نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يجل العباس إجلال الولد والده خاصة خص الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجِلُّ العبَّاسَ إجْلالَ الولِدِ والِدَه، خاصَّةٌ خصَّ اللهُ العبَّاسَ بها مِن بيْنِ النَّاسِ. .
كان يجلُّ العباسَ إجلالَ الولدِ والدَهُ، خاصةً خَصَّ اللهُ العباسَ بها من بينِ الناسِ .
كانَ يُجِلُّ العباسَ إجلالَ الولدِ للوالدِ .
مارأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُجِلُّ أحدًا ما يُجِلُّ العَبَّاسَ أوْ يُكْرِمُ العَبَّاسَ . .
كان فَسْخُ الحجِّ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم لنا خاصَّةً. .
واللَّهِ ما وضعَهُ حيثُ كانَ إلا رُسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ بيدِهِ [ أي الميزابَ في بيتِ العبَّاسِ ] .
عَن عمرِو بن الأحوَصِ أنَّهُ شهِدَ حَجَّةَ الوداعِ مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ لا يجني جانٍ إلا على نفسِهِ لا يجني والِدٌ على ولَدِهِ ولا مولودٌ على والدِهِ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ فسخَ الحجِّ إلى العُمرةِ لنا خاصةً أم للناسِ عامةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بل لنا خاصةً .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيْتَ فَسْخَ الحَجِّ إلى العُمْرةِ لنا خاصَّةً، أمْ للناسِ عامَّةً؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ: بل لنا خاصَّةً. .
قال العبَّاسُ لكعبِ [ الأحبارِ ] ما منعَكَ أن تُسلمَ في عَهدِ رسول الله صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ وأبي بَكرٍ ، قالَ : إنَّ أبي كان كتبَ لي كتابًا منَ التَّوراةِ فقالَ : اعمَل بِهذا وختمَ على سائرِ كتبِهِ وأخذَ عليَّ بحقِّ الوالِدِ على الولَدِ أن لا أفُضَّ الختمَ عنها ، فلمَّا رأيتُ ظُهورَ الإسلامِ قلتُ : لعلَّ أبي غيَّبَ عنِّي علمًا ففتَحتُها فإذا صفةَ محمَّدٍ وأمَّتِه فجئتُ الآنَ مسلِمًا .
كنتُ للحُبابِ بنِ عَمرٍو ولي منْهُ غلامٌ فقَالَت ليَ امرأتُهُ: الآنَ تُباعينَ في دَينِهِ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ فذَكرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ: مَن صاحبُ ترِكَةِ الحُبابِ بنِ عمرٍو قالوا: أخوهُ أبو اليَسَرِ كعبُ بنُ عمرٍو فدعاهُ فقالَ: لا تَبيعوها وأعتِقوها فإذا سمعتُم برَقيقٍ قد جاءني فأتوني أعوِّضْكُم . ففعلوا فاختَلفوا فيما بينَهم بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقالَ قومٌ: أمُّ الولدِ مَملوكةٌ لولا ذلِكَ لم يعوِّضْكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ وقالَ بعضُهم: هيَ حرَّةٌ قد أعتقَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآله وسلَّمَ . ففيَّ كانَ الاختلافُ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ يَصُفُّ عبدَ اللهِ وعبيدِ اللهِ وكُثَيَّرًا بني العباسِ ويقولُ : من سبق فلَهُ كذا . . الحديثُ .
قالوا: يا رسولَ اللهِ، قد عَلِمنا حَقَّ الوالِدِ على الوَلَدِ، فما حَقُّ الوَلَدِ على والِدِه؟ قال: حَقُّ الوَلَدِ على الوالِدِ أن يُحَسِّنَ اسمَه، ويُحسِنَ أدَبَه .
عن العبَّاسِ أنَّه كان إذا دفعَ مالًا مضاربةً وفيها أنَّه رفعَ الشَّرطَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فأجازَه .
لا مزيد من النتائج