نتائج البحث عن
«كان رسول الله [صلى الله عليه وسلم] تحمل معه العنزة في العيدين في أسفاره ، فتركز»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ تُحملُ معه العنزةُ في العيدين في أسفارِه فتُركزُ بينَ يدَيه فيصلي إليها
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ تُحملُ معه العنزةُ في العيدين في أسفارِه فتُركزُ بينَ يدَيه فيصلي إليها .
كان رسولُ اللهِ تُحمَلُ معه العَنَزةُ في العيدَيْنِ في أسْفارِه، فتُركَزُ بينَ يَدَيهِ، فيُصلِّي إليها. .
«كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخرَجُ له العَنَزةُ في العيدين حتى يُصَلِّيَ إليها» .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَخرُجُ له العَنَزَةُ في العِيدَينِ حتى يُصلِّيَ إليها، فكان يُكبِّرُ ثَلاثَ عَشْرةَ تَكبيرةً، وكان أبو بَكرٍ وعُمَرُ يَفعَلانِ ذلك. .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم تُخْرَجُ له العَنَزَةُ في العيدين حتى يُصَلِّيَ إليها، فكان يُكَبِّرُ ثلاثَ عَشْرَةَ تكبيرةً، وكان أبو بكرٍ وعمرُ يفعلان ذلك. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تخرجُ لهُ العنزةُ في العيدينِ حتَّى يصلِّيَ إليها وكانَ يكبِّرُ ثلاثَ عشرةَ تكبيرةً وكانَ أبو بكرٍ وعمرُ رحمةُ اللَّهِ عليهما يفعلانِ ذلك .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُخْرَجُ له العَنَزةُ في العيدينِ حتى يُصَلِّي إليها ، وكان يُكَبِّرُ ثلاثَ عَشْرةَ تكبيرةً ، وكان أبو بكرٍ وعمرُ رحمةُ اللهِ عليهِما ورِضوانُه يفعلانِ ذلك .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في بَعضِ أسْفارِه، فأناخَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وأنَخْنا معه، فذَكَرَ مَعْناه، إلَّا أنَّه قال: وبَينَ أنْ يَدخُلَ نِصْفُ أُمَّتي الجَنَّةَ. .
دُفِعتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالأبطَحِ في قُبَّةٍ كان بالهاجِرةِ، خَرَجَ بلالٌ فنادى بالصَّلاةِ ثُمَّ دَخَلَ، فأخرَجَ فضلَ وَضوءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوقَعَ النَّاسُ عليه يَأخُذونَ منه، ثُمَّ دَخَلَ فأخرَجَ العَنَزةَ وخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَأنِّي أنظُرُ إلى وبيصِ ساقَيه، فرَكَزَ العَنَزةَ ثُمَّ صَلَّى الظُّهرَ رَكعَتَينِ، والعَصرَ رَكعَتَينِ، يَمُرُّ بينَ يَدَيه الحِمارُ والمَرأةُ. .
حَديثُ التَّكبيرِ في العيدَينِ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُكبِّرُ في العيدَيْنِ سَبعًا، وخَمسًا، قبلَ القِراءةِ.] .
أنَّ الْعَنَزَةَ كانتْ تُحْمَلُ بينَ يَديهِ ، وفي آخِرِهِ : أنَّ المُصَلَّى كانَ فضَاءً ، ليسَ شيءٌ يَسْتَتِرُ بِهِ .
فرَأيتُ بلالًا جاءَ بعَنَزةٍ فرَكَزَها، ثُمَّ أقامَ الصَّلاةَ، فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ في حُلَّةٍ مُشَمِّرًا، فصَلَّى رَكعَتَينِ إلى العَنَزةِ، ورَأيتُ النَّاسَ والدَّوابَّ يَمُرُّونَ بينَ يَدَيه مِن وراءِ العَنَزةِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان تُركَزُ له العَنَزةُ فيُصلِّي إليها .
كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُكَبِّرُ في العيدَينِ سَبْعًا وخَمْسًا. .
لا مزيد من النتائج