نتائج البحث عن
«كان رجل يكثر غشيان باب عمر ، قال : فقال له عمر : اذهب فتعلم كتاب الله تعالى ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاءَ رَجُلٌ من مِصْرَ يَحُجُّ البَيتَ قال: فرَأى قَومًا جُلوسًا فقال: مَن هؤلاءِ القَومُ؟ فقالوا: قُرَيشٌ قال: فمَنِ الشَّيخُ فيهم؟ قالوا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ قال: يا ابنَ عُمَرَ إنِّي سائِلُكَ عن شَيءٍ أو أنشُدُكَ -أو نَشَدتُكَ- بِحُرمَةِ هذا البَيتِ، أتَعلَمُ أنَّ عُثمانَ فَرَّ يَومَ أُحُدٍ؟ قال: نَعَمْ، قال: فتَعلَمُ أنَّه غابَ عن بَدْرٍ فلم يَشْهَدْه؟ قال: نَعَمْ، قال: وتَعلَمُ أنَّه تَغيَّبَ عن بَيعَةِ الرِّضْوانِ؟ قال: نَعَمْ، قال: فكبَّرَ المِصْريُّ، فقال ابنُ عُمَرَ: تَعالَ أُبَيِّنْ لَكَ ما سأَلْتَني عنه، أمَّا فِرارُه يَومَ أُحُدٍ، فأشهَدُ أنَّ اللهَ قد عَفا عنه وغَفَرَ له، وأمَّا تَغيُّبُه عن بَدْرٍ؛ فإنَّه كانت تحتَه ابنَةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإنَّها مَرِضَتْ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لك أجْرُ رَجُلٍ شَهِدَ بَدْرًا وسَهْمُه، وأمَّا تَغيُّبُه عن بَيعَةِ الرِّضْوانِ، فلو كان أحَدٌ أعَزَّ ببَطْنِ مكَّةَ من عُثمانَ لبَعَثَه، بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُثمانَ وكانت بَيعَةُ الرِّضْوانِ بعدَما ذَهَبَ عُثمانُ، فضرَبَ بها على يَدِه، وقال: هذه لِعُثمانَ، قال: وقال ابنُ عُمَرَ: اذْهَبْ بهذا الآنَ معك!! .
عن حذيفةَ أنه كان يدري المنافقين وأن عمرَ سأله أهو منهم ؟ قال . لا ولا أخبرُ أحدًا بعدك بمثلِ هذا وإن عمرَ كان ينظرُ إليه فإذا حضر حذيفةُ جنازةً حضرها عمرُ وإن لم يحضرْها حذيفةُ لم يحضرْها عمرُ وفي بعضِها منهم شيخٌ لو ذاق ألمًا ما وجد له طعمًا وعن حذيفةَ قال : مات رجلٌ من المنافقين فلم أذهبْ إلى الجنازةِ فقال . هو منهم فقال له عمرُ . أنا منهم قال . لا .
أنهُ وَجَدَ منبوذًا في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ قال فجئتُ بهِ إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال ما حَمَلَكَ على أَخْذِ هذهِ النَّسَمَةِ فقال وجدتُهَا ضائعةً فأخذتُهَا فقال لهُ عَرِيفُهُ يا أميرَ المؤمنينَ إنهُ رجلٌ صالحٌ فقال لهُ عمرُ أكذلكَ قال نعم فقال عمرُ بنُ الخطابِ اذهبْ فهو حُرٌّ ولكَ ولاؤُهُ وعلينا نَفَقَتُه .
أنَّه وجَد منبوذًا في زمانِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، قال: فجِئْتُ به إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: ما حمَلك على أخذِ هذه النَّسَمةِ؟ فقال: وجَدْتُها ضائعةً فأخَذْتُها، فقال له عَرِيفُهُ: يا أميرَ المؤمِنينَ، إنهَّ رجُلٌ صالحٌ، فقال له عُمَرُ: أكذلك؟ قال: نَعم، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: اذهَبْ فهو حُرٌّ، ولك وَلاؤُهُ، وعلينا نفَقتُهُ. .
عن سُنَينٍ أبى جميلةَ, رجلٌ من بنى سُليمٍ أنَّهُ وجدَ منبوذًا زمانَ عمرَ, فجاءَ بهِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ, فقالَ : ما حملَكَ على أخذِ هذه النَّسمَةِ ؟ قالَ : وجدتُها ضائعةً, فأخذتُها, فقالَ لهُ عَريفي : إنَّهُ رجُلٌ صالِحٌ, قالَ : كذلكَ ؟ قالَ : نعَم قالَ عمرُ : اذهب فهوَ حرٌّ ولكَ ولاؤهُ وعلينا نفقَتُه .
جاءَ رَجُلٌ حَجَّ البَيتَ، فرَأى قَومًا جُلوسًا، فقال: مَن هؤلاء القُعودُ؟ قالوا: هؤلاء قُرَيشٌ. قال: مَنِ الشَّيخُ؟ قالوا: ابنُ عُمَرَ، فأتاه فقال: إنِّي سائِلُك عن شيءٍ أتُحَدِّثُني؟ قال: أنشُدُك بحُرمةِ هذا البَيتِ، أتَعلَمُ أنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ فرَّ يَومَ أُحُدٍ؟ قال: نَعَم، قال: فتَعلَمُه تَغَيَّبَ عن بَدرٍ، فلَم يَشهَدْها؟ قال: نَعَم، قال: فتَعلَمُ أنَّه تَخَلَّفَ عن بَيعةِ الرِّضوانِ فلَم يَشهَدْها؟ قال: نَعَم، قال: فكَبَّرَ، قال ابنُ عُمَرَ: تَعالَ لأُخبِرَك ولِأُبَيِّنَ لك عَمَّا سَألتَني عنه؛ أمَّا فِرارُه يَومَ أُحُدٍ فأشهَدُ أنَّ اللهَ عَفا عنه، وأمَّا تَغَيُّبُه عن بَدرٍ فإنَّه كان تَحتَه بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَت مَريضةً، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لك أجرَ رَجُلٍ مِمَّن شَهِدَ بَدرًا وسَهمَه، وأمَّا تَغَيُّبُه عن بَيعةِ الرِّضوانِ فإنَّه لو كان أحَدٌ أعَزَّ ببَطنِ مَكَّةَ مِن عُثمانَ بنِ عَفَّانَ لَبَعَثَه مَكانَه، فبَعَثَ عُثمانَ، وكانَت بَيعةُ الرِّضوانِ بَعدَما ذَهَبَ عُثمانُ إلى مَكَّةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه اليُمنى: هذه يَدُ عُثمانَ -فضَرَبَ بها على يَدِه- فقال: هذه لعُثمانَ، اذهَبْ بهذا الآنَ معك. .
أنَّ ابنَ عمرَ كان وصيَّ رجلٍ ، فأتاهُ رجلٌ بصكٍّ قد درست أسماءُ شهودِه ، فقال ابنُ عمرَ : يا نافعُ اذهب بهِ إلى المنبرِ فاستحلفْه ، فقال الرجلُ : يا ابنَ عمرَ أتريدُ أنت تُسمِّعَ بي الذي يسمعني هنا ؟ فقال ابنُ عمرَ : صدق فاستحلفْه مكانَه .
عَن سُنَينٍ أبي جَميلةَ -رَجُلٌ مِن بَني سُلَيمٍ- أنَّه وجَدَ مَنبوذًا في زَمانِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فجاءَ به عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فقال: ما حَمَلَكَ على أخذِ هَذِه النَّسَمةِ؟ قال: وجَدتُها ضائِعةً فأخَذتُها، فقال له عَريفيٌّ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّه رَجُلٌ صالِحٌ قال: كَذاكَ؟ قال: نَعَم، قال عُمَرُ: اذهَبْ فهو حُرٌّ، ولك وَلاؤُه، وعلينا نَفقَتُه .
بينما رجلٌ يصلِّي مُسبلًا إزارَه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم اذهبْ فتوضَّأ فذهب فتوضَّأ ثمَّ جاء فقال اذهبْ فتوَضَّأَ فقال له رجلٌ يا رسولَ اللهِ ما لك أمرتَهُ أنْ يتوضَّأَ ثمَّ سكتَّ عنه ؟ قال إنه كان يصلِّي وهو مسبلٌ إزارَهُ وإنَّ اللهَ تعالى لا يقبَلُ صلاةَ رجلٍ مُسبِلٍ .
بينما رجلٌ يُصلي مُسبلًا إزارَه إذ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: اذهبْ فتوضَّأْ فذهبَ فتوضَّأَ ثم جاء، فقال له: اذهبْ فتوضَّأْ فذهبَ فتوضَّأَ ثم جاء، فقال له رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، ما لكَ أمرتُه أنْ يتوضَّأَ ثم سكتَّ عنه؟!.. فقال: إنه كان يصلي وهو مُسبلٌ إزارَه، وإنَّ اللهَ تعالى لا يقبلُ صلاةَ رجلٍ مُسبلٍ إزارَه .
بينما رجلٌ يصلي مسبلًا إزارَه إذ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: اذهبْ فتوضأْ فذهبَ فتوضَّأَ ثم جاء، فقال له: اذهبْ فتوضَّأْ فذهبَ فتوضَّأَ ثم جاء، فقال له رجلٌ: يا رسولَ اللهِ ما لك أمرته أنْ يتوضَّأَ ثم سكتَّ عنه؟!.. فقال: ((إنه كان يصلِّي وهو مسبلٌ إزارَهُ، وإنَّ اللهَ تعالى لا يقبلُ صلاةَ رجلٍ مسبلٍ إزارَه .
قالَ رَجُلٌ لابنِ عُمَرَ: إنَّ أبا هُرَيرةَ يُكثِرُ الحَديثَ عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ ابنُ عُمَرَ: أُعيذُكَ باللهِ أنْ تَكونَ في شَكٍّ ممَّا يَجيءُ به، ولكنَّه اجتَرَأَ وجَبُنَّا. .
بينَما رجلٌ يصلِّي مُسبِلٌ إزارَهُ قالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اذهَب فتوضَّأ فذَهَبَ فتوضَّأَ ثمَّ جاءَ فقالَ اذهب فتوضَّأ فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ ما لَكَ أمرتَهُ أن يتوضَّأَ ثمَّ سَكَتَّ عنهُ قالَ إنَّهُ كانَ يصلِّي وَهوَ مسبلٌ إزارَهُ وإنَّ اللَّهَ تعالى لا يقبلُ صلاةَ رجُلٍ مسبلٍ .
بينما رجلٌ يصلي مُسبلٌ إزارهِ قال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم اذهبْ فتوضّأ ، فذهبَ فتوضّأ ، ثم جاء فقال : اذهب فتوضأ فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، ما لك أمرتهُ أن يتوضأ ؟ ثم سكَتَ عنهُ . قال : إنه كان يصلي وهو مسبلٌ إزارهُ ، وإن اللهَ تعالى لا يقبلُ صلاةَ رجلٍ مسبِلٍ .
لا مزيد من النتائج