نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا اجتمع إليه أصحابه فأراد أن ينهض قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأُخرةٍ إذا اجتمع إليه أصحابُه فأراد أن ينهضَ قال سبحانَك اللَّهمَّ وبحمدِك أشهدُ أن لا إله إلَّا أنت أستغفرُك وأتوبُ إليك عملتُ سوءًا وظلمتُ نفسي فاغفرْ لي إنَّه لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت قال قلنا يا رسولَ اللهِ إنَّ هذه الكلماتِ أحدَثتهنَّ قال أجلْ جاءني جبرائيلُ فقال يا محمَّدُ هنَّ كفاراتُ المجلسِ .
كان رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأَخَرةٍ إذا اجتَمَع إليه أصحابُه فأراد أن يَنهَضَ، قال: سُبحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت، أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، عَمِلتُ سُوءًا وظلَمْتُ نفسي، فاغفِرْ لي؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت، قال: قُلْنا يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذه كَلِماتٌ أحدَثْتَهنَّ! فقال: أجَلْ، جاءني جبريلُ فقال: يا مُحَمَّدُ، هُنَّ كَفَّاراتُ المجلِسِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا اجْتمَعَ إليه أصحابُهُ، فأَرادَ أنْ يَنهضَ قالَ: سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبحمدِكَ، أَشهدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، أَستغفرُكَ وأَتوبُ إليكَ، عَمِلتُ سوءًا، وظَلمتُ نَفسي، فاغفِرْ لي؛ فإنَّه لا يَغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ. فقُلنا: يا رسولَ اللهِ، هذه كلماتٌ أَحدَثْتَهُنَّ؟ قالَ: أَجَلْ، جاءَني جِبرائيلُ، فقالَ لي: يا مُحمَّدُ، هُنَّ كفَّاراتُ المجالسِ. .
أنَّ امرأةً أتَتْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فجَلَستْ إليهِ فَكلَّمَتهُ في حاجتِها وقامَت، فأرادَ رجُلٌ أن يَقعُدَ في مَكانِها، فنَهاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ أن يقعدَ حتَّى يَبردَ مَكانُها . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جلس وجلَسْنا حوله فقام فأراد الرجوعَ، نَزَع نعْلَيه أو بعضَ ما يكون عليه، فيعرِفُ ذلك أصحابُه فيَثبُتونَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذا جلسَ وجلسنا حولَهُ فقامَ فأرادَ الرُّجوعَ نزعَ نعليْهِ أو بعضَ ما يَكونُ عليْهِ فيعرفُ ذلِكَ أصحابُهُ فيثبتون. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جلس وجلسنا حولَه فقام فأراد الرجوعَ نزع نعلَه أو بعضَ ما يكونُ عليه فيعرفُ ذلك أصحابُه فيثبُتون .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جلس وجلسنا حولَهُ ، فقام ، فأراد الرجوعَ ؛ نزع نعلَهُ ، أو بعضَ ما يكونُ عليهِ ، فيعرفُ ذلك أصحابُهُ ، فيَثْبُتُونَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا جلسَ وجلسنا حولَهُ فقامَ فأرادَ الرُّجوعَ نزعَ نعليْهِ أو بعضَ ما يَكونُ عليْهِ فيعرفُ ذلِكَ أصحابُهُ فيُثبِتونَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - إذا جلَسَ وجلَسنا حولَهُ ، فقامَ ، فأرادَ الرُّجوعَ ؛ نزعَ نعلَهُ او بَعضَ ما يَكونُ عَليهِ، فيعرِفُ ذلِكَ أصحابُهُ فيُثبِتونَ . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جلَسَ وجَلَسْنا حولَه، فقامَ فأرادَ الرُّجوعَ، نزَعَ نَعْلَيهِ أو بعضَ ما يكونُ عليه، فيَعرِفُ ذلك أصحابُه، فيَثبُتونَ. .
قال: إنِّي لَبِبلادِنا إذْ رُفِعتْ لنا راياتٌ وألويةٌ، فقُلتُ: ما هذا؟ قالوا: هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فأتَيتُه وهو تَحتَ شَجَرةٍ قد بُسِطَ له كِساءٌ وهو جالِسٌ عليه، وقدِ اجتَمَعَ إليه أصحابُه، فجَلَستُ إليه، فذَكَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأسقامَ فقالَ: إنَّ المُؤمِنَ إذا أصابَه السَّقَمُ، ثم أعفاهُ اللهُ منه كانَ كَفَّارةً لِمَا مَضى مِن ذُنوبِه، ومَوعِظةً له فيما يُستَقبَلُ، وإنَّ المُنافِقَ إذا مَرِضَ ثم أُعفيَ كانَ كالبَعيرِ عَقَلَه أهلُه ثم أرسَلوه فلم يَدرِ لِمَ عَقَلوه ولم يَدرِ لِمَ أرسَلوه. فقالَ رَجُلٌ مِمَّن حَولَه: يا رَسولَ اللهِ، وما الأسقامُ؟ واللهِ ما مَرِضتُ قَطُّ. قال: قُمْ عَنَّا فلَستَ مِنَّا. .
عن أنسِ بن مالكٍ قال : لما قُبِضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم اجتمعَ أصحابهُ حولهُ يبكونَ فدخلَ عليهم رجُلٌ أشعرُ طويلُ المنكبينِ في إزارٍ ورداء يتخطّى أصحابَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم حتى أخذَ بعضادتَيْ بابِ البيتِ فبكى ، ثم أقبلَ على أصحابهِ ، فقال : إن في اللهِ عزاءُ من كل مُصيبَة ، وعوضًا من كلّ ما فاتَ ، وخلَفا من كل هالِكٍ ، فإلى اللهِ فأنَيبُوا ، وبنظرهِ إليكُم في البلاءِ فانظروا فإنما المصاب من لم يجزَ الثوابَ ، ثم ذهبَ الرجلُ فقال أبو بكرٍ : عليّ بالرجلِ ، فنظروا يمينا وشمالا فلم يروا أحدا فقال أبو بكر : لعلّ هذا الخَضِرَ أخو نبينا جاء يُعزّينا عليه صلى الله عليه وآله وسلم .
إني لببِلادِنا إذ رُفِعَت لنا راياتٌ وألويةٌ فقلت ما هذا؟ قالوا هذا لواءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُه وهو تحتَ شجرةٍ قد بُسِطَ له كساءٌ وهو جالسٌ إليه وقد اجتمع إليه أصحابُه فجلست إليهم فذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الأسقامَ فقال إن المؤمنَ إذا أصابه السقمُ ثم عافاه اللهُ تعالَى كان كفارةً لما مضَى من ذنوبِه وموعظةً له فيما يُستقبَلُ وإن المنافقَ إذا مرض ثم أُعفِيَ كان كالبعيرِ عقَلَهُ أهلُه ثم أرسلوه فلم يدرِ لِمَ عقَوله ولم أرسلَوه .
كان ابنُ خَطَلٍ يَكتُبُ قُدَّامَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ، وكان إذا نَزَلَ: {غَفُورٌ رَحِيمٌ}، كَتَبَ (رَحيمٌ غَفورٌ)، وإذا نَزَلَ: {سَمِيعٌ عَلِيمٌ}، كَتَبَ (عَليمٌ سَميعٌ)، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ: اعرِضْ علَيَّ ما كُنتُ أُمْلي عليكَ. فلَمَّا عَرَضَه، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ: ما كذا أملَيْتُ عليكَ. فأرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ أنْ يَستَكتِبَ مُعاويةَ، فكَرِهَ أنْ يَأتيَ منه ما أتى مِنِ ابنِ خَطَلٍ، فاستَشارَ جِبريلَ، فقال: استَكتِبْه فإنَّه أمينٌ. .
لا مزيد من النتائج