم عليَّ من قِبَلي سبيلٌ، كان يَقرَأُ فيَّ سورةَ المُلْكِ] قال عبدُ اللهِ: فهي المانِعَةُ، تَمنَعُ عَذابَ القَبرِ، وهي في التَّوْراةِ، هذه سورةُ المُلْكِ مَن قَرَأَها في لَيلِه أكثَرَ وأطيَبَ، وفي روايةٍ: ماتَ رَجُلٌ، فجاءَتْه ملائكةُ العَذابِ، فجَلَسوا عندَ رأسِه، فقال: لا سبيلَ لكم عليه، قد كان يَقرَأُ سورةَ المُلْكِ. .
بينما رجلٌ يقرأُ سورةَ الكَهفِ إذ رأى دابَّتَه تركضُ فنظرَ فإذا مثلُ الغمامةِ أوِ السَّحابةِ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرَ ذلِك لَه فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تلكَ السَّكينةُ نزلت معَ القرآنِ أو نزلت علَى القرآنِ .
عنْ أَبي سَعيدٍ قالَ: كان أَصْحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جَلَسوا كان حَديثُهُمْ -يَعْني الفِقْهَ- إلَّا أنْ يَقْرَأَ رَجُلٌ سورةً، أَوْ يَأْمُر رَجُلًا يَقْرَأُ سورةً. .
بينَما رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ وفَرَسٌ له مَربوطٌ في الدَّارِ، فجَعَلَ يَنفِرُ، فخَرَجَ الرَّجُلُ فنَظَرَ فلَم يَرَ شيئًا، وجَعَلَ يَنفِرُ، فلَمَّا أصبَحَ ذَكَرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: السَّكينةُ تَنَزَّلَت بالقُرآنِ. .
كان رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يَؤُمُّهم في مَسجِدِ قُباءٍ، فكان كُلَّما افتَتَحَ سورةً يَقرَأُ بها لهُم في الصَّلاةِ مِمَّا يَقرَأُ بهِ افتَتَحَ بـ: {قُل هو اللهُ أحَدٌ} حَتَّى يَفرُغَ مِنها، ثُمَّ يَقرَأُ سورةً أُخرى مَعَها، فكان يَصنَعُ ذَلكَ في كُلِّ رَكعةٍ، فلَمَّا أتاهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَروهُ الخَبَرَ فقال: وما يَحمِلُكَ على لُزومِ هَذِه السُّورةِ في كُلِّ رَكعةٍ؟ قال: إنِّي أُحِبُّها؛ قال: حُبُّكَ إيَّاها أدخَلَكَ الجَنَّةَ. وفي اللَّفظِ الآخَرِ: أخبِروهُ أنَّ اللهَ يُحِبُّه. .
لا مزيد من النتائج