نتائج البحث عن
«كان رجل ينقل الحديث إلى الأمير ، فكنا جلوسا في المسجد ، فقال القوم : هذا ممن»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ رجُلٌ ينقلُ الحديثَ إلى الأميرِ . فكنَّا جلوسًا في المسجدِ . فقالَ القومُ : هذا مِمَّن ينقُلُ الحديثَ إلى الأميرِ . قالَ فجاءَ حتَّى جلسَ إلينا فقالَ حذيفةُ : سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا يدخلُ الجنَّةَ قتَّاتٌ .
كانَ رَجُلٌ يَنقُلُ الحَديثَ إلى الأميرِ، فكُنَّا جُلوسًا في المَسجِدِ، فقال القَومُ: هذا مِمَّن يَنقُلُ الحَديثَ إلى الأميرِ، قال: فجاءَ حتَّى جَلَسَ إلَينا، فقال حُذَيفةُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَدخُلُ الجَنَّةَ قَتَّاتٌ. .
لا يدخلُ الجنةَ قتّاتٌ [يعني حديث: كانَ رَجُلٌ يَنْقُلُ الحَدِيثَ إلى الأمِيرِ، فَكُنَّا جُلُوسًا في المَسْجِدِ فقالَ: القَوْمُ هذا مِمَّنْ يَنْقُلُ الحَدِيثَ إلى الأمِيرِ، قالَ: فَجاءَ حتَّى جَلَسَ إلَيْنا فقالَ حُذَيْفَةُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَتّاتٌ.] .
كان رجُلٌ ينقُلُ الحديثَ إلى السُّلطانِ فكنَّا جلوسًا مع حذيفةَ فمرَّ ذلك الرَّجُلُ قيل: هو هذا فقال حُذيفةُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يدخُلُ الجنَّةَ قتَّاتٌ ) .
كُنَّا جُلوسًا مع حُذَيفةَ في المَسجِدِ، فجاءَ رَجُلٌ حتَّى جَلَسَ إلَينا، فقيلَ لحُذَيفةَ: إنَّ هذا يَرفَعُ إلى السُّلطانِ أشياءَ، فقال حُذَيفةُ إرادةَ أن يُسمِعَه: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَدخُلُ الجَنَّةَ قَتَّاتٌ. .
كان رجلٌ لا أعلم أحدًا من الناسِ ممن يُصلِّي القبلةَ من أهلِ المدينةِ أبعدَ منزلًا من المسجدِ من ذلك الرجلِ وكان لا تُخطئُه صلاةٌ في المسجدِ فقلتُ لو اشتريتَ حمارًا تركبُه في الرَّمضاءِ والظُّلمةِ فقال ما أُحبُّ أنَّ منزلي إلى جنبِ المسجدِ فنمِيَ الحديثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله عن قولِه ذلك فقال أردتُ يا رسولَ اللهِ أن يُكتبَ لي إقبالي إلى المسجدِ ورُجوعي إلى أهلي إذا رجعتُ فقال أعطاك اللهُ ذلك كلَّه أنطاكَ اللهُ جلَّ وعزَّ ما احتسبتَ كلَّه أجمعَ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كان يسيرُ فسَمِع صوتَ حادٍ، فدنا منه، وقال: ممَّن القومُ؟ قالوا: من مُضَرَ. فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وأنا مِن مُضَرَ، قالوا: إنَّا أوَّلُ قومٍ وَضَعوا الحُداءَ... الحديثَ. [يعني حديثَ: كان النبىُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فى سَفَرٍ، فبينا هو يسيرُ باللَّيلِ ومعه رجُلٌ يسايرُه إذ سمع حاديًا يحدو وقومٌ أمامَه، فقال لصاحِبِه: لو أتينا حادِيَ هؤلاء القومِ، فقَرُبْنا حتَّى غَشِينا القومَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ممَّن القومُ؟ قالوا: من ُمَضَرَ، فقال: وأنا من مُضَرَ، وَنَى حادينا فسَمِعْنا حادِيَكم فأتيناكم]. .
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ قالَ : كانَ رجلٌ لا أعلمُ أحدًا منَ النَّاسِ ممَّن يصلِّي القبلةَ من أهلِ المدينةِ أبعدَ منزلًا منَ المسجدِ من ذلِك الرَّجلِ وَكانَ لا تخطئُه صلاةٌ في المسجدِ فقلتُ لوِ اشتريتَ حمارًا تركبُه في الرَّمضاءِ والظُّلمةِ فقالَ ما أحبُّ أنَّ مَنزلي إلى جنبِ المسجدِ فنميَ الحديثُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَه عن قولِه ذلِك فقالَ أردتُ يا رسولَ اللَّهِ أن يُكتبَ لي إقبالي إلى المسجدِ ورجوعي إلى أهلي إذا رجعتُ فقالَ أعطاكَ اللَّهُ ذلِك كلَّهُ أنطاكَ اللَّهُ جلَّ وعزَّ ما احتسبتَ كلَّهُ أجمعَ .
اغْدُ يا أبا بكرٍ ، فخُذْ له تمرَه . فوعدَني أبو بكرٍ المسجدَ إذا صلَّينا الصبحَ ، فوجدتُه حيث وعدَني ، فانطلقْنا ، فكلما رأى أبا بكرٍ رجلٌ من بعيدٍ سلَّمَ عليه ، فقال أبو بكرٍ : أما ترى ما يُصيبُ القومُ عليك من الفضلِ ؟ لا يسبِقُك إلى السلامِ أَحَدٌ فكنا إذا طلع الرجلُ من بعيدٍ بادَرْناه بالسلامِ قبلَ أن يُسلِّمَ علينا . .
سَمِعتُ الحَسَنَ يقولُ: إنَّ رَجُلًا مِمَّن كانَ قَبلكم خَرَجَت به قُرحةٌ، فلَمَّا آذَتْه انتَزَعَ سَهمًا مِن كِنانَتِه فنَكَأها، فلَم يَرقَأِ الدَّمُ حتَّى ماتَ، قال رَبُّكُم: قد حَرَّمتُ عليه الجَنَّةَ، ثُمَّ مَدَّ يَدَه إلى المَسجِدِ، فقال: إي واللهِ، لقد حدَّثَني بهذا الحَديثِ جُندَبٌ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في هذا المَسجِدِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر لي بجزءٍ من ثمرٍ عندَ رجلٍ من الأنصارِ فمطَلني به فكلَّمْتُ فيه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اغدُ معه يا أبا بكرٍ فخُذْ له ثمرَه فوعَدني أبو بكرٍ المسجدَ إذا صلَّيْنا الصُّبحَ فوجَدْتُه حيثُ وعَدني فانطَلَقْنا فكلَّما رأى أبا بكرٍ رجلٌ من بعيدٍ سلَّم عليه فقال أبو بكرٍ أما ترى ما يُصِيبُ القومَ عليك من الفضلِ لا يسبِقُك إلى السَّلامِ أحدٌ فكُنَّا إذا طلَع الرَّجلُ بادَرْناه بالسَّلامِ قبلَ أن يُسلِّمَ علينا .
كان رجلٌ لا أعلَمُ رجلًا مِن النَّاسِ مِن أهلِ المدينةِ ممَّن يُصلِّي القِبْلةَ أبعدَ جوارًا مِن المسجدِ مِن ذلك الرَّجلِ قال: قُلْتُ: لو أنَّك اشترَيْتَ حمارًا تركَبُه في الظَّلماءِ أو الرَّمضاءِ ؟ فقال: فنما الحديثُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَله فقال: يا نبيَّ اللهِ أرَدْتُ أنْ يُكتَبَ لي إقبالي إذا أقبَلْتُ إلى المسجدِ ورجوعي إذا رجَعْتُ قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أعطاك اللهُ ذلك أجمَعَ، أنطاك اللهُ ما احتسَبْتَ أجمعَ ) .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمر لي بجريبٍ من تمرٍ عند رجلٍ من الأنصارِ فمطلني به فكلَّمتُ فيه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اغْدُ يا أبا بكرٍ فخُذْ له تمرَه فوعدني أبو بكرٍ المسجدَ إذا صلَّينا الصُّبحَ فوجدتُه حيث وعدني فانطلقنا فكلَّما رأَى أبا بكرٍ رجلٌ من بعيدٍ سلَّم عليه فقال أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه أما ترَى ما يُصيبُ القومُ عليك من الفضلِ لا يسبِقُك إلى السَّلامِ أحدٌ فكنَّا إذا طلع الرَّجلُ من بعيدٍ بادرناه بالسَّلامِ قبل أن يُسلِّمَ علينا .
عَن أبي ذَرٍّ، قال: كُنتُ أمشي مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، ارفَعْ رَأسَكَ، فانظُرْ إلى أرفَعِ رَجُلٍ في المَسجِدِ، فذَكَرَ الحَديثَ. [عَن أبي ذَرٍّ، قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا ذَرٍّ، انظُرْ أرفَعَ رَجُلٍ في المَسجِدِ، قال: فنَظَرتُ، فإذا رَجُلٌ عليه حُلَّةٌ، قال: قُلتُ: هذا. قال: قال لي: انظُرْ أوضَعَ رَجُلٍ في المَسجِدِ، قال: فنَظَرتُ، فإذا رَجُلٌ عليه أخلاقٌ، قال: قُلتُ: هذا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لهذا عِندَ اللهِ أخيَرُ يَومَ القيامةِ مِن مِلءِ الأرضِ مِثلَ هذا] .
لا مزيد من النتائج